June 5, 2026

تحذير أمني خطير.. تطبيقات على هاتفك قد تنقل بياناتك إلى إسرائيل!

أطلقت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تحذيراً أمنياً جديداً يتعلق بعدد من التطبيقات الإلكترونية المنتشرة على الهواتف الذكية، بعدما كشفت المتابعة التقنية ارتباطها بشركة إسرائيلية تتخذ من تل أبيب مقراً لها، وسط مخاوف من استخدامها لجمع معلومات وبيانات خاصة بالمستخدمين. ووفق المعطيات الأمنية، فإن بعض هذه التطبيقات، المتاحة عبر متجري App Store وGoogle Play، يقوم بالحصول على صلاحيات واسعة تتيح الوصول إلى بيانات حساسة داخل الهواتف، تشمل الموقع الجغرافي ومعلومات الجهاز والبيانات الشخصية، إضافة إلى إمكانية الوصول في بعض الحالات إلى الصور والرسائل وجهات الاتصال. وشمل التحذير التطبيقات التالية: ▪️ ROOM AND A HALF▪️ ROOM AND A HALF SURVIVOR▪️ ARCADE HEAVEN▪️ KITCHEN SWIPE▪️ ROAD BUSTERS – MINI GAMES PARTY▪️ REDGUNNING HOO ودعت قوى الأمن الداخلي المواطنين إلى حذف هذه التطبيقات فوراً في حال كانت موجودة على أجهزتهم، مع التشديد على أهمية التدقيق بمصدر أي تطبيق قبل تحميله، وعدم منح صلاحيات غير ضرورية قد تعرّض الخصوصية والأمن الرقمي للخطر. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

زلزال قضائي في لبنان.. براءة فضل شاكر وأحمد الأسير تُشعل الشارع وتُعيد فتح ملفات عبرا

في تطوّر قضائي وأمني أثار ضجة واسعة في لبنان، أصدرت محكمة الجنايات في بيروت حكماً بالأكثرية قضى ببراءة الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير من تهمة محاولة قتل مسؤول “سرايا المقاومة” في صيدا هلال حمود، في قضية تعود إلى أحداث التوتر الأمني التي شهدتها مدينة صيدا خلال السنوات الماضية. الحكم تضمّن أيضاً قراراً بإطلاق سراحهما في هذا الملف ما لم يكونا موقوفين أو مطلوبين بقضايا أخرى، ما أعاد الملف إلى واجهة النقاش السياسي والقضائي والإعلامي بقوة. القرار جاء بعد سنوات طويلة من التحقيقات والتجاذبات، حيث اعتبرت المحكمة أنّ الأدلة المقدّمة غير كافية لإثبات تورط شاكر والأسير بمحاولة الاغتيال، في وقت صدرت أحكام بحق متهمين آخرين في ملفات مرتبطة بالسلاح والأحداث الأمنية التي رافقت تلك المرحلة. هذا التطور اعتبره كثيرون محطة مفصلية، خصوصاً أنّ اسم فضل شاكر بقي لسنوات مرتبطاً بملفات عبرا والتوترات التي عاشها الجنوب اللبناني منذ عام 2013. وبعد صدور الحكم، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بردود فعل متباينة، بين من رأى أنّ القرار يشكّل تصحيحاً لمسار قضائي طال انتظاره وإعادة تقييم لملفات شابها الكثير من الجدل السياسي والأمني، وبين من اعتبر أنّ القضية لا تزال تحمل أبعاداً حساسة تتجاوز الجانب القضائي، نظراً لارتباطها بمرحلة أمنية دقيقة عاشها لبنان. مصادر قانونية وصفت الحكم بأنّه تطور لافت قد يفتح الباب أمام مقاربات جديدة في ملفات مرتبطة بأحداث عبرا، خاصة بعد عودة فضل شاكر إلى الواجهة القضائية والإعلامية خلال الأشهر الأخيرة، فيما بقيت الأنظار متجهة نحو التداعيات السياسية والأمنية التي قد ترافق هذا القرار في الشارع اللبناني خلال المرحلة المقبلة. المصدر : الملفات

السجون والسياسة تحت قبة البرلمان.. “العفو العام” يفتح أخطر ملفات لبنان

يعود قانون العفو العام إلى واجهة النقاش السياسي في لبنان، لكن هذه المرة في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتقاطع الاعتبارات الإنسانية مع الحسابات السياسية والأمنية داخل المجلس النيابي اللبناني، الذي يشهد في هذه الأيام نقاشات مكثّفة لمحاولة الوصول إلى صيغة نهائية لهذا القانون الشائك. فالمسألة لم تعد مجرّد معالجة تقنية لملف قضائي أو إنساني، بل تحوّلت إلى اختبار فعلي لطبيعة التوازنات السياسية في البلاد، ولمدى قدرة القوى المختلفة على التوفيق بين منطق العدالة ومتطلبات التسوية. من حيث الشكل، يُطرح قانون العفو العام كحل لأزمة متفاقمة داخل السجون اللبنانية، حيث الاكتظاظ بلغ مستويات غير مسبوقة، مع وجود آلاف الموقوفين الذين لم تصدر بحقهم أحكام نهائية منذ سنوات، ما دفع أطرافًا سياسية عدة إلى الدفع باتجاه إقرار العفو باعتباره مدخلًا لتخفيف الضغط الإنساني والقضائي. غير أن هذا الطرح، الذي يبدو في ظاهره إنسانيًا، سرعان ما يصطدم بتعقيدات عميقة تتصل بطبيعة الجرائم المشمولة بالعفو، وبالرسائل السياسية التي قد يحملها القانون في حال إقراره. النقاش داخل اللجان النيابية لم يكن تقنيًا بقدر ما كان سياسيًا بامتياز، إذ برز منذ البداية انقسام واضح بين اتجاهين: الأول يدعو إلى عفو عام واسع مع استثناءات محددة، والثاني يفضّل مقاربة أكثر تضييقًا تقتصر على جرائم معينة، خوفًا من أن يتحوّل العفو إلى غطاء لتبييض ملفات خطيرة. ومع تقدّم المداولات، بدا أن الاتجاه الغالب يميل إلى الصيغة الأولى، أي عفو عام مشروط، لكن مع استمرار الخلاف الحاد حول طبيعة الاستثناءات وحدودها. في صلب هذا الخلاف، تبرز قائمة الجرائم التي يُفترض استثناؤها من العفو، والتي تشكّل العقدة الأساسية أمام إقرار القانون. فهناك شبه إجماع على استبعاد الجرائم التي تمسّ مباشرة بأمن الدولة، كقتل العسكريين أو الاعتداء على القوى الأمنية، إضافة إلى جرائم الإرهاب والملفات المحالة إلى المجلس العدلي، فضلًا عن جرائم اختلاس المال العام. إلا أن التباين يظهر بوضوح عند الانتقال إلى ملفات أخرى أكثر حساسية، مثل قضايا المخدرات، حيث يدور جدل حول التمييز بين المتعاطين والتجار، وكذلك ملف الموقوفين الإسلاميين، الذي يثير انقسامًا سياسيًا وطائفيًا واضحًا، إلى جانب قضايا التعامل مع إسرائيل أو المرتبطة بالحرب السورية، وهي ملفات تحمل في طياتها أبعادًا تتجاوز القانون إلى السياسة والهوية. وفي موازاة النقاش القانوني، تتعدّد المشاريع والاقتراحات المطروحة، والتي تتقاطع في خطوط عامة لكنها تختلف في التفاصيل. بعض هذه المشاريع يدفع باتجاه شمول المحكومين غيابيًا بالعفو، في محاولة لمعالجة ملفات عالقة منذ سنوات، فيما يذهب بعضها الآخر إلى أبعد من ذلك عبر إدخال تعديلات تتعلّق بملف المبعدين إلى إسرائيل، بحيث تتم معالجته مباشرة ضمن نص القانون من دون الحاجة إلى مراسيم تطبيقية لاحقة، وهو ما يعكس رغبة في حسم ملفات سياسية قديمة تحت مظلة العفو. أما على مستوى المواقف السياسية، فيظهر المشهد النيابي منقسمًا بوضوح. فكتل مثل “التنمية والتحرير” و“الوفاء للمقاومة” و“اللقاء الديمقراطي” و“الاعتدال” تميل إلى دعم إقرار القانون، مستندة إلى البعد الإنساني وضرورة معالجة أوضاع السجون، إضافة إلى ما تعتبره إنصافًا لفئات تعتبر نفسها متضرّرة من بطء العدالة. في المقابل، تبدي كتل أخرى، أبرزها “لبنان القوي” و“الجمهورية القوية”، تحفظات جدية، وتشدّد على ضرورة توسيع لائحة الاستثناءات، محذّرة من أن يؤدي العفو بصيغته الواسعة إلى ضرب هيبة الدولة وإضعاف الردع القانوني، خصوصًا في ما يتعلق بجرائم خطيرة كالمخدرات أو الاعتداء على الأمن. وتعكس التصريحات الصادرة عن النواب حجم هذا التباين، إذ يؤكد فريق أن العفو يجب أن يكون وسيلة لرفع الظلم عن موقوفين لم ينالوا حقهم في محاكمة عادلة، بينما يرى فريق آخر أن أي تهاون في هذا الملف قد يفتح الباب أمام تهديد الاستقرار الأمني، ويحوّل القانون إلى رسالة سلبية مفادها أن الجرائم يمكن أن تُمحى بتسوية سياسية. وبين هذين الموقفين، يبرز رأي ثالث يحاول التوفيق بين الطرفين عبر صيغة “العفو المشروط”، التي توازن بين الإفراج عن بعض الفئات والحفاظ على سقف واضح للاستثناءات.غير أن القراءة الأعمق لما يجري تشير إلى أن قانون العفو العام يتجاوز في جوهره البعد القانوني، ليشكّل جزءًا من تسوية سياسية أوسع غير معلنة. فالكثير من المؤشرات يوحي بأن النقاش لا يدور فقط حول مبادئ العدالة، بل أيضًا حول مقايضات محتملة بين ملفات مختلفة، تشمل موقوفين إسلاميين، وفارّين، ومتهمين بملفات أمنية أو سياسية، في محاولة لإرضاء قواعد شعبية متباينة ضمن معادلة داخلية معقّدة. وهذا ما يفسّر مستوى “المرونة” الذي يظهر أحيانًا في مواقف بعض القوى، مقابل تشدد مفاجئ في محطات أخرى. وفي حال إقرار القانون، فإن تداعياته لن تكون محدودة بالإطار القضائي، إذ يُتوقع أن يؤدي إلى الإفراج عن عدد كبير من السجناء، ما يخفف الضغط عن السجون بشكل فوري، لكنه في المقابل قد يفتح الباب أمام نقاشات جديدة حول الأمن والعدالة وحقوق الضحايا، فضلًا عن إعادة طرح مسألة استقلالية القضاء وقدرته على معالجة الملفات بعيدًا عن التدخلات السياسية. يقف لبنان أمام مفترق دقيق، حيث يتحوّل قانون العفو العام إلى مرآة تعكس الصراع الدائم بين منطق الدولة ومنطق التسويات. فإما أن يُصار إلى إنتاج صيغة متوازنة تلبّي الحد الأدنى من العدالة والاعتبارات الإنسانية، أو أن يتحوّل القانون إلى محطة جديدة في مسار طويل من المقايضات السياسية التي غالبًا ما تأتي على حساب ثقة اللبنانيين بمؤسساتهم. وبين هذين الخيارين، يبقى القرار النهائي رهناً بالتوافقات التي ستُحسم تحت قبة البرلمان، حيث لا يُقاس القانون فقط بنصوصه، بل أيضًا بالرسائل التي يحملها في بلد لا تزال فيه العدالة مسألة خلافية بامتياز. المصدر : الملفات

