June 5, 2026

شبح الموت يخيّم فوق بيروت وجبل لبنان

خاص – موقع الملفات  هو سمّ من “نوع آخر”، غزا محافظتي بيروت وجبل لبنان، تفوق مخاطره جميع أصناف المواد المخدّرة من بينهم الهيروين، ويُعد الأكثر تداولاً في أسواق المخدّرات والأكثر استخداماً في أوساط المدمنين، وما يزيد من خطورته شحّ المعلومات حوله في أوساط الرأي العام، لاسيما أنه أصبح متسبباً رئيسياً في جرائم اغتصاب وقتل وانتحار ويحمل من مقومات التدمير ما يكفي لتدمير أمة بكاملها. “الكريستال ميث”.. كَثُرَت في الآونة الأخيرة ظاهرة تعاطي هذه المادة التي تشكل خطراً يتربّص بالمقبلين عليها. الأوامر أعطيت للعمل على مكافحة هذه الظاهرة التي انتشرت بصورة مُفاجئة ومُباغتة إبّان الأزمة الاقتصادية المالية التي عصفت بلبنان وأوقعت في شراكها آلاف الشباب الذين أصبحوا بغمضة عين مدمنين عليها.  وها هي اليوم تغزو مختلف المناطق اللبنانية، إذ بات من المستحيل أن تخلو حقيبة أي تاجر أو مروّج من “الكريستال” نظراً للطلب الكبير عليها والمتزايد، مع العلم أن تسجيل أي تعاطي فيها قبل تلك الفترة كان يتم بصورة سريّة لدى مجتمعٍ معين وفي عالم الليل تحديداً. وحتى تكتمل الصورة للرأي العام حول “ما هو الكريستال ميث؟”، موقع “الملفات” ينشر تحقيقاً مفصّلاً عنه في السطور أدناه.    مخدر الهلاك “الكريستال ميث”، مخدّر مدمّر يقود إلى الهاوية، ويُعتبر من أنواع المخدرات الخطيرة جداً، فهو أسوأ من السمّ نفسه، يدمنه الشخص بعد تعاطيه لمرة أو اثنين، وهو مسبّب للإدمان ثلاثة أضعاف الكوكايين، على سبيل المثال. وفي معظم الحالات لا رجعة فيه، إذ يعود حوالي 90% من المدمنين إلى استخدامه بعد المشاركة في برامج إعادة التأهيل. يشبه حُبيبات الكريستال، قطع الجليد، بلورات الزجاج والسكر، ويُعرف بالمخدر الاصطناعي ( من المخدرات الصناعية المنشأ ) كونه مكوّن من مجموعة مواد خالية من المواد الطبيعية، ومن أهمها الميثامفيتامين – مادة شديدة التخدير والإدمان، تدخل ضمن مواد الأمفيتامينات المنشّطة، التي تزيد من نشاط بعض الناقلات العصبية “دوباين، نورأدرينالين، سيروتونين” في الدماغ، وهو بذلك لا يشبه المواد المخدرة الأخرى التي يتم استخراجها من النباتات. لهذا المخدر تسميات عديدة أبرزها :”آيس، تينا، تيك يابا، وكراك مات، والشبو” في شرق آسيا، إلا أنه عُرف وانتشر بـ”الكريستال” نظراً للشبه الكبير بين بلوراتها والزجاج. يتنوّع مظهره أو شكله، فهو يأتي بثلاثة أشكال: بودرة، كبسولات أو حبوب، ويتم تعاطيه عن طريق البلع أو الشم، استنشاق دخانه بعد إحراقه، أو عبر حقنه بالوريد. يغزو بيروت وجبل لبنان يُعد تصنيع “الكريستال ميث” سهل للغاية ومُتيسّر لدرجة أنه قد يُحضر في المنازل أو في معامل تصنيع المخدرات المنتشرة في البقاع، إذ يجري التصنيع هناك