June 5, 2026

سكبتم دمي وهجرتموني

حرقتم قلبي يا من بدون قلب انا كالجمرة، احترق ولكن قلبي يبقى يشعانا الأم التي ضحت في زمن كله جشعيا ويلكم من غضبي، في يوم تخلي بشعمن رحمي ولد الأنبياء والنور ريح قشع لحظة تخلي عصفت تفترس الحناننسي فيها الإبن انه من تراب إنسانرحلتموني من بيتي ووطني الرنان واستبدلتم عطري بعطر جن جنان ماذا أقول، يوم ينسى الأولاد أم الزمانالخالق يمهل ولا يهمل عهد الأمانسكبتم دمي وهجرتموني بلون الرمانغاب رجلي فعيرتموني، وغاب الجمان ويل لأولاد يرسلون أهلهم لديار تأويآويتكم في قلبي ولحمي والنار تشويالدار بدوني عار، والهوا نفسكم  يكويأمي يا ملاكي، انا، انا نفسي أحيي وأروي انتم لستم من لحمي، اليوم نكرتكميوم ذكرني الله غفيت وما ذكرتكمالموت أفضل لجسدي وما شكرتكملا سماح لأولاد آووا أمهم في سكرتهم اليوم يوم الحساب ولا أقوا لأحاسبكملا ترسلوني لديار جدرانها محابسكم الندم من نار والحب غار يلابسكم أمكم ملكة، كللوها بالحب لا بشوككم  التوقيع: سانيا فنيش

شبح يهدّد بيوتنا

خاص الملفات – جويل خضرا أيّ ازدهار نريد لمجتمعاتنا وبيوتنا مهدّدة من الداخل، حيث ظاهرة الطلاق إلى ارتفاع، وتهدّد مجتمعاتنا التي لم تكن تشهده بهذه الطريقة، وفي الوقت الذي ينتشر بين مختلف طبقات المجتمع، بعدما تحوّل إلى حلّ للمشاكل الزوجيّة من دون مراعاة مصير كلّ من الطرفين، وذلك بفعل تأثيرات العوامل الخارجية على الزوجين لجهة حملات التحرّر والحرية. قبل قرون من الزمن، كان الناس يعيشون في بيوت مصنوعة من القشّ أو الطين أو الجلد، وكان مظهرها يوحي بالوهن والضعف، إلاّ أنّ داخلها كان مثقلاً بالحبّ والمودّة والرحمة. أمّا اليوم، فالبيوت تُبنى بالحديد والإسمنت، وتلفّها الأحجار، لكن داخلها هشّ، يهتزّ من النسيم وينهار أمام أوّل ريح. إنّها لظاهرة تستحقّ الدراسة، فالبيوت ما عادت آمنة، وما عادت تعطي السكينة والهدوء لأهلها، فيما شبح الطلاق يلوح أمام الزوجين. أرقام خطيرة! زوّدت المحاكم الشرعية أساتذة معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية بأرقام خطيرة، تؤكّد أنّ نسبة الطلاق في لبنان ارتفعت من 4% في أوائل التسعينات، إلى حدود 30% في السنوات العشر الأخيرة، وبذلك تقترب النسبة من نسبة الطلاق في أوروبا وأميركا الشمالية والبالغة 40% بعد 5 سنوات زواج. أسباب الطلاق يعتبر المحامون المختصّون أنّ الحالة الاقتصادية والخيانة الزوجية وعدم تحمّل المسؤوليات هي عوامل تؤثّر بالطلاق. بينما يرى الباحثون الاجتماعيون أنّ الأمر عائد إلى الإشباع الغرائزي الذي يسعى إليه الزواج بغضّ النظر عن الإشباع الفكري. مضربون عن الزواج هناك شريحة من الشباب اللبناني تعرض عن القيام بخطوة الزواج بسبب الطلاق على اختلاف مذاهبهم، ويذهب البعض إلى اعتبار الطلاق “مشكلة لا حلّ لها، خصوصاً إذا كان المطلّقان قد أنجبا أطفالاً”. أمّا الآخرون، فيأخذون حذرهم من الزواج، “لأنّ الطلاق أمر بالغ الصعوبة في حال فشلت العلاقة”. تأخير سنّ الزواج يقول بعض الباحثين الاجتماعيين أنّ الشباب لا يتزوّجون اليوم خشية الطلاق، فيما الفتيات يسعين اليوم إلى التعلّم والتألّق في مجالهنّ العملي ما يؤخّر سنّ الزواج. كما أن الحال الاقتصادية في لبنان ساهمت في تراجع سنّ الزواج، خصوصاً أنّ الطرفين يسعيان إلى الحصول على وظيفة. يُضاف إلى ذلك، أن معظم الزيجات اللبنانية عقلانية وليست بدافع الحب، خصوصاً وأنّها تتمّ في عمر متقدّم ما يؤدّي إلى نشوء الخلافات فيُطرح الطلاق كحلّ أساسي للمشكلة. الأطفال ضابط اجتماعي وبالرغم من أنّ حجم الطلاق في لبنان لا يضاهي حجمه في البلدان الأوروبية، إلاّ أنّه واقع يفرض نفسه في المجتمع اللبناني عند جميع الفئات الدينية والاجتماعية، وما زال الأزواج يعملون على “تصفية خلافاتهم” بالحسنى من أجل أطفالهم. في الدول ذات الطابع الذكوري، تقع المرأة دائماً ضحيّة فلا يسعها إيقاف ما تؤمر به، تعفو عن زوجها، تصفح عن خطيئته بحقّها، تتنازل عن كبريائها من أجل أولادها في معظم الأحيان، وتعود إلى زوجها على مضض أحياناً لأنّ هذا الخيار المرّ، أفضل من الأمرّ، وهو البقاء في منزل ذويها مطلّقة. المصدر : خاص الملفات – جويل خضرا

