В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

من السجون إلى الحدود.. اتفاق لبناني – سوري يعيد فتح الملفات الشائكة

في خطوة تحمل أبعادًا قضائية وسياسية في آن، وقّع لبنان وسوريا اتفاقية لتسليم المحكومين السوريين الذين يقضون عقوباتهم في السجون اللبنانية إلى بلادهم لاستكمال تنفيذ الأحكام. الاتفاق الذي أُنجز بعد أشهر من النقاشات التقنية والقانونية، يُفترض أن يفتح الباب أمام نقل دفعة أولى من المحكومين، على أن تُستكمل المراحل تباعًا وفق آلية قضائية وإدارية محددة. والاتفاقية، بحسب المعطيات الرسمية، تشمل المحكومين السوريين الذين صدرت بحقهم أحكام نهائية ومبرمة عن القضاء اللبناني، أي أنها لا تطال الموقوفين الذين لا تزال ملفاتهم قيد المحاكمة. ويُشترط لنقل السجين أن يكون الحكم قد اكتسب الدرجة القطعية، وأن تُستكمل الإجراءات القانونية بين وزارتي العدل في البلدين، على أن يتولى الجانب السوري تنفيذ ما تبقى من العقوبة وفق المدة المحددة في الحكم اللبناني. وتشير التقديرات إلى أن المرحلة الأولى قد تشمل مئات المحكومين، في ظل وجود أعداد كبيرة من السوريين داخل السجون اللبنانية بين محكومين وموقوفين. أما أهمية الاتفاق، فلا تنفصل عن واقع السجون في لبنان، التي تعاني اكتظاظًا مزمنًا يفوق قدرتها الاستيعابية بأضعاف، وسط شكاوى متكررة من أوضاع إنسانية صعبة وتأخير في البت بالملفات. ويشكّل السجناء السوريون نسبة وازنة من عدد النزلاء، ما جعل ملفهم بندًا دائم الحضور في النقاشات الحكومية، سواء من زاوية العبء اللوجستي والمالي على الدولة اللبنانية، أو من زاوية المطالبات السياسية بإعادة تنظيم العلاقة مع دمشق في الملفات المشتركة. من الناحية القانونية، يستند الاتفاق إلى مبدأ معمول به في العديد من الأنظمة القضائية، وهو نقل المحكومين إلى بلدهم الأصلي لاستكمال تنفيذ العقوبة، شرط الحفاظ على طبيعة الحكم ومدته. بالنسبة للقانون اللبناني، فهو لا يمنع هذا النوع من الاتفاقات، بل يجيزه ضمن إطار المعاهدات الثنائية التي يوقّعها لبنان ويقرّها وفق الأصول الدستورية، أي عبر مجلس الوزراء ومن ثم نشرها والعمل بموجبها. كما أن التعاون القضائي بين لبنان وسوريا ليس جديدًا، إذ سبق أن وُقّعت بين البلدين اتفاقيات تعاون قضائي وأمني منذ عقود، ما يوفّر أرضية قانونية يمكن البناء عليها. غير أن التطبيق العملي يطرح جملة تساؤلات، فتنفيذ الحكم في دولة أخرى يقتضي ضمانات واضحة بأن العقوبة ستُستكمل وفق منطوق الحكم اللبناني، من دون تعديل في مدتها أو طبيعتها إلا ضمن الأطر القانونية المعترف بها. كذلك يبرز سؤال مرتبط بحقوق السجناء، لا سيما في ما يتصل بظروف الاحتجاز والمعاملة، وهي مسألة تندرج ضمن التزامات الدول بموجب الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان. من هنا، فإن أي آلية تنفيذ يجب أن تتضمن تنسيقًا قضائيًا دقيقًا يراعي هذه الاعتبارات، تفاديًا لتحويل الملف إلى مادة سجالية داخلية أو دولية. سياسيًا، تأتي الخطوة في سياق أوسع من إعادة تنظيم العلاقة اللبنانية ـ السورية بعد سنوات من البرودة والتباعد الرسمي. فملف السجناء يتقاطع مع ملف النازحين، وضبط الحدود، والتنسيق الأمني، وهي عناوين حساسة في الداخل اللبناني حيث تنقسم القوى السياسية بين من يدفع باتجاه انفتاح أكبر على دمشق لمعالجة الملفات العالقة، ومن يتحفّظ على أي خطوة قد تُفسَّر كإعادة تموضع سياسي شامل. لذلك، يُقرأ الاتفاق أيضًا كإشارة إلى رغبة رسمية في فتح قنوات عملية لمعالجة القضايا المشتركة بعيدًا من الشعارات، ولو ضمن حدود الملفات التقنية. في المقابل، تتصاعد مطالبات أخرى مرتبطة بالشق القضائي، أبرزها تسريع محاكمات الموقوفين الذين لم تصدر بحقهم أحكام بعد، سواء كانوا سوريين أو لبنانيين، والعمل على تقليص فترات التوقيف الاحتياطي الطويلة التي تفاقم أزمة الاكتظاظ. كما يدعو حقوقيون إلى وضع خطة أشمل لإصلاح القطاع السجني، باعتبار أن نقل جزء من المحكومين لا يحل جذريًا أزمة البنية التحتية والبطء القضائي. إذًا، تمثل اتفاقية تسليم المحكومين بين لبنان وسوريا خطوة ذات بعدين متلازمين، الأول قانوني يندرج ضمن إطار التعاون القضائي المشروع بين دولتين، والثاني سياسي يعكس محاولة لإدارة الملفات الحساسة بواقعية أكبر، ونجاحها لن يُقاس بعدد المنقولين فقط، بل بمدى احترام الضوابط القانونية وحقوق المحكومين، وبقدرتها على أن تكون مدخلًا لمعالجة أوسع لأزمة السجون والعلاقة الثنائية في آن واحد. المصدر : خاص – الملفات