وتحديداً في المناطق الحدودية، أما خطوط النقل فهي من البقاع الشمالي مكان التصنيع إلى محافظتي بيروت وجبل لبنان للاستهلاك، وفقاً لما يُؤكده مصدر أمني لموقع “الملفات”. وبحسب المصدر، يتم الاستعانة في عملية تصنيعه بأدوية مخدّرة وتركيبات كيمائية، لا سيما أن المواد الأولية التي يُصنّع منها الأمفيتامين هي المواد عينها التي يُصنّع منها “الكبتاغون” ويُضاف إليها البنزين والكبريت والأسيتون، وفي معظم الأحيان يتم إدخال هذه المواد بطريقة غير شرعية من سوريا. يبلغ سعر الغرام الواحد 600 إلى 800 ألف ليرة لبنانية، قابل للارتفاع مع ارتفاع سعر الدولار، بالتالي سعره المتدني جداً مقارنةً بالأصناف الأخرى غالية الثمن يجعله في متناول الجميع أو إذا صحّ القول بديلاً عنها، حتى أُطلق عليه مخدّر الشوارع، فمن كان يتعاطى قبل الأزمة  الكوكايين أو الـ”أكس تي سي” استبدلها بالكريستال. ويكشف المصدر، في سياق حديثه، عن أن هذه التجارة لا تعرف حدوداً داخلية أو خارجية، فهناك رواج مخيف لها في سائر المناطق اللبنانية، وإلى جانب ذلك هناك شحنات عابرة للحدود، وتحديداً إلى الدول الشقيقة، تتولى مهمة تهريبها شبكات منظّمة تحاول جاهدةً إدخال هذه الشحنات بين الفترة والأخرى. واللافت بحسب الأخير، أنه ليس هناك تاجر مُحتكر لها على غرار الكوكايين والهيروين، أو أقله لم يتمكّن المعنيين حتى الساعة من التوصّل إلى تحديد هويته، إذ لا يزال مُتلطياً خلف العديد من التجار.   موت محتّم هذا الجزء من النقاش مع أحد المتخصّصين، حول “الكريستال ميث” ومكوناته التي تسبب أضراراً مختلفة في الأوعية الدموية والدماغ وتفضي إلى تحطيم الشخصية أو انفصامها، يقودنا إلى محاولة معرفة أضرار إدمانه ونقلها إلى الآخرين، إيماناً منا أن التوعية أساس للحدّ من مخاطره. وبحسب الشرح  المفصل للأخير يتضح لنا التالي: جرعة منخفضة من الكريستال، كفيلة أن تتسبّب في زيادة شعور اليقظة والانتباه والتغلّب على الإرهاق لدى المدمن، فمن أعراضها التنشيطية أنها تمنح المتعاطي في بدايتها شعوراً بالبهجة والطاقة والنشاط، أما الجرعة العالية فتسبّب بشكل مباشر حالة من الهوس والنشوة، وفي الحالتين لا مفرّ من أن يصبح الإنسان أسيراً لها. أما عن علامات إدمان الكريستال والتي قد تساعد ذوي المدمن في اكتشافها أو التنبّه لها، يُشير إلى أنه لا بد من لفت النظر أولاً إلى أن متعاطي هذا المخدر دائماً في عصبية زائدة وحالة هستيرية سلوكية، ما قد يدفعه لارتكاب شتى أنواع الجرائم كالضرب والاعتداء حتى القتل سواء كان أحد المقربين له أو حتى قتل نفسه، لما يخلّفه بداخله من سلوك عدوانيّ رهيب، وتقلّب في المزاج فينتقل من الكآبة إلى السعادة ومن الغضب إلى الهدوء في دقائق معدودة. ثانيًا، الشعور بالنفور من الطعام أو الغثيان من فكرة تناوله حالة شبه دائمة لديه، يُقابلها القدرة على الاستيقاظ لأيام كاملة من دون أن يغمض له جفن كونه يتعاطى المخدر الأقوى في قتل القدرة على النوم، ويمكن أن يستغرق مفعوله لمدة 20 دقيقة، وقد يمتد إلى 12 ساعة بحسب الجرعة المتناولة وبمجرد انتهاء مفعول هذا المخدر يحدث عدم توازن لدى متعاطيها وعدم قدرة على التركيز. ثالثًا، يتحوّل متعاطي الكريستال خلال سنوات قلائل أو حتى شهور من شاب إلى عجوز هرم، إذ تظهر عليه علامات الشيخوخة الحقيقية من تساقط الشعر وجفاف البشرة وتساقط الأسنان فضلاً عن إصابته بضعف جسدي يلاحظه أيًّا كان. رابعًا، يخلق هذا المخدّر تأثير “الإثارة الجنسية” ويسبب يقظة مفرطة، ممّا يخوّل متعاطيه ممارسة الجنس بما يفوق طاقة أي شخص آخر لساعات وأيام، الأمر الذي قد يؤدي إلى جرائم اغتصاب أو يعرض الشخص للإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً وفيروس نقص المناعة البشرية . ناهيك عن أضراره المتعدّدة التي ذكرت أعلاه، يبقى التأثير المباشر على القلب أكثرها خطورة والتي قد تؤدي في كثير من الأحيان إلى الموت المفاجئ. إذاً، للجهل ﻋﻮﺍقب ﻭﺧﻴﻤﺔ غير ﻣﺘﻮﻗﱠﻌﺔ، ومُكلِفة في معظم الأحيان، خاصةّ عندما يتعلّق الأمر بموادٍ شديدة الفتك باستطاعتها أن تحوّل أسيرها إلى هيكل عظمي وتأخذه في طريق نهايته إلى الكفن. لذا تفادياً للموت المحتّم لا تسمحوا لأي شخص في لحظة عمياء بإقناعكم بتعاطي “الكريستال” أو غيرها بالطبع! المصدر : خاص الملفات 

عصابة أنفاق

بتاريخ 24-5-2023، صدر بيانٌ عن مؤسّسة كهرباء لبنان، مفاده حصول سرقات واسعة النطاق، طالت كابلات التوتّر العالي الرئيسية وكابلات الإنارة وأنظمة التأريض وخزائن التحكّم ومضخّات المياه، في داخل أنفاق منطقة الوسط التجاري (سوليدير) – بيروت، ابتداءً من جسر فؤاد شهاب مروراً بشارع المصارف ومحطّة التحويل الرئيسية “كومرسيال”، وصولا الى بنك سوريا ولبنان ومن ثم القاعدة البحرية الى مدخل المرفأ بالقرب من بيت الكتائب، ومن محطّة “كومرسيال” الى “ستاركو”.  على الفور، كُلّفت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات بالمباشرة في الكشف على المواقع التي تعرّضت للسّرقة واتّخاذ جميع الإجراءات اللازمة لكشف المتورطين بعمليات السّرقة. بنتيجة المتابعة الميدانية والتّقنية تمكّنت القطعات المختصّة فى الشّعبة، وبأقل من ٢٤ ساعة، من تحديد هويّات المتورطين بعمليات السّرقة، وجميعهم من التابعية السّورية، وهم كل من: – ح ، أ (من مواليد العام ۲۰۰۰، الرأس المدبّر لعمليات السرقة وموقوف سابق بجرم سرقة ) – خ ، م (من مواليد العام ٢٠٠٤ )  – خ ، ح  (من مواليد العام ۱۹۹۱) – د . م (من مواليد العام ۱۹۹۲) – م ، ح (من مواليد العام ٢٠٠٤) – م ، ح (من مواليد العام ٢٠٠٦) – م ، م (من مواليد العام ۲۰۰۳) – ج ، أ (من مواليد العام ٢٠٠٥) – ع ، ظ (من مواليد العام ۲۰۰۰) – ف ، أ (من مواليد العام ۱۹۹۷)  كُلّفت القوّة الخاصّة التابعة للشّعبة العمل على تحديد مكان تواجدهم ووضع خطّة محكمة للعمل على توقيفهم، بما أمكن من السّرعة، بالتنسيق مع القضاء. بتاريخي 25 و 26-5-2023، وبنتيجة عمليات الرصد والمراقبة التي قامت بها القوّة الخاصّة التّابعة للشعبة، تمكّنت من تنفيذ مداهمات وكمائن في طريق المطار والرّحاب والمرج البقاعية، نتج عنها توقيف جميع المذكورين. بالتحقيق معهم، اعترفوا أنهم ومنذ بداية شهر نيسان من العام ۲۰۲۳، قاموا بعشرات عمليات سرقة الكابلات الكهربائية من داخل الأنفاق في منطقة وسط بيروت بشكل يومي أو كل يومين عمليّة تقريبا، ما بين منتصف الليل والساعة الرابعة فجراّ، بحيث كانوا يقومون بنشر الكابلات الكهربائية بواسطة منشار حديدي ويقوم عددٌ منهم بتنفيذ عمليات المراقبة في محيط مكان عمليات السّرقة لتتم بعدها عملية نقل الكابلات المسّروقة بواسطة سيّارات “بيك أب” الى منطقة الضّاحية بغية بيعها في عدّة بؤر خردة. وبناءً على ذلك، حدّدت الشّعبة أسماء باقي المتورطين والبؤر التي يتم نقل المسروقات إليها، وتمّ وضعها تحت المراقبة قبل أن تنفّذ القوّة الخاصّة مداهمات لتلك البؤر في مناطق: شاتيلا وتعنايل ودير عمار ودير زنون، نتج عن هذه المداهمات توقيف كل من: – ج. خ. (من مواليد العام ۱۹۸۳ سوري) – ع. خ. (من مواليد العام ١٩٩٤ سوري)  – م. ي. (من مواليد العام ١٩٦٩ لبناني)  – م. س. (من مواليد العام ۱۹۹۷ لبناني) – ب. ع. (من مواليد العام ۱۹۷۸ لبناني) وضبطت دوريّات الشّعبة في بلدة دير عمار كميّة من الأسلاك النحاسية يقدر وزنها الاجمالي بحوالي ٣٥ طن، وسبائك نحاسية بوزن ۳۷ طن تقريبا، وهياكل عدّادات، ساعات مياه بوزن ٧٤٥ كلغ وآلة تذويب نحاس داخل البؤرة وقالب لتصنيع سبائك نحاس وسبائك المنيوم مدون عليها ” صنع في سوريا “. كذلك، ضبطت في دير زنون ١٥٠ مترا من الأسلاك المسروقة، وفي محلّة شاتيلا ضبطت كمية كبيرة من النّحاس. إضافةً إلى كميّة من كابلات الألمنيوم. كما تم ضبط دراجتين آليتين وسيارتي “بيك أب” تستخدمان في عمليات السّرقة من داخل أنفاق بيروت مخبأ بداخلها عشرين كابل توتر عالي. اعترف المذكورون كلٌّ بما نسب إليه، وتبيّن أن عملية شراء النحاس تتم بسعر يتراوح ما بين ٦ و ٧ دولارات للكيلوغرام الواحد، ويتم بيعه من قبل السارقين الى أصحاب بؤر الخردة الذين يقومون بتجميعه وتصديره إلى خارج الأراضي اللبنانية عبر المرفأ، وتحديدا الى الهند.  تم إجراء الكشف على الكابلات المضبوطة من قبل خبير تابع لمؤسسة كهرباء لبنان الذي أكّد أن قسماً كبيراً منها عائد للمؤسّسة كون هذه الكابلات تستخدم حصرا من قِبلها. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

ابداع ملحوظ ولكن.. ثروتك بخطر!

