September 26, 2026

اتهامات متبادلة ونار سياسية.. “ولعت” بين الرئيس نواف سلام والحزب

اشتعلت الساحة السياسية اللبنانية، اليوم، على وقع حرب تصريحات جديدة بين رئيس الحكومة نواف سلام وحزب الله، بعد سلسلة مواقف متبادلة أعادت التوتر السياسي والإعلامي إلى الواجهة، على خلفية كلمة الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم في ذكرى الأربعين. فقد وجّه الشيخ نعيم قاسم انتقادات حادة إلى السلطة اللبنانية، معتبراً أنها قدّمت تنازلات أسهمت، بحسب تعبيره، في خدمة إسرائيل، محمّلاً الدولة مسؤولية ما وصفه بالتراجع عن الثوابت الوطنية، ومؤكداً أن الضغوط والتنازلات لن تحقق للبنان أي مكاسب في مواجهة العدو الإسرائيلي. ولم يتأخر الرد الرسمي، إذ خرج رئيس الحكومة نواف سلام بموقف شديد اللهجة، معتبراً أن من ساعد إسرائيل فعلياً هو “من استجلبها إلى لبنان”، في إشارة واضحة إلى سياسة الإسناد التي انتهجها حزب الله، والتي قال إنها كانت سبباً في الدمار والقتل والخسائر التي لحقت بالبلاد، مؤكداً أن اللبنانيين دفعوا ثمناً باهظاً نتيجة قرارات لم تكن محل إجماع وطني. هذا السجال سرعان ما استدعى رداً من حزب الله، حيث اعتبر النائب علي عمار أن رئيس الحكومة وجّه الاتهامات إلى المقاومة، في حين تجاهل، بحسب قوله، الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل بحق لبنان واللبنانيين، مشدداً على أن تحميل المقاومة مسؤولية العدوان الإسرائيلي يبرئ المعتدي ويتجاوز حقيقة ما جرى على الأرض، داعياً إلى عدم قلب الوقائع أو تبني الرواية الإسرائيلية. وهكذا، تحوّلت مواقف اليوم إلى مواجهة سياسية وإعلامية مفتوحة بين السراي الحكومي وحزب الله، وسط تبادل مباشر للاتهامات بشأن المسؤولية عما شهدته البلاد خلال المرحلة الماضية، في وقت يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الانقسام الداخلي حول ملف الحرب الأخيرة، ودور المقاومة، ومسؤولية الدولة، ما يعكس استمرار التباعد في الرؤى بين الطرفين ويؤشر إلى مرحلة جديدة من التصعيد السياسي عبر المنابر الإعلامية. المصدر : الملفات

قضية “التيكتوكرز”.. نهاية محاكمة أم بداية معركة لتعديل قانون العقوبات؟

بعد أكثر من عامين على واحدة من أكثر القضايا إثارةً للجدل في لبنان، أسدلت محكمة الجنايات في جبل لبنان الستار على ملف “التيكتوكرز” بإصدار الأحكام النهائية بحق المتهمين، لتنهي مساراً قضائياً طويلاً، لكنها في المقابل فتحت باباً واسعاً أمام نقاش قانوني وتشريعي حول مدى ملاءمة العقوبات المنصوص عليها في قانون العقوبات اللبناني لجرائم بهذه الخطورة، ولا سيما تلك التي تطال القاصرين. المحكمة خلصت في حكمها إلى عدم ثبوت وجود “عصابة اغتصاب” كما جرى الترويج له في بداية القضية، إلا أنها ثبّتت مسؤولية عدد من المتهمين عن جرائم خطيرة، أبرزها استدراج قاصرين عبر منصات التواصل الاجتماعي، والإكراه على ارتكاب أفعال منافية للحشمة، والاتجار بالأشخاص، إلى جانب جرائم أخرى متفاوتة. وفي تفاصيل الأحكام، نال بيتر نفاع وبول أنطوان معوشي العقوبة الأشد، إذ حكمت المحكمة بسجن كل منهما 15 عاماً مع غرامة بلغت 10 مليارات ليرة لبنانية وتجريدهما من الحقوق المدنية. كما أصدرت حكماً غيابياً بحق حسن عبد القادر سنجر بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة عشر سنوات، إضافة إلى خمس سنوات عن جرم السرقة المشددة، في تطور لافت بعدما كان قد دخل الملف بداية بصفة مدعٍ قبل أن يتحول إلى متهم.أما عبدو إيلي كيسو وجورج إلياس المبيض، فقد حُكم على كل منهما بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة ست سنوات بعد إدانتهما بجناية الإكراه على ارتكاب فعل منافٍ للحشمة، فيما صدر حكم بالأشغال الشاقة لمدة خمس سنوات بحق يحيى محمد خلف، مع منعه من التصرف بأمواله وترحيله من لبنان بعد انتهاء تنفيذ العقوبة. كذلك، نالت غدير صالح غنوي حكماً بالأشغال الشاقة لمدة أربع سنوات بعد منحها الأسباب المخففة، في حين اقتصرت إدانة كريكور هايك طباجيان وخالد محمد مرعب على جنحة واحدة، فقضت المحكمة بحبس كل منهما سنة واحدة مع إطلاق سراحهما فوراً إذا لم يكونا موقوفين في ملفات أخرى، كما برأت عدداً من المتهمين لعدم كفاية الأدلة، وأحالت ثلاثة متهمين إلى المرجع المختص بالأحداث. قانونياً، تبدو الأحكام منسجمة مع النصوص النافذة، فالمحكمة لا تملك صلاحية استحداث عقوبات أو تجاوز الحدود التي رسمها المشرّع، بل تلتزم بتطبيق المواد القانونية المتعلقة بكل جرم، كما أن القانون اللبناني يجيز إدغام العقوبات عند تعدد الجرائم، ويتيح للمحكمة منح الأسباب المخففة متى توافرت شروطها القانونية. إلا أن النقاش لا يقف عند مدى صحة تطبيق القانون، بل يتجاوز ذلك إلى السؤال الأهم: هل تعكس هذه العقوبات فعلاً حجم الجرائم المرتكبة؟فالقول إن شخصاً أدين بالإكراه على ارتكاب فعل منافٍ للحشمة بحق قاصر قد يقضي ست سنوات فقط في السجن، أو أن آخر ينال أربع أو خمس سنوات في جرائم مرتبطة باستغلال القاصرين، يثير تساؤلات واسعة لدى الرأي العام، ليس حول عمل المحكمة، بل حول النصوص القانونية نفسها التي تفرض سقفاً معيناً للعقوبة لا يستطيع القاضي تجاوزه. ومن هنا، يرى كثير من القانونيين أن هذه القضية أعادت كشف فجوة قائمة منذ سنوات في قانون العقوبات اللبناني، إذ إن العديد من مواده وُضعت في زمن تختلف فيه طبيعة الجرائم وأساليب ارتكابها عن الواقع الحالي، ولم تكن الجرائم الإلكترونية أو الاستدراج عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو أشكال الاستغلال الحديثة بالقوة والانتشار اللذين نشهدهما اليوم. فالضرر الذي يخلّفه الاعتداء على طفل أو قاصر لا ينتهي بانتهاء الجريمة، بل قد يمتد سنوات طويلة، وربما يرافق الضحية مدى الحياة، الأمر الذي يدفع إلى إعادة طرح سؤال جوهري حول فلسفة العقاب في لبنان، وما إذا كانت العقوبات الحالية تحقق الردع الكافي، أو أنها باتت بحاجة إلى مراجعة جذرية. وفي هذا الإطار، تبدو قضية “التيكتوكرز” أبعد من مجرد ملف قضائي انتهى بصدور الأحكام، إذ تحولت إلى مناسبة لإعادة فتح النقاش حول ضرورة تحديث قانون العقوبات اللبناني، وتشديد العقوبات على الجرائم الواقعة على الأطفال والقاصرين، وجرائم الاستغلال الجنسي والاتجار بالأشخاص، بما يتناسب مع خطورتها وآثارها النفسية والاجتماعية، وبما يحقق حماية أكبر للضحايا وردعاً أكثر فعالية للجناة. وبذلك، قد تكون الأحكام قد أنهت القضية داخل قاعة المحكمة، لكنها في المقابل فتحت معركة جديدة تحت قبة البرلمان، حيث باتت الحاجة ملحة لإعادة النظر في نصوص قانونية لم تعد، برأي كثيرين، تواكب حجم الجرائم التي يشهدها المجتمع اللبناني اليوم. المصدر : خاص- الملفات

القضاء يلاحق رياض سلامة حتى المستشفى.. تطور جديد يهزّ الملف

دخل ملف حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة منعطفًا جديدًا خلال الساعات الماضية، بعدما تحولت جلسة استجوابه أمام النائب العام التمييزي أحمد رامي الحاج إلى تطورات متسارعة بدأت بوعكة صحية مفاجئة، وانتهت بإجراءات قضائية وأمنية غير مسبوقة، أعادت القضية إلى واجهة المشهد اللبناني. وكان سلامة قد استُدعي للمثول أمام النيابة العامة التمييزية في الدعوى المقدمة ضده من حاكم مصرف لبنان الحالي، على خلفية شبهات تتعلق بعمليات اكتتاب واستثمارات وعمولات مالية تُقدَّر بنحو 266 مليون دولار. إلا أنه، وبينما كان في طريقه إلى قصر العدل في بيروت، تعرّض لعارض صحي استدعى نقله إلى المستشفى، ما أدى إلى تعذر استجوابه وتأجيل الجلسة. وعلى إثر تغيّبه عن جلسة التحقيق، اعتبره النائب العام التمييزي ممتنعًا عن المثول أمام القضاء، فسطر بداية مذكرة إحضار، قبل أن يصدر لاحقًا بلاغ بحثٍ وتحرٍّ بحقه، مع تكليف الأجهزة الأمنية بتنفيذه، في خطوة عكست تشددًا واضحًا في التعاطي مع الملف. ولم تتوقف التطورات عند هذا الحد، إذ أفادت معلومات اليوم بأن القضاء تلقى معطيات تفيد بوجود سلامة داخل مستشفى بحنّس، ما دفع النائب العام التمييزي إلى الطلب من القوى الأمنية التأكد من مكان وجوده وتنفيذ بلاغ البحث والتحري بحقه. وبناءً على ذلك، كُلّفت شعبة المعلومات والمباحث الجنائية المركزية بتنفيذ الإشارة القضائية، فيما تمركزت قوة أمنية في محيط المستشفى بانتظار استكمال الإجراءات القانونية. تعود القضية الحالية إلى شكوى تقدم بها حاكم مصرف لبنان الحالي ضد رياض سلامة، تتعلق بعمليات اكتتاب مع شركات واستثمارات يشتبه بأنها كانت وهمية أو انتهت إلى الإفلاس بعد تقاضي عمولات ضخمة، في ملف يقدّر حجمه المالي بنحو 266 مليون دولار، ويُعد من أبرز الملفات المفتوحة بحق سلامة داخل لبنان. ولا يشكل هذا الملف القضية الوحيدة التي تلاحق سلامة، إذ يواجه منذ انتهاء ولايته سلسلة تحقيقات وادعاءات في لبنان وخارجه، تتعلق بملفات اختلاس وتبييض أموال وإثراء غير مشروع واستثمارات مالية، إلى جانب تحقيقات أوروبية بشأن أصول وعقارات وحسابات مصرفية، فيما سبق أن أوقف في لبنان في ملفات أخرى مرتبطة بإدارة مصرف لبنان خلال سنوات الأزمة المالية وخلال الأشهر الماضية، شهدت جلسات استجوابه أكثر من تأجيل، تارة لأسباب إجرائية، وطورًا لأسباب صحية، الأمر الذي أثار نقاشًا واسعًا حول سرعة البت في القضايا المالية الكبرى، وإمكان وصولها إلى خواتيم قضائية حاسمة. ومع انتقال الملف من مرحلة الاستدعاءات إلى إصدار بلاغ بحثٍ وتحرٍّ، ثم التحرك الأمني باتجاه المستشفى، تتجه الأنظار إلى الخطوة القضائية التالية، وما إذا كانت السلطات ستتمكن من استكمال التحقيق مع سلامة في هذا الملف، أم أن التطورات الصحية والإجرائية ستؤدي إلى تأجيل جديد في واحدة من أكثر القضايا المالية حساسية في لبنان. المصدر : الملفات