توتر أمني في طرابلس.. احتجاجات وكرّ وفرّ وتعزيزات للجيش

شهدت مدينة طرابلس توترًا أمنيًا على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت بعد انهيار مبنى سكني في منطقة باب التبانة، في حادثة أعادت إلى الواجهة ملف المباني الآيلة للسقوط والإهمال المزمن وغياب الرقابة الرسمية. وعلى أثر الفاجعة، نفّذ عشرات من أبناء المدينة اعتصامًا في ساحة عبد الحميد كرامي “النور”، تلبية لدعوات انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تعبيرًا عن الغضب الشعبي واستنكارًا لتكرار هذه الكوارث. وتخلّل التحرّك توجيه دعوات لاستقالة الحكومة، إلى جانب انتقادات حادّة طالت نواب المدينة والجهات الرسمية المتهمة بالتقاعس عن معالجة الأبنية المتصدعة وحماية السكان. في المقابل، انتشر الجيش اللبناني بكثافة في الساحة وفي الطرقات المؤدية إليها، مع تعزيزات إضافية لضبط الأمن ومنع توسّع رقعة الاضطرابات. وسُجّل كرّ وفرّ بين المحتجين والقوى العسكرية، لا سيما في الطريق المؤدية إلى البحصاص من أمام سرايا طرابلس، كما وقع إشكال آخر قرب مصرف لبنان، في وقت واصل فيه الجيش مواكبة الحراك واتخاذ إجراءات أمنية مشددة للحفاظ على الاستقرار في المدينة. المصدر : رصد الملفات

طرابلس على حافة الكارثة.. الحكومة تتحرك لإنقاذ 114 مبنى وتأمين مأوى للعائلات

ترأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اجتماعًا موسعًا في السراي الكبير خصص لمتابعة الإجراءات العاجلة لمواجهة أزمة الأبنية المهددة بالانهيار في طرابلس، واستمر الاجتماع نحو ثلاث ساعات ونصف، تركز خلالها النقاش على حماية الأرواح وتأمين حياة كريمة للعائلات المتضررة. وأعلن سلام بعد الاجتماع عن خطة حكومية عاجلة تضمنت إخلاء 114 مبنى على مراحل خلال مهلة شهر واحد، مع تأمين بدل إيواء للعائلات لمدة عام يُدفع فصليًا، إضافة إلى تحديد مراكز إيواء مؤقتة بالتعاون مع لجنة إدارة الكوارث في محافظة الشمال، مع إمكانية فتح مراكز إضافية عند الحاجة. كما ستتولى وزارة الشؤون الاجتماعية تقديم المساعدات المالية وإدراج العائلات على برنامج أمان لضمان استمرارية الدعم، بينما ستغطي وزارة الصحة العامة الاحتياجات الصحية للعائلات المنكوبة وربطها بمراكز الرعاية الأولية لضمان الرعاية الكاملة. وفي الوقت نفسه، ستباشر الهيئة العليا للاغاثة بتدعيم الأبنية القابلة لذلك وهدم المباني الآيلة للسقوط، مستكملة مسوحاتها بالتعاون مع نقابة المهندسين، فيما سيقوم مجلس الإنماء والإعمار بتقييم شبكات المياه والصرف الصحي لضمان عدم تأثر الخدمات الأساسية. ويعكس هذا التدخل الحكومي محاولة للحد من المخاطر التي تهدد سلامة المواطنين، لكنه يسلط الضوء في الوقت نفسه على حجم الإهمال في الأبنية القديمة وغياب الرقابة الفعلية، ما يجعل طرابلس أمام تحديات اجتماعية وإنسانية وسياسية كبيرة، خصوصًا في تأمين الإيواء والمساعدات للعائلات المتضررة، وسط ضغط شعبي متصاعد يطالب بحماية الأرواح وإعادة النظر في أزمة الأبنية المتهالكة على مستوى لبنان. المصدر : رصد الملفات 

