حين أعلن رئيس الحكومة نواف سلام أن كلفة الحربين الأخيرتين قد تتجاوز 27 مليار دولار، لم يكن يعلن رقماً اقتصادياً
دخل قانون العفو العام مرحلة أكثر تعقيداً بعدما قرر المجلس الدستوري وقف مفعوله بصورة مؤقتة، في خطوة أعادت الملف إلى
لم تكن جلسة مساءلة الحكومة أمام مجلس النواب مجرّد محطة دستورية لمناقشة أداء السلطة التنفيذية، بل تحوّلت إلى اختبار سياسي
يستعدّ لبنان لدخول مرحلة جديدة من التشدد في ضبط المخالفات المرورية، مع اقتراب موعد بدء حملة «الحزم» على الطرقات، في
يواصل الجنوب دفع ثمن التصعيد الإسرائيلي المتواصل، مع تجدد الغارات والقصف والتفجيرات في عدد من البلدات والقرى، في وقت تتزايد
في لبنان، لم تعد الكهرباء مجرّد فاتورة شهرية، بل أصبحت عبئًا يلتهم جزءًا كبيرًا من دخل العائلة. فاللبناني يدفع لمؤسسة
مع اقتراب شهر أيلول، يدخل لبنان مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل التصعيد الميداني في الجنوب مع مسار تفاوضي لا
هاتف اشتراه صاحبه ودفع جمركه، ثم فوجئ برسالة تطالبه بالدفع من جديد، وآخر توقّف عن العمل، وثالث وجد نفسه أمام
في بلد اعتاد اللبنانيون فيه على التقنين، لم يعد السؤال اليوم فقط عن عدد ساعات التغذية الكهربائية، بل عن قدرة
لم يعد التصعيد في جنوب لبنان مجرد سلسلة من الضربات المتفرقة التي يمكن فصلها عن السياق السياسي العام، بل بات
بعد سنوات من الانتظار والجدل، أقرّ مجلس النواب قانون العفو العام، فاتحاً الباب أمام إنهاء ملاحقات وأحكام وعقوبات في
لم تكن الخريطة التي نشرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية، وظهرت فيها أجزاء من جنوب لبنان داخل المساحة المرسومة لإسرائيل، مجرد صورة
في واحدة من أبشع الجرائم التي تطال القاصرين، تحوّلت علاقة أوهمت فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً بأنها قائمة على
الـ"ملفات" موقع مُتخصص مستقل فعلاً وليس قولاً، هدفه ايصال المعلومة الدقيقة والموثقة لما يجري في البلد في ظل انتشار الأخبار المغلوطة والشائعات الموجهة لهدف محدد.
