June 5, 2026

قرار حصر السلاح حُسم

اعتبر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن “قرار حصر السلاح بيد الدولة قد حُسم، وجنوب الليطاني يُعدّ أولوية وطنية”، مشددًا على أن المسؤوليات الملقاة على عاتق الجيش اللبناني “كبيرة جدًا”. وأكد عون أن “الديبلوماسية هي السبيل الوحيد لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على عمق الأراضي اللبنانية”. وأضاف أن الجيش اللبناني يتلقى مساعدات، لكنها “لا تزال غير كافية نظراً لحجم المهمات والتحديات”، كاشفًا عن وعد من الشيخ محمد بن زايد بتقديم دعم إضافي للمؤسسة العسكرية. المصدر : رصد الملفات 

تحذيرات من فتنة في سوريا تستهدف الدروز

في ظل تصاعد التوترات الأمنية في سوريا، برزت خلال الأيام الماضية أحداث دامية في منطقتَي جرمانا وأشرفية صحنايا، طالت بشكل مباشر أبناء طائفة الموحدين الدروز، ما أثار قلقًا واسعًا داخل الطائفة وحرّك اتصالات سياسية ودينية على أعلى المستويات لاحتواء الوضع ومنع انزلاقه نحو فتنة داخلية. فقد شهدت الساحة السورية تحركات أمنية خطيرة ترافقت مع اعتداءات متكررة، وُصفت بالمفتعلة، استهدفت مدنيين دروزًا، وسط تداول تسجيل صوتي مفبرك مسيء للنبي محمد، سُرّب بهدف إشعال فتنة طائفية بين الدروز والمسلمين السنّة. أمام هذا المشهد المقلق، تحرّك كل من الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وشيخ عقل الطائفة الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، عبر سلسلة اتصالات داخلية وخارجية شملت قيادات لبنانية وسورية وعربية، بهدف وقف إطلاق النار وإعادة منطق الدولة وضبط الفصائل المتطرفة، في مواجهة ما وصفوه بـ”مشروع فتنة يخدم إسرائيل وأعداء استقرار سوريا ووحدة مكوناتها”. وقد تكللت الجهود باتفاق على وقف إطلاق النار، في انتظار التوصل إلى صيغة نهائية تضمن السلم الأهلي في جبل العرب وسائر المناطق ذات الغالبية الدرزية. وفي الإطار نفسه، كثّف شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى اتصالاته، لا سيّما مع مفتي سوريا الشيخ أسامة الرفاعي ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، مؤكدًا أن أبناء الطائفة في جرمانا وأشرفية صحنايا قادرون على الدفاع عن أنفسهم، لكنهم أيضًا جديرون بوأد الفتنة وضبط النفس، محذرًا من محاولات مشبوهة لإشعال نار الفتنة في البلاد. ودعا أبناء الطائفة إلى استنكار أي إساءة للمقدسات، والتعامل بحكمة مع أي تطورات قد تستغل لتوسيع دائرة الفوضى. وتعبيرًا عن القلق المشترك، عقد المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز اجتماعًا استثنائيًا في دار الطائفة في فردان، بحضور شيخ العقل وليد جنبلاط وعدد من الوزراء والنواب والمشايخ. وبعد الاجتماع، اعتبر شيخ العقل سامي أبي المنى أن “ما حصل كان مشروع فتنة من خلال تسجيل صوتي يُسيء إلى النبي محمد”، مؤكدًا أن “الموحدين الدروز لا يمكن أن يسمحوا بالإساءة إلى نبيهم رسول الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام”. وأضاف: “ندين الإساءة للنبي محمد كما ندين ردة الفعل التي طالت المقدسات، وندعو الجميع إلى التنبه من الكلام الفتنوي”، مؤكدًا رفض الطائفة لأي حالة عدائية مع أهل السنة في لبنان أو سوريا، وداعيًا الحكومة السورية إلى ضبط الفصائل المتطرفة. وفي بيان توجيهي منفصل، دعت مشيخة العقل أبناء الطائفة إلى عدم قطع الطرقات أو التظاهر أو التعرض للأشقاء السوريين الأبرياء المتواجدين في المناطق اللبنانية، وشددت على ضرورة الرجوع إلى رأي المشايخ الأفاضل قبل الإقدام على أي خطوة ميدانية. كما ناشدت بالابتعاد عن الأخبار التحريضية وتغليب صوت العقل والمسؤولية لحماية السلم الأهلي، مؤكدة أن الغيرة المعروفة لأبناء الطائفة يجب أن تبقى ضمن الإطار الديني والإنساني. المصدر : الملفات

ابنة الأربع سنوات تفارق الحياة داخل الحضانة… التفاصيل الكاملة! 

في حادثة مأساوية هزّت لبنان وأعادت فتح ملف الرقابة على دور الحضانة، توفّيت الطفلة الرضيعة كارول وليد أبو موسى، البالغة من العمر أربعة أشهر، داخل حضانة خاصة في ذوق مصبح، وسط ظروف لا تزال ملتبسة وتخضع لتحقيق أمني وقضائي يهدف إلى كشف ملابسات هذا الحادث المؤسف ومحاسبة المسؤولين في حال ثبت وجود تقصير أو إهمال. وفي ظل تزايد الروايات والإشاعات المتداولة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، تؤكد مصادر “الملفات” أنه لا يمكن الأخذ بأي معلومات غير صادرة عن الجهات الرسمية، بانتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الطبية والقضائية والتي ستُبنى عليها الإجراءات اللازمة. الروايات المتداولة والوقائع الطبية الأولية فور انتشار الخبر الصادم، تعددت الروايات غير الرسمية حول ملابسات الوفاة، حيث أُشير في إحداها إلى احتمال تعرض الطفلة لسكتة قلبية مفاجئة، غير أن هذا الادعاء بقي من دون أساس طبي موثوق. في المقابل، تحدثت روايات أخرى عن احتمال تعرّضها لحالة اختناق أثناء تناولها الحليب، ما تسبب بتوقف التنفس وتدهور حالتها بشكل سريع. وفي الحالتين، يوضح موقع “الملفات” أنه لا يتبنى أي رواية باستثناء ما تثبته التقارير الطبية الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.  بالعودة إلى التفاصيل : يتبيّن ما يلي: نُقلت الطفلة عند الساعة 8:50 صباحًا بواسطة عناصر الدفاع المدني إلى مستشفى سيدة لبنان، حيث استقبلها طبيب الطوارئ الدكتور إبراهيم جميل عواضه، وبحسب ما كشفته عائلة الطفلة، فإن تقرير الطبيب يؤكد أن كارول كانت بلا نبض وزرقاء اللون. حاول الفريق الطبي إنعاشها لمدة 45 دقيقة، استعادت خلالها لونها، لكنها لم تستعد نبض قلبها، ليُعلن عن وفاتها رسميًا عند الساعة 9:38 صباحًا. تشير عائلة الطفلة، استنادًا إلى ما ورد في التقارير الطبية، إلى أن سبب الوفاة المباشر هو توقف التنفس الناتج عن حالة اختناق سبّبها ارتداد الحليب من المعدة إلى البلعوم، مما أدى إلى انسداد مجرى التنفس. كما أفادت العائلة أن هذا السبب أكده تقرير الطبيب الشرعي الدكتور نادر حبيب الحاج. ووفق ما تم تداوله، فإن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن الممرضة لم تكن متواجدة في الحضانة لحظة وقوع الحادث، ما أثار تساؤلات حول مدى توافر شروط الرقابة والإشراف داخل المؤسسة. وقد باشرت الأجهزة الأمنية التحقيقات بإشراف القضاء المختص، حيث تم الاستماع إلى إفادات صاحبة الحضانة والمربية المسؤولة عن الطفلة. وتجدر الإشارة إلى أن التحقيقات ما زالت مستمرة، وتشمل مراجعة ظروف الرعاية داخل الحضانة، من ضمنها التحقق مما إذا كانت الممرضة موجودة في تلك اللحظة. بيان وزارة الصحة وبيان العائلة أصدرت وزارة الصحة العامة بيانًا عبر مكتبها الإعلامي، أعلنت فيه أنه بناءً على توجيهات وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين تم اتخاذ قرار بالإقفال المؤقت للحضانة كإجراء احترازي، إلى حين انتهاء التحقيقات، وإحالة الملف إلى الجهات المختصة لفتح تحقيق رسمي لتحديد المسؤوليات. وأكدت الوزارة أنها تتابع التحقيقات بجدية وتترقب نتائجها لاتخاذ الإجراءات المناسبة. من جهتها، أصدرت عائلة الطفلة بيانًا أوضحت فيه تفاصيل الحادثة مؤكدة ما ذكر أعلاه، وبأن وفاة الطفلة ناتجة عن اختناق بالحليب وفق ما ورد في تقرير الطبيب الشرعي، ودعت إلى محاسبة كل من تسبب بهذا الإهمال الجسيم، لاسيما أن الرضيعة كانت تحت إشراف الحضانة التي من المفترض أن تكون بيئة آمنة للأطفال. رحيل كارول ليس مجرد فاجعة عائلية، بل مأساة وطنية تستوجب المحاسبة والمساءلة، وإعادة تقييم شاملة لمنظومة الرقابة على الحضانات في لبنان. وبينما تنتظر العائلة ومعها الرأي العام نتائج التحقيقات، يبقى الأمل أن تشكّل هذه الحادثة المفجعة نقطة تحوّل نحو حماية أكثر صرامة للأطفال من الإهمال واللامبالاة. موقع “الملفات” يتقدّم بأحرّ التعازي لعائلة الطفلة، راجيًا أن ينال هذا الملف ما يستحق من عدالة وشفافية.  المصدر : الملفات

تحرّك أميركي لتعزيز تنفيذ القرار 1701

أعلنت السفارة الأميركية في بيروت أن رئيس لجنة تنفيذ آلية وقف الأعمال العدائية الجنرال جاسبر جيفرز، يرافقه الجنرال مايكل ليني، القائد العسكري الأميركي الرفيع المعين بدوام كامل في بيروت، عقد سلسلة لقاءات مع القيادة اللبنانية وقيادة قوات اليونيفيل في إطار تعزيز التعاون بين الجيشين اللبناني والأميركي.  وأكد الجنرال ليني في تصريح له: “أنا ممتنٌّ للمشاركة في مهمة بهذا الحجم من الأهمية، ومتفائل جدًا بالمستقبل. الجيش اللبناني يُعرف بفعاليته، وقد أظهرت اللقاءات التزامه العميق بحماية السلام والاستقرار”.  وأضاف بيان السفارة أن الجنرال ليني سيعمل عن كثب مع الجيش اللبناني واليونيفيل وفرنسا واللجنة الفنية العسكرية للبنان لتعزيز قدرة الجيش على حماية السيادة اللبنانية، في حين سيواصل الجنرال جيفرز متابعته للملف اللبناني بالتوازي مع مهامه الإقليمية في قوات العمليات الخاصة الأميركية. وفي السياق، استقبل رئيس الحكومة نواف سلام الجنرال جيفرز في السرايا الحكومية، مشددًا خلال اللقاء على “ضرورة إلزام إسرائيل بوقف خروقاتها المتكررة للاتفاق واعتداءاتها التي تطال مختلف المناطق اللبنانية”، مؤكداً أن “الانسحاب الإسرائيلي الكامل هو المدخل لتعزيز سلطة الدولة وتقوية الجيش اللبناني عدداً وعتاداً”. من جهته، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة الجنرال جيفرز والجنرال ليني بحضور السفيرة الأميركية ليزا جونسون. وخلال اللقاء، أشار بري إلى “التمادي الإسرائيلي اليومي في الاعتداءات والخروق رغم التزام لبنان بكافة موجباته”، لافتاً إلى أن “استمرار هذا العدوان يهدد مسيرة التعافي والاستقرار والإصلاح في لبنان”، داعياً الولايات المتحدة إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ بنود القرار 1701 بشكل فوري.  من جهته، أكد الجنرال ليني أن اللجنة ستعقد اجتماعات دورية لمواكبة التطورات ومتابعة الوضع الميداني. المصدر : الملفات