В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

إطلاق نار مدروس يهزّ طورا: الهدف نجا والرصاصة قتلت بريئًا

أقدم شخص مجهول على تنفيذ عملية إطلاق نار من داخل سيارته باتجاه أحد المقاهي على طريق بلدة طورا – قضاء صور، في حادثة ذات طابع أمني خطير، ما أدّى إلى سقوط قتيل وإصابة شخصين آخرين، قبل أن يفرّ مطلق النار إلى جهة مجهولة. وبحسب المعطيات الأمنية الأولية، تبيّن أن القتيل حسين عطرش (من بلدة طورا) لم يكن الشخص المستهدف بالعملية، بل سقط بالصدفة أثناء وجوده في المكان، في حين أُصيب كل من محمد دهيني (من طورا) وشادي جولاني (من بلدة طيردبا)، وجرى نقلهما إلى المستشفى لتلقّي العلاج. وعلى الأثر، باشرت القوى الأمنية تحقيقاتها الميدانية، حيث جرى رفع الأدلة وتفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة التي وثّقت لحظة إطلاق النار ومسار فرار المنفّذ، في وقت تتكثّف فيه الجهود لتحديد هويته وتوقيفه، وسط ترجيحات بأن العملية كانت موجّهة لشخص معيّن. المصدر : رصد الملفات

لبنان أمام مرحلة أكثر خطورة.. إسرائيل تلوّح ببدائل قيد التحضير

تتجه الأنظار في الأوساط السياسية والدبلوماسية إلى مصير آلية “الميكانيزم” المشرفة على وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، في ظل معطيات متداولة في الإعلام المحلي والدولي تشير إلى أن تل أبيب لم تعد متمسكة باستمرار هذه الآلية، وتعمل، بدعم أميركي غير معلن، على تعطيلها تمهيدًا لإلغائها أو استبدالها بصيغة جديدة، ما يفتح الباب أمام مرحلة شديدة الحساسية على الحدود الجنوبية. وبحسب مصادر دبلوماسية وإعلامية متقاطعة، فإن تجميد اجتماعات الميكانيزم في الأسابيع الأخيرة لم يكن تقنيًا أو ظرفيًا، بل يعكس قرارًا سياسيًا مرتبطًا بتقييم إسرائيلي – أميركي يعتبر أن هذه الآلية لم تعد تخدم الأهداف الأمنية لإسرائيل، ولم تنجح في فرض وقائع جديدة على الأرض، خصوصًا في المنطقة الممتدة جنوب الليطاني. وتقول مصادر متابعة إن إسرائيل ترى في “الميكانيزم” قيدًا سياسيًا أكثر منه أداة أمنية، إذ يفرض عليها المرور عبر قنوات تنسيق ومساءلة دولية في كل تصعيد، في وقت تسعى فيه إلى حرية حركة أوسع على الجبهة الشمالية، سواء عبر عمليات موضعية أو عبر ضغوط سياسية مباشرة على الدولة اللبنانية. في المقابل، تشير المعطيات إلى أن الولايات المتحدة باتت تميل إلى تغيير قواعد اللعبة، معتبرة أن الآلية الحالية وصلت إلى طريق مسدود، وأن المرحلة المقبلة تتطلب إطارًا تفاوضيًا مختلفًا، لا يقتصر على مراقبة وقف النار، بل يربط الأمن بالسياسة، ويضع ملفات أوسع على الطاولة، من بينها مستقبل القرار 1701، ودور الجيش اللبناني، وملف سلاح حزب الله، وترتيبات أمنية طويلة الأمد على الحدود. وتضيف المصادر أن الخلاف الأميركي – الفرنسي حول دور “الميكانيزم” ساهم في إضعافها، إذ تتمسك باريس بالإبقاء على الآلية بصيغتها الحالية كضمانة للاستقرار ومنع الانفجار، فيما ترى واشنطن أن الإبقاء عليها بالشكل نفسه يؤجل الانفجار ولا يمنعه، ولا يحقق المكاسب التي تطمح إليها إسرائيل وحلفاؤها. أما لبنان، فيجد نفسه أمام مأزق حقيقي. فالميكانيزم، رغم كل الثغرات التي شابته، شكّل خلال المرحلة الماضية صمام أمان نسبي منع الانزلاق السريع إلى مواجهة شاملة. وإلغاؤه من دون بديل واضح وملزم دوليًا، يعني عمليًا رفع الغطاء الرقابي عن الحدود الجنوبية، وترك الوضع مفتوحًا على احتمالات التصعيد، في ظل غياب توازن ردع واضح أو ضمانات دولية. وفي هذا السياق، تحذّر مصادر سياسية من أن إلغاء الميكانيزم قد يكون مقدمة لفرض وقائع جديدة بالقوة، سواء عبر تصعيد عسكري محدود ومتدرج، أو عبر ربط أي تهدئة مستقبلية بشروط سياسية وأمنية أكثر قساوة على لبنان، تحت عنوان “اتفاق جديد” أو “ترتيبات أمنية بديلة”. وبحسب ما يُتداول في الكواليس الدبلوماسية، فإن البدائل المطروحة لا تزال قيد البحث، وتتراوح بين إطار تفاوضي سياسي مباشر برعاية أميركية، أو آلية أمنية معدّلة بتمثيل دولي أضيق، أو حتى العودة إلى إدارة الصراع من دون أي لجنة فعلية، مع الاكتفاء بقنوات اتصال غير معلنة، وهو السيناريو الأخطر بالنسبة للبنان. في المحصلة، يبدو أن قضية الميكانيزم لم تعد تقنية ولا إجرائية، بل تحوّلت إلى عنوان صراع سياسي إقليمي، تتقاطع فيه حسابات إسرائيل الأمنية مع الرؤية الأميركية للمرحلة المقبلة، فيما يقف لبنان أمام اختبار بالغ الدقة: إما الدخول في مسار تفاوضي جديد بشروط معقّدة، أو مواجهة مرحلة من عدم الاستقرار قد تكون أكثر خطورة من كل ما سبق. المصدر : الملفات

حادثة صادمة في صور.. أب يعتدي جنسياً على ابنته القاصر ويهدّدها

في متابعة مستمرة لحماية القاصرين ومكافحة الجرائم المرتكبة بحقهم، أعلنت المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامّة أنّ شعبة المعلومات تمكنت بتاريخ 9-1-2026 من توقيف شخص في إحدى بلدات قضاء صور بعد توافر معلومات مؤكّدة عن تورّطه في الاعتداء على ابنته القاصر داخل المنزل. الموقوف (ح. ب. مواليد 1979، لبناني) اعترف بما نُسب إليه، فيما أفادت الفتاة بما حصل. وقد جرى ضبط هاتفه الخلوي وأُجري المقتضى القانوني بحقه، قبل تسليمه إلى القطعة المعنيّة بناءً على إشارة القضاء المختص. وتأتي هذه الحادثة في ظل تكرار مقلق لحوادث مشابهة تستهدف الأطفال، ما يثير التساؤل عن الحاجة الماسّة لتعزيز حماية القاصرين ومراقبة السلوكيات الخطرة داخل الأسرة والمجتمع. هذه الوقائع تكشف أيضاً هشاشة بعض الأبنية الأسرية، وضرورة أن يكون هناك يقظة مستمرة من الجميع – مؤسسات وأهل وأطفال – لحماية المستقبل وضمان ألا تتكرر مثل هذه الحالات. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

واشنطن تعيد فتح الباب للجيش اللبناني: زيارة هيكل اختبار أخير بين الدعم والضغط

في توقيت دقيق داخليًا وإقليميًا، تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة لقائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى واشنطن مطلع شباط المقبل، في خطوة تُوصَف بأنها أكثر من مجرّد زيارة بروتوكولية، بل محطة مفصلية لإعادة ترميم العلاقة العسكرية – السياسية بين بيروت والإدارة الأميركية بعد مرحلة من البرودة والتوتر غير المعلن. فالزيارة التي يُفترض أن تتم بين الثالث والخامس من شباط، تأتي بعد إلغاء مفاجئ لزيارة سابقة كانت مقرّرة في تشرين الثاني الماضي، يومها قرأت أوساط دبلوماسية الإلغاء على أنه رسالة أميركية قاسية للقيادة اللبنانية، على خلفية مواقف وبيانات صدرت عن الجيش في ذروة التصعيد الجنوبي، اعتُبرت في واشنطن خروجًا عن الخطوط التي رسمتها للدعم العسكري الأميركي للبنان. لكن ما الذي تغيّر حتى عادت واشنطن وفتحت الباب مجددًا أمام استقبال قائد الجيش؟، وفق معطيات متقاطعة، فإن الأسابيع الأخيرة شهدت سلسلة اتصالات غير معلنة بين بيروت وواشنطن، شارك فيها دبلوماسيون ومسؤولون عسكريون، وتركّزت على إعادة ضبط قواعد الاشتباك السياسي مع المؤسسة العسكرية اللبنانية، والفصل بين الدعم للجيش كمؤسسة رسمية وبين المواقف السياسية المرتبطة بملف الصراع مع إسرائيل وسلاح حزب الله. وتقول مصادر مطّلعة إن الإدارة الأميركية خلصت إلى قناعة مفادها أن قطع التواصل مع قيادة الجيش في هذا الظرف الدقيق قد يدفع الأمور إلى مزيد من التعقيد، خصوصًا في ظل سعي واشنطن إلى الحفاظ على الجيش اللبناني كـ«آخر مؤسسات الدولة المتماسكة» والقادرة على لعب دور ضابط للإيقاع الأمني. الزيارة المرتقبة لن تكون شكلية، إذ يحمل العماد هيكل معه إلى واشنطن ملفًا ثقيلًا يتقدّم فيه بند «حصرية السلاح» كعنوان أساسي للنقاش، ولا سيما في ما يتعلق بالوضع جنوب نهر الليطاني، وآليات انتشار الجيش، والتنسيق مع قوات «اليونيفيل»، إضافة إلى قراءة لبنانية مفصّلة للواقع الميداني والتحديات التي تواجه المؤسسة العسكرية في ظل الإمكانات المحدودة. وتشير المعلومات إلى أن النقاش سيتناول أيضًا مستقبل المساعدات العسكرية الأميركية، سواء على مستوى التسليح أو التدريب أو الدعم اللوجستي، في ظل مراجعة شاملة تجريها واشنطن لسياساتها في المنطقة بعد الحرب الأخيرة في غزة وانعكاساتها على الجبهة اللبنانية. كما تأتي الزيارة في سياق التحضير لمؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني المقرّر في آذار المقبل، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى التأكد من وجود مسار سياسي – أمني واضح قبل ضخ أي دعم إضافي، فيما تحاول بيروت إقناع شركائها الدوليين بأن الجيش لا يزال قادرًا على لعب دور محوري في تثبيت الاستقرار ومنع الانزلاق إلى الفوضى. ووفق مصادر متابعة، فإن واشنطن تريد من هذه الزيارة «إجابات واضحة» أكثر مما تريد وعودًا عامة، خصوصًا في ما يتعلق بقدرة الدولة اللبنانية على فرض قراراتها، ولو تدريجيًا، في الملفات الحساسة. في الخلاصة، تبدو زيارة العماد رودولف هيكل إلى واشنطن بمثابة اختبار متبادل: اختبار لبيروت في مدى قدرتها على تقديم مقاربة واقعية تُرضي المجتمع الدولي من دون تفجير الداخل، واختبار لواشنطن في قرارها الإبقاء على الجيش اللبناني شريكًا استراتيجيًا رغم كل التعقيدات. وبين هذين الحدّين، تُسجَّل الزيارة كإشارة إلى أن خطوط التواصل لم تُقطع نهائيًا، وأن ما جرى في الأشهر الماضية لم يكن قطيعة بقدر ما كان إعادة رسم لشروط اللعبة. المصدر : الملفات

تزوير ورشاوى وابتزاز في دوائر رسمية.. ماذا في تفاصيل الفضيحة؟

أعلنت ​المديرية العامة لأمن الدولة​- قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامّة، أنّه “في إطار مكافحة الفساد ومتابعة حسن سير العمل في الإدارات العامّة، وبعد توافر معلومات مؤكّدة عن تقاضي رشاوى وابتزاز مواطنين داخل المصلحة الماليّة الإقليميّة في ​النبطية​، باشرت المديريّة العامّة تحقيقاتها”. وأوضحت في بيان، أنّه “تبيّن بنتيجة التحقيقات، تورُّط كلّ من: “أ. ر” (رئيس المصلحة)، “ح. و” (رئيس الدّائرة)، و”ع. ع” (المراقب الرّئيسي)، بجرائم تقاضي رشاوى وابتزاز مقابل إنجاز معاملات إداريّة، وذلك خلافًا لأحكام القوانين المرعيّة الإجراء”. وأشارت المديريّة إلى أنّ “التحقيق أظهر أيضًا أنّ الأفعال الجرميّة كانت تتمّ بطريقة منظّمة ومقصودة، ضمن آليّة تنسيق وتوزيع دوري للمبالغ الماليّة المحصَّلة بين الموظّفين المذكورين”، لافتةً إلى أنّ “بناءً على إشارة النّائب العام المالي، تم توقيف المذكورين وإيداعهم المرجع القضائي المختص”. وفي سياق متصل، أفادت معلومات صحفية بأن النائب العام الاستئنافي في النبطية القاضي نجاة أبو شقرا أوقفت الموظفين في دائرتي المساحة في مرجعيون والنبطية م.م و ح.خ على خلفية تزوير مستندات عقارية واستعمال مزوّر، وذلك خلال التحقيق معهما في مديرية النبطية الإقليمية في المديرية العامة لأمن الدولة. المصدر : رصد الملفات