البتكوين هو شبكة جامعة توفر نظام جديد للدفع، فهي نقود إلكترونية بشكل كامل، وتعتبر أول شبكة دفع غير مركزية يتم إدارتها بالكامل من قبل مستخدميها بدون أي سلطة مركزية أو وسطاء، فالبتكوين هي العملة النقدية الخاصة بالإنترنت. إنشاء البتكوين يعتبر البتكوين أول تطبيق لمفهوم يطلق عليه إسم cryptocurrency  أو العملة المشفرة والذي تم الحديث عنه لأول مرة في عام 1998 من قبل Dai  Wei  في قائمة Cypherpunks البريدية، كانت فكرة الكاتب تتمحور حول شكل جديد من المال يعتمد على التشفير للتحكم في إنشاءه والتعامل به، بديلاً عن السلطة المركزية، وتم نشر أول تطبيق في عام 2009 على قائمة بريدية للتشفير بواسطة Satoshi Nakamoto لا أحد يمتلك هذه الشبكة، كما لا يوجد أحد يمتلك التكنولوجيا المحركة للبريد الإلكتروني، وإنما يتم التحكم فيها عن طريق جميع مستخدمي البتكوين ولديهم الحرية في إستخدام أي برنامج أو إصدار، وتعمل هذه الشبكة بشكل جيد فقط عندما يكون هناك إجماع وتكامل بين جميع المستخدمين ولذلك جميع المستخدمين والمطورين لديهم القدرة والحافز على تبني وحماية هذا إلإجماع. ويعمل البتكوين عن طريق برنامج – كمبيوتر أو جهاز تليفون محمول – عن طريق توفير محفظة بتكوين شخصية ويسمح للمستخدم بإرسال وإستقبال عملات البتكوين بإستخدامه. وتشارك شبكة البتكوين جسر عام يسمى الـ black chain ويحتوي هذا الجسر على كل معاملة تم إرسالها الى الشبكة ، مما يسمح للكمبيوتر الخاص بأي مستخدم من التأكد من صلاحية كل معاملة. وتعد عملة البتكوين متزايدة في الإستخدام بين الأشخاص والأعمال على المستوى العالمي وذلك ضمن أعمال كثيرة مثل: المطاعم والعقارات، المؤسسات القانونية… دور بعض التشريعات والقوانين فى تقنين البتكوين  تُعد البتكوين عملة إلكترونية حديثة جداً لم يتم تجريمها من قبل المشرعين في معظم البلدان، ولكن، بعض البلدان كالأرجنتين وروسيا تقوم بتقييد أو حظر العملات الأجنبية، بعض البلدان الاخرى كتايالند تقوم بتقييد تراخيص معينة، ولكن هناك مؤشرات إيجابية لإستخدام عملة البتكوين وإدراجها ضمن العملات المتعارف عليها بالدول وكذلك فرض الضرائب عليها بإعتبارها نوع من المال الخاص وهذا ما يحدث فى دولة إلمانيا. ولذلك يحاول المشرعون في سلطات قضائية مختلفة بأخذ خطوات لتزويد الأفراد والأعمال بقواعد حول كيفية دمج هذه التكنولوجيا الجديدة مع قواعد النظام المالي الرسمي المتعارف عليه. مدى إمكانية إستعمال البتكوين في نشاطات غير قانونية  البتكوين هو مال، والأموال دائما يتم إستخدامها من أجل كلا من الأغراض المشروعة وغير المشروعة. الأموال السائلة وبطاقات الإئتمان والنظم البنكية الحالية تتجاوز البتكوين بكثير عندما يتعلق الأمر بإستخدامها في تمويل الجرائم. يقوم البتكوين بإدخال إبداع ملحوظ في النظم المالية، والفوائد العائدة من جراء إستخدام إبداع كهذا عادة ما يتم اعتبارها متجاوزة بكثير لمخاطرها المحتملة، البتكوين مصمم لكي يكون خطوة هائلة دافعة للأمام في سبيل صنع أموال أكثر أماناً ويمكنها أيضاً أن تمثل حماية هامة ضد أشكال عديدة من الجرائم المالية، على سبيل المثال، من المستحيل تزييف / تزوير البتكوين فلدى المستخدمين تحكم كامل في مدفوعاتهم ولا يمكن أن يتم مطالبتهم بمدفوعات غير مصادق عليها كما هو الحال مع الإحتيال من خلال بطاقات الإئتمان. في ضوء ما سبق عرضه، نجد أن العملات قد مرت بالعديد من التطورات، والانتقال من تنظيم لآخر، وفى هذه المرحلة يقف الاقتصاد العالمي مترقبا ما سوف تستقر عليه آليات العملات الرقمية، حيث تعد بيتكوين بمنزلة النموذج القائد الذى سيكون له تأثيره الكبير فى مستقبل العملات المُشفرة، وتعكف العديد من المؤسسات المالية العالمية حاليا على دراسة هذا الملف لمحاولة الوصول إلى إطار تنظيمي يحكم مجال النقود المُشفرة التى تتزايد أعدادها بصورة كبيرة، ومع أن ذلك ربما يكون له أثر إقتصادي إيجابي إذا تم إعتبارها نوعاً جديداً من المُشتقات المالية، إلا أنه لا تزال هناك عشرات من الأسئلة التى تحتاج إلى إجابات حتى يتسنى وضع نموذج يُمكن الاتفاق عليه دوليا لتنظيم تلك النقود المُشفرة التى تتطور وتتزايد أنواعها وتتغير آلياتها بصورة أسرع من مُحاولات تنظيمها أو السيطرة عليها ومن ثم، وأمام عدم وضوح الرؤية المستقبلية للبيتكوين ومثيلاتها من العملات المُشفرة لا يُمكن التسرع في الإنخراط في مُجتمع تلك العملات بما يُمثله من خطورة شديدة على الأمن والاقتصاد القومي، وتكون الرسالة للأفراد هي أن إمتلاك تلك العملات لا يزال يُمثل مُغامرة، ومسؤولية شخصية لمن يقوم بذلك بحيث يضع ثروته عرضة لتجارب بعض المطورين المجهولين، لذلك، علينا الترقب لمُستقبل هذه العملات المُشفرة فى ضوء التطورات العالمية للتعامل معها، ودراسة التشريعات التى تُصدرها الدول لهذا الشأن حتى يتم إختيار اللحظة المناسبة والطريقة الصحيحة للتعاطي مع العملات الإلكترونية بالتعاون مع الشركاء فى التكتلات الاقتصادية، والمؤسسات الدولية. جميع الحقوق محفوظة لمكتب المحامي روجيه نافذ يونس للدراسات والإستشارات القانونية © 2023 المصدر : موقع الملفات

تململ

ورد إلى موقع الملفات شكاوى عديدة من مواطني جبل لبنان الذين يعانون من حالة التململ الشديدة والرفض القاطع لفاتورة الكهرباء الصادرة عن مؤسسة كهرباء لبنان بعدما فاقت قيمتها التوقعات.  وبحسب المعطيات تتجه الأكثرية من اصحاب الشكاوى إلى تخفيض الأمبيراج إلى الحد الأدنى بعد أن يتم تحويل الساعة من تريفازي إلى مونوفازي، علماً انه أمام المواطنين خيارات ثلاث لا أكثر، إما تصغير ساعة الكهرباء أو تجميدها أو حتى توقيفها نهائياً. المصدر : الملفات

تخسر مجددًا!

علم موقع “الملفات” أن الهيئة الاتهامية في جبل لبنان ردّت الاستئناف المقدّم من النائبة العامة الاستئنافية القاضي غادة عون لقرار إخلاء سبيل المدعى عليها هدى سلوم، وذلك لأنه لم يكن يحق لها التقدم به. وبالتالي، يبقى قرار إخلاء سبيل سلوم الصادر عن قاضي التحقيق في جبل لبنان بتاريخ ١٧/٥/٢٠٢٣ ساري المفعول . المصدر : موقع الملفات