الجيش ينفي مزاعم إسرائيلية

نفت قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه بشكل قاطع الخبر الذي نشرته إحدى الصحف المحلية وتضمن مزاعم عن لقاء بين ضابط لبناني وآخر إسرائيلي في الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدةً أن هذه المعلومات باطلة تماماً ولا تمت للواقع بصلة. وأوضحت القيادة أن كل اجتماعات الجيش تُعقد ضمن الأطر القانونية والرسمية المعتمدة، مع التأكيد على أن أي نشاط يتم وفق ما يحفظ سيادة لبنان ومصلحته الوطنية العليا. ودعت المؤسسة العسكرية وسائل الإعلام إلى التحلي بالدقة والمسؤولية، محذرةً من نشر أخبار ملفقة قد تؤثر على سمعة الجيش وثقة المواطنين، خصوصاً في هذه المرحلة الحساسة التي تتطلب توحيد الصف الوطني والحفاظ على الاستقرار الداخلي. المصدر : رصد الملفات

نواف سلام في الجنوب.. زيارة تكسر المحرّماتورسالة مباشرة إلى الداخل والخارج

في توقيت سياسي وأمني بالغ الحساسية، حضر رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب في زيارة حملت أكثر من دلالة، متجاوزة الإطار البروتوكولي إلى رسائل سياسية مباشرة، عنوانها تثبيت حضور الدولة وفتح قنوات التواصل مع مختلف القوى، من دون استثناء. الزيارة تميّزت باستقبال لافت وهادئ، شارك فيه نواب وفاعليات سياسية واجتماعية، من بينهم نواب حزب الله، في مشهد عكس مناخًا إيجابيًا بعيدًا من التشنّج. هذا الاستقبال اللائق شكّل بحدّ ذاته رسالة سياسية، وأوحى باستعداد متبادل للتعامل بواقعية مع الحكومة، رغم التباينات المعروفة في المقاربات الوطنية والسيادية. خلال جولته، شدّد سلام على ثوابت الدولة، مؤكدًا دعم صمود أهالي الجنوب، وضرورة عدم ترك المناطق الحدودية في دائرة الإهمال، مع التشديد على دور الجيش اللبناني والمؤسسات الرسمية في حفظ الأمن والاستقرار. واعتمد رئيس الحكومة خطابًا متوازنًا، جامعًا في نبرته، تفادى فيه الاستفزاز، وركّز على أولوية الاستقرار والإنماء وإعادة الإعمار. سياسيًا، تُقرأ الزيارة كخطوة محسوبة من سلام لتكريس صورته كرئيس حكومة توافقي، قادر على التواصل مع جميع الأطراف، واحتواء الخلافات بدل تفجيرها. كما تشكّل رسالة إلى الداخل والخارج بأن الحكومة تسعى إلى إدارة التوازنات اللبنانية الدقيقة بالحوار لا بالمواجهة، في ظل تصاعد الضغوط الإقليمية على الحدود الجنوبية. أما مشاركة نواب حزب الله في الاستقبال، فتؤشر إلى مقاربة براغماتية في التعامل مع الحكومة، وفصل الملفات الخلافية الكبرى عن الشأن الحكومي اليومي، خصوصًا في هذه المرحلة الحساسة. وهو ما قد ينعكس تهدئة سياسية نسبية، ويفتح الباب أمام تعاون في الملفات الخدماتية والإنمائية. في المحصّلة، لم تكن زيارة الجنوب تفصيلًا عابرًا، بل محطة سياسية ذات أبعاد واضحة، أكدت أن إدارة الاختلاف في لبنان لا تزال ممكنة، متى توفّرت لغة هادئة، وخيارات قائمة على التواصل بدل التصعيد. المصدر : الملفات