В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

قام بصيانة الكاميرات وسرق المدرسة

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ الآتي: بتاريخ 05-01-2023، ادّعى مدير إحدى المدارس الرسمية أنّ مجهولاً أقدم على سرقة 10 أجهزة حواسيب محمولة من داخل المدرسة في بلدة المنارة من دون كسر أو خلع، وقُدِّرَت قيمة المسروقات بحوالى 3300 دولار أميركي. على أثر ذلك باشرت القطعات المختصة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية الفاعل وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، تمكّنت الشعبة من تحديد هوية السارق وهو يعمل في مجال صيانة الكاميرات داخل المدرسة المذكورة ويدعى: م. ح. (من مواليد عام ١٩٩٥، لبناني) بتاريخ 19-04-2023 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، نفّذت إحدى دوريات الشعبة عملية مداهمة لمنزل الأخير في محلة المنارة وأوقفته داخله. وبتفتيش المنزل، تم ضبط 6 حواسيب، آلتَيْ طباعة و13 محبرة عائدة لها، و3 مراوح تبريد وحماية لأجهزة الحواسيب. بالتحقيق معه، اعترف بما نسب إليه لجهة قيامه بسرقة الأجهزة المذكورة من المدرسة حيث دخل إليها في يوم عطلة وقام بسرقتها، وقام ببيع أربعة منها فيما تبقى ستة أجهزة -التي تم ضبطها في منزله-، كما اعترف أن باقي المضبوطات قام بسرقتها من مكان عمله في مجال بيع الأجهزة الإلكترونية في بلدة المنارة. تم تسليم الأجهزة المضبوطة إلى مدير المدرسة والأجهزة الأخرى إلى صاحب المحل المسروق. أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء   

رنيم مفقودة

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة ، البلاغ الاتي: “تعمم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناء على إشارة القضاء المختص، صورة القاصر، المفقودة: رنيم زهير العوطه (مواليد عام 2008، لبنانية) التي غادرت بتاريخ 1-05-2023، منزل ذويها الكائن في محلة عمشكي – بعلبك، ولم تعد لغاية تاريخه. لذلك، يرجى من الذين شاهدوها ولديهم أي معلومات عنها أو عن مكانها، الاتصال بمخفر بعلبك في وحدة الدرك الإقليمي على الرقم: 370800-08، للإدلاء بما لديهم من معلومات”. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

طرابلس تغرق في مشهدية الأمن المتفلت

في كل مرة تقع “جريمة” قتل أو سرقة أو إعتداء بالضرب تتحول شوارع طرابلس ومداخلها إلى ثكنة أمنية. ساعات ويعود المشهد على الأرض كما كان عليه قبل وقوعها. المكتوب على صفحات يوميات عاصمة الشمال طرابلس لم يعد مخفيا على أحد. وهل ثمة من ينسى مشهد مصرع سائق سيارة الفان في منطقة الزهراني في طرابلس بسبب خلاف مع أحد المارة الذي كان يركب دراجة نارية على أفضلية المرور؟ ببساطة ترجل الأخير عن دراجته، فتح باب سيارة سائق الفان، وأطلق النار عليه وأصابه مباشرة في الرأس ليعود ويركب دراجته ويغادر المكان في ما تجمع عدد قليل من الناس في مكان الجريمة ونقلوا المغدور الذي فارق الحياة إلى المستشفى. في العادة من شأن جريمة مماثلة أن تقلب صفحة نمط العيش في يوميات أبناء مدينة طرابلس أو على الأقل أن تتحول إلى ثكنة عسكرية 24/24. لكن لا هذه ولا تلك. والمريب في الأمر أن هذه “الفوضى الأمنية” تتكرر يوميا وفي ساعات النهار كما الليل من دون خوف أو رادع. وما حصل في الأمس يؤكد أن لا مكان للنوم بهدوء وسلام في طرابلس قبل تحرير أرضها من كل المجموعات المسلحة التابعة لشخصيات سياسية ودينية وأخرى نافذة. في تفاصيل جريمة الأمس أن مجموعة مسلحة وصلت إلى أمام مكتب عقارات في محلة المعرض في طرابلس وقبل أن تنفذ المهمة، تلقفها مسلحون من داخل المكتب كانوا تبلغوا بوصول المجموعة المسلحة  وعمدوا إلى إطلاق النار على افرادها مما أدى إلى وفاة الشاب ع.خ متأثرا بجراحه وإصابة ج.ص وشخص ثالث بجروح. وكما في كل مرة حضرت عناصر الجيش والأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث وبدأت التحقيقات للوقوف على حقيقة الإشكال وخلفيات. وبحسب معلومات “المركزية” فإن صاحب مكتب العقارات عميد متقاعد ويرجح أن يكون مطلقو النار من “رجالات أمن حمايته الشخصية”. إلى جرائم القتل، باتت طرابلس مرتعا لقوارب الموت والفارين بحرا إما من وجه العدالة إلى ما بعد بعد البحار أو بسبب الفقر والعوز. وتكاد مفاعيل الضائقة المعيشية لا تقتصر على جرائم القتل وإطلاق الرصاص بشكل عشوائي في الهواء مما يؤدي في غالبية الأحيان إلى سقوط قتلى أو جرحى، إنما تتجاوزها أشواطا في عمليات السرقة التي تعمّ مدينة طرابلس ليلا ونهارا وقد يلجأ المواطن بنفسه إلى إلقاء القبض على السارقين أو يقوم بعمليات بحث وتحر عن موجوداته مستعيناً ب”قبضايات” المنطقة، أو المجموعات المسلحة التابعة لزعيم سياسي أو حزبي.   مما يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول دور القوى الأمنية في هذه الظروف الصعبة؟. النائب السابق مصباح الأحدب يؤكد أن ما ورد على لسانه في أحد المقالات الخاصة عن وضع طرابلس  لا يزال ساري المفعول وأكثر. “فالدولة تحمي المجموعات المسلحة منذ عقود وإذا حصل وأوقفت الأجهزة الأمنية أحد أفرادها يصار إلى أطلاق سراحهم بعد أيام معدودة باتصال مباشر من “الزعيم الفلاني”. وهذا الواقع ليس مخفياً على أحد. وكلنا يتذكر كلام أحد كبار السياسيين في البلد عندما سُئل عن واقع القضاء حيث قال: “القضاء للضعفاء”. باختصار ما يحصل في طرابلس لجهة تحويلها إلى منصة متقدمة ليس إلا صورة لما سيكون عليه كل  لبنان في ظل التفلت والفراغ الرئاسي الممتد منذ حوالى 6 أشهر”.. ما كشفه الأحدب أكثر من “عادي” في سيرة الدولة التي تحولت إلى ما يشبه “المارقة” ومسيرتها. ويقول” هذه الدولة تحديداً ليست غائبة وحسب، إنما هي مشاركة في عمليات السطو والفوضى والتفلت من خلال السماح بإعطاء تراخيص للسلاح الفردي وحماية المجموعات المسلحة التي تعمل تحت أمرة هذا الزعيم السياسي أو ذاك الحزبي.  لبنان بأكمله تحول إلى جزيرة متفلتة، وطرابلس جزء من هذا التفلت”. ومجرد التطرق إلى مسألة الأمن الذاتي يقاطع ويجيب : “طبعا ليس الأمن الذاتي هو الحل لأن هناك مؤسسات أمنية ولنا ملء الثقة بها ويكفي أن يكون هناك قرار لتتحرك وتوقف المخلين بأمن طرابلس في غضون ساعات على أن يتم ذلك بطريقة سلسة لكن هذا لن يحصل ولو كان هناك قرار بضبط الأمن لحصل غداة معارك التبانة وجبل محسن.ال وسط كل هذه المشهدية الأمنية تستمر الحياة في شوارع طرابلس ومؤسساتها”لكن الخوف يسيطر لأن الوضع الأمني متفلت ولا أحد يدري متى يحصل إطلاق نار أو عملية سلب أو جريمة قتل عينك بنت عينك. وطالما أن التحالف بين السلاح الشرعي والفساد موجود ستبقى عاصمة الشمال على هذا المنوال”. المصدر : المركزيّة – جوانا فرحات