فيديو ساخر يشعل لبنان.. من “كرتون سياسي” إلى حافة فتنة طائفية تهدّد السلم الأهلي

في بلدٍ يقف أصلًا على حافة التوتر، كان مقطع كرتوني كفيلًا بإشعال سجال واسع تخطّى حدوده الإعلامية ليلامس الهشاشة الطائفية في لبنان. الفيديو الذي بثّته قناة المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC، بأسلوب ساخر مستوحى من لعبة “Angry Birds”، لم يُقرأ كعمل ترفيهي أو نقدي عابر، بل كرسالة سياسية مشحونة، خصوصًا مع تضمّنه تصويرًا كرتونيًا لقيادات في حزب الله، وفي مقدمهم الشيخ نعيم قاسم، ضمن مشهد قتالي رمزي ضد إسرائيل. سرعان ما تحوّل المقطع إلى مادة خلافية، إذ اعتبره جمهور الحزب إساءة مباشرة تمسّ الرمزية الدينية والسياسية، فيما اتسع التفاعل على وسائل التواصل ليأخذ منحى أكثر خطورة، مع تبادل الإساءات التي طالت شخصيات دينية، من بينها البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، في مشهد أعاد إلى الواجهة حساسية الخطاب الطائفي وسرعة انفلاته. هذا التصعيد لم يمرّ دون ردود رسمية حاسمة، حيث دان رئيس مجلس النواب نبيه بري ما وصفه بحملات التطاول على الرموز الدينية، محذرًا من الانزلاق نحو فتنة طالما سعى “عدو اللبنانيين” إلى إشعالها. وفي السياق نفسه، شدد رئيس الجمهورية جوزاف عون على أن التعرض للمقامات الروحية مرفوض ومدان، لما يحمله من تهديد مباشر لوحدة البلاد، داعيًا إلى إبقاء الخلافات ضمن إطارها السياسي. أما على المستوى الحكومي، فقد أكد رئيس الوزراء نواف سلام رفضه القاطع لخطاب الإساءة والتخوين، معتبرًا أن هذا المسار لا يؤدي إلا إلى تأجيج الانقسام، في وقت دعت فيه مرجعيات دينية، إسلامية ومسيحية، إلى التهدئة والتضامن، حيث برز موقف تضامني واضح مع البطريرك الراعي، في رسالة تعكس إدراكًا مشتركًا لخطورة المرحلة. في المقابل، رأى حزب الله في ما جرى محاولة متعمّدة لاستفزاز الشارع وجرّه إلى ردود فعل مقابلة، محذرًا من الانخراط في هذا المسار، ومشددًا على ضرورة ضبط النفس وعدم الانجرار خلف ما وصفه بمخططات تستهدف السلم الأهلي. ما تكشفه هذه الحادثة يتجاوز مضمون الفيديو بحد ذاته، ليضع الإصبع على معضلة أعمق: حدود حرية التعبير في مجتمع متعدّد وحسّاس، وإمكانية تحوّل السخرية السياسية إلى أداة تفجير اجتماعي. ففي لبنان، لا تُقاس الكلمة بوقعها الإعلامي فقط، بل بقدرتها على تحريك توازنات دقيقة، حيث يكفي خطأ في التقدير لفتح أبواب يصعب إغلاقها. بين حرية الإعلام ومسؤولية الكلمة، وبين السياسة والهويات، يبدو أن لبنان يعيش مرة جديدة اختبارًا دقيقًا، فهل يمكن احتواء السجال ضمن أطره الطبيعية، أم أن الانزلاق نحو مزيد من الاستقطاب بات أقرب مما يُعتقد؟ المصدر : الملفات

ترامب يعلن “نهاية الحرب”.. مناورة قانونية على حافة الصدام مع الكونغرس

في تطور يعكس تعقيدات العلاقة بين البيت الأبيض والكونغرس، يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب الموازنة بين موقفه الرافض لـقرار سلطات الحرب وبين الالتزام العملي به لتجنب مواجهة دستورية مفتوحة. ففي رسالة رسمية وُجّهت إلى كل من مايك جونسون وتشاك غراسلي، أكدت الإدارة أن العمليات العسكرية ضد إيران، التي بدأت في أواخر فبراير، قد انتهت فعليًا بعد إعلان وقف إطلاق النار في 7 أبريل وتمديده لاحقًا، مشيرة إلى عدم تسجيل أي اشتباكات منذ ذلك التاريخ. غير أن هذا الإعلان لا يمكن فصله عن حسابات قانونية دقيقة، إذ يبدو أن الإدارة تسعى من خلال توصيف الوضع على أنه “نهاية للأعمال العدائية” إلى تفادي الوقوع تحت ضغط مهلة الستين يومًا التي يفرضها قرار سلطات الحرب، والتي تلزم الرئيس إما بإنهاء استخدام القوة أو الحصول على تفويض من الكونغرس. في المقابل، يواصل ترامب التأكيد على أن هذا القانون غير دستوري، ما يعكس تمسكه بصلاحيات واسعة للسلطة التنفيذية في إدارة النزاعات العسكرية، لكنه في الوقت ذاته يحرص على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع الكونغرس لتفادي تصعيد سياسي داخلي قد يتحول إلى أزمة مؤسساتية. وعلى الرغم من إعلان انتهاء القتال، شددت الرسالة على أن التهديد الإيراني لا يزال قائمًا، وأن وزارة الدفاع ستواصل تعديل وضع قواتها عند الضرورة، ما يعني أن خيار التصعيد لا يزال مطروحًا. بهذه المقاربة، تحاول الإدارة الأميركية تحقيق توازن دقيق بين كسب الوقت قانونيًا والحفاظ على حرية الحركة عسكريًا، في نموذج يعكس كيف يمكن للغة القانونية أن تتحول إلى أداة سياسية لإدارة الصراع، وليس مجرد توصيف للواقع على الأرض. المصدر : الملفات