June 5, 2026

وسائل احتياطية لمكافحة الأصوات

 الأصوات المزعجة والمضرة من ضجيج وإقلاق راحة  (Bruit intense et insupportable)  من الطبيعي أن يكون الصوت أو الضجيج في كل مكان، ولكنه يختلف من مكان إلى آخر وحسب درجات قوته يكون الصوت هادئا وخفيفاً Bruit léger  أو يمكن أن يتحول إلى ضوضاء  Vacarme ، ومن المعلوم أن الصوت يخيفنا ولا ننسى بالمقابل أن السكوت يقلقنا، وقال العالم باسكال: ” أن السكوت  الأزلي لهذه المسافات اللانهائية تخيفه “. من هنا، لا وجود لقانون صريح ضد الصوت لان الصوت هو من متطلبات حياة الانسان كما أن السكوت والهدوء هما من المستلزمات، بل يجب إیجاد قانون وأحكام ضد الأصوات المزعجة. في عصرنا الحديث، إنتفت فكرة الهدوء العام La tranquilité publique  وإن أكثر من نصف سكان الأرض يتضايقون من الأصوات وفقا لتحقيقات أجريت في العديد من الدول. من هنا نشأت في الدول الأوروبية وخاصة في فرنسا جمعيات لمكافحة الأصوات، وقامت بتشجيع السلطة العامة لخلق وسائل إحتياطية لمكافحة الأصوات ولحماية المواطنين من مضارها. التأثير من الناحية التقنية  Du point de Vue technique يجب بحث مدى تأثير الأصوات على الإنسان وعلى صحته، بغية تحميل المسؤولية الناجمة عن المضار بحق المصدر الذي تسبب بها. يقول البروفسور جان لامارك Jean   Lamarque   – أستاذ محاضر في جامعة الحقوق في بوردو  Bordeaux : ” إن الضجيج هو مجموعة من أصوات ذات الصفات الرئيسية التالية: قوة الصوت، التردات (للأصوات الصافية)، والطيف( للأصوات المركبة )، وإن قوة الصوت أو الضجيج تقاس بالديسبيل « Decibels-dB ». الديسبيل dB هي وحدة لوغاريتمية « Unité Logarithmique » تقاس بها ماديا الأصوات المتعلقة من أدنى الترددات الصغرى التي تسمعها الأذن الطبيعية وتقاس ضغط الأذن  « Pression accoustique »  بالحرف (A).  ومن المعلوم أنّ هذا القياس يستعين به الخبراء المهندسين المكلفين من قبل المحاكم لوضع تقريرهم، والمتخصصين في عالم الصوت الذي يقاس بآلات خاصة أهمها آلة تسمى Sonomètre بعد دراسة مدى قوة الأصوات والضجيج الناتجة من المصدر المشكو منه، بغية تحديد مدى و كمية تأثير الإزعاج غير المألوف والأذى على المدعي الذي تقدم بدعواه بشكل عام، ولمعرفة مدى تأثيره على صحته بشكل خاص لأجل إصدار الحكم إما بإزالة المصدر من أساسه أو عدم إزالته، بالإضافة الى التعويضات الشخصية والعطل والضرر المادي والمعنوي، إن الضجيج المؤذي « Bruit notif » مرتبط بمدى الترددات والذبذبات؛ فإن الأصوات الرفيعة « Sons aigus » هي مؤذية أكثر من الأصوات الضخمة « Sons graves »، بينما الصوت الصافي « Son pur » هو أخطر للأذن من الصوت المركب « Bruit complexe ».  وإن الضرر الناتج عن الضجيج يقدر أيضا بالمدة  Durée : فإن الصوت ذات ترددات مقبولة يصبح مؤذياً إذا تخطى مهلة عدة ساعات في اليوم. كما يقدر الضجيج أيضا وفقا للتكرار : الصوت المتكرر « Bruit continu » يؤذي أكثر من الصوت المتقطع » « Bruit discontinu والأهم في التقدير هو قوة الضجيج  Intensite  ، فإن الجار الذي يتضرر من جاره نتيجة الضجيج والأصوات المزعجة، عليه أن يؤكد بأية وسيلة كانت من الإثباتات والقرائن مدى قوة هذا الصوت الضار ومدته وإستمراره في الزمان وماهية تردداته وزبزباته، بغية التوصل الى إثبات أن الإزعاج الناتج عن المصدر المعين قد تخطى الحد المألوف وإن الأخير قد تمادى في إستعمال حقه وصولاً أحيانا إلى إثبات الأذى لكامل الجوار بشكل عام. من البديهي القول أن الازعاج البسيط الناتج من الضجيج المتكرر يمكن تحريك المسؤولية بحق المصدر المزعج، ناهيك، إذا كان هذا الإزعاج يؤدي الى الأذى والتعرض لصحة الجار جسديا. إن آلة Sonomètre يمكن إعتمادها كنقطة إنطلاق للخبراء المعينين من قبل المحاكم، بعد قياس قوة الأصوات، ولتحديد نوعية الازعاجات من مزعجة أو مضرّة أم خطرة أو مؤلمة… إلخ إن الأصوات المزعجة تنتج عنها عوامل نفسية وفيزيولوجية لدى الجار، منها: التعب العصبي والاضطراب في الانفعالات العضلية وتؤدي أحيانا الى ردات فعل نفسية عنيفة وعدم إستقرار الإنسان أحياناً.  كما أنها تؤدي في المدى الطويل الى الأذى في الأذن والسمع، وعلى الجهاز التنفسي عند الانسان، ومشاكل في عضلات القلب والفيزيولوجيا لجهاز الهضم من هنا لا بد أن نتطرق أيضا في المقال المقبل الى الناحية الطبية الصرف. المصدر : الملفات – جميع الحقوق محفوظة لمكتب المحامي روجيه نافذ يونس للدراسات والإستشارات القانونية © 2023

