توتر أمني في طرابلس.. احتجاجات وكرّ وفرّ وتعزيزات للجيش
شهدت مدينة طرابلس توترًا أمنيًا على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت بعد انهيار مبنى سكني في منطقة باب التبانة، في حادثة أعادت إلى الواجهة ملف المباني الآيلة للسقوط والإهمال المزمن وغياب الرقابة الرسمية.
وعلى أثر الفاجعة، نفّذ عشرات من أبناء المدينة اعتصامًا في ساحة عبد الحميد كرامي “النور”، تلبية لدعوات انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تعبيرًا عن الغضب الشعبي واستنكارًا لتكرار هذه الكوارث.
وتخلّل التحرّك توجيه دعوات لاستقالة الحكومة، إلى جانب انتقادات حادّة طالت نواب المدينة والجهات الرسمية المتهمة بالتقاعس عن معالجة الأبنية المتصدعة وحماية السكان. في المقابل، انتشر الجيش اللبناني بكثافة في الساحة وفي الطرقات المؤدية إليها، مع تعزيزات إضافية لضبط الأمن ومنع توسّع رقعة الاضطرابات.
وسُجّل كرّ وفرّ بين المحتجين والقوى العسكرية، لا سيما في الطريق المؤدية إلى البحصاص من أمام سرايا طرابلس، كما وقع إشكال آخر قرب مصرف لبنان، في وقت واصل فيه الجيش مواكبة الحراك واتخاذ إجراءات أمنية مشددة للحفاظ على الاستقرار في المدينة.