В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

رسائل ناريّة من عين التينة.. برّي يرسم خريطة المواجهة والاستحقاق

في الذكرى السابعة والأربعين لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والإعلامي عباس بدر الدين، ألقى رئيس مجلس النواب نبيه بري خطاباً حمل رسائل داخلية وخارجية متشابكة، سعى عبرها إلى تثبيت موقعه كـ“ضامن ووسيط” بين الاستحقاقات الدستورية والحوار حول السلاح، رافضاً في الوقت نفسه أي محاولة لتهميش “الثنائي الشيعي” أو ضربه بحملات إعلامية وسياسية. كما ربط بري قضية تغييب الصدر بمسؤولية النظام الليبي، لكنه وسّع الإطار ليضعها في خانة “محاولة ضرب لبنان نفسه”، في إشارة إلى استمرار الصراع على هوية ودور البلد. لكن الكلمة الفصل كانت في الشق الأمني والاستراتيجي، إذ طرح بري معادلة واضحة تفيد بأن لا نقاش في سلاح المقاومة إلا ضمن استراتيجية دفاعية وطنية تحفظ السيادة، مع تحميل إسرائيل مسؤولية نسف القرار 1701 وتوسيع احتلالها. وفي رسالته إلى الداخل اللبناني، كان هناك تحذير من “خطاب الكراهية” عكس خشية حقيقية من انزلاق البلد إلى انقسام طائفي أعمق قد يخدم مشاريع إسرائيلية أو يفتح الباب أمام تدخلات خارجية. بهذا، أعاد بري في خطابه تأكيد معادلة قديمة جديدة باعتبار المقاومة جزء من الأمن الوطني، والحوار هو السبيل، فيما القضية المركزية تبقى “تحرير الأرض وحماية لبنان كوطن نهائي لجميع أبنائه”. ومما جاء تفصلياً في كلمة الرئيس بري التي انتظرها الجميع، أنه استعاد أبعاد قضية اختطاف الإمام التي وصفها بأنها “ليست قضية طائفة بل قضية وطن لا يموت”. وأكد بري أنّ تغييب الإمام الصدر يتجاوز حدود الجريمة الفردية إلى محاولة مستمرة لـ“اختطاف لبنان ودوره الحضاري”. وفي الشق القضائي، جدّد بري اتهام نظام معمر القذافي بتنفيذ جريمة الاختطاف، متهماً السلطات الليبية الحالية بعدم التعاون مع القضاء اللبناني، ما أدى إلى جمود التحقيقات للسنة الثانية على التوالي، ومحذراً من أنّ هذا التعطيل يضع طرابلس الغرب في دائرة “الشبهة والتآمر”. على المستوى الداخلي، خصّ بري المشهد اللبناني بسلسلة مواقف سياسية لافتة، فأكد أنّ حركته منذ ما بعد عدوان تشرين 2024 كانت “منفتحة للتعاون” لإنجاز الاستحقاق الرئاسي، لكنه انتقد بشدة الحملات التي استهدفت طائفة بعينها ووصفها بأنها جزء من مشروع رهان على “إطالة أمد الفراغ السياسي واستثمار العدوان الإسرائيلي لتغيير موازين القوى”. وحذّر من خطورة تصاعد “خطاب الكراهية والشيطنة”، معتبراً أنّ “العقول الشيطانية أخطر على لبنان من سلاح المقاومة”. وفي الموقف الأكثر حساسية، شدد بري على انفتاحه لمناقشة مستقبل سلاح “المقاومة”، لكن فقط في إطار “حوار وطني هادئ” يستند إلى الدستور والبيان الوزاري واتفاق الطائف، بعيداً عن أي ضغوط أو تهديدات. وربط ذلك بضرورة وضع استراتيجية وطنية للدفاع تحمي لبنان، مشيراً إلى أنّ إسرائيل لم تلتزم يوماً بالقرار 1701 بل وسّعت احتلالها وتمنع أكثر من 30 بلدة جنوبية – بعضها ذات غالبية سنية أو مسيحية – من العودة إلى ديارها. كما توقف بري عند ما وصفه بـ“التحدي الإسرائيلي العلني”، مشيراً إلى خريطة “إسرائيل الكبرى” التي لوّح بها بنيامين نتنياهو، وزيارة رئيس أركان جيش الاحتلال إلى الجنوب اللبناني، معتبراً أنها “إهانة لكل ما هو سيادي” وفرصة للبنانيين لتوحيد الموقف. اقتصادياً، دعا بري الحكومة إلى الإسراع في إنجاز قانون “الفجوة المالية” لإعادة أموال المودعين، مشدداً على أن حماية لبنان تكون عبر “التمسك بالدستور وإنجاز الإصلاحات وصون الثوابت الوطنية”. وختم رئيس المجلس بتجديد العهد للإمام الصدر ورفيقيه مؤكداً: “القسم هو القسم أن نحفظ لبنان وفي قلبه الجنوب”. المصدر : الملفات

“المقنع” يقع في الفخّ.. شبكة ابتزاز النساء على “تيك توك” تنهار في بعلبك

في عملية أمنية دقيقة نفّذتها الأجهزة الأمنية في بعلبك–الهرمل، تم توقيف شخص يُعرف باسم “المقنع” والمُشتبه به بالابتزاز الإلكتروني عبر تطبيق “تيك توك”، حيث كان يدير حسابًا باسم “ميرا”، مستهدفًا النساء والفتيات للحصول على المال مقابل عدم نشر محتوى حساس. العملية التي جرت في محلة النقطة الرابعة على أوتوستراد بعلبك الدولي، جاءت بعد متابعة وتحريات دقيقة استمرت عدّة أيام، رصد خلالها تحركات المشتبه به واتصالاته مع الضحايا. وفي الإطار، كشفت التحقيقات الأولية التي أجرتها المديرية العامة لأمن الدولة، أن الموقوف جمع على هواتفه وأجهزته الرقمية صورًا ومقاطع فيديو للضحايا، وكان يهددهم بنشرها إذا لم يدفعوا له مبالغ مالية. اعترف الموقوف بالوقائع المنسوبة إليه، وأُجري المقتضى القانوني بحقه بموجب إشارة القضاء المختص، في إطار مكافحة الجرائم الإلكترونية والتعامل مع الابتزاز الرقمي. هذه الحادثة تكشف تطورًا في أساليب الجرائم الإلكترونية التي تستهدف الأفراد عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا التطبيقات التي تسمح بالتواصل المباشر والمحتوى السريع الانتشار، وإن استخدام هوية مستعارة مثل “ميرا” يعكس استراتيجية مرتكبي الجرائم لزرع الخوف وعدم كشف هويتهم الحقيقية. في المقابل، تعكس العملية جدية لدى الأجهزة الأمنية في تتبّع المشتبه بهم على الصعيد الرقمي، والاعتماد على تقنيات التحليل الرقمي والرقابة الإلكترونية لتحديد الشبكات الإجرامية قبل وقوع المزيد من الجرائم. وانعكاساً على الجانب الاجتماعي، فإن هذه الظاهرة المتكاثرة تكشف هشاشة الوعي الرقمي لدى بعض مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، وتوضّح الخطر الكبير الذي يشكّله الابتزاز الإلكتروني على الفئات الأكثر عرضة، وخصوصًا الفتيات، يقابلها الصمت الاجتماعي والخوف من الفضيحة أو الردع من قبل الجناة والذي يُعرقل تعاون الضحايا مع الأجهزة الأمنية المعنية ما يزيد من تعقيد مهمتها ويطيل أمد التحقيقات. وقد تكون قضية “المقنّع” نافذة تطرح من جديد بعض التحديات القانونية المرتبطة بالجرائم الإلكترونية، خصوصًا فيما يتعلق بجمع الأدلة الرقمية وضمان حقوق الضحايا في المحاكم. التحدي يكمن في عدم تقدم الضحايا دائمًا، لذا هناك ضرورة لتكثيف التوعية المجتمعية حول مخاطر الإنترنت، وتشديد الرقابة الأمنية على الجرائم الإلكترونية، وتشجيع الضحايا على التقدم بشكاوى رسمية لضمان محاسبة الجناة وتحقيق العدالة.   المصدر : الملفات

اغتيال في الدامور وجثة في بصاليم.. التحقيقات تبحث عن القاتل

لم يكد اللبنانيون يستفيقون من صدمة العثور على جثة شاب في منطقة بصاليم، حتى باغتتهم أنباء جريمة أكثر قسوة في الدامور، استهدفت عنصراً في فوج حرس بيروت، لتتصاعد موجة القلق الشعبي ويُفتح باب الأسئلة على مصراعيه حول خلفيات ما يحدث خلال أقل من ثمانٍ وأربعين ساعة. في الأول من أمس، عُثر على جثة الشاب رالف سليمان البالغ ثلاثة وعشرين عاماً ملقاة أسفل الطريق العام قرب مستشفى الشرق الأوسط في بصاليم، حيث أوحى المشهد الأولي بجريمة قتل غامضة، لكن القوى الأمنية التي حضرت سريعاً إلى المكان آثرت التريث، فجمعت الأدلة الجنائية وطلبت تقرير الطبيب الشرعي وفتحت تحقيقاً معمقاً لمعرفة ما إذا كان الأمر مجرد حادث عرضي أم عملية مدبّرة، خصوصاً أن المعطيات الأولية أشارت إلى أن الوفاة وقعت في ظروف غير طبيعية تتطلب كشفاً دقيقاً وتوسيع دائرة التحقيقات. لم تمض ساعات طويلة حتى اهتزت بلدة الدامور مساء على وقع إطلاق نار كثيف، بعدما لاحق مجهولون يستقلون سيارة ودراجة نارية الشاب خ. أ. م.، وهو عنصر في فوج حرس بيروت ومن أبناء البلدة، وأمطروه بالرصاص عند تخوم كنيسة مار إلياس بينما كان داخل سيارته، فسقط مضرجاً بدمائه ونُقل على عجل إلى المستشفى التركي في صيدا حيث خضع لعملية جراحية دقيقة، لكن رصاص الغدر كان أسرع، فأُعلن عن وفاته متأثراً بجراحه. هذه الجريمة التي استهدفت أحد أفراد الجهاز الأمني فتحت الباب على احتمالات واسعة، فهل نحن أمام عملية انتقام شخصي، أم رسالة موجّهة مباشرة إلى المؤسسة الأمنية، أم أنها حادثة معزولة مرتبطة بخلافات فردية؟ الأسئلة كثيرة، والقوى الأمنية التزمت الصمت مكتفية بالإعلان عن فتح تحقيق وملاحقة الجناة على وقع الاحتجاج الشعبي وقطع اوتوستراد الدامور. وما بين جثة ملقاة على قارعة الطريق في بصاليم وضحية اغتيال بالرصاص في الدامور، يظل الغموض سيّد الموقف وتبقى الفرضيات مفتوحة من نزاعات شخصية ومالية إلى احتمالات استهداف منظم ذي أبعاد أمنيّة خطيرة.ومع غياب أي بيان رسمي يوضح الدوافع، يتابع المحققون خيوطهم بين تسجيلات الكاميرات وشهادات الشهود وتحليل مسرح الجريمة، فيما يقف الشارع على حافة الهلع يتساءل إن كانت هذه الجرائم مجرد أحداث فردية متفرقة أم أنها مقدمة لمشهد أمني أكثر خطورة يهدد البلاد في ظل اهتزازاتها السياسية والاقتصادية. المصدر : الملفات

صور تتحوّل إلى مسرح أمني.. شاحنات السلاح الفلسطيني تدخل عهد الدولة

لم يكن مشهد اليوم عادياً في مدينة صور، إذ تحولت مداخل المخيمات الفلسطينية في الرشيدية والبص والبرج الشمالي إلى مشهد غير مسبوق حين خرجت سبع شاحنات محمّلة بأسلحة وذخائر متنوعة من الأزقة الضيقة باتجاه ثكنة فوج التدخل الثاني في الشواكير، لتُسلَّم رسمياً إلى الجيش اللبناني، في خطوة وُصفت بأنها مفصلية في مسار تثبيت سلطة الدولة وحصر السلاح بيد مؤسساتها الشرعية. وقد جرت العملية تحت أعين قيادات بارزة لبنانية وفلسطينية في مشهد عكس تنسيقاً غير مسبوق بين الطرفين، حيث حضر رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني رامز دمشقية ومسؤول الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب ومدير مخابرات الجنوب العميد سهيل حرب وقائد فوج التدخل الثاني العميد جهاد خالد، ليؤكد هذا الحضور أن ما يجري ليس مجرد عملية تقنية لتسليم السلاح بل حدث سياسي أمني بامتياز. هذه المرة، الأسلحة التي سُلّمت لم تكن مجرد بنادق فردية، بل شملت قذائف B7 وصواريخ وذخائر ثقيلة لطالما شكّلت هاجساً أمنياً للدولة اللبنانية، وقد أوضح أبو عرب أن السلاح الثقيل أصبح اليوم أمانة بيد الجيش، فيما أكد عبد الهادي الأسدي المسؤول الإعلامي في الأمن الوطني الفلسطيني أن العملية تجري بتفاهم كامل مع المؤسسة العسكرية وستُستكمل حتى النهاية لضمان الأمن في البلاد والمخيمات معاً. أما دمشقية، فشدّد على أن “الخطوة إيجابية جداً وستُظهر لحركة حماس وسواها أن حماية المخيمات لا تأتي بالسلاح المنفلت بل بالالتزام بشرعية الدولة”. وبينما برز الجانب الأمني كواجهة للمشهد، لم يُخفِ الفلسطينيون أن القضية تحمل أبعاداً اجتماعية وإنسانية، من حق العمل إلى التمليك، باعتبار أن ضبط السلاح لا يمكن أن ينفصل عن تحسين ظروف عيش اللاجئين وتأمين حياة كريمة لهم داخل المخيمات. سياسياً، يُقرأ تسليم السلاح في صور كترجمة عملية لما أعلنه رئيس الجمهورية جوزيف عون والرئيس الفلسطيني محمود عباس في قمة أيار حين رُفع شعار سيادة الدولة فوق الجميع، لكن التحدي الفعلي يبدأ الآن مع التساؤلات حول المخيمات الأخرى التي لم تُسلّم بعد، وحول قدرة الجيش على الموازنة بين فرض سلطته وبين تجنّب أي توترات اجتماعية قد تنفجر في حال غابت الضمانات. كذلك، والأهم تبقى الأنظار شاخصة إلى مواقف الفصائل الفلسطينية، خاصة حماس، والتي قد تتردّد أو ترفض الانضمام إلى هذا المسار، فما بين واقع داخلي مأزوم وضغوط إقليمية متشابكة يظل السؤال الكبير مطروحاً: هل نحن أمام بداية عهد جديد من الاستقرار الأمني، أم أمام محطة رمزية سرعان ما تتلاشى تحت وطأة الحسابات السياسية؟ المصدر : الملفات

إهانة باراك للصحافيين تشعل بيروت… غضب رسمي وشعبي يطيح بجولته الجنوبية

أثارت تصريحات الموفد الأميركي توماس باراك في قصر بعبدا عاصفة من الغضب، بعدما وجّه إهانة مباشرة للصحافيين خلال مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه رئيس الجمهورية جوزيف عون. باراك، الذي كان يتحدث من على منبر الرئاسة، لم يتردد في وصف سلوك الصحافيين خلال طرح أسئلتهم بأنه “فوضوي أشبه بالسلوك الحيواني”، مطالبًا إياهم بالتصرف بـ”حضارة ولطف وتسامح”. هذه العبارة وقعت كالصاعقة على الجسم الإعلامي اللبناني، الذي اعتبر أنّ ما قيل يكشف ذهنية استعلائية واستعمارية لا تليق بدبلوماسي زائر. ردّ رئاسة الجمهورية جاء سريعًا عبر بيان مقتضب عبّرت فيه عن أسفها لما صدر عن أحد ضيوفها، مؤكدةً تمسّكها باحترام الكرامة الإنسانية، ومجددة تقديرها للإعلاميين ودورهم في نقل الحقيقة. أما وزارة الإعلام، فرغم غياب الوزير بول مرقص عن البلاد، فقد عبّرت من خلال مكتبه عن استنكارها للكلام الموجّه إلى الصحافة، معتبرةً أن الصحافيين يؤدون رسالة نبيلة رغم كل التحديات، وأن كرامتهم محفوظة ومصانة. من جهتها، أطلقت النقابات الإعلامية، مواقف أكثر حدّة. ورأت نقابة محرّري الصحافة اللبنانية أن ما صدر ليس زلة لسان، بل إهانة متعمدة وخارجة عن أصول اللياقة والدبلوماسية، مطالبة باعتذار علني من باراك، ومهددة بمقاطعته في حال لم يُصحَّح الموقف. بدورها، وصفت نقابة المصوّرين الصحافيين ما جرى بالسابقة الخطيرة، معتبرة أن ما حصل لا يمكن السكوت عنه، فيما شدد مجلس نقابة الإعلام المرئي والمسموع على أن القصر الجمهوري لا يجوز أن يكون منبرًا لإهانة اللبنانيين وإعلامهم. المواقف الرسمية لم تقتصر على الرئاسة والوزارة، إذ برزت مواقف من نواب وشخصيات سياسية، أبرزها رئيس لجنة الإعلام والاتصالات النيابية إبراهيم الموسوي الذي وصف ما جرى بالإهانة الصارخة، داعيًا الحكومة إلى استدعاء السفيرة الأميركية وتوجيه توبيخ رسمي. أما على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد انعكس الغضب مضاعفًا، حيث اعتبر البعض أن ما جرى يعكس ذهنية استعمارية مقيتة. وتناقل الناشطون مقاطع الفيديو مع هاشتاغ “#إهانة_الإعلام_اللبناني”، مطالبين بمقاطعة الموفد الأميركي، فيما دعا آخرون إلى تنظيم احتجاجات رفضًا لاستباحة كرامة الصحافيين. هذا الغليان الشعبي دفع باراك إلى إلغاء جولته المقررة في الجنوب، حيث كان من المفترض أن يزور صور والخيام، وذلك خشية تصعيد الاحتجاجات. ولم تتوقف تداعيات الحادثة عند الداخل اللبناني، ففي نيويورك، علّق المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك مؤكدًا أن الصحافيين يستحقون دائمًا أعلى درجات الاحترام، في رسالة غير مباشرة إلى باراك تعكس إحراجًا دوليًا مما صدر عنه. وهكذا تحولت زيارة الموفد الأميركي إلى بيروت من محطة سياسية رفيعة إلى أزمة دبلوماسية وإعلامية. وبين ردود الفعل الرسمية المتحفظة وغضب النقابات والإعلاميين وانفجار مواقع التواصل، بدا المشهد وكأنه إجماع وطني غير مسبوق على رفض الإهانة والدفاع عن الصحافة باعتبارها خط الدفاع الأول عن الحرية والسيادة. المصدر : الملفات