В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

كمين في شتورا.. سقوط “ملك التدليك” وشبكته السوداء

في عملية نوعيّة نفّذتها مفرزة زحلة القضائيّة ضمن إطار العمل المتواصل لمكافحة الجرائم الأخطر والأكثر خفاءً، تمكّنت قوى الأمن الداخلي من الإيقاع بشبكة منظّمة استغلت واجهة “مراكز تدليك” لتسهيل أعمال الدعارة، مستخدمةً عدداً من الفتيات من جنسيات مختلفة. المعلومات الأوّلية التي توفّرت لدى الأجهزة الأمنيّة قادت إلى رصد تحركات م. ك. (مواليد 1983، لبناني)، وهو مالك مركزين للتدليك في كل من شتورا وزحلة. الاشتباه حوله لم يتأخر في التحوّل إلى حقيقة، بعد سلسلة استقصاءات وتحريات دقيقة كشفت أن هذه المراكز ليست سوى غطاء لنشاط غير مشروع. بتاريخ 1 أيلول 2025، دخلت القوّة إلى مركز شتورا بعد رصده، حيث نفّذت مداهمة خاطفة انتهت بتوقيفه وضبط ستّ فتيات يعملن تحت إدارته، من جنسيات لبنانية وسورية وفلبينية، ثم انتقلت مباشرة إلى المركز الثاني في زحلة، حيث أوقفت ثماني فتيات إضافيات من جنسيات لبنانية، سورية، فلبينية وتايلندية، إلى جانب شخص آخر متورّط. التحقيق مع الموقوف الرئيسي انتهى باعتراف صريح بجرمه، لتُحال كامل الشبكة والمضبوطات إلى مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب، بإشارة من القضاء المختص. بهذه الضربة، تكون قوى الأمن قد أغلقت باباً من أبواب الاستغلال والإتجار بالبشر، مؤكدة أن يدها ستبقى ممتدة إلى كل وكر يختبئ خلف واجهات براقة لإخفاء أعمال مشبوهة. المصدر : المديريّة العامة لقوى الأمن الداخلي – مديرية التوجيه

جعجع يعلن المواجهة: لا دولة مع السلاح.. دعوة للشيعة ورسائل للحزب

  في احتفال أقيم في معراب بمناسبة “شهداء المقاومة اللبنانية”، ألقى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع خطاباً طويلاً رسم فيه خريطة المواجهة بين مشروع الدولة ومشروع السلاح، مؤكداً أنّ التجربة التي خاضتها القوات على مدى خمسين عاماً أثمرت واقعاً جديداً في الحياة الوطنية. وشدّد جعجع منذ البداية على أنّ ما يميّز مسيرة حزبه هو الجرأة في لحظات الانكسار، قائلاً: “تجرّأنا حيث لم يجرؤ الآخرون ليبقى لبنان وتبقى لنا الحرية والسيادة، ونجرؤ اليوم وسنجرؤ دائماً وأبداً”، مضيفاً أنّ المواجهة اليومية والمتواصلة كانت شعار القوات حتى حين لم تكن موازين القوى لصالحها، إلى أن “دار التاريخ دورته وأثبت أنّ ما كان يرفض بالأمس أصبح أساساً لبناء لبنان الغد”. ومن موقع الاستعادة التاريخية أراد جعجع أن يقدّم قراءة سياسية للحاضر. فالتضحيات التي قدّمتها “المقاومة اللبنانية”، لم تذهب سدى، بل تحوّلت إلى رصيد سياسي ومعنوي يكرّس القوات لاعباً أساسياً في المعادلة اللبنانية. واعتبر أنّ “الحجارة التي رذلها بنّاؤو السياسة الرخيصة في لبنان ورموا بها في السجون والمنافي، باتت اليوم حجارة الأساس لمشروع الدولة”، مشدداً على أنّ “العبرة في النهاية أنّه مهما طغى الشرّ فلن يصحّ إلّا الصحيح”. لكن الخطاب لم يقتصر على البعد الرمزي، بل حمل تصعيداً مباشراً بوجه “محور الممانعة”، الذي اتّهمه جعجع بالتحكّم برقاب اللبنانيين عبر السلاح والإرهاب، وتدمير مؤسسات الدولة، ومصادرة قرار الحرب والسلم. واعتبر أنّ تورّط “حزب الله” في الحرب السورية كان خطيئة كبرى جرّت على لبنان الخراب، كاشفاً أنّ الحزب خسر تلك الحرب رغم محاولاته إنكار الواقع الجديد، وأنّ سلوكه اليوم يقوم على تحميل الدولة مسؤولية الانهيارات، فيما هو المتورط الأعمق في مشروع إقليمي لا علاقة للبنان به. وفي هذا السياق، وضع جعجع الأزمة الوطنية في إطار مزدوج: الاحتلال الإسرائيلي من جهة، و”السلاح غير الشرعي” في الداخل من جهة ثانية، معتبراً أنّ الأخير تحوّل إلى ذريعة لإسرائيل لمواصلة اعتداءاتها، فيما لا يقدّم للبنان أي حماية فعلية. وانطلاقاً من هذا التشخيص، أعاد رئيس القوات تثبيت المعادلة التي يعتبرها أساسية: لا خلاص للبنان إلّا بقيام دولة فعلية، ولا دولة فعلية بوجود سلاح خارجها. وأكد أنّ “أقصر طريق لإخراج إسرائيل من الجنوب ووقف اعتداءاتها هو قيام دولة قوية وموحّدة، وليس أي سلاح آخر”، رافضاً كل ما يُطرح من شعارات ممانعة بوصفها مجرّد ذرائع لإبقاء لبنان ساحة صراع. وفي مقطع لافت من خطابه، توجّه جعجع إلى اللبنانيين الشيعة بخطاب وجداني مباشر، داعياً إياهم إلى “فك أسرهم بأيديهم” والعودة إلى تاريخهم اللبناني المشترك مع سائر المكوّنات، ومؤكداً أنّهم جزء أساسي من الوطن الذي أقرّه اتفاق الطائف والدستور. وطمأنهم إلى أنّ أحداً لا يريد تهميشهم أو إقصاءهم، بل على العكس فإن الدولة هي الضمانة الوحيدة لهم ولجميع اللبنانيين. هنا حاول جعجع أن يوجّه رسائل مزدوجة: الأولى تطمين بيئة حزب الله أنّ المشروع السيادي لا يستهدفها، والثانية تكريس صورة القوات كحامل لمشروع الدولة الجامعة لا لمشروع فئوي مضاد. ولم يكتفِ جعجع برسم خطوط المواجهة مع حزب الله، بل حدّد بوضوح أنّ أي محاولة للهيمنة على القرار الوطني بعد اليوم لن تمرّ، وأنّ “لا أحد في لبنان يستطيع بمفرده حكم البلد أو التحكّم بمصير شعبه”. وهو إذ استبعد سيناريوهات الحرب الأهلية الجديدة، حذّر من أنّ الاستمرار في ضرب قواعد العيش المشترك والسلم الأهلي سيقود إلى عواقب وخيمة. اليوم، بدا خطاب جعجع أكثر من مناسبة تذكارية، لقد تحوّل إلى منصّة سياسية لتكريس معادلة واضحة: مشروع الدولة في مواجهة مشروع السلاح. وهو بذلك أعاد التموضع في قلب النقاش الوطني الدائر اليوم حول خطة الحكومة والجيش لحصر السلاح بيد الدولة، مقدّماً نفسه وحزبه كركيزة أساسية في هذا المسار. في الوقت ذاته حمل خطابه رسائل تطمين للشيعة ورسائل تحدٍ لحزب الله، ورسائل تطمين داخلية وخارجية بأنّ المواجهة لن تكون عسكرية بل دستورية وقانونية. وبذلك يكون جعجع قد استثمر المناسبة ليعيد طرح معادلة “لبنان أولاً” بشكل أكثر حدّة ووضوحاً، رابطاً بين الماضي النضالي للحزب والحاضر السياسي الذي يضع البلاد أمام استحقاق وجودي: إمّا دولة فعلية ذات سيادة، أو ساحة مشرّعة أمام السلاح والوصايات.   المصدر : الملفات

