June 5, 2026

خلاف بين تجار المخدرات 

أدى خلاف بين تجار المخدرات  في  بلدة زيتا اللبنانية في الداخل السوري الى اشتباكات مسلحة  أسفرت بمقتل اثنين أحدهما من سكان بلدة طرابلس في  الشمال اللبناني  وآخر سوري، ونقلت الجثتان  الى الداخل اللبناني ورميتا من قبل مجهولين يستقلون سيارة سوداء مجهولة باقي المواصفات  امام مستشفى البتول في الهرمل وبوشرت التحقيقات لكشف تفاصيل أبعاد الجريمة. وكانت المعلومات قد اشارت إلى أنه تم نقل جثة الشاب (م.ن) وهو من التبانة طرابلس مواليد 1994 الى مستشفى البتول في الهرمل وهي مصابة بطلق ناري حيث تم اخذ اشارة القضاء بمعاينة الجثة من طبيب شرعي وتوسيع التحقيق. وافيد ان جثة الشخص المجهول التي وجدت قبل ساعتين على مدخل المستشفى تعود الى نفس الحادثة التي اودت ب ( م.ن) ووقعت ضمن احدى القرى السورية القريبة من الحدود. المصدر :الوكالة الوطنية للاعلام

عصابة تدخل المنازل وتعتدي بالضرب على أصحابها!

في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات السرقة في مختلف المناطق اللبنانية، وبعد أن حصلت في الآونة الأخيرة عدة عمليات سرقة من قبل عصابة يقوم أفرادها بدخول المنازل والاعتداء بالضرب على أصحابها وتكبيلهم وسرقة ما توفر. وبعدها يفرون إلى جهة مجهولة على متن سيّارة نوع “بي ام” لون اسود مموهة الأرقام, وكانت آخرها بتاريخ 28-4-2023، حيث دخلوا إلى أحد المنازل في محلة الدلب واعتدوا بالضرب على صاحبته، وقاموا بتكبيلها وكم فمها، وