В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

هدّدها وابتزّها بمبلغ مالي لقاء عدم نشر صورها

ادعت إحدى المواطنات، بتاريخ 22-4-2025، أمام مفرزة زحلة القضائية في وحدة الشرطة القضائية، ضد مجهول بجرم ابتزاز وتهديد بنشر صورٍ خاصة بها، استحصل عليها بطريقة غير معروفة، مهدداً إياها بنشر هذه الصور في حال رفضها دفع مبلغ ألف دولار أميركي. ومن خلال التّحقيق والمتابعة الفورية من قبل المفرزة المذكورة، تم استدراج المشتبه به إلى محلة جسر الفيضة حيث تم توقيفه وضبط هاتفه الخلوي وحافظة معلومات “Flash Memory” تحتوي على صورٍ للمدّعية ومحادثات بينه وبينها عبر تطبيق “WhatsApp”، تُظهِر تهديده لها. وبالتّحقيق معه، اعترف بما نُسِب إليه، وأنّه استحصل على الصّور من شخص يجهله أرسلها له من خلال رقم خلوي أجنبي. التّحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف سائر المتورطين. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

جريمة مروعة بحقّ 4 قاصرات!

أصدرت محكمة الجنايات في لبنان الشمالي، برئاسة القاضي داني شبلي وعضوية المستشارين لطيف نصر وطارق صادق، حكماً قضى بإنزال عقوبة الأشغال الشاقة لمدة 112 عاماً بحق أبٍ أدين بالتحرش الجنسي واغتصاب بناته الأربع القاصرات بشكل متكرر، طيلة سبع سنوات، داخل منزل العائلة، وبعلم والدتهن وتحت أنظار أفراد الأسرة. وتبيّن أن الوالد أقدم أيضاً على تسفير إحدى بناته إلى الخارج، حيث سلّمها لرجل مقابل مبلغ مالي، عمد إلى اغتصابها يومياً لمدة شهر، قبل أن يعيدها إلى لبنان، ليواصل ارتكاب الجرائم بحقها وبحق شقيقاتها. وقد جرّمت المحكمة الوالد “ع.ع” استناداً إلى المواد 503، 505، 506، 507، 509، 510، و511 من قانون العقوبات، المتعلقة بالتحرش، الأفعال المنافية للحشمة، والاغتصاب، إضافة إلى الجناية المتعلقة بالإتجار بالأشخاص وفق المادة 586. كما جرّمت المحكمة الوالدة بالتهم ذاتها، معطوفة على المادة 219 من قانون العقوبات المتعلقة بالتدخل، وأنزلت بهما – الأب والأم – عقوبة الأشغال الشاقة المؤقتة لمدة 112 عاماً، من دون منح أي أسباب تخفيفية، نظراً لانعدام ما يبررها. المصدر : الملفات

درون مفخخة وإصابات !

سُجّلت ثماني إصابات في صفوف نازحين سوريين في بلدة حوش السيد علي الحدودية، إثر سقوط طائرة مسيّرة مفخخة يُرجح أنها أُطلقت من ريف حمص، وقد نُقل المصابون إلى مستشفى البتول في الهرمل لتلقي العلاج. في الأثناء، سُمع دوي إطلاق نار في المنطقة. وفي سياق متصل، أُفيد عن سقوط إصابات بين المدنيين جراء قصف استهدف بلدة المصرية في ريف القصير بمحافظة حمص، قرب الحدود السورية – اللبنانية، وقد وُجهت الاتهامات إلى حزب الله بتنفيذ الهجوم. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع السورية مساء الخميس أن قذائف مدفعية خُمس أُطلقت من قبل حزب الله باتجاه القصير، مشيرة إلى أنها ردّت على مصادر النيران قبل أن توقف القصف بناءً على طلب من الجيش اللبناني، الذي تعهد بملاحقة المسؤولين عن إطلاق القذائف. وأكدت الوزارة أن التواصل مستمر مع الجانب اللبناني لضبط الأوضاع الأمنية على الحدود المشتركة. المصدر : الملفات

