June 5, 2026

القرار قبل 31

اشار رئيس المجلس الدستوري طنوس مشلب الى ان مرحلة درس الطعون بقانون التمديد للمجالس البلدية والاختيارية لا تزال في البداية، ولم يعقد بعد اي اجتماع للمجلس. ولفت الى ان من المفترض ان يصدر قرار المجلس بموضوع الطعون المقدمة قبل 31 ايار.

عقدان

افيد  ان “وزير العدل هنري خوري أرسل إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء نص العقدين الموقعين من قبله مع المحاميين الفرنسيين باسكال Beauvais و إيمانويل داوود لتمثيل الدولة اللبنانية أمام محاكم باريس في قضية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ورفاقه وطلب في إحالته اتخاذ المجرى القانوني في هذا التوكيل وفقا للأصول”. المصدر : ال.بي.سي

مناورات عسكرية تحاكي حربًا على لبنان!

بدأ الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، “مناورات عسكرية على الأراضي القبرصية تحمل اسم “شمس زرقاء”، تحاكي حربا على لبنان”. وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأنه “تم اختيار قبرص مكانا لإجراء هذه المناورات سنويا بسبب طبيعتها الجغرافية المشابهة لجنوب لبنان”. وأضافت أن “المناورات المشتركة لذراعي الجو والبر، ستشمل تدريبات على خوض قتال في مناطق وعرة ومعقدة وغير معروفة للمقاتلين، كما سيجري خلالها التدرب على نقل الجنود جوا وإنزالهم إلى أرض المعركة، بالإضافة إلى اختبار مستوى التنسيق بين ذراعي الجو والبر في عمليات قتالية في مناطق جبلية وعرة”. المصدر : سبوتنيك عربي

قصة إمبراطور الكبتاغون

بعد الإعلان عن مقتل أشهر تاجر للمخدرات في الجنوب السوري، كشفت مصادر استخباراتية محلية ودبلوماسية غربية، أن الأردن نفذ غارتين على موقعين للمخدرات جنوب سوريا، وقتل إمبراطور الكبتاغون مرعي الرمثان. فقد أكد مصدران من أجهزة مخابرات في المنطقة ومصدر دبلوماسي غربي يتتبع الوضع في جنوب سوريا أن طائرات حربية أردنية قصفت الهدفين المرتبطين بالمخدرات في غارتين نادرتين داخل سوريا”. كما قالت المصادر إن الغارة الأولى استهدفت معملاً للكبتاغون في درعا، بينما الغارة الثانية طالت قرية الشعاب السورية جنوب السويداء الملاصقة للحدود الأردنية، قتلت المطلوب الأول بتهريب المخدرات، مرعي الرمثان، وهو في منزله. وأوضحت المصادر أن مرعي الرمثان كان على علاقة وثيقة بحزب الله، وكان مسؤولا عن نقل المخدرات من جنوب لبنان. وبينت مصادر من المخابرات الأردنية ومن أجهزة مخابرات في المنطقة أن الرمثان تاجر مخدرات كبير في جنوب سوريا، جنّد مئات من عمال النقل البدو الذين انضموا إلى صفوف الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران وذات النفوذ في جنوب سوريا. وبحقه عشرة أحكام قضائية أردنية، في قضايا تهريب مخدرات. من جابنه، قال ريّان معروف، وهو باحث سوري يتابع ملف تجارة المخدرات، إنه جرى تدمير منزل الرمثان والمصنع. وأضاف معروف أن من المعتقد أن مصنع المخدرات في بلدة خراب الشحم في درعا كان نقطة التقاء لمهربين يدفعون أموالا من حزب الله، مؤكدا روايات مصادر محلية مطلعة على الأمر. المصدر : رويترز

في ماذا أخطأت؟

سألت القاضية غادة عون في تصريح لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، :”هل أخطأت عندما فتحت ملف الكازينو واكتشفت الهدر والسرقة والرشوة لاعلاميين وغيرهم؟ هل أخطأت عندما فتحت ملف الفساد في النافعة؟ هل أخطأت عندما فتحت ملف الفيول المفشوش،واكتشفت الغش في الفيول والسرقة؟ هل أخطأت عندما طلبت تطبيق قانون رفع السرية المصرفية؟”. وتابعت :”هل أخطأت عندما فتحت ملف مكتف واكتشفت تحويل احد المصارف مبلغ مليار دولار في سنة واحدة في اوج الازمة بعد جمع الدولارات من السوق؟ وهل أخطأت عندما اكتشفت ان شركة مكتف حولت ٤ مليار $ الى الخارج مجهولي المصدر وهذا ثابت كما ١+١=٢”. واضافت عون :”هل أخطأت عندما فتحت ملف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والقروض السكنية واكتشفت الهدر وصرف النفوذ ومن ثم تزوير ميزانيات المصرف وتحويل تسع مليار $ الى المصارف في اوج الازمة لتحولها بدورها الى الخار؟ .هل أخطأت عندمانظرت في دعاوى المودعين الذين تبخر جنى عمرهم؟” ورأت عون أنه “ربما أخطأت في نقطة واحدة، في عدم تقدير حجم المنظومة الفاسدة التي اواجهها”، مؤكدة ان “هذه المنظومة لا يمكن ان تنجح اذا لم يكن هناك من يحميها في القضاء، وهل تساءلتم لماذا القاضية بوريزي تقوم بعملها بكل حرية وتصادر وتحجز وتلزم الجميع برفع السرية المصرفية لان هناك قضاء حر يحميها”، معتبرة ان “هنا لب الموضوع، حرروا القضاء فقط”.