June 5, 2026

عن عملية الـ ٦ ساعات.. نتنياهو يكشف كواليس جديدة عن “البيجرز”

في واحدة من أكثر التصريحات تفجّراً منذ اندلاع الحرب، فاجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرأي العام بكشفه تفاصيل جديدة عن عملية “البيجرز”، موضحًا أنّها نُفِّذت بعد ورود معلومات دقيقة عن إرسال حزب الله عينات للفحص، لتتحرك إسرائيل بسرعة خاطفة دمّرت خلالها مخزون الحزب من السلاح الذي جمعه على مدى سنوات، خلال ست ساعات فقط. وأكد نتنياهو أنّ العملية جرت بسرّية مطلقة من دون إبلاغ الولايات المتحدة الأميركية، لأنّ “إطلاعهم كان سيعني تسريب الخبر إلى نصرالله”، كاشفًا أنّ قرار اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لم يكن بالإجماع داخل الحكومة الإسرائيلية. وربط نتنياهو بين العملية والمواجهة الأوسع مع إيران، مؤكّدًا أنّ “العين لا تزال على طهران” وأنّ الصراع معها “لم ينتهِ بعد”، رغم زعمه أنّ إسرائيل أبعدت “الخطر الإيراني” عن حدودها. وأشار إلى أنّه تحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هذا السياق، في إشارة إلى استمرار التنسيق بين الجانبين رغم التباينات السياسية. وعن الحرب في غزة، دافع نتنياهو عن استمرار العمليات، قائلاً إنّه كان سيعرّض إسرائيل للخطر لو خضع للضغوط الدولية وأنهى الحرب عند خان يونس، مشددًا على أنّ نهاية الحرب مشروطة بنزع سلاح حركة حماس والقطاع بالكامل، ومؤكدًا في الوقت نفسه أنّ إسرائيل ستبقى في جنوب سوريا لمراقبة أي تهديدات جديدة.     المصدر : رصد الملفات

لماذا لا يستهدف الجيش اللبناني الدرونات الإسرائيلية؟

تجوب الدرونات الإسرائيلية سماء الجنوب اللبناني بحرية، تفرض الحظر متى تشاء، وتبثّ تهديداتها كيفما تشاء، وتقرّر من يبقى ومن يرحل، كأنها سلطة احتلال تتحرك بلا قيود. وبينما تُراقب الدولة اللبنانية المشهد بصمت ثقيل، يطرح الناس سؤالاً بسيطاً في ظاهره، معقّداً في جوهره، لماذا لا يسقط الجيش اللبناني هذه الدرونات؟ أليس ذلك من صلب واجبه وحقه في حماية السيادة الوطنية؟ الجواب الأول يكمن في الواقع العسكري الصعب. فالجيش اللبناني، رغم ما يملكه من كفاءة وإرادة، لا يملك منظومات دفاع جوي متطورة قادرة على التعامل مع طائرات مسيّرة متقدّمة بتقنيات عالية. على مدى سنوات، وُضعت قيود دولية على تسليحه، خصوصاً في مجال الدفاع الجوي، بحجة منع “اختلال التوازن” في المنطقة. ولكن الحديث هنا لا يطال المسيرات المتطورة بل الدرونات التي تحلق على علو منخفض جداً. بحسب مصادر مطلعة فإنه حتى لو توفرت الوسائل، هناك ما هو أخطر من العجز التقني، وهو القرار السياسي، مشيرة إلى أن إسقاط طائرة إسرائيلية فوق الجنوب ليس مجرد عمل عسكري محدود، بل قد يكون بمثابة إعلان مواجهة مفتوحة مع جيشٍ يبحث عن أي ذريعة لتوسيع الحرب، وبالتالي أي خطأ في التقدير يمكن أن يجرّ لبنان إلى تصعيد واسع يدفع ثمنه المدنيون والبنية التحتية المنهكة. لذلك، يتعامل الجيش اللبناني بحذر بالغ، فهو يدرك أن “الرصاصة الأولى” قد تتحول إلى سلسلة من الحرائق لا قدرة للبلد على إخمادها. تؤكد المصادر عبر “الملفات” أنه من حيث المبدأ، اعتراض طائرة معادية فوق أرضك فعل سيادي بامتياز. لكن السيادة لا تُقاس فقط بالفعل، بل أيضاً بالنتائج التي تترتب عليه، مشيرة إلى أن الدولة التي تعرف أن أي ردّ مباشر قد يجرّ حرباً مدمّرة قد تختار الامتناع، حفاظاً على ما تبقّى من تماسكها، فلبنان محكوم بتوازنات دقيقة، وهناك ضغوط غربية تمنع تسليحه الكامل، وضغوط إسرائيلية تفرض واقعاً أمنياً على الأرض، وضغوط داخلية تمنعه من بناء قرار سيادي موحّد. وبين هذه القوى المتنازعة، يجد الجيش نفسه كمن يمشي على حافة الهاوية، تجعل من الصمت الرسمي أحياناً سياسة اضطرار لا خيار. كل ذلك يقودنا إلى السؤال التالي، ماذا لو أسقط الجيش طائرة درون إسرائيلية؟ ترى المصادر أنه إذا نجح الجيش في إسقاطها دون خسائر، فقد يكون ذلك مشهداً وطنياً مبهجاً، لكنه سيقود حتماً إلى ردّ إسرائيلي عنيف، وإذا فشل أو أصيب أحد، سيُقال إن الجيش ورّط البلد في حربٍ لا طاقة له بها، وفي الحالتين، سيدفع اللبنانيون الثمن.وتشير المصادر إلى أن لبنان مدعوّ لتحديد قواعد اشتباك واضحة تحفظ حق الرد وتمنع الانزلاق إلى حرب مفتوحة، إلى جانب التحرك الدبلوماسي الجدي، وبنفس الوقت تطوير قدرات دفاعية تدريجية عبر أنظمة تشويش ورصد. في النهاية، السؤال عن “لماذا لا يسقط الجيش الدرونات الإسرائيلية؟” ليس سؤالاً عسكرياً فقط، بل اختباراً لمدى قدرة الدولة على أن تكون صاحبة قرار في أرضها وسمائها، ومدى قدرتها على حماية لبنان واللبنانيين. المصدر : الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش – خاص الملفات

أسرى مُفرج عنهم وملفات سياسية تتقاطع.. ترامب وشرم الشيخ في قلب المواجهة

  في يوم مفصلي، شهدت المنطقة تطورات بارزة تمثلت في تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إسرائيل، وتوقيع اتفاقية شاملة لإنهاء الحرب في غزة خلال قمة شرم الشيخ. إذ بدأت اليوم عملية تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، حيث أفرجت حماس عن 20 أسيرًا إسرائيليًا، بينما أطلقت إسرائيل سراح 1966 أسيرًا فلسطينيًا، بينهم 83 من أصحاب المؤبدات من سجن “عوفر” و167 من سجن النقب، بالإضافة إلى 1718 معتقلًا من غزة، بينهم أسيرتان وثلاثة أسرى أردنيين. تمت عملية التسليم عبر الصليب الأحمر، وسط إجراءات أمنية مشددة في غزة ورام الله. وهذا التبادل، الذي جاء ضمن المرحلة الأولى من خطة ترامب للسلام، يُعتبر خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب المستمرة منذ عامين، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني و1665 إسرائيليًا، بالإضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية للقطاع. في إطار هذه التطورات، وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إسرائيل، حيث ألقى كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي، موجهاً الشكر للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وداعيًا إلى العفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يخضع لمحاكمة بتهم فساد. ترامب وصف نتنياهو بأنه “أعظم صديق”، وأكد التزامه بدعم الدولة العبرية في مساعيها للسلام. من جهته، أعرب نتنياهو عن امتنانه لدعم ترامب، مؤكدًا أن مقترح السلام الذي قدمه الرئيس حظي بقبول دول العالم وأنهى الحرب، محققًا أهداف إسرائيل. وأضاف أنه ملتزم بتحقيق السلام وفقًا لرؤية ترامب، ومد يد السلام لكل من يريد السلام مع إسرائيل. وفي خطوة دبلوماسية بارزة، انطلقت في مدينة شرم الشيخ المصرية قمة السلام حول غزة، برئاسة مشتركة للرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والأميركي دونالد ترامب، وبمشاركة أكثر من 31 من قادة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية. وخلال القمة، تم التوقيع على وثيقة شاملة لإنهاء الحرب في غزة، وقع عليها كل من الرئيسين السيسي وترامب، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. الرئيس السيسي أشاد بالاتفاق، معتبرًا إياه خطوة تاريخية نحو تحقيق السلام في المنطقة. من جهته، وصف ترامب ما يحدث بـ”الفجر التاريخي الجديد” للشرق الأوسط، مؤكدًا التزام بلاده بدعم جهود إعادة إعمار غزة.   المصدر : الملفات

طفلة كسرت جدار الخوف وفضحت “الوحش الخمسيني”.. قوى الأمن تكشف تفاصيل الجريمة

رغم تهديداته المتكرّرة وصمتها الطويل، وجدت ابنة الـ13 عامًا شجاعتها، وقرّرت أن تكسر جدار الخوف، لتخبر والدتها بما فعله بها “وحشٌ خمسيني” اختبأ خلف ستار الدروس الخصوصية. فقد أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة أنّ مواطنة لبنانية تقدّمت بشكوى أمام مخفر حارة صيدا في وحدة الدرك الإقليمي، ادّعت فيها أنّ ابنتها القاصر (مواليد 2012) تعرّضت للتحرّش الجنسي من قبل رجل خمسيني. ومن خلال التحقيقات، تبيّن أنّ المشتبه به استدرج الطفلة على مدى عامٍ ونصف، مستغلًّا وجودها في منزله لتلقّي دروس خصوصية من زوجته، إذ كان يتولّى إعادتَها إلى منزل ذويها بعد انتهاء الدروس. وخلال تلك الفترة، كان ينفرد بها ويتحرّش بها، قبل أن يبدأ بالتواصل معها عبر تطبيق “واتساب”، طالبًا منها إرسال صور فاضحة، وصولًا إلى استغلالها وارتكاب اعتداءات متكررة عندما كانت تزور المنزل في غياب زوجته. قوى الأمن أوضحت أنّه تمّ توقيف المشتبه به (مواليد 1977، لبناني) وإحالته إلى مفرزة صيدا القضائية في وحدة الشرطة القضائية، حيث اعترف باستغلال القاصر وإقامة علاقة جنسية معها أكثر من مرّة، وهو ما أكّده تقرير الطبيب الشرعي الذي أثبت حصول الاعتداء وفضّ بكارتها. وبعد استكمال التحقيقات، أُجري المقتضى القانوني بحق الموقوف، وأُحيل إلى القضاء المختص بناءً على إشارته. وختمت المديرية بيانها بالتشديد على ضرورة مراقبة الأهل لأطفالهم بشكل دائم، والانتباه لأي تغيّرات سلوكية، مع التأكيد على أهميّة الحوار وعدم توجيه اللوم للضحايا، لأنّ التستّر على مثل هذه الجرائم يكرّس الصمت ويمنح المجرمين فرصة لتكرار فعلتهم. وفي خاتمةٍ مؤلمة، تبقى الطفلة التي كسرت خوفها مثالًا على الشجاعة وسط جرحٍ عميق، فيما يبقى المجتمع أمام اختبارٍ حقيقيّ، بأن يحمي براءة أطفاله قبل أن يُعيد تكرار الصدمة.     المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

خيوط مؤامرة إرهابية تنكشف.. الأمن العام يوقف المخططين قبل لحظات كارثية

في فجرٍ هادئٍ حمل رائحة توتّر استخباراتي، نفّذت المديرية العامة للأمن العام سلسلة مداهمات متزامنة في دوحة عرمون وخلدة ودوحة الحِصّ أسفرت عن توقيف مجموعة من المشتبه بهم وضبط عناصر ووسائل كانت تُعدّ لاستخدامها في هجمات إرهابية، فيما وصفت الأجهزة العملية بأنها جاءت إثر تحقيق أمني طويل أفضى إلى إحباط “مخطط تفجيرات” كان يُحضّر له داخل البلاد. أجهزة الأمن دخلت إلى المنازل والمستودعات بعد رصد معلومات دقيقة جاءت نتيجة تحقيقات ميدانية وتقنية، المعلومات الصحفية أفادت بأن التحقيقات انطلقت بعد توقيف جهاز أمن حزب الله لمشتبه به سوري يحمل جنسية أوكرانية في الضاحية الجنوبية، حيث ضبطت بحوزته عبوة ناسفة على شكل بطارية مهيّأة لإخفائها داخل دراجة نارية. وبعد التحقيق معه، تم إبلاغ الأمن العام اللبناني بالمعطيات المتوافرة والتي قادت خيوط التحقيق إلى اكتشاف سيارة مجهزة للتفخيخ كانت قد خضعت لعمليات تجهيز تمهيداً لنقلها إلى موقع الاستخدام المحتمل. خلال المداهمات في عرمون وخلدة حُوصر عدد من المنازل وتم توقيف مشتبهين من جنسيات لبنانية وسورية وفلسطينية، وأشارت تقارير إلى أن الحصيلة الأولية وصلت حتى الآن إلى مجموعة محدودة من الموقوفين وهم: اللبناني البرازيلي (م. ص)، الفلسطيني (إ. ع)، اللبناني (ع. ش)، واللبناني (أ. غ)”، بينما تعمل الجهات القضائية والأمنية على استكمال التحقيقات لكشف هذه الشبكة المرتبطة بالموساد الإسرائيلي. معلومات صحفية نقلت أن الأنماط التقنية والاتصالات التي استُخدمت كشفت عن وجود مُشغّل خارجي يُدعى “مارتين” يقيم في أوروبا ويتواصل مع عناصر داخل لبنان عبر تطبيقات مشفّرة. ما جرى ضبطه خلال المداهمات — بحسب الأمن العام — شمل أجهزة اتصالات وشرائح موبايل متعددة، مستندات وملفات، أجزاء ومكونات متعلقة بتجهيز عبوات ودراجات نارية مهيأة، إضافة إلى سيارة كانت قيد التجهيز للتفخيخ وقد وُجدَت مُخزّنة في مكان تم تحديده أثناء سلسلة المتابعات. الأجهزة لم تفصح عن كل التفاصيل العملياتية لحماية سير التحقيق ومنع أي تسريبات قد تُعرّض الأمن أو الأشخاص للخطر. الأخطر في كل ذلك أن ساعة الصفر كانت ستكون يوم إحياء ذكرى اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرلله، على أن يتم تفجير الدراجات النارية بين المشاركين في الذكرى، إضافة إلى اغتيال شخصية إيرانية كانت ستشارك في المناسية واغتيال مسؤول رفيع في حزب الله. المصدر : الملفات