الخروقات الإلكترونية الإسرائيلية للبنان: تهديد سيادي في زمن الحرب الرقمية

في ظل النزاعات الإقليمية المتجددة والتوترات الأمنية المتصاعدة، لم تعد الحروب العسكرية وحدها هي ساحة المواجهة بين الدول، بل أصبحت الحرب السيبرانية جزءاً لا يتجزأ من استراتيجيات الهيمنة والسيطرة. ولعل لبنان من أبرز الدول التي تتعرض لهذا النوع من التهديدات، خصوصاً من قبل إسرائيل، التي كثفت خلال السنوات الأخيرة هجماتها السيبرانية على البنية التحتية اللبنانية ومؤسساتها الأمنية والحيوية. خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان لم تكن الحرب التقليدية حاضرة بل كان للذكاء الإصطناعي والخروقات الأمنية الدور الأكبر، وهذا يفرض على لبنان تحديات إضافية إلى جانب تعزيز الجيش وقدراته. تهديدات غير مرئية… ونتائج ملموسة ليست الخروقات الإلكترونية الإسرائيلية للبنان بالأمر الجديد، لكنها تصاعدت بشكل ملحوظ منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023، وامتدت تداعياتها إلى الجنوب اللبناني، حيث رُصدت سلسلة هجمات إلكترونية استهدفت شبكات الاتصالات والهواتف المحمولة وحتى بعض المنشآت الرسمية. تكشف مصادر أمنية لبنانية أن العدو الإسرائيلي نفذ عمليات تجسس واسعة عبر اختراق شبكات الاتصالات الداخلية، مما مكنه من مراقبة تحركات عدد من القيادات الأمنية والسياسية، كما سُجلت محاولات لتعطيل بعض أنظمة الطاقة والمياه، وهي خطوة تُنذر بخطر الحرب الشاملة على البنى التحتية المدنية اللبنانية بحال انتقلت إلى العصر التكنولوجي دون حماية. في ظل التصعيد المستمر بين إسرائيل ولبنان، برزت الحرب الإلكترونية كأحد أبرز أدوات الصراع غير التقليدي الذي واجه المقاومة ولبنان، حيث يمكن القول بصراحة أن هذه الوسائل تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي. في كواليس الحرب كلام كبير وخطير عن التطور الذي استخدمته إسرائيل في حربها، بدءاً من خرق داتا الهواتف اللبنانية كاملة، الشبكة الأرضية والخلوية، مروراً باختراق كاميرات المراقبة الموصولة على الإنترنت، وصولاً إلى تقنيات البحث المعتمدة على بصمات الوجه والصوت وغيرها الكثير. تُشير مصادر متابعة لهذه المسألة أن المقاومة استشعرت خطر التكنولوجيا التي تمتلكها إسرائيل منذ بداية حرب الإسناد، وقامت بتغيير عدة تكتيكات عسكرية خلال المراحل الأولى للحرب لتحاول التأقلم مع هذا التطور، لكن تبين فيما بعد أن التطور لم يقف عند حدود، مشددة على أن المقاومة لا تزال تقوم بتحليل ما حصل معها خلال الحرب، وهناك تقنيات اسرائيلية كُشفت وأخرى لم تُكشف بعد، دون تغييب احتمال الخرق البشري طبعا بطبيعة الحال. هناك حديث بين أوساط المقاومة أن الخرق التكنولوجي الإسرائيلي، او الخرق السيبراني وصل حدّ اختراق أجهزة التحكم بالصواريخ الذكية والكبيرة، وبالتالي لم يكن السلاح التكنولوجي مجرد عامل مساعد في الحرب بل المحرك الأساسي فيها. هذه النقاط باتت تدركها المقاومة، وهي تدرك أيضاً أنه بحال كان هناك فكرة مستقبلية لحرب مع العدو الاسرائيلي فإن التجهيز لهذا النوع من الحروب بات شرطاً أساسياً لأي معركة، ولكن أيضاً ما حصل يعطينا فكرة عما ينتظر لبنان بالمستقبل القريب في هذه المجالات، إذ لم تعد التجهيزات مقتصرة على انواع معينة من الاسلحة للجيش، بل هي عملية شاملة يسميها رئيس الجمهورية جوزيف عون باستراتيجية الأمن الوطني. سبل المواجهة تُشير المصادر الأمنية إلى أن المواجهة ليست سهلة، سواء مع العدو الإسرائيلي أو أي مجموعة متخصصة بالحرب السيبرانية والخرق، خصوصا بظل التفوق الواضح للعدو الإسرائيلي ومن خلفه بالقطاع التكنولوجي، ولكن هناك أقل الإيمان من التحضير، إذ يجب على لبنان تطوير بنيته التحتية السيبرانية، وتدريب الكوادر المتخصصة في مجال الأمن الإلكتروني، والتعاون مع الدول الصديقة لتعزيز قدراته الدفاعية، كذلك من الضروري مواكبة هذه المسألة عبر سن قوانين وتشريعات تنظم الفضاء السيبراني، وتحدد العقوبات على الجرائم الإلكترونية، وتوعية المواطنين حول أهمية الأمن السيبراني. ومن النصائح التي تقدمها المصادر بناء على التجارب الخارجية، تعزيز البنية التحتية الرقمية عبر تحديث أنظمة الاتصالات والمعلومات واعتماد حلول حماية حديثة قادرة على التصدي للهجمات المعقدة، تشكيل جهاز وطني للأمن السيبراني يتولى التنسيق بين الأجهزة الأمنية، ويدير الأزمات الإلكترونية على المستوى الوطني. لا يكفي تعيين وزير للتكنولوجيا، ولكنها بداية بحال كانت هناك نوايا للعمل، فالحرب السيبرانية الإسرائيلية على لبنان ليست مجرد قضية أمن معلومات، بل تمس جوهر السيادة الوطنية. وفي زمن تتجاوز فيه التكنولوجيا الحدود الجغرافية، يبقى التحدي الأكبر أمام لبنان هو القدرة على بناء منظومة دفاع رقمي متينة تواكب العصر وتُحصّن الوطن من خطر غير مرئي، لكنه لا يقل فتكاً عن أي قذيفة أو طائرة حربية. المصدر : خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش 

أطلق النّار عليه وأرداه قتيلاً!

في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن دّاخلي لمكافحة الجرائم في مختلف المناطق اللّبنانية، وبعد أن تداولت مواقع التّواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر شخصًا يُطلق عيارات ناريّة باتّجاه شخصٍ آخر فيرديه قتيلًا، كثّفت القطعات المختصّة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد هويّة القاتل وتوقيفه. بنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات، تبيّن لشعبة المعلومات أنّ الجريمة حصلت داخل مخيّم شاتيلا. من خلال المتابعة والرّصد، تمكنت من تحديد هويّة الضّحيّة وُيدعى (ر. م. مواليد عام ۱۹۹۹، فلسطيني) وهويّة القاتل، ومكان إقامته في الضّاحية الجنوبيّة، ويُدعى ي. ح. (مواليد العام ٢٠٠٤، سوري). أعطيت الأوامر للعمل على ملاحقته وتوقيفه، بالتّنسيق مع القضاء. وبتاريخ 17-4-2025، وبعد مراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في الضّاحية الجنوبيّة، وضبطت بحوزته كميّةً من المخدّرات. بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة إقدامه على قتل شخص يجهله داخل مخيّم شاتيلا الذي قصده بتاريخ 10-4-2025 لشراء المخدّرات التي يتعاطاها. وأنّه في أثناء مغادرته المخيّم اعترضه شابّان، أحدهما كان مسلّحًا. عندها، شهر مسدّسه باتّجاههما بهدف إخافتهما. وأنّ الضّحية عمد أيضًا إلى شهر مسدّس حربي بوجهه، الأمر الذي جعله يطلق النّار باتّجاهه ويهرب. وأنّه علِمَ بوفاة الشّاب في اليوم التّالي، من خلال وسائل التّواصل الاجتماعي. عندها، قام بحلق شعره وشاربه ثمّ غادر الى منطقة البقاع، حيث باع المسدّس الذي ارتكب به الجريمة لتاجر مخدّرات مكث عنده بضعة أيّام، وعمل لصالحه بتّرويج المواد المخدّرة. أجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع المرجع المعني، عملًا بإشارة القضاء المختص. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة