В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

الفساد التجميلي.. كواليس وخفايا هذا العالم!

خاص الملفات  يبدو أن المقامرة بمظهرٍ أفضل تستحق المُخاطرة بالحياة والوقوع في براثن الفساد، أقلّهُ بالنسبة لأولئك اللّاهثين وراء وهم الكمال، وبأيّ ثمنٍ! فتجدهم ينجرفون خلف عروض رخيصة أو بريق إعلاني كاذب ومخادع، ليكتشفوا بعدها أنه غُرّر بهم من قبل “دكاكين” التجميل المنتشرة من أقصى شمال لبنان إلى أقصى جنوبه، وليسوا إلّا ضحايا لصفقة تجارية أبرمت بين طرفين، أو أكثر، ينخر فيها الفساد كالسرطان.   في هذه القضية، الوقائع والحقائق لا تُشبه مطلقاً فحوى الإعلانات التجارية المضلّلة، بل تُنذر بكارثة قد تقضي على سمعة لبنان الطبية والتجميلية إذا لم يوضع لها حدّ، لاسيما مع تزايد الحديث عن مراكز مرخّصة وغير مرخّصة وكوادر غير متخصّصة ومؤهلة تستغل التهافت غير المسبوق على الجراحات التجميلية من مختلف الأجيال، لتوقع عشرات الضحايا، نساءً ورجالاً، صغاراً وكباراً، في فخ الاستهتار والاستباحة واسترخاص الأرواح. أطباء متواطئون يتضح من وقائع هذا الملف ومعطياته التي استحصل عليها موقع “الملفات”، أن القطاع التجميليّ في لبنان يغرق بالفساد والفوضى كسائر القطاعات، إلا أن الفساد هنا ينقسم لعدّة أقسام، وفقاً للوقائع والمعلومات التي جاءت على لسان مستشار نقيب الأطباء للشؤون التجميليّة والناطق الرسميّ أيضاً باسم مجموعة أطباء “doctor’s in front”، الدكتور رائد رطيل، والتي نسردها تباعاً وكما هي من دون زيادة أو نقصان أو حتى تبني ما جاء فيها، وفي تفنيد مفصّل لها. يأتي في مقدمة تلك الوقائع، فساد بعض الأطباء من حملة شهادات الجراحة العامة وأحياناً من خريجي الطب العام، الذين يسوّقون لأنفسهم على مواقع التواصل الاجتماعي كخبراء تجميل وأطباء متخصّصين، بالإضافة إلى منتحلي الصفة وهذا الانتحال يشمل كل طبيب لم ينهِ “الكولوكيوم” في لبنان، وحتى طلاب الطب الذين ما زالوا على مقاعد الدراسة. وهنا لا بد من لفت النظر بحسب د.رطيل إلى أن اختصاص التجميل منوط بـ 4 اختصاصات فقط: أطباء الجلد، أطباء الأذن والأنف والحنجرة وجراحة العنق، أطباء التجميل وأطباء جراحة الوجه والفكين، وهم وحدهم من يحق لهم القيام بالعمليات التجميليّة.  يلي ذلك تورّط بعض الأطباء غير الاختصاصيين مع المراكز التجميليّة، مقابل مبالغ مادية يتقاضونها شهرياً، لقاء تسهيل حصول تلك المراكز على التراخيص من وزارة الصحة بأسمائهم كأطباء متفرغين للعمل في هذه المراكز، فيما الواقع معاكس تماماً، إذ يعمل مكانهم منتحلي الصفة غير المخوّلين للتعامل مع الزبائن أو إجراء أي عملية تجميلية مهما كان نوعها. وهنا تؤكد معلومات موقع “الملفات” أن هؤلاء في مرمى الملاحقة القانونية مع الأطباء المتواطئين معهم والمتستّرين على جرائمهم طمعاً بالعملة الخضراء، علماً أن هناك شبهات عديدة تدور حول حماية غير سياسية يتلقّاها هؤلاء من نافذين! واللافت بحسب هذه المعطيات، وجود أكثر من 200 مركز تجميل، قدموا أوراقهم إلى وزارة الصحة للاستحصال على رخص، ولكن وفقاً للطريقة المذكورة أعلاه، وذلك عقب الحملة الأخيرة التي قامت بها الدائرة القانونية لمجموعة “روّاد العدالة”، بالتعاون والتنسيق مع الدكتور رائد رطيل ومجموعة أطباء “doctor’s in front” بعد تلقيهم عشرات الشكاوى من الأشخاص المتضرّرين أنفسهم. شهادات مزوّرة الفساد لم ينته عند هذا الحد، بل وصل إلى ما هو أخطر من ذلك بكثير، إن لجهة الشهادات المزوّرة التي يُقدم البعض على شرائها من الخارج وتحديداً من بلدان مجاورة مقابل مبلغ مادي يتراوح بين الـ 20 و30 ألف دولار، أو من جهة الدورات التدريبية التي يُجريها منتحلو صفة أطباءتجميل وبعض الأطباء غير المخولين. في الشقّ الأوّل، يكشف د.رطيل عن أحد الأطباء المشكوك بأمرهم، والذي عمد إلى شراء شهادته من الخارج ثم مزاولة مهنة الطب التجميليّ، إلى أن وقعت الكارثة وأصيب أحد مرضاه بالعمى بعد حقن خاطئ ومن دون معرفة بالوجه وشرايينه ومكان الأعصاب والعضل فيه، أما الحل هنا لغض النظر عن مصيبة كهذه فكان التستر عنها بمبلغ 57 ألف دولار. وتطرق أيضاً في سياق حديثه، إلى أحد الأطباء الذي يقوم بإرسال منتحلي الصفة إلى الخارج، كقبرص مثلاً أو إيطاليا، حيث يشاركون في دورة مدّتها ثلاثة أيام، ويستحصلون بعدها على شهادة تسمح لهم بممارسة المهنة كإختصاصيين، وبعد العودة مباشرةً يتم تسجيلها في وزارة التربية وتصديقها لدى كاتب العدل. أما في الشق الثاني، فيتبيّن أن هناك دورات تجميليّة تدريبيّة تُنظم خارج المراكز الطبية، ويوزّع فيها عشوائياً شهادات يُقال أنها رسمية، إلّا أنها غير مصادق عليها أو معترف بها من قبل وزارة الصحة. هذه الدورات المحظورة في القانون اللبناني، تُقام في بعض الفنادق وتحديداً في منطقة بيروت، تستمر لمدة قصيرة، يومين إلى ثلاثة أيام، وتصل كلفتها إلى ثلاثة الآف دولار، يفرح في ختامها مدعي التخصّص. واللافت أن المشاركة لا تقتصر على منتحلي الصفة بل هناك عدد من الأطباء غير المخولين بمزاولة اختصاص الطب التجميليّ هم من بين المشاركين اللاهثين لشهادات كهذه! الموت أو التشوّه داخل كواليس مراكز التجميل التي لامس عددها التقريبيّ 500 مركز مرخّص يُقابلها 600 غير مرخص، يقع المحظور، بحيث يتجاوز البعض دوره وتخصصه و”بيفتحلها” على العمليات الجراحية والتدخلات الطبية الخطيرة، نظراً للدخل المرتفع الذي يمكن تحصيله من تلك العمليات والذي يفتح الشهية. أخطاء فادحة وجسيمة، تشوّهات دائمة أو مؤقتة في أحسن الأحوال، التهابات قد تكون قاتلة وإصابات بالعمى، حالات موت خلايا الوجه والشفتين، فقدان لأجزاء من الجلد، انسداد في الشرايين، حقن الوجه بمواد مخصّصة لحقن المؤخّرة، كما أن هناك مواد منتهية الصلاحية وغيرها من الكوارث وبالجملة تُرتكب يومياً بحق السَّاعين إلى تحسين مظهرهم العام، وعلى يد أطباء غير متخصّصين أو مجموعة من منتحلي الصفة عددهم التقريبي يتراوح بين الـ 600 إلى 700 شخص، اعتدوا على مهنة الطب التجميليّ طمعاً بحفنة من الدولارات وحوّلوها إلى تجارة تدر الملايين، وفقاً لما ذكره الدكتور رائد رطيل، لموقع “الملفات”. ما ذُكر أعلاه لا يعني عدم حدوث مضاعفات لدى أطباء الجراحى التجميليّة المتمرّسين وأصحاب الاختصاص أثناء إجرائهم للعمليات التجميليّة، ولكن ثمّة حداً فاصلاً بين الخطأ الطبيّ والمضاعفات الصحيّة التي قد تترتّب على العمليات، وهو الأمر الذي لا ينكره رطيل ويعتبره وارداً حتى بالنسبة إلى أمهر الأيادي. إلا أن المفارقة تكمن بحسب قوله كالتالي: عند الطبيب المختص، واحد من كل ألف مريض قد تحدث له مضاعفات، بينما عند منتحلي الصفة، كل 9 حالات هناك مضاعفة واحدة. ويلفت الانتباه إلى أنه ثمة خلط كبير بين مراكز التجميل والعيادات التجميلية التي لا تدار إلا من قبل طبيب مختص، منبهاً أنه حتى عملية حقن مادة “البوتكس” أو “الفيلر” لا تحق لأياً  كان، وهناك شروط قانونية لمن يمكنه الحقن في لبنان. يختلف الأمر بالنسبة للخطأ الطبي الذي قد يؤدي إلى نتيجة لا رجوع عنها، وغالباً ما يحصل لدى هؤلاء المعتدين على المهنة، إما عن قلة خبرة كونهم غير متخصصين أو متمرسين بالأعمال الجراحية، أو عن إهمال وقلة نظافة داخل تلك الغرفة المنعزلة الصغيرة غير المعقمة، والتي يستخدمونها كعيادة لإجراء العمليات، بالإضافة إلى استخدام مواد رخصية الثمن تؤدي إلى حدوث أضرار

