June 5, 2026

اتصالات تهديد لإخلاء منازل

سادت حال من التوتر بلدة تمنين في البقاع، اليوم السبت، بعد تلقّي أحد أبناء البلدة من آل الخطيب إنذارًا عبر هاتفه المحمول يدعوه إلى إخلاء منزله بشكل فوري. وعلى الأثر، أقدم الأهالي على إخلاء عدد من المنازل المجاورة كإجراء احترازي، بانتظار التحقق من صحة التهديد. وفي تطور موازٍ، أفيد بأن اتصالًا مماثلًا ورد إلى أحد أهالي البلدة، تضمّن تهديدًا باستهداف منزله عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا، ما أثار مزيدًا من القلق بين السكان. الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقاتها لتحديد مصدر هذه الاتصالات وظروفها، في وقت انتشر فيه الجيش اللبناني في البلدة وأغلق الطرق المؤدية إلى الموقع المُهدّد، تحسّبًا لأي طارئ. المصدر : الملفات

انتخاب أول بابا أميركي في تاريخ الفاتيكان: الكاردينال روبرت بريفوست يصبح ليون الرابع عشر

تصاعد مساء اليوم الدخان الأبيض من مدخنة كنيسة السيستينا في الفاتيكان، إيذانًا بانتخاب بابا جديد خلفًا للبابا الراحل فرنسيس، وذلك في ختام الجولة الثالثة من الاقتراع التي أجراها مجمع الكرادلة. وقد أسفرت النتيجة عن حدث استثنائي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، إذ تم اختيار الكاردينال الأميركي روبرت بريفوست ليحمل اسم البابا ليو الرابع عشر، ويُصبح بذلك أول أميركي يتولى هذا المنصب الروحي الأعلى. ويُنتظر أن يُطلّ البابا الجديد من شرفة كاتدرائية القديس بطرس خلال الساعات المقبلة ليوجه أولى كلماته إلى المؤمنين والعالم، وسط أجواء من الترقب والفرح. وقد شهدت العديد من الكنائس في لبنان قرع الأجراس ابتهاجًا بهذا الحدث الروحي البارز، في لحظة تقاطع فيها التاريخ مع الإيمان. البابا ليو الرابع عشر، واسمه الكامل روبرت فرانسيس بريفوست، وُلد في 14 سبتمبر 1955، ويحمل أصولاً بيروفية إلى جانب جنسيته الأميركية. قبل انتخابه حبرًا أعظم، تولّى منصب محافظ دائرة الأساقفة ورئيس اللجنة البابوية لأمريكا اللاتينية منذ عام 2023، وسبق أن كان أسقفًا لتشيكلايو في بيرو بين 2015 و2023. كما ترأس سابقًا الرهبنة الأوغسطينية من عام 2001 حتى 2013، وقد حصل على الجنسية البيروفية عام 2015. وفي أولى كلماته بعد انتخابه، عبّر البابا عن فخره الكبير بكونه أول بابا أميركي، مؤكدًا أن العالم اليوم بحاجة ماسة إلى السلام والحوار. وقال: “لنتذكّر الصوت الخافت والشجاع للبابا فرنسيس الذي بارك روما والعالم… الله يحبنا جميعًا، وسنبحث دائمًا عن السلام وبناء الجسور بأيدٍ مفتوحة”. وقد تهاطلت التهاني من مختلف أنحاء العالم: •الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وصف انتخاب بريفوست بأنه “شرف عظيم لأميركا”. •رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد تمنّى لقداسة البابا التوفيق في مهامه من أجل تعزيز قيم التعايش والحوار بين الأديان. •أما الرئيس اللبناني جوزيف عون، فهنّأ الكنيسة الكاثوليكية والعالم أجمع بانتخاب البابا الجديد، داعيًا الله أن يوفّقه في قيادة الكنيسة لنشر رسالة المحبة والسلام وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات. في ظل هذه اللحظة المفصلية، تترقّب أعين الملايين خطوات البابا الجديد، وسط آمال كبيرة بعهدٍ يزدهر بالانفتاح والتقارب بين الشعوب، في عالم لا يزال متعطشًا للسلام المصدر : الملفات