حراك رئاسي باتجاه القوى السياسية

فيما المناكفات والسجالات والمواقف الداخلية على حالها من تصعيد وتصلّب تارة ودعوات للحوار والتوافق والتلاقي تارة اخرى، برز حراك داخلي لكسر الجمود الرئاسي: مبادرة يقوم بها النائب المستقل غسان سكاف، الذي يجول على بعض القيادات السياسية والكتل النيابية، لجوجلة اسماء رئاسية يقترحها للتوافق، متوقعاً التوصل إلى اسم مرشح المعارضة في نهاية الأسبوع الحالي، ليتم بعد ذلك إطلاع بكركي ورئيس المجلس النيابي نبيه بري على نتيجة الاتصالات.  أما المبادرة الثانية فيقوم بها نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب الذي استهل لقاءاته بزيارة عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد واستكملها أمس بلقاء البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ومركز كتلة “تجدد” حيث التقى النائبين ميشال معوض وفؤاد مخزومي وزار مساء معراب للقاء رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. كما التقى صباحا رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل. فكيف ينظر “الحزب التقدمي الاشتراكي” الى هذا الحراك؟  عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله يؤكد:   “نشجع كل حركة وكل مسعى من شأنه ان يوصلنا الى إنجاز هذا الاستحقاق، أكان حركة الزميل سكاف او دولة الرئيس بوصعب، أتصوّر انها تصبّ في الاتجاه الصحيح. المهم ان يرتقي جميع من يتمّ التواصل معهم الى مستوى المسؤولية الوطنية وإبداء الاستعداد للدخول في توافق على مرشح قادر على ان يكون بالحد الادنى جامعا، قادرا على ان يخوض معركة الاصلاح والتغيير والانقاذ وقادرا على فتح لبنان على عمقه العربي والدولي. هذه المواصفات التي نكررها باستمرار. اذا أنتج سكاف بحركته او بوصعب بجولته اتفاقا كهذا من القوى الاساسية، خاصة تلك التي بدأت ترفع السقف في الايام الأخيرة، يكون قد تحقق إنجاز وأمر ممتاز”.  وعن زيارة بوصعب للـ”الاشتراكي” يجيب عبدالله: “لا معلومات لدي، إنما أعتقد أن بوصعب سيكمل جولته، ونحن منفتحون على التواصل مع الجميع”.  ما رأيكم في حال تمّ طرح اسم مرشح جديد؟ يقول: “أجدد التأكيد بأننا منفتحون على كل الطروحات، قدمنا خمسة أسماء، واليوم نحن منفتحون على اسماء جديدة في حال تمّ التوافق مع الكتل الاساسية عليها وتأمين نصاب الانتخاب. لم نُقفِل الموضوع على هذا النقاش، بل كان حديثنا الاساسي بأن يترفع الجميع باتجاه التسوية والتوافق، لكن حتى الآن لم نجد أي شيء ملموس، خاصة بعد التصاريح التي سمعناها في الاسبوعين الأخيرين، وكان سقفها عاليا ولم تكن تؤشّر لاستعداد لتسوية معينة، بل ذكرتنا بالحقبة السابقة من خلال الخيارات التي يُعلَن عنها وكأنها غير قابلة للتسوية، في الوقت الذي أصبح فيه البلد في مكان آخر”.  ما هي حظوظ هذه التحركات إذاً في إنجاز خرق ما؟ يجيب عبدالله: “سكاف وبوصعب هما من يلتقيان الفرقاء السياسيين، لذلك عليهما ان يُقدّرا من الجهة المسهِّلة ومَن المُعرقِلة. يجب الحديث عن هذا الموضوع”.  نسمع دائماً بعد كل لقاء عن ايجابية، أين تكمن هذه الايجابية؟ يقول: “ما يهمنا بعد اي لقاء ايجابي هو ان تكون النتيجة ايجابية. والرأي العام اللبناني مُلزَم ويجب ان يعلم في نهاية هذه الجولات مَن سهّل ومَن عرقل، مَن رفض التسوية ومَن معها. لكن في نهاية المطاف، يجب ان تكون النتيجة واضحة وصريحة. في نهاية مسعى كل من سكاف وبوصعب، من حق الرأي العام أن يعرف كيف كانت الطروحات ومَن سهّل المهمّة ومَن عرقلها”.  السفير السعودي وليد البخاري عاد الى بيروت وبدأ أيضاً جولة على المرجعيات، إلى أي مدى تعوّلون على هذه اللقاءات، خاصة وان الجميع ينتظر رأي المملكة؟ يقول: “ثمة دور اساسي للسعودية في لبنان تاريخيا، لكن المهم التسوية الداخلية اللبنانية وعلى ما يتفق عليه اللبنانيون. السعودية لا تتدخل أبداً في الاسماء. المملكة مشاركة في اللجنة الخماسية ومستمرة في جهودها، لكن المسؤولية في الموضوع الاساسي تقع على اللبنانيين. تسهيل مهمة الخارج لمساعدة لبنان تقع على اللبنانيين أنفسهم”.   يختم: “مصلحة لبنان الاستفادة من التغيرات الدولية والاقليمية خاصة في موضوع التقارب السعودي –الايراني وانعكاس هذا التقارب خاصة في الملف اللبناني، يجب ان يكون هناك تسهيل من قبل القوى السياسية لموضوع الاستحقاق وتخفيض سقف الشروط والشروط المضادة وإلا سنبقى في الفراغ. لا أحد يملك الأكثرية ولا أحد يستطيع فرض رأيه على الآخر”.  المصدر : المركزيّة – يولا هاشم

اسرائيل ستتصرف بحزم

صرح وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت أن “جهاز الأمن سيتصرف بحزم وبقوة أمام كل من يحاول المساس بمواطني إسرائيل” بعد عدة ساعات من الهدوء أطلقت صافرات الإنذار في بلدات غلاف غزة، ورصد عدد من القذائف من القطاع التي أطلقت تجاه البلدات الإسرائيلية، والتي سقط جزء منها بالقرب من السياج الحدودي. المصدر : المركزية