جلسة المواجهة الصامتة.. خطة الجيش تهزّ الميثاقية وبري يمسك بخيط التوازن

  لم تكن جلسة مجلس الوزراء يوم أمس جلسة عادية، فمنذ لحظة دخول قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى السرايا لعرض خطته الأمنية الشاملة لحصر السلاح بيد الدولة، كانت كل الأنظار مشدودة نحو طاولة الحكومة التي تحولت إلى مسرحٍ لمواجهة سياسية – ميثاقية مفتوحة. الحكومة أقرّت الخطة، ورحبّت بها بصفتها “المسار الطبيعي لإعادة الاعتبار لسيادة الدولة”، لكنها تركت تفاصيلها بعهدة المؤسسة العسكرية، واكتفت بطلب تقارير شهرية عن التنفيذ. وفي مقابل هذا الإقرار، جاء رد الوزراء الشيعة حاسماً: انسحاب جماعي شمل وزراء حزب الله وحركة أمل والوزير الشيعي المستقل، ما أسقط عن الجلسة – بحسب خبراء دستوريين – غطاء الميثاقية، وأدخل البلاد في سجال دستوري – سياسي مفتوح. لم يكن انسحاب الوزراء مجرد اعتراض على بند مطروح، بل إشارة سياسية إلى أن ملف السلاح ليس شأناً حكومياً إدارياً يُناقش ويُقرّ بالأكثرية، بل “قضية ميثاقية كبرى” ترتبط بالمعادلة الداخلية وبالصراع مع إسرائيل في آن. وقد عبّر حزب الله عن ذلك بوضوح حين وصف الخطة بأنها “فرصة للعودة إلى الحكمة”، لكنه شدد على أن أي خطوة فعلية يجب أن تقترن بضمانات أمنية على الأرض، أبرزها وقف الاعتداءات الإسرائيلية وسحب قواتها من الأراضي اللبنانية. في المقابل، جاء موقف رئيس المجلس النيابي نبيه بري محمّلاً برسائل تهدئة. إذ اعتبر أن ما جرى يفتح الباب أمام مسار “إيجابي” يحفظ السلم الأهلي ويُجنّب البلاد الانزلاق نحو صدام داخلي. وبكلماته عن “انطواء الرياح السامة”، بدا بري وكأنه يمسك العصا من الوسط: يوفّر غطاءً سياسياً للحكومة كي تمضي في خطتها، وفي الوقت نفسه يبعث برسالة اطمئنان لحزب الله وحلفائه بأن لا نية لتفجير التوازنات الداخلية. سياسياً، بدت الجلسة وكأنها إعلان نوايا من الدولة لاستعادة زمام المبادرة بعد سنوات من الانكفاء. غير أن الانقسام الحاد أعاد التذكير بأن التوازن اللبناني لا يزال هشاً، وأن أي خطوة خارج الإجماع سرعان ما تصطدم بجدار الميثاقية. كما أن الدعم الخارجي، ولا سيما من واشنطن وباريس والرياض، منح الحكومة جرعة قوة، لكنه في الوقت نفسه يثير هواجس لدى فريق المقاومة الذي يرى في هذه الخطوة ترجمة لمشاريع دولية تهدف إلى تقليص نفوذه. أمنياً، لم يمر الليل هادئاً، إذ انتشرت وحدات الجيش في الضاحية الجنوبية وبعض مناطق بيروت تحسّباً لأي تحرك احتجاجي، فيما واصلت إسرائيل قصفها الجوي على مواقع في الجنوب، في رسالة واضحة بأن أي محاولة لنزع سلاح المقاومة لن تكون معزولة عن التصعيد الإقليمي. ومع ذلك، حافظ الشارع على هدوئه النسبي، في مشهد يعكس إرهاق اللبنانيين من الانزلاق إلى مواجهات عبثية. في السياق أيضاً، فإن مسار الجلسة يُظهر أن الخطة الموضوعة ستُنفّذ على مراحل وبكثير من السرية، ما يمنح الجيش هامش مناورة ويحمي البلاد من انفجار مفاجئ. غير أن نجاحها يبقى مرهوناً بعاملين أساسيين: أولاً، قدرة السلطة السياسية على الحفاظ على الحد الأدنى من التوافق الداخلي، وثانياً، مدى استعداد القوى الإقليمية والدولية لتأمين غطاء حقيقي يحول من دون استغلال إسرائيل للفراغات. إذاً، دخل لبنان مرحلة اختبار دقيقة، والليل الذي أعقب الجلسة كان أشبه بامتحان صامت: هل تستطيع الدولة فعلاً أن تمسك بزمام المبادرة، أم أن الانسحابات والرسائل المتبادلة ليست سوى فاتحة جولة جديدة من الاشتباك السياسي – الأمني؟ المصدر : الملفات

هكذا استهدفت إسرائيل مقرّ الرئيس الإيراني السرّي

  لم تعد الحروب الحديثة تُخاض فقط بالصواريخ والمسيّرات، خصوصاً لدى الجماعات التي تمتلك قدرات تكنولوجية كبيرة ومعروفة بعملها الأمني، إذ تمكنت من تحويل الهواتف الذكية إلى السلاح الأخطر في يد أجهزة استخباراتها، في كل حروبها، وآخرها الحرب على إيران، فالهاتف كشف تحركات قادة ومسؤولين كبار، وحوّل أي موقع محصّن إلى هدف مكشوف. تكشف مصادر إيرانية مطّلعة أنّ ما حصل في إيران خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، شكّل مثالاً صارخاً على هذا الخطر، إذ إنّ شبكة كاملة من القادة والمسؤولين والعلماء سقطت في فخّ الاختراق عبر تتبّع إشارات الهواتف. المصادر نفسها تكشف أن المشكلة لم تكن حصراً في القيادات العليا التي غالباً ما تخلّت عن استخدام الهواتف في الاجتماعات، بل بكل الأشخاص المحيطين بهم، وهذا ما يخلق أزمة امنية كبيرة جداً، تشبه الأزمة التي مر بها حزب الله في لبنان في المرحلة التي شهدت اغتيال قادته، إذ لا يكفي أن لا تحمل الشخصية الأمنية الهاتف الخلوي، بل كل من هم محيطين بها، حتى أفراد عائلاتهم وأصدقائهم المقربين وحراسهم وسائقيهم الذين يستمرون باستعمال الهاتف بحكم طبيعة عملهم وارتباطهم اليومي بالحياة العامة، وهذا ما استفادت منه اسرائيل. وبحسب هذه المعطيات، فإنّ الهجمات التي طالت مواقع قيادية وأمنية حساسة في طهران لم تكن نتيجة عملاء ميدانيين بقدر ما كانت ثمرة تفوق تقني في اعتراض الإشارات وتحليلها، وهنا الحديث عن استهداف الرئيس الإيراني في ملجأ سري تحت الأرض في الجبال، حيث تؤكد المصادر ان كشف هذا الموقع لم يكن بسبب عميل على الأرض أو عميل في القيادة، بل بسبب تتبع حركة هواتف اشخاص يرافقون شخصيات كبيرة تواجدت في ذلك الاجتماع الشهير الذي تم استهدافه بعشرات الأطنان من القنابل، وهذا ما أكدته أيضاً تقارير إعلامية غربية في صحف عالمية مثل صحيفة” نيويورك تايمز” الأميركية التي تحدثت عن كيفية استفادة اسرائيل من الهواتف الخلوية في إيران لتحقيق أهدافها، مشيرة إلى أن الرئيس الإيراني نجا من الاستهداف بالصدفة حيث بقي مخرج وحيد ضيق مفتوح ومتاح رغم حجم القصف الكبير، فخرج منه بشق الأنفس. تقول المصادر الإيرانية عبر “الملفات” أن ما بعد الحرب لم يعد كما قبلها بما يتعلق بالإجراءات الأمنية، ولا يتعلق الأمر فقط بمسألة الهواتف، بل بكامل الخروقات التي تم رصدها في إيران والتي تبين انها كانت كبيرة ومتشعبة تبدأ من العملاء على الأرض، حيث تم توقيف المئات منذ بدء الحرب إلى اليوم، وتمر بملف المسيرات التي كانت تدخل أو تصنع داخل إيران على مدى أشهر وربما سنوات، وتصل إلى الملف التكنولوجي. وتشير المصادر إلى أن القيادة الإيرانية العليا أجرت تغييرات شاملة في المسؤوليات العسكرية، بعد فتح تحقيق واسع بكل من كان يتسلم مسؤولية أمنية وأظهر عجزاً او فشلاً فيها، وعززت انتشار وتواجد قوات الباسيج في الشوارع والمدن، وقررت اتخاذ تدابير صارمة بموضوع الهواتف للشخصيات المهمة والأساسية ومرافقيها. المصادر تشير إلى أنّ إيران “تتعامل مع الأمر كجرس إنذار وجودي”، لأن أي ثغرة مشابهة في المستقبل قد تمهّد لمحاولة اغتيال قيادات الصف الأول أو لتفجير مواقع حساسة، بما يهدد استقرار النظام من جذوره، علماً أن من بين الإيجابيات التي تنظر إليها القيادة الإيرانية هي أن العدو الإسرائيلي رمى بكل أوراقه الأمنية في الساعات الأولى للعدوان عليها، ولم يتمكن من إسقاط النظام، مشيرة إلى أن عمل سنوات كاملة من قبل أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية سقط، وهذه نقطة إيجابية. المصدر : خاص الملفات – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش

خطوبة تحت النار.. ليل بلدة الزرارية يتحوّل إلى كابوس

في بلدة الزرارية الجنوبية، كان المشهد يُفترض أن يُكتب بالزغاريد والأهازيج في حفل خطوبة، لكن أصوات الرصاص غطّت على موسيقى الفرح وحوّلت الساحة إلى ما يشبه مسرح جريمة. وتحدثت مصادر محلية عن إطلاق نار كثيف خلال المناسبة، ما أدى إلى إصابات مباشرة في صفوف المدعوين، نُقل اثنان منهم إلى المستشفى بحال حرجة، فيما سادت الفوضى والذعر بين الحاضرين. وعلى الفور، هرعت القوى الأمنية إلى المكان، وفرضت طوقًا حول موقع الإشكال، وبدأت بجمع المعطيات الأولية والاستماع إلى الشهود في محاولة لمعرفة ملابسات ما جرى: هل هو خلاف فردي تفجّر في لحظة احتفال؟ أم أنّ خلفياته أعمق؟ التحقيقات مستمرة، فيما تبقى الأسئلة معلّقة والبلدة غارقة في الصدمة، بانتظار أن تكشف الساعات المقبلة عن حقيقة ما حصل في ليلة كان يُفترض أن تكون ليلة العمر. المصدر : الملفات