مروى مفقودة

تُعمِّم المديرية العامّة لقوى الأمن الداخلي بناءً على إشارة القضاء المختص صورة المفقودة: –  مروى معين السيّد (مواليد عام 2000، فلسطينيّة) التّي غادرت منزل ذويها الكائن في مخيّم نهر البارد حوالي الساعة 07،00 من تاريخ 23/08/2023 إلى جهة مجهولة، ولم تَعُد لغاية تاريخه. لذلك، يرجى من الذين شاهدوها أو يعرفون مكان وجودها، الاتّصال بمخفر مخيّم نهر البارد في وحدة الدّرك الإقليمي على الرقم: 471958-06 للإدلاء بما لديهم من معلومات. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

استخدم فان لإبعاد الشبهات عنه

بتاريخ 11-8-2023، اشتبه عناصر حاجز ضهر البيدر في وحدة الدّرك الإقليمي بأحد الأشخاص على متن “فان” لنقل الركّاب متّجه من البقاع إلى بيروت، ويدعى: ف. أ. (مواليد عام 1985، سوري) بتفتيشه، تمّ ضبط ما يلي: كميّة كبيرة من مادّة “الماريجوانا” موضّبة داخل /4/ أكياس نايلون. كميّة من مادة باز الكوكايين مقسّمة على /4/ علب بلاستيكيّة. /3/ مظاريف ورقيّة تحتوي على مادة باز الكوكايين /50/ علبة بلاستيكية وكميّة كبيرة من أكياس النايلون تستخدم لتوضيب المخدّرات. أودع مع المضبوطات مخفر ضهر البيدر لإجراء المقتضى القانوني بحقه، بناء على إشارة القضاء المختص. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

ليلة سقوط الكوسوڤي

في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لتوقيف المطلوبين الخطرين على جميع الاراضي اللبنانية، توافرت معلومات للمجموعة الخاصة في وحدة الشرطة القضائية عن مكان تواجد المدعو: أ. م. (مواليد عام 1986، لبناني) ملقب بال “كوسوڤي” ويعتبر أحد أخطر المطلوبين في الشمال، وهو مسلح بشكل دائم، ومطلوب بجرائم سلب، وإلقاء قنابل على دورية عسكرية، وإطلاق نار، ومحاولة قتل، وحيازة اسلحة وذخائر، وغيرها.  بعد عملية مراقبة دقيقة، تم رصده من قبل إحدى دوريات المجموعة الخاصة في حلبا، ولدى محاولة توقيفه، شهر مسدّسه الحربي وأطلق النار باتّجاه الدوريّة، فردّت عليه العناصر بالمثل، ولكّنه رمى بنفسه في أحد الاحراج المجاورة وتوارى عن الأنظار.  وقد تبيّن انه اصيب نتيجة الاشتباك، وتمكّنت إحدى دوريّات شعبة المعلومات بالتنسيق مع فصيلة حلبا في وحدة الدرك الإقليمي من توقيفه أثناء دخوله إلى أحد المستشفيات لتلقّي العلاج. باستماعه، اعترف بما نُسب إليه. التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختصّ.   المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة