June 5, 2026

خلافات قديمة أنهت حياته!

قضى ز. ش. من بلدة بقرصونا – الضنية، متأثراً بجراحه، بعد أن أقدم مجهولون على إطلاق النار باتجاه سيارة من نوع “رابيد” كان يستقلها على طريق عام بلدة القطين المجاورة، ما أدى إلى إصابته واشتعال النيران داخل المركبة. وسارعت فرق الإسعاف في جهاز الطوارئ والإغاثة إلى المكان، وعملت على نقله إلى أحد المستشفيات بحالة حرجة، لكنه فارق الحياة لاحقًا متأثراً بجروحه. وأفادت معلومات أولية أن الحادثة تعود لخلافات سابقة يُرجّح أنها مرتبطة بعملية ثأر، في حين حضرت القوى الأمنية إلى الموقع، وفتحت تحقيقاً بالحادثة وسط أجواء من التوتر سادت المنطقة. المصدر : الملفات

من ورقة المليون إلى فوضى وشيكة… وخبير يُحذّر من الانهيار!

في ظل الأزمة الاقتصادية المستمرة التي يعيشها لبنان، والجدل المستجد حول عزم مصرف لبنان على طباعة فئات نقدية جديدة وموافقة المجلس النيابي في جلسته الأخيرة على منح المركزي هذه الصلاحية، برزت تحذيرات من تداعيات هذا الإجراء على سعر صرف الليرة والتضخم النقدي، ٱذ اعتبر الخبير الاقتصادي الدكتور بلال علامة أن إصدار أوراق نقدية كبرى يعكس قيمة العملة الوطنية، ويُعد مؤشراً خطيراً على المسار النقدي والمالي في البلاد، موضحاً أن إصدار فئات نقدية كبيرة، كورقة الـ500 ألف ليرة والمليون ليرة، يشير إلى تراجع قيمة العملة الوطنية ويزيد من مخاطر التضخم.   وفي هذا الإطار، لفت علامة إلى أن القانون الذي أُقرّ يجيز طباعة فئات نقدية تصل إلى 5 ملايين ليرة، مما يعكس الحاجة إلى فئات أكبر نتيجة تراجع القدرة الشرائية لليرة اللبنانية، معتبراً أن طباعة فئات نقدية كبيرة ووضعها في التداول قد يؤدي إلى تدني قيمة العملة وتفلت وتضخم، لكنه ذكر أن الاقتصاد اللبناني مدولر بنسبة 80%، مما يساهم في ضبط الأمور حاليًا. كما حذّر من أن العودة إلى التداول بالليرة اللبنانية بفئات كبيرة وبكميات كبيرة قد يؤدي إلى مزيد من الانهيار في سعر الصرف. المصدر : الملفات

سقوط منطاد تجسّس؟

لا صحة لما جرى تداوله عن سقوط منطاد تجسسي في منطقة وادي زفتا وأجرت القوى الأمنية المختصة كشفًا في المنطقة ولم يُعثَر على أي جسم مشبوه.  

تأهّب تام للانتخابات

عقد المجلس الأعلى للدفاع اجتماعًا برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في أول جلسة له خلال ولايته الرئاسية، وحضور رئيس الحكومة نواف سلام وعدد من الوزراء وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية. وقد خُصص الاجتماع لبحث الأوضاع الأمنية في البلاد، والتحضيرات للانتخابات البلدية، إضافة إلى المستجدات في المنطقة. استهل الرئيس عون الاجتماع بتأكيد أهمية دور المجلس وصلاحياته، مشددًا على ضرورة ترسيخ الاستقرار الأمني وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، انسجامًا مع وثيقة الوفاق الوطني وخطاب القسم والبيان الوزاري. كما طلب من الوزراء والأجهزة المختصة رفع الجهوزية لضمان إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية بشفافية، مؤكدًا وقوفه على مسافة واحدة من جميع المرشحين، وأن دور الدولة يقتصر على الإشراف وتأمين الأجواء الآمنة. بدوره، أكد رئيس الحكومة على حيادية الحكومة وأجهزتها، وضرورة إنجاز هذا الاستحقاق بعد تسع سنوات من التأجيل، بما يعزز الثقة بالدولة ومؤسساتها. من جهته، قدّم وزير الداخلية عرضًا مفصلًا عن الاستعدادات اللوجستية والأمنية للانتخابات، وتم التأكيد على حياد الأجهزة الأمنية ومنع أي تدخل سياسي. كما تناول الاجتماع التطورات في سوريا، حيث شدد الرئيس عون على ضرورة ضبط أي ارتدادات محتملة، خاصة ما يتصل بأزمة النزوح السوري. وقد استعرض قادة الأجهزة تقارير ميدانية شملت إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، وأفادوا بتوقيف عدد من المشتبه بهم، مع التأكيد على استكمال الإجراءات القضائية بحقهم. وفي السياق نفسه، شدد رئيس الجمهورية على رفض تحويل لبنان إلى منصة لزعزعة الاستقرار، مؤكدًا دعم القضية الفلسطينية دون السماح بتوريط لبنان في أي نزاع. وبدوره، دعا رئيس الحكومة إلى تسليم السلاح غير الشرعي، رافضًا أي محاولات تمسّ بالأمن القومي، محذرًا من استخدام الأراضي اللبنانية من قبل أي جهة، وتحديدًا “حماس”. وفي ختام الاجتماع، أوصى المجلس الأعلى للدفاع مجلس الوزراء باتخاذ أقصى التدابير بحق أي جهة تستخدم الأراضي اللبنانية للمساس بالسيادة، وتحديدًا تحذير حركة “حماس”، كما أخذ علمًا ببدء الملاحقات القضائية بحق الموقوفين على خلفية إطلاق الصواريخ في 22 و28 آذار 2025. المصدر : الملفات

محاولة لتمرير مرسوم؟

أبدت مصادر سياسية استغرابها لمحاولة تمرير مرسوم يقضي بترفيع مراقبين مساعدين من الفئة الرابعة إلى رتبة مراقب في الفئة الثالثة ضمن إدارة الجمارك، رغم مرور أكثر من 6 سنوات على صدور نتائج المباراة المعنية، التي أُقرّت في مجلس الوزراء آنذاك. ووفقاً للمادة 8، الفقرة 7 من قانون الموظفين، فإن مهلة الاستفادة من نتائج المباراة محددة بسنتين فقط، على أن تُعتبر اللائحة لاغية بانتهاء هذه المهلة. كما لفتت المصادر إلى أن نتائج هذه المباراة ما زالت موضع طعن أمام مجلس شورى الدولة، والتفتيش المركزي، والنيابة العامة، إضافة إلى مراجعات قُدّمت إلى القصر الجمهوري، ما يجعل من توقيت طرح المرسوم محط تساؤل.   المصدر : رادار الملفات