أكثر من ١٥ غارة إسرائيلية تهزّ النبطية

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، سلسلة غارات جوية عنيفة نُفّذت على دفعتين، واستهدفت الأودية والتلال والأحراج الواقعة بين بلدات كفرتبنيت، النبطية الفوقا، وكفررمان. وتركّز القصف بشكل خاص على منطقة “إخراج علي الطاهر” والموقع الأثري المجاور، محدثًا انفجارات ضخمة دوّت أصداؤها في مختلف أنحاء النبطية والجنوب، ما أثار حالة من الذعر والهلع في صفوف السكان، ودفع العديد من الأهالي إلى التوجّه نحو المدارس لإجلاء أبنائهم. وقد شهدت الطرقات المحيطة بالمنطقة ازدحامًا خانقًا نتيجة حال الفوضى، في حين سُجّل مرور عشرات سيارات الإسعاف باتجاه المواقع المستهدفة. كما أُقفلت معظم الدوائر الرسمية في المنطقة كإجراء احترازي. في السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن سلاح الجو استهدف حتى الآن أكثر من 15 موقعًا في جنوب لبنان، مشيرةً إلى أن الغارات الواسعة تستهدف “هدفًا مهمًا لحزب الله”. وأعلنت عن تنفيذ أكثر من 20 غارة خلال الهجوم. وفي خطوة دعائية استفزازية، ألقت الطائرات الإسرائيلية مناشير على شكل أوراق مالية مزيفة تتضمن رسائل موجهة ضد “حزب الله” في عدد من مناطق الجنوب. من جانبه، شدّد رئيس الحكومة نواف سلام على ضرورة وقف جميع الخروقات والانتهاكات الإسرائيلية، مؤكدًا الالتزام بالقرار الدولي 1701 وتفاهمات وقف إطلاق النار. هذا وأفادت تقارير ميدانية بتضرّر كبير في طريق النبطية – مرجعيون، خصوصًا عند التلال المحيطة بكفررمان وكفرتبنيت والنبطية الفوقا، نتيجة الغارات المكثفة التي طالت تلك المناطق. المصدر : الملفات

أورتاغوس تُحذّر!

نقلت أوساط مطلعة عن الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس تشديدها على ضرورة سحب سلاح “حزب الله” من جميع الأراضي اللبنانية، وليس فقط من جنوب الليطاني، ناصحة المسؤولين اللبنانيين بالإسراع في تنفيذ ما هو مطلوب ضمن مهلة زمنية مقبولة للاستفادة من الزخم الأميركي الداعم، محذّرة من استنفاد صبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومشيرة إلى أهمية استغلال هذه المرحلة قبل فوات الأوان. ورغم تأخّر زيارتها التي كانت مقرّرة مطلع أيار، إلا أن الاتصالات مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام لم تنقطع، في إطار مواصلة البحث لمعالجة الوضع في الجنوب. المصدر : رادار الملفات

القوات توضح

اشارت الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية”، في بيان حول نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية في جبل لبنان، الى “اننا لم نكن في وارد الدخول في السجال المتعلِّق بنتائج الانتخابات البلدية والاختيارية في جبل لبنان، ولكن الوسائل الإعلام التابعة لفريق الممانعة تواصل ضخ الأكاذيب وتضليل الرأي العام، وتُقدّم تحليلات مشوهة حول الانتخابات التي حصلت يوم الأحد الماضي. صحيح ان الانتخابات تقاس بالفوز والخسارة، ولكن الأصحّ هو انها تقاس بشكل أساسي بالمزاج العام الذي يحكم نتائجها ومسارها، وهذا المزاج يؤكد بأن الخط التاريخي السياديّ في لبنان عموما، وخط “القوات اللبنانية” خصوصا، حقّق انتصارات كبرى في بلديات جبل لبنان، إلى جانب الفوز الكاسح في بلديات جونية والجديدة – البوشرية – السد وجبيل وغيرها من البلديات في هذه المحافظة، لا بدّ من توضيح بعض النقاط التي يتداولها إعلام الممانعة المضلّل للوقائع، وذلك على سبيل المثال لا الحصر:أولا، في كسروان: يعتبر إعلام الممانعة ان “التيار الوطني الحرّ” تمكّن من الفوز على “القوات اللبنانية” في بلديات فاريا وعشقو وحراجل والغينة وجديدة غزير، فيما الحقيقة انه في فاريا فاز الأستاذ رشيد خليل برئاسة البلدية، وكان مدعومًا من “القوات”، وفي عشقوت كان طابع المعركة الانتخابية عائليا، مع العلم ان المخاتير الثلاثة الذين فازوا في البلدة مقرّبون من “القوات”، وفي حراجل فاز الدكتور خليل خليل في رئاسة البلدية مدعومًا من آل خليل وعائلات أخرى، وبالمقابل دعم “التيار” لائحة الأستاذ رياض زغيب التي خسرت المعركة الانتخابية، وفي الغينة كانت معركة عائلية وغير سياسية، حيث فاز الدكتور زياد عواد المقرّب من “القوات” وتضمّ لائحته بعض المنتمين الى “التيار الوطني الحرّ”، وفي جديدة غزير كانت المعركة عائلية أيضًا ولائحة “التيار” لم تتمكّن من الفوز. ثانيا، في المتن الشمالي: حصد تحالف “التيار الوطني الحرّ” مع نائب رئيس الحكومة السابق الياس المرّ ونجله النائب ميشال المر 14 بلدية مقابل 14 بلدية لتحالف “القوات” و”الكتائب”، وهناك 5 بلديات لم تحسم بعد خيارها في انتخابات رئاسة الاتحاد، وبالتالي فإن اعتبار إعلام الممانعة ان معركة الاتحاد في المتن الشمالي محسومة، هو أمرٌ غير دقيق. ثالثا، في جبيل: نسيَ إعلام الممانعة ان لائحة الأستاذ فادي مارتينوس التي فازت في قرطبا كانت مدعومة ايضًا من “القوات اللبنانية”، ونطمئن الممانعة بان “القوات” ماضية في خوض معركة الاتحاد في قضاء جبيل، ولم تنسحب منها كما تدعي إحدى وسائلها الإعلامية. رابعا، في عاليه: يحاول إعلام الممانعة ان ينسب فوز الأستاذ عبود بجاني برئاسة بلدية الكحالة لصالح “التيار الوطني الحر”، وهذا أمر غير صحيح لأن معركة بلدية الكحالة كانت معركة بين العائلات، وكان أكد الأستاذ عبود بانه “ليس مدعوما من جهة سياسية معينة، وانه مرشح لرئاسة بلدية قائمة على التنوع”، أما في موضوع مخاتير الحي الغربي في عاليه، فلا يحق لإعلام الممانعة أن ينسب فوز المخاتير لـ”التيار الوطني الحر”، لأنها أيضًا كانت معركة عائلات بامتياز”. واكدت أن “ما يهم الحزب يكمن في حصول الانتخابات في موعدها بعيدا عن نغمة التمديد والتجديد بحجج واهية، وما يهمها حصول هذه الانتخابات بأجواء من المنافسة الديموقراطية حرصا على الوحدة والوفاق داخل القرى والبلدات، وما يهمها هو ان هذا التنوع الذي أظهرته دليل غنى، وما يهمها أخيرا ان المزاج العام يتحرّك تحت سقف الخط المسيحي التاريخي الذي شكلت “القوات اللبنانية” رأس حربته لجهة قيام دولة فعلية تحتكر وحدها السلاح وتعيد مد الجسور مع الدول العربية والغربية”.