ليلة من الشعر والموسيقى.. علي المولى يعد جمهوره بتجربة استثنائية في “شوية حكي”

يستعد الشاعر اللبناني علي المولى للوقوف أمام جمهوره في أمسية شعرية وفنية تحمل عنوان “شوية حكي”، والمقرر إقامتها في 25 آب على مسرح Beirut Theater، ضمن تجربة تجمع بين الشعر والموسيقى والحكايات الإنسانية في قالب تفاعلي يُقدَّم للمرة الأولى في لبنان. ويشارك في الأمسية كل من عازف الكلارينيت العالمي غسان أبو حلتم، وعازف القانون جهاد أسعد، والفنان محمد عمري، إلى جانب مجموعة من الموسيقيين، ليقدّموا عرضًا يمزج بين الشعر والغناء والموسيقى والتفاعل المباشر مع الحضور. ويتضمن البرنامج باقة من أبرز قصائد علي المولى الواردة في كتابيه “قدّيس في عصر إبليس” و”أنا أقذر رجل في التاريخ”، إضافة إلى قصائد تناولت قضايا الوطن والحب والصداقة وتجارب الحياة، فضلاً عن كلمات أغنيات اشتهرت بصوته الإبداعي، إلى جانب أعمال جديدة تُقدَّم لأول مرة أمام الجمهور. كما يشارك المولى الحاضرين الكواليس والقصص الحقيقية التي ألهمت قصائده وأغنياته، في رحلة إنسانية تكشف تفاصيل لم تُروَ سابقًا، وتتخللها مفاجآت ومحطات مميزة، لتمنح الجمهور أمسية مختلفة تجمع بين صدق الكلمة ودفء الموسيقى وعمق المشاعر. المصدر : الملفات

مبادرة زراعية في بريح.. شتول مجانية لتعزيز الإنتاج ودعم المزارعين

نظّمت جمعية بريح الألفة والمحبة، بالتعاون مع جمعية أوساد، مبادرة لتوزيع شتول زراعية على مزارعين من أبناء بلدة بريح والبلدات المجاورة، ممن كانوا قد سجّلوا أسماءهم مسبقًا للاستفادة من هذه المبادرة، وذلك في مركز الجمعية في البلدة. وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى دعم القطاع الزراعي، وحثّ المزارعين وأبناء المنطقة على الاهتمام بأراضيهم واستثمارها، بما يساهم في تعزيز الإنتاج الزراعي وتنمية هذا القطاع. وفي هذا الإطار، أوضح رئيس جمعية الألفة والمحبة، فادي هيكل حسون، أن هذه الخطوة ليست سوى بداية لسلسلة من الأنشطة والمبادرات التي تعتزم الجمعية تنفيذها، تأكيدًا على التزامها المستمر بمساندة أبناء المنطقة والعمل على تلبية احتياجاتهم في مختلف المجالات. المصدر : الملفات