В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

فضيحة تهزّ الجامعة اللبنانية: تزوير علامات يطيح بالمدير ويكشف شبكة خفيّة

في تطور جديد لقضية تزوير العلامات في كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية – الفرع الأول في الجامعة اللبنانية، أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة عن كشف شبكة تزوير واسعة، شملت تبديل أوراق المسابقات، تزوير تواقيع الأساتذة، وتعديل العلامات سواء على المسابقات مباشرة أو عبر نظام إدخال العلامات الإلكتروني. وبناءً على إشارة النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، باشرت مديرية الاستعلام والعمليات الخاصة تحرياتها واستقصاءاتها المكثفة بالتعاون مع رئاسة الجامعة، التي قدمت كل التسهيلات اللازمة. وأظهرت التحقيقات تورط عدد من الموظفين والطلاب اللبنانيين والأجانب في هذه العمليات. خلال التحقيق، تم الاستماع إلى إفادتي الموظفين (م.م) و(ط.ب)، اللذين اعترفا بما نسب إليهما، فيما أوقف الطالب اللبناني (م.ح) لمشاركته في الجرم. وقد أودع الموقوفون مع المضبوطات لدى النيابة العامة المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وفي خطوة إدارية عاجلة، أصدر رئيس الجامعة اللبنانية، البروفسور بسام بدران، قرارًا بتوقيف المدير الحالي للفرع الأول عن العمل الدكتور مجتبى مرتضى، وتعيين الدكتور سامر ماهر عبد الله مديرًا مؤقتًا للفرع، وذلك لضمان سير العمل الأكاديمي والإداري بشكل طبيعي، وسط متابعة دقيقة للحفاظ على نزاهة العملية التعليمية. إلى ذلك، تسببت هذه الفضيحة في جدل واسع على الصعيد الأكاديمي والإعلامي، حيث تداولتها وسائل الإعلام بشكل موسّع، وأثارت ردود فعل من الطلاب وأساتذة الجامعات، الذين أعربوا عن استيائهم من هذه الممارسات التي تمس مصداقية التعليم العالي في لبنان. كما طالبت بعض الجهات الأكاديمية والدولية بفتح تحقيقات شاملة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات مستقبلاً. ومن المتوقع أن تتخذ الجامعة اللبنانية خطوات إصلاحية عاجلة تشمل تحديث الأنظمة الإلكترونية لتسجيل العلامات، تعزيز الرقابة الداخلية، وتوفير برامج تدريبية للموظفين لضمان نزاهة العملية التعليمية، بما يعيد الثقة بالجامعة اللبنانية ويضمن حقوق الطلاب الأكاديمية. المصدر : الملفات

تحليق المسيرات الإسرائيلية: رسائل أمنية مباشرة وإشارات سياسية مركّبة

التحليق المكثّف للطائرات الإسرائيلية المسيّرة فوق الأراضي اللبنانية، وخصوصاً فوق مناطق حساسة كالقصر الجمهوري والقصر الحكومي، لا يمكن أن يكون مجرّد نشاط استطلاعي عابر، بل هو عمل يُترجم مزيجاً من الأهداف الأمنية والاستخباراتية والسياسية في آن واحد، ويأتي في سياق تصعيدي متدرّج بدأ منذ أسابيع ويتقاطع مع المناورة العسكرية التي تجريها إسرائيل على مقربة من الحدود اللبنانية.على المستوى الأمني، وبحسب مصادر امنية مطّلعة تعمل المسيّرات كذراع رئيسية لجمع المعلومات الميدانية وتحديث بنك الأهداف، فبعد أشهر من انتهاء الحرب بشكلها السابق، تسعى إسرائيل إلى إعادة رسم خريطة دقيقة للواقع الميداني في الجنوب والضاحية والبقاع، لمحاولة رصد أي تغيّر في مواقع أو أنماط حركة المقاومة، مشيرة إلى أن هذا الأمر يشمل مراقبة تحرّكات الاتصالات الميدانية، مسارات الإمداد، وأي نشاط جديد يمكن أن يُستهدف لاحقاً في حال اتخاذ قرار بضربة محدودة أو حملة عسكرية أوسع. أما تحليق المسيّرات فوق القصر الجمهوري والقصر الحكومي تحديداً فيدخل بحسب المصادر في إطار “الرصد السياسي الأمني”، أي مراقبة البنية الرسمية اللبنانية، بما في ذلك المقرات الرمزية للسلطة، بهدف اختبار قدرات الدولة التقنية في الرصد والتعقّب، والاهم إظهار أن هذا التحليق هو رسالة واضحة بأن إسرائيل تمتلك حرية عمل كاملة فوق الأراضي اللبنانية كافة، وأنها قادرة على تجاوز كل الخطوط الجغرافية والسيادية متى شاءت. وتُشير المصادر إلى الرسالة السياسية الأساسية من هذا التحليق، معتبرة أنها بمثابة تأكيد السيطرة والردع، فإسرائيل تريد أن تقول إنها لا تنتظر تفويضاً دولياً أو اتفاقاً جديداً لضمان أمنها، وأن يدها العليا تبقى حاضرة في الجو فوق لبنان، كما في الميدان على الحدود، وبالتالي هي تُريد من خلال التحليق فوق رموز الدولة، أن تقول للداخل اللبناني، أن الدولة عاجزة عن حماية سيادتها، وبالتالي لا بد لها أن تنصاع لما تريده اسرائيل. وترى المصادر الأمنية أن التحليق المكثّف أيضاً يحمل بعداً تفاوضياً غير مباشر في ظلّ انسداد المسار السياسي، إذ تلجأ إسرائيل إلى استعراض القوة الجوية لتثبيت ميزان ضغط جديد على بيروت، سواء في ملفات الحدود أو في النقاش الدائر حول سلاح المقاومة. فوق لبنان لم تعد تقتصر وظيفة هذه المسيرات على جمع المعلومات بالمعنى التقليدي، بل تحولت إلى جزء من منظومة “الضغط الاستراتيجي الدائم”، أي عمل استخباراتي متواصل يُبقي الخصم في حالة استنفار وقلق دائمين، لتكون بمثابة حرب نفسية تُظهر للبنانيين أن اسرائيل حاضرة في أي لحظة للقيام بعمل عسكري أو أمني. كذلك تعتقد المصادر انه من الواضح أن التحليق الكثيف للمسيرات الذي يتزامن مع المناورة العسكرية التي تنفذها إسرائيل قرب الحدود اللبنانية، هي ليست صدفة، فالمناورة تحاكي سيناريوهات حرب مع لبنان، وهدفها إيصال رسالة مباشرة إلى حزب الله وإلى الدولة اللبنانية بأن إسرائيل جاهزة ميدانياً لأي تصعيد، ولا شكّ ان الجو جزء من الترتيبات العسكرية الإسرائيلية أيضاً. وقد علم موقع “ملفات” أن السلطات الرسمية في لبنان تحركت للإستفسار عن أسباب تحليق المسيرات الإسرائيلية فوق المراكز الرسمية للدولة اللبنانية، وقد أرسلت الأسئلة بهذا الخصوص للجنة مراقبة وتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وهي اليوم بانتظار الجواب، ولكن ضمنياً فالجميع يُدرك أن الهدف الإسرائيلي واضح وهو فرض المزيد من الضغوط على لبنان من أجل الرضوخ لما تُريده أميركا وهو الموافقة على التفاوض المباشر، وما تريده اسرائيل وهو قبول لبنان بالشروط الإسرائيلية الكاملة. المصدر : الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش – خاص الملفات

عن عملية الـ ٦ ساعات.. نتنياهو يكشف كواليس جديدة عن “البيجرز”

في واحدة من أكثر التصريحات تفجّراً منذ اندلاع الحرب، فاجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرأي العام بكشفه تفاصيل جديدة عن عملية “البيجرز”، موضحًا أنّها نُفِّذت بعد ورود معلومات دقيقة عن إرسال حزب الله عينات للفحص، لتتحرك إسرائيل بسرعة خاطفة دمّرت خلالها مخزون الحزب من السلاح الذي جمعه على مدى سنوات، خلال ست ساعات فقط. وأكد نتنياهو أنّ العملية جرت بسرّية مطلقة من دون إبلاغ الولايات المتحدة الأميركية، لأنّ “إطلاعهم كان سيعني تسريب الخبر إلى نصرالله”، كاشفًا أنّ قرار اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لم يكن بالإجماع داخل الحكومة الإسرائيلية. وربط نتنياهو بين العملية والمواجهة الأوسع مع إيران، مؤكّدًا أنّ “العين لا تزال على طهران” وأنّ الصراع معها “لم ينتهِ بعد”، رغم زعمه أنّ إسرائيل أبعدت “الخطر الإيراني” عن حدودها. وأشار إلى أنّه تحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هذا السياق، في إشارة إلى استمرار التنسيق بين الجانبين رغم التباينات السياسية. وعن الحرب في غزة، دافع نتنياهو عن استمرار العمليات، قائلاً إنّه كان سيعرّض إسرائيل للخطر لو خضع للضغوط الدولية وأنهى الحرب عند خان يونس، مشددًا على أنّ نهاية الحرب مشروطة بنزع سلاح حركة حماس والقطاع بالكامل، ومؤكدًا في الوقت نفسه أنّ إسرائيل ستبقى في جنوب سوريا لمراقبة أي تهديدات جديدة.     المصدر : رصد الملفات

لماذا لا يستهدف الجيش اللبناني الدرونات الإسرائيلية؟

تجوب الدرونات الإسرائيلية سماء الجنوب اللبناني بحرية، تفرض الحظر متى تشاء، وتبثّ تهديداتها كيفما تشاء، وتقرّر من يبقى ومن يرحل، كأنها سلطة احتلال تتحرك بلا قيود. وبينما تُراقب الدولة اللبنانية المشهد بصمت ثقيل، يطرح الناس سؤالاً بسيطاً في ظاهره، معقّداً في جوهره، لماذا لا يسقط الجيش اللبناني هذه الدرونات؟ أليس ذلك من صلب واجبه وحقه في حماية السيادة الوطنية؟ الجواب الأول يكمن في الواقع العسكري الصعب. فالجيش اللبناني، رغم ما يملكه من كفاءة وإرادة، لا يملك منظومات دفاع جوي متطورة قادرة على التعامل مع طائرات مسيّرة متقدّمة بتقنيات عالية. على مدى سنوات، وُضعت قيود دولية على تسليحه، خصوصاً في مجال الدفاع الجوي، بحجة منع “اختلال التوازن” في المنطقة. ولكن الحديث هنا لا يطال المسيرات المتطورة بل الدرونات التي تحلق على علو منخفض جداً. بحسب مصادر مطلعة فإنه حتى لو توفرت الوسائل، هناك ما هو أخطر من العجز التقني، وهو القرار السياسي، مشيرة إلى أن إسقاط طائرة إسرائيلية فوق الجنوب ليس مجرد عمل عسكري محدود، بل قد يكون بمثابة إعلان مواجهة مفتوحة مع جيشٍ يبحث عن أي ذريعة لتوسيع الحرب، وبالتالي أي خطأ في التقدير يمكن أن يجرّ لبنان إلى تصعيد واسع يدفع ثمنه المدنيون والبنية التحتية المنهكة. لذلك، يتعامل الجيش اللبناني بحذر بالغ، فهو يدرك أن “الرصاصة الأولى” قد تتحول إلى سلسلة من الحرائق لا قدرة للبلد على إخمادها. تؤكد المصادر عبر “الملفات” أنه من حيث المبدأ، اعتراض طائرة معادية فوق أرضك فعل سيادي بامتياز. لكن السيادة لا تُقاس فقط بالفعل، بل أيضاً بالنتائج التي تترتب عليه، مشيرة إلى أن الدولة التي تعرف أن أي ردّ مباشر قد يجرّ حرباً مدمّرة قد تختار الامتناع، حفاظاً على ما تبقّى من تماسكها، فلبنان محكوم بتوازنات دقيقة، وهناك ضغوط غربية تمنع تسليحه الكامل، وضغوط إسرائيلية تفرض واقعاً أمنياً على الأرض، وضغوط داخلية تمنعه من بناء قرار سيادي موحّد. وبين هذه القوى المتنازعة، يجد الجيش نفسه كمن يمشي على حافة الهاوية، تجعل من الصمت الرسمي أحياناً سياسة اضطرار لا خيار. كل ذلك يقودنا إلى السؤال التالي، ماذا لو أسقط الجيش طائرة درون إسرائيلية؟ ترى المصادر أنه إذا نجح الجيش في إسقاطها دون خسائر، فقد يكون ذلك مشهداً وطنياً مبهجاً، لكنه سيقود حتماً إلى ردّ إسرائيلي عنيف، وإذا فشل أو أصيب أحد، سيُقال إن الجيش ورّط البلد في حربٍ لا طاقة له بها، وفي الحالتين، سيدفع اللبنانيون الثمن.وتشير المصادر إلى أن لبنان مدعوّ لتحديد قواعد اشتباك واضحة تحفظ حق الرد وتمنع الانزلاق إلى حرب مفتوحة، إلى جانب التحرك الدبلوماسي الجدي، وبنفس الوقت تطوير قدرات دفاعية تدريجية عبر أنظمة تشويش ورصد. في النهاية، السؤال عن “لماذا لا يسقط الجيش الدرونات الإسرائيلية؟” ليس سؤالاً عسكرياً فقط، بل اختباراً لمدى قدرة الدولة على أن تكون صاحبة قرار في أرضها وسمائها، ومدى قدرتها على حماية لبنان واللبنانيين. المصدر : الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش – خاص الملفات

أسرى مُفرج عنهم وملفات سياسية تتقاطع.. ترامب وشرم الشيخ في قلب المواجهة

  في يوم مفصلي، شهدت المنطقة تطورات بارزة تمثلت في تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إسرائيل، وتوقيع اتفاقية شاملة لإنهاء الحرب في غزة خلال قمة شرم الشيخ. إذ بدأت اليوم عملية تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، حيث أفرجت حماس عن 20 أسيرًا إسرائيليًا، بينما أطلقت إسرائيل سراح 1966 أسيرًا فلسطينيًا، بينهم 83 من أصحاب المؤبدات من سجن “عوفر” و167 من سجن النقب، بالإضافة إلى 1718 معتقلًا من غزة، بينهم أسيرتان وثلاثة أسرى أردنيين. تمت عملية التسليم عبر الصليب الأحمر، وسط إجراءات أمنية مشددة في غزة ورام الله. وهذا التبادل، الذي جاء ضمن المرحلة الأولى من خطة ترامب للسلام، يُعتبر خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب المستمرة منذ عامين، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني و1665 إسرائيليًا، بالإضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية للقطاع. في إطار هذه التطورات، وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إسرائيل، حيث ألقى كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي، موجهاً الشكر للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وداعيًا إلى العفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يخضع لمحاكمة بتهم فساد. ترامب وصف نتنياهو بأنه “أعظم صديق”، وأكد التزامه بدعم الدولة العبرية في مساعيها للسلام. من جهته، أعرب نتنياهو عن امتنانه لدعم ترامب، مؤكدًا أن مقترح السلام الذي قدمه الرئيس حظي بقبول دول العالم وأنهى الحرب، محققًا أهداف إسرائيل. وأضاف أنه ملتزم بتحقيق السلام وفقًا لرؤية ترامب، ومد يد السلام لكل من يريد السلام مع إسرائيل. وفي خطوة دبلوماسية بارزة، انطلقت في مدينة شرم الشيخ المصرية قمة السلام حول غزة، برئاسة مشتركة للرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والأميركي دونالد ترامب، وبمشاركة أكثر من 31 من قادة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية. وخلال القمة، تم التوقيع على وثيقة شاملة لإنهاء الحرب في غزة، وقع عليها كل من الرئيسين السيسي وترامب، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. الرئيس السيسي أشاد بالاتفاق، معتبرًا إياه خطوة تاريخية نحو تحقيق السلام في المنطقة. من جهته، وصف ترامب ما يحدث بـ”الفجر التاريخي الجديد” للشرق الأوسط، مؤكدًا التزام بلاده بدعم جهود إعادة إعمار غزة.   المصدر : الملفات