В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

هل ينزلق لبنان إلى مزيد من الفوضى؟

أفادت معلومات بأن اجتماعًا أمنيًا لبنانيًا – سوريًا عقد مؤخرًا في الرياض، برعاية وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وبمواكبة من الأمير يزيد بن فرحان، جمع مدير المخابرات اللبنانية العميد طوني قهوجي بنظيره السوري حسين السلامة. وبحسب المعلومات، تناول الاجتماع ملفات أمنية حساسة، أبرزها ملف الحدود والتوترات المحتملة في السويداء، وشكّل مؤشرًا واضحًا على وجود مسعى إقليمي لحصر تداعيات الملف السوري ومنع انعكاسها على الساحة اللبنانية. كما أشارت المعلومات إلى أن التنسيق الأمني بين بيروت ودمشق سيستمر تحت إشراف سعودي مباشر، في خطوة تعكس الاهتمام الخليجي بمنع انزلاق لبنان نحو مزيد من الفوضى. المصدر : الملفات 

جريمة على خلفيات طائفية؟

نبّه عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور إلى انتشار أخبار مفبركة أو غير دقيقة، يتم تداولها أحيانًا بحسن نية وأحيانًا أخرى بسوء نية، مشيرًا إلى أن آخرها كان خبرًا عارٍ من الصحة عن جريمة مزعومة بحق أحد الإخوة السوريين في البقاع، على خلفيات طائفية.

قتله لهذه الدوافع.. بالتفاصيل!

بتاريخ 21 تموز 2025، فُقد الاتصال بالمواطن اللبناني أحمد مصطفى الشهاب من بلدة الوزاني، قبل أن يُعثر عليه مقتولًا في محلة ميس الجبل، على طريق المستشفى باتجاه الوادي. وقد دارت الشبهات حول المدعو السوري (أ.ع.) من مواليد 1998، الذي توارى عن الأنظار عقب الحادثة. وعلى الأثر، باشرت القطعات المعنية في المديرية العامة للأمن العام عملياتها الاستقصائية لتحديد مكانه، وتمكنت، في عملية أمنية نوعية، من استدراجه من سوريا وتوقيفه بتاريخ 27 تموز 2025 في منطقة القاع. وبحسب التحقيقات الأولية، اعترف الموقوف بارتكابه الجريمة بدافع شخصي انتقامي، وفراره إلى الأراضي السورية بعد تنفيذها. وتُستكمل التحقيقات بإشراف القضاء المختص. المصدر :مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام 

 خلية إرهابية بقبضة الجيش!

تواصل مديرية المخابرات عملياتها في الرصد والملاحقة الأمنية للتنظيمات الإرهابية، وفي هذا الإطار أوقفت كلاً من المواطنين (ن.ا.) و(ع.غ.) و(ي.ت.)، والسوري (ع.ح.)، والعراقي (ع.غ.)، بجرم تأليف خلية إرهابية. وبعد إجراء التحقيقات الأولية، تم إحالة الموقوفين إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. المصدر :  قيادة الجيش – مديرية التوجيه

الفرصة الاخيرة: الحسم وإلا!

دخل ملف حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية مرحلة بالغة التعقيد وسط تصاعد التجاذبات الداخلية وتضاؤل فرص التوصل إلى حل فعلي، بعد انتهاء جولات الموفد الأميركي توم برّاك الثلاث في بيروت. وقد عكس برّاك في منشور لافت على منصة “إكس” خلاصة انطباعاته، مؤكدًا أن مصداقية الحكومة اللبنانية باتت مرهونة بقدرتها على التوفيق بين المبادئ والتطبيق، مشددًا على أن احتكار الدولة وحدها للسلاح ليس خيارًا بل ضرورة، وأن بقاء سلاح حزب الله خارج سلطة الدولة يحوّل الخطابات إلى كلمات جوفاء، داعيًا الحكومة والحزب إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية، كي لا يبقى الشعب اللبناني رهينة الشلل والتعطيل. هذا الموقف عكس، وفق ما نقلته “المركزية” عن أوساط دبلوماسية، ما لمسه برّاك خلال محادثاته، حيث اصطدم بجدار الجمود في التعاطي مع ملف السلاح، وسط عناد الحزب الذي يرفض التسليم أو الحوار، ويواصل التصعيد، حتى تسرّبت معطيات أمس عن رفع جهوزية عناصره تحضيرًا لمواجهة عسكرية جديدة، ما يطرح تساؤلات حول إمكان انجراره وبيئته ولبنان كلّه إلى حرب انتحارية جديدة.  وتكشف الأوساط أن زيارة برّاك كانت الفرصة الأخيرة لتأكيد جدية الدولة اللبنانية، وقد نقل من إدارته رسالة واضحة للرئيس نبيه بري تتضمن مهلة زمنية لا تتجاوز أربعة أشهر لحسم هذا الملف عبر خطة واقعية لجمع السلاح، وإلا فإن الوساطة الأميركية ستتوقف، ومعها يسقط المسار الدبلوماسي بالكامل، ما يفتح الباب لتصعيد أمني محتمل في ظل تأكيد برّاك نفسه أن إسرائيل لم تقدم أي ضمانات، وهي وحدها من يحدد توقيت الرد.  وفي موازاة ذلك، رفضت إسرائيل الشروط التي طرحها الرئيس بري والتي ربطت نزع السلاح بانسحابها الكامل من لبنان وتسليم الأسرى ووقف الاعتداءات، معتبرة أن حزب الله خسر الكثير ولا يملك القدرة على فرض الشروط، وقد أبلغت عبر قنواتها المعنية كلاً من الرئيسين جوزاف عون ونبيه بري أن ما يجري من تفاهمات أميركية – لبنانية لا يعني الحزب، لأنه خارج إطار الدولة والمؤسسات الرسمية. وفي ظل تلكؤ الدولة وتعنّت الحزب واستغلال إسرائيل للهشاشة اللبنانية عبر خروقات يومية ميدانية، تخشى الأوساط  من أن تكون الأيام المقبلة مفتوحة على سيناريو شبيه بما جرى في أيلول 2024، ما لم تتحرك الدولة سريعًا وتلتزم فعليًا بالتزاماتها الدستورية والدولية. المصدر : رصد الملفات