July 21, 2026

تحرّك أميركي لتعزيز تنفيذ القرار 1701

أعلنت السفارة الأميركية في بيروت أن رئيس لجنة تنفيذ آلية وقف الأعمال العدائية الجنرال جاسبر جيفرز، يرافقه الجنرال مايكل ليني، القائد العسكري الأميركي الرفيع المعين بدوام كامل في بيروت، عقد سلسلة لقاءات مع القيادة اللبنانية وقيادة قوات اليونيفيل في إطار تعزيز التعاون بين الجيشين اللبناني والأميركي.  وأكد الجنرال ليني في تصريح له: “أنا ممتنٌّ للمشاركة في مهمة بهذا الحجم من الأهمية، ومتفائل جدًا بالمستقبل. الجيش اللبناني يُعرف بفعاليته، وقد أظهرت اللقاءات التزامه العميق بحماية السلام والاستقرار”.  وأضاف بيان السفارة أن الجنرال ليني سيعمل عن كثب مع الجيش اللبناني واليونيفيل وفرنسا واللجنة الفنية العسكرية للبنان لتعزيز قدرة الجيش على حماية السيادة اللبنانية، في حين سيواصل الجنرال جيفرز متابعته للملف اللبناني بالتوازي مع مهامه الإقليمية في قوات العمليات الخاصة الأميركية. وفي السياق، استقبل رئيس الحكومة نواف سلام الجنرال جيفرز في السرايا الحكومية، مشددًا خلال اللقاء على “ضرورة إلزام إسرائيل بوقف خروقاتها المتكررة للاتفاق واعتداءاتها التي تطال مختلف المناطق اللبنانية”، مؤكداً أن “الانسحاب الإسرائيلي الكامل هو المدخل لتعزيز سلطة الدولة وتقوية الجيش اللبناني عدداً وعتاداً”. من جهته، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة الجنرال جيفرز والجنرال ليني بحضور السفيرة الأميركية ليزا جونسون. وخلال اللقاء، أشار بري إلى “التمادي الإسرائيلي اليومي في الاعتداءات والخروق رغم التزام لبنان بكافة موجباته”، لافتاً إلى أن “استمرار هذا العدوان يهدد مسيرة التعافي والاستقرار والإصلاح في لبنان”، داعياً الولايات المتحدة إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ بنود القرار 1701 بشكل فوري.  من جهته، أكد الجنرال ليني أن اللجنة ستعقد اجتماعات دورية لمواكبة التطورات ومتابعة الوضع الميداني. المصدر : الملفات

تدخل في الانتخابات؟

صدر عن المكتب الاعلامي للنائب أحمد الخير البيان الآتي: “أوردت صحيفة المدن في عددها الصادر يوم الاربعاء ٣٠-٤-٢٠٢ مقالاً تحت عنوان “بلدية المنية – النبي يوشع: عِراك سياسي ونصب أفخاخ” للكاتب مايز عبيد، وتضمن هذا المقال جملة مغالطات من ضمنها ادعاء عن تدخل النائب الخير في الانتخابات البلدية في بحنين.” وأضاف: “يهمنا ان ننفي ما ورد في هذا المقال وبالتحديد ما يتعلق بالانتخابات البلدية في بحنين ومزرعة ارطوسة راجين من الوسائل الاعلامية تحري الخبر من مصادره والتوثق من المعلومة قبل نشرها”.  

درعون – حريصا: انتفاضة ونقمة!؟

الإقطاع السياسي مرضٌ عضال يصعب الشفاء منه، وعدوه الأول هو الديمقراطية في العمل السياسي.ففي بلدة درعون – حريصا، تردد أن بعض المتمولين في المنطقة اتفقوا فيما بينهم على تشكيل لائحة انتخابية، من دون الأخذ برأي العدد الأكبر من أبناء العائلة. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل نُقل عن بعض المؤيدين الأساسيين لهذه اللائحة كلامٌ يفيد بأن لديهم القدرة على “تسيير بقية العائلات بالصف”، على حد تعبيرهم. هذا الواقع دفع العديد من أبناء البلدة إلى الانتفاض ورفض هذه التصريحات، التي لا تمثل إلا أصحابها، فتم تشكيل لائحة مقابلة، تعبيرًا واضحًا عن رفضهم للخضوع وهكذا دخلوا السباق الانتخابي من باب الإيمان بأن بلدتي “درعون وحريصا للكل وليست حكرًا على أحد”. وبما أن طابع الانتخابات في درعون وحريصا عائلي بامتياز، حيث تضم اللائحتان مرشحين من مختلف الانتماءات، كان من الطبيعي أن تكون المنافسة الودية بين أبناء البلدة الواحدة. غير أن مصادر متابعة للعملية الانتخابية تحدثت عن محاولات جرت في الكواليس لدفع بعض المرشحين المنافسين إلى الانسحاب بعد إقفال باب الترشح في محاولة للتأثير على مجريات الانتخابات وفي مسعى لإعادة ترتيب بعض التحالفات. إلا أن جميع هذه المحاولات، وفق ما أفادت المصادر نفسها، لم تلقَ تجاوبًا من المعنيين، الذين شددوا على تمسكهم بخيارهم الانتخابي، وعلى أن الاستحقاق البلدي بالنسبة لهم مسألة مبدئية لا تقبل المساومة.  ويبقى السؤال المطروح اليوم: إلى متى ستبقى العملية الانتخابية في لبنان عرضة للتأثيرات غير الشفافة ومحاولات التأثير غير المباشر على خيارات الناخبين؟ المصدر : الملفات

عُثر عليه مشنوقًا على إحدى الأشجار

عُثر على المدعو “ش.غ.خ.”، من بلدة الكنيسة – سهل عكار، مشنوقًا على شجرة داخل بستان ليمون في بلدة تلعباس الشرقي.ولا تزال أسباب الحادثة مجهولة حتى الساعة، فيما باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث. المصدر : الملفات

قتل شقيقه وفرّ!

أقدم المدعو “ع.ع.ز.” على قتل شقيقه “ح.” في بلدة الكنيسة – قضاء بعلبك شرق لبنان، قبل أن يفرّ إلى جهة مجهولة.ولا تزال دوافع الجريمة مجهولة حتى الساعة. المصدر : الملفات