عواقب وخيمة

حذّرت مصادر طبية عبر موقع “الملفات” من كارثة قد تقضي على سمعة لبنان الطبية والتجميلية إذا لم يوضع لها حل جذري في القريب العاجل، مؤكدةً أن عواقبها ستكون وخيمة على الجميع من دون استثناء. المصدر : الملفات

جثة غلبها النعاس

“هل كانت جثتي مرميّة على قارعةِ الشارع أم جثته هو؟ في ليل ضبيه، اكتشفت أنها جثة على فراش الاحتضار الطويل غلبها النعاس ليصبح الرصيف سريراً لها”. هذه الكلمات، أرفقت بصورة تدمي القلب التقطها أحد مراسلي موقع “الملفات” لطفل يفترش الأرض بعد نهار شاق من التسول، وللوهلة الأولى ظن المراسل أن الطفل قد فارق الحياة على الرصيف، ما خلق حالة من البلبلة بين المارة إلى أن استيقظ والتقط أنفاسه على أصوات السيارات ليتابع عمالته كأن شيئا لم يكن. المصدر : الملفات

أعمال احتياليّة بإسم شقيق المشنوق

أوقفت المديريّة العامّة لأمن الدّولة – مكتب بعبدا، اللبنانيّ خالد المخيش، الذي كان يتجوّل ببيان قيدٍ إفراديٍّ مزوّر باسم خالد المشنوق، ويقوم بأعمال احتياليّة، منتحلاً صفة شقيق الوزير السابق نهاد المشنوق. بناءً لإشارة القضاء، تعمّم المديريّة العامّة لأمن الدّولة صورته، وتطلب من المواطنين الذين وقعوا ضحيّة أعماله، التقدّم من مديريّة جبل لبنان الإقليميّة – مكتب بعبدا، لإجراء المقتضى القانونيّ. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

خمس محطات حاسمة في الاستحقاق الرئاسي

قبل 15 حزيران،  الموعد الذي حدده رئيس مجلس النواب نبيه بري لانجاز الاستحقاق الرئاسي،  محطات كثيرة ومهمة سيشهدها لبنان والمنطقة، من شأن نتائجها ان تؤثر مباشرة في الانتخابات الرئاسية اللبنانية، لتحدث النقلة النوعية في اتجاه الخروج من مستنقع المناورات التي تجيدها القوى السياسية لتحصيل القدر الاعلى من المكاسب، نحو لحظة الحسم، ليكون للبنان رئيس جمهورية قبل مطلع تموز المقبل في الحد الاقصى. اولى المحطات وأهمها في جدة يوم الجمعة مع انعقاد القمة العربية حينما تتسلم المملكة العربية السعودية الرئاسة من الجزائر، وقد اينعت ثمار الجهود في اعادة سوريا الى مقعدها بعد نحو 12 عاما على تجميد عضويتها ، ووجه الملك  سلمان بن عبد العزيز دعوة للرئيس السوري بشار الأسد للمشاركة فيها،  سلمه اياها سفير السعودية في الأردن نايف السديري، الا ان بعض المعلومات يفيد ان الاسد قد يحط في السعودية قبل هذا الموعد، فيجتمع الى المسؤولين ويبحث معهم خريطة طريق الحقبة المقبلة في ضوء مضمون اتفاق بكين، وبعض التنازلات في ما خص موضوع الإصلاح مطلوبة عربياً، على ان يوفد الى القمة وفدا رفيع المستوى يمثل الشعب السوري تجنباً لاحراج العرب تجاه الولايات المتحدة الاميركية التي حذرت من التطبيع مع نظام الاسد وتعويمه. في القمة اياها ، التي يمثل لبنان فيها، رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ، تقول اوساط سياسية لبنانية، ستحضر ازمات لبنان “الفاقعة” على طاولة البحث والنقاش وفي الاجتماعات الجانبية كما في البيان الختامي. وتوازيا، تزخم قطر تحركها على خط حلحلة العقد الحائلة دون الاتفاق على انتخاب رئيس، في مسعى مدعوم سعوديا واميركيا يقود وفد منها الى بيروت ثانية، يميز مهمته في هذه الجولة سقوط المبادرة الفرنسية فرنجية – سلام، وقد اصطدمت بجدار ممانعة من فريق المعارضة والتيار الوطني الحر. وبعد القمة، يفترض ان تجتمع مجددا مجموعة خماسية باريس، من دون ان تحسم حتى الساعة زمان ومكان انعقادها بين الرياض او الدوحة ، وطبيعة المشاركة وما اذا كانت على مستوى مستشارين او وزراء خارجية الدول. في الاجتماع ستعرض المجموعة حصيلة المشاورات التي اجراها سفراؤها في بيروت، لا سيما السعودي وليد البخاري والفرنسية آن غريو والاميركية دوروثي شيا الذين يضطلعون بحركة مكوكية بين المقار السياسية والحزبية مستطلعين اجواء الداخل والمفاوضات الجارية بين بعض الاطراف، ليتم في ضوء العرض، اتخاذ المناسب من قرارات في شأن ازمة لبنان الرئاسية. في مطلع حزيران، محطة مهمة ايضا في توقيتها والمضمون تتمثل  بزيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لباريس وما سيبحثه مع المسؤولين في شأن الاستحقاق الرئاسي والموقف المسيحي، بعدما ذهبت فرنسا بعيدا في دعم مرشح الثنائي الشيعي رئيس تيار المردة سليمان فرنجية المرفوض من الكتلتين المسيحيتين الكبريين “الجمهورية القوية” و”لبنان القوي”، فيستطلع البطريرك موقف فرنسا المستجد اثر تخليها عن هذا الدعم. آخر المحطات تتجسد في موعد 15 حزيران وخلفيات ودوافع الرئيس بري لتحديده، فهل هي مهلة حث ام اسقاط؟ وهل يملك الرجل في جعبته مفتاحا  ما او معطى خارجيا، في ضوء التواصل القائم  بين واشنطن وباريس والرياض والدوحة، حمله على اعلان آخر مهلة لانتخاب رئيس للبنان، ما يعني عمليا انه وحزب الله سيتخليان عن ترشيح فرنجية لمصلحة مرشح تسوية، حينما يصدر الضوء الاخضر الخارجي بوجوب الكف عن الرهانات والمناورات وانتخاب رئيس يواكب تسويات المنطقة والتحولات الاقليمية والدولية… والا فالعقوبات على الابواب؟! المصدر : المركزية – نجوى أبي حيدر