В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

لبنان بين التحالف الإقليمي والانقسام الداخلي.. قاسم: لسنا حياديين

في توقيت حساس إقليمي وداخلي، تصدّر أمين عام أمين عام “حزب الله” نعيم قاسم المشهد، وأكد أن حزبه لن يكون على الحياد في أي عدوان على إيران. قاسم تحدث في تجمع لحزبه بدعوى التضامن مع إيران عشية تصاعد التوترات الأميركية‑الإيرانية، مؤكداً أن “حزب الله لن يبقى محايداً في حال تعرضت إيران لعدوان” وأن الحزب مستعد للدفاع عن نفسه ويختار “الوقت المناسب” لطريقة الرد، مع تحذير من أن حرباً على إيران يمكن أن تشعل المنطقة بأسرها ولمّح إلى أن سياسة واشنطن تجاه المنطقة تعدّ “أجندة للهيمنة وليس وساطة نزيهة”. هذا الموقف أعاد ربط حزب الله مباشرة بالقضايا الإقليمية الكبرى، ما أثار ردود فعل سياسية متباينة داخل لبنان ففي الأوساط المؤيدة للحزب، يُنظر إلى كلام قاسم على أنه تأكيد على الالتزام بالدفاع عن “المقاومة” وتحالفاته الإقليمية، ويرى هؤلاء أن هذا يعزز “ردع العدو” ويدعم مبدأ معارضة الهيمنة الأميركية‑الإسرائيلية على حساب الانتظار السلبي. على الجانب الآخر، أثارت تصريحات قاسم انتقادات حادة من عدد من القوى السياسية اللبنانية التي اعتبرت أن تجاوز قرار الدولة بربط لبنان مباشرة بصراع إقليمي يضعف سيادة القرار الوطني ويُعرّض البلاد لمخاطر غير محسوبة، معتبرين أن هذا النوع من المواقف يخرج قرار السلم والحرب من إطار الدولة اللبنانية. النقد لم يأتِ فقط من الكتل السياسية التقليدية، بل أيضاً من بعض الأصوات التي حذّرت من إمكانية توتر السلم الأهلي إذا تُرجم هذا الاصطفاف السياسي إلى أفعال عسكرية، معتبرة أن مثل هذه الخطابات «تهدد بقاء لبنان والسلم الأهلي» وتضعف الشراكة الوطنية القائمة على المؤسسات. اوساط متابعة تعتبر أن هذا المشهد يُبرز الانقسام العميق في الرؤية بين من يرى دور حزب الله كخط دفاع استراتيجي مرتبط بتحالفات إقليمية، وبين من يرى أن لبنان بحاجة للتركيز على استقلال قراره الوطني وعدم انجراره إلى حسابات خارجية. المصدر : الملفات

انهيار المبنى يحرّك الحكومة.. سلام في طرابلس

زار رئيس الحكومة نواف سلام صباح اليوم مدينة طرابلس في شمال لبنان، وتحديدًا موقع المبنى السكني المنهار في منطقة “القبة”، في خطوة تهدف إلى إظهار تضامن الدولة مع الأهالي بعد الحادث المأساوي الذي أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى وما زال هناك مفقود تحت الأنقاض. بدأت الزيارة بتفقد سلام للموقع الذي انهار فيه المبنى المكوّن من عدة طوابق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث التقى فرق الدفاع المدني وفرق الإغاثة العاملة على رفع الأنقاض وسط ظروف صعبة، وأشاد بجهودهم وتفانيهم في محاولة الوصول إلى المفقود الأخير. وقال سلام في حديثه من أمام المبنى “جئت للتأكيد أن طرابلس ليست وحدها”، مؤكدًا أن وجوده على الأرض قبل اجتماع مرتقب في السرايا الحكومية بعد الظهر يهدف إلى بحث معالجة جذرية لمشكلة الأبنية المتصدعة والآيلة للسقوط في المدينة. بعد ذلك، توجه سلام إلى مستشفى “المظلوم” في طرابلس للاطلاع على حالة الجرحى الذين تم نقلهم، واطمأن إلى صحة الشاب عمر المير الذي نجا من الانهيار، والتقى الأطباء والممرضين المشرفين على علاجه. كما عقد سلام اجتماعات مع رئيس بلدية طرابلس ومحافظ الشمال بالإنابة والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة، بهدف التنسيق والتحضير لاجتماع وزاري سيعقد في السرايا ظهر اليوم، يركز على ملف الأبنية الخطرة وآليات معالجته وتأمين حلول عملية للسكان المتضررين. في تصريحه من موقع الحادث، شدد سلام على أن الزّيارة لا تقتصر على كونها لفتة معنوية فقط، بل تأتي في سياق التحضير لإجراءات حكومية عملية، مضيفًا أنه سيتم بحث طرق جذرية لمعالجة موضوع الأبنية المهددة بالانهيار وتأمين بدائل للمقيمين فيها. وتأتي زيارة سلام في ظل تحذيرات مسؤولي طرابلس من وجود عشرات الأبنية المعرّضة لخطر السقوط في أنحاء المدينة بسبب الإهمال وتدهور البنى التحتية، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا حول ضرورة تدخّل الحكومة لتفادي المزيد من الحوادث المأسوية. المصدر : رصد الملفات

طرابلس على فالق الإهمال.. مبنى القبة ينهار فجراً والبحث عن ناجين مستمر تحت الركام

في حادثة مأسوية شهدتها مدينة طرابلس فجر يالوم، انهار مبنى سكني بالكامل في محلة القبة – شارع الجديد حوالي الساعة الثالثة فجراً، ما أدى إلى احتجاز عدد من السكان تحت الأنقاض وعمليات إنقاذ مستمرة وسط ظروف صعبة ونقص في المعدات الثقيلة اللازمة لرفع الركام. ووفق بيان دائرة الإعلام والعلاقات العامة في الدفاع المدني، فقد كان المبنى مؤلَّفاً من خمسة طوابق، وانهار فجأة ما دفع فرق الدفاع المدني، الصليب الأحمر اللبناني، والإسعاف للتدخل الفوري لبدء عمليات البحث والإنقاذ وانتشال المفقودين من بين الركام. وتمكّنت الفرق من إنقاذ طفلة ونقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج، وحالتها مستقرة حتى الآن، فيما تستمر الجهود للوصول إلى باقي أفراد العائلة العالقة تحت الأنقاض. وتواجه فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة بسبب نقص المعدات الثقيلة والأجهزة التقنية، ما اضطر بعضها للعمل يدوياً للوصول إلى مواقع العالقين داخل الركام. وتفيد المعلومات بأن سيدة لا تزال عالقة تحت الأنقاض وتُزوَّد بالأكسجين ومصل طبي لإبقائها على قيد الحياة أثناء محاولات إنقاذها. على الصعيد الرسمي، رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون تابع الحادث منذ الساعات الأولى صباح اليوم، وطلب من وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار إعطاء تعليمات صارمة للأجهزة المعنية (الدفاع المدني، الصليب الأحمر، بلدية طرابلس) لتكثيف رفع الأنقاض وإنقاذ السكان، مع إمكانية الاستعانة بالجيش اللبناني عند الضرورة. كما طالب بفتح تحقيق فوري لتحديد أسباب الانهيار ومسؤولياته. وفي متابعة سياسية، أعلن رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن الحكومة تتعامل مع الحادث بجدية، وتعمل على رفع مستوى الجهوزية وتنسيق إجراءات الإغاثة مع وحدة إدارة الكوارث والجهات المحلية، مع التأكيد على أن حماية أرواح المواطنين وسلامتهم أولوية مطلقة. من جهته، أعرب عدد من النواب والفاعليات المحلية عن غضبهم واستيائهم من الإهمال الرسمي وعدم توفير الإمكانات الكافية لمنع مثل هذه الكوارث، مؤكدين أن الأبنية في طرابلس تعاني من تدهور خطير وتشققات كثيرة دون تدخل فعّال من الجهات المختصة. تستمر حتى اللحظة عمليات البحث والإنقاذ على أمل العثور على ناجين آخرين، بينما تعمل السلطات على ترتيب المساعدات الطبية والإسعافية للأهالي وذوي الضحايا المشتبه بهم في هذا الانهيار الكارثي. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

بري ينفي اقتراحًا مزعومًا في ملف المفاوضات

صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري بيان نفى فيه ما ورد في صحيفة «الأخبار» حول اقتراحٍ مزعوم منسوب إليه ويتصل بملف المفاوضات، مؤكداً أنّ ما نُشر «محض اختلاق وتضليل وكذب». وكانت صحيفة «الأخبار» قد أوردت في تقرير لها معطيات تحدثت فيها عن اقتراح منسوب إلى الرئيس بري في سياق المفاوضات، مقدّمةً إيّاه على أنّه جزء من مقاربة أو طرح سياسي متداول في هذا الملف. إلا أنّ بيان المكتب الإعلامي شدّد على أنّ هذه المعطيات غير صحيحة ولا تمتّ إلى الواقع بصلة، لافتًا إلى أنّ الصحيفة «اعتادت على نشر مثل هذه الأخبار»، في إشارة إلى ما وصفه البيان بتكرار التضليل الإعلامي والزج باسم رئيس المجلس في سيناريوهات لا أساس لها من الصحة. المصدر : رصد الملفات

في لحظة مفصلية.. نواف سلام في الإليزيه يرسم خريطة الدعم الدولي للبنان

زار رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام باريس، حيث التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، في زيارة تأتي في توقيت سياسي وأمني دقيق يمرّ به لبنان والمنطقة. اللقاء شكّل محطة بارزة في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية، لا سيما في ظل التحديات الأمنية جنوباً والأزمة الاقتصادية المتفاقمة. وخلال اللقاء، شدّد الرئيس الفرنسي على التزام بلاده الثابت بدعم لبنان وسيادته ووحدة مؤسساته، مؤكداً وقوف فرنسا إلى جانب الدولة اللبنانية في مساعيها لاستعادة الاستقرار وحصر السلاح بيدها. كما جدد ماكرون التأكيد على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، داعياً جميع الأطراف إلى احترام التهدئة ومنع أي تصعيد من شأنه تهديد الأمن الإقليمي. من جهته، عرض الرئيس نواف سلام أمام نظيره الفرنسي أولويات الحكومة اللبنانية في المرحلة المقبلة، وفي مقدّمها دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، باعتبارهما الركيزة الأساسية لحفظ الأمن والاستقرار. وأشار سلام إلى أن تعزيز قدرات المؤسسات العسكرية والأمنية يشكّل مدخلاً أساسياً لاستعادة الثقة الداخلية والدولية بالدولة اللبنانية. وتناول اللقاء أيضاً الملف الاقتصادي والمالي، حيث شدد سلام على التزام الحكومة اللبنانية تنفيذ الإصلاحات المطلوبة، ولا سيما في ما يتعلّق بإعادة هيكلة القطاع المالي والتعاون مع صندوق النقد الدولي. وفي هذا الإطار، أبدى ماكرون دعماً واضحاً للمسار الإصلاحي، مؤكداً أن المجتمع الدولي يترقّب خطوات عملية من شأنها فتح الباب أمام المساعدات والاستثمارات. كما بحث الجانبان في التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دولي في باريس مخصص لدعم الجيش اللبناني، حيث أكد ماكرون أن فرنسا تعمل على حشد الدعم الدولي لهذا المؤتمر، باعتباره رسالة سياسية واضحة بأن لبنان لا يزال يحظى باهتمام المجتمع الدولي، شرط المضي قدماً بالإصلاحات وتعزيز سلطة الدولة. الزيارة عكست، بحسب أوساط متابعة، إعادة تأكيد للدور الفرنسي كراعٍ أساسي للملف اللبناني على الساحة الدولية، ورسالة دعم سياسية واضحة لحكومة نواف سلام في مرحلة توصف بالمفصلية، وسط ترقّب لما ستترجمه هذه المواقف من خطوات عملية في المرحلة المقبلة. المصدر : الملفات