بـ ٥ دقائق سرقها

تفاجأت شابة عشرينية صباح اليوم الاثنين باختفاء سيارتها، من داخل موقف المبنى السكني الذي تقطنه في منطقة عوكر – ضبيه. ووثّقت كاميرا مراقبة استحصل عليها موقع “الملفات” عملية السرقة، التي تعرّضت لها سيارة الشابة يوم أمس الأحد، وهي من نوع “كيا سيراتو” سوداء اللون، وقد ظهر وجه الفاعل بشكلٍ واضح، نرفقه بالخبر بغية مساعدة المعنيين على التعرف اليه وتحديد هويته. ويظهر الفيديو بوضوح، قيام الرجل بالتردد إلى أمام المبنى لمرات عدة ومعاينة المكان متذرعًا بمحادثة هاتفية يجريها، إلى أن تأكد من خلو مسرح جريمته من المارة أقدم على خلع باب السيارة والصعود إلى داخلها وتشغيلها عن طريق ربط الأسلاك. واللافت بحسب ما تمكنت كاميرات المراقبة من التقاطه وجود سيارة أخرى صغيرة إلى جانب الطريق يعمل من في داخلها على مراقبة المكان تحسبًا لأي طارئ، وما أن تمكن السارق من تشغيل السيارة والفرار بها حتى لحقت به السيارة الأخرى. الفيديو الذي يوثق عملية السرقة نضعه بعهدة الأمنيين، والمواطنين لعلّ وعسى يتمكن احد من كشف هويته قبل أن يوقع بضحايا أخرين. المصدر: الملفات

موجة جديدة

يتم التداول في بعض وسائل الإعلام بأخبار غير دقيقة ومبالغ بها حول موجة جديدة من فيروس كورونا في لبنان. إزاء ذلك يهم الوزارة التوضيح بأن مرض كوفيد 19 وبحسب منظمة الصحة العالمية،  قد أصبح خارج تعريف “الطارئة الصحية التي تثير القلق الدولي” وهو لا يزال يظهر في لبنان، كما غيره من البلدان عبر موجات غالبا ما تتعلق بازدياد اللنشاطات والتجمعات السياحية او العائلية. ولقد شهد لبنان مؤخرا ارتفاعا في الحالات ترافقت مع الموسم السياحي وازدياد اعداد الوافدين الى البلد. إلا أن الحالات المسجلة كانت بمعظمها حالات خفيفة لا تعاني من مضاعفات ولا تستدعي دخول المستشفى، حيث بقيت نسب اشغال اسرة المستشفيات والوفيات الناتجة عن المرض متدنية (نسبة استعمال اسرة كوفيد في المستشفيات 5%، نسبة الوفيات للايام 14 الأخيرة : 0.4  لكل مئة الف). هذا وتؤكد وزارة الصحة العامة أنها تتابع مع اللجان العلمية ومنظمة الصحة العالمية تطورات الفيروس ومتحوراته، علما أن فريق الترصد الوبائي يتابع عمله باستمرار من خلال إجراء الفحوصات وتتبّع الحالات، وأن الوزارة لن  تتأخر في إطلاع الرأي العام على أي تطور أو مستجد في هذا المجال. كذلك تذكر وزارة الصحة العامة المواطنين باهمية اعتماد الاساليب الوقائية من المرض، خاصة اداب السعال والعطس، غسل اليدين واستعمال الكمامة عند اللزوم (في حال السعال او التواجد في أماكن مكتظة)، لا سيما لكبار السن ومن يعانون من امراض مزمنة. كما تشدد الوزارة على أهمية أخذ لقاح كوفيد ودوره في الوقاية من مضاعفات المرض. أخيرا تدعو الوزارة وسائل الإعلام الى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة وعدم نشر أي معلومات تفتقر إلى الدقة العلمية. كما وتحذر من اللجوء إلى استعمال اسم الوزارة لنشر معلومات غير دقيقة بهدف استثارة المتابعة، وذلك تحت طائلة المسؤولية”. المصدر : وزارة الصحة العامة

شبكة تزوير أوراق ثبوتية ومصادقات رسمية 

 نتيجة المتابعة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة جميع أنواع الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معلومات حول قيام أشخاص مجهولين بتشكيل شبكة لتزوير أوراق ثبوتية ومصادقات على معاملات في دوائر رسمية بهدف تهريب أشخاص سوريين إلى إحدى البلاد العربية.   على إثر ذلك، كُلِّفَت مفرزة الاستقصاء المركزية في وحدة جهاز أمن السفارات والإدارات والمؤسسات العامة القيام بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف المتورّطين وتوقيفهم. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، تمكّن عناصر المفرزة المذكورة من كشف هوية ثلاثة مشتبه بهم وهم: – م. ج. (مواليد عام ١٩74، سوري) – و. م. (مواليد عام ١٩79، لبناني) – ر. ح. (مواليد عام ١٩83، سوري) الملقّب بـ “أبو علي قارة”     بتاريخي 24 و 28-7-2023 وبعد عملية مراقبة دقيقة، أوقف الأول في محلة الأشرفية وهو بصدد تصديق مستندات مزوّرة أمام احدى الوزارات، والثاني داخل محلّ لبيع قطع السيارات في محلة الملاّ، وبعد عملية رصد دامت ثلاثة ايام وبالتنسيق مع شعبة المعلومات أوقف الثالث في محلّة حمانا داخل محل لبيع اللحوم بعد أن توارى عن الأنظار عند علمه بتوقيف الأول. وضُبِطَ بحوزة (م. ج.) أوراق مزوّرة لصالح المدعو (م. ب. من مواليد عام 1993، سوري)     بالتحقيق معهم، اعترف (م. ج.) أنه يعمل لصالح (و. م.)، الذي بدوره صرّح أنه يستحصل على الملفّات من أحد المكاتب التي تُعنى بتخليص المعاملات في سوريا. أما (ر. ح.) الذي اعترف أنه يقوم بتوجيه الزبائن المخالفة إلى المكتب المذكور عينه في سوريا لتزوير أوراقهم، وأنه ليس لديه أيّ تفاصيل عما يحصل هناك.     باستماع إفادة أصحاب العلاقة المدعوَّيْن (م. ب.) ووالدته (س. ط.) بعد إحضارهما من داخل أحد الفنادق في بيروت، صرّحا أنهما يعلمان أن المستندات مزوّرة، وأنهما تعاملا مع المكتب في سوريا من خلال (ر. ح.) ليتمكّن (م. ب.) من الاستحصال على تأشيرة الدخول إلى إحدى البلاد العربية كون أوراقه الثبوتية ووضعه العائلي لا يسمحان له بذلك.    أجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوفين الثلاثة الأوائل، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص وأحيل الملف إلى شعبة المعلومات للتوسع بالتحقيق بناءً على إشارة القضاء، فيما تُرِكَ (م. ب.) و(س. ط.) بعد حجز جوازَيْ سفرهما، والعمل مستمرّ لتوقيف متورّطين آخرين.   المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة