أعاد المؤتمر الصحافي الذي عقده عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله، قضية شحنة المتفجرات المضبوطة في ضهر
في الوقت الذي يُفترض فيه أن تكون المدارس قد دخلت مرحلة الانتظام، تعود أزمة التعليم الرسمي في لبنان إلى
مع اقتراب نهاية مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، يدخل الجنوب مرحلة مفصلية تطرح أسئلة تتجاوز مغادرة قوة
في وقت لا تزال فيه تداعيات الحرب تضغط على لبنان اقتصادياً واجتماعياً، عاد المال الإيراني إلى الواجهة من بوابة
عاد ملف الكهرباء إلى الواجهة بقوة، لكن هذه المرة من بوابة تبدو أكثر جدية من مجرد وعود بزيادة ساعة أو
دخلت المدارس الرسمية في لبنان مرحلة جديدة مع خطة وزارة التربية لتجميع عدد من المدارس التي تعاني من انخفاض كبير
في بلدٍ تتراكم فيه الأزمات، تبدو بعض المخاطر وكأنها مؤجّلة إلى حين وقوعها. ومن بين الملفات التي تعود إلى الواجهة
لم يعد ملف الأجور في لبنان يُقاس فقط بما يدخل إلى جيب الموظف في نهاية الشهر، بل بما يبقى منه
لا يبدو هذا الأسبوع في لبنان أسبوعاً عادياً، بعدما تراكمت فوق الطاولة مجموعة من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية في
في وقت كان يفترض أن تفتح الاتصالات السياسية نافذة على مسار يخفف التوتر على الحدود الجنوبية، يأتي المشهد الميداني في
لا يذهب رئيس الحكومة نواف سلام إلى نيويورك في زيارة دبلوماسية عادية، ولا يحمل معه ملفاً واحداً يمكن فصله عن
في الجنوب، يعود مشهد يضع حضور الجيش اللبناني أمام اختبار جديد. فبعدما بات انتشار الجيش وتعزيز وجوده في المناطق الحدودية
حين أعلن رئيس الحكومة نواف سلام أن كلفة الحربين الأخيرتين قد تتجاوز 27 مليار دولار، لم يكن يعلن رقماً اقتصادياً
الـ"ملفات" موقع مُتخصص مستقل فعلاً وليس قولاً، هدفه ايصال المعلومة الدقيقة والموثقة لما يجري في البلد في ظل انتشار الأخبار المغلوطة والشائعات الموجهة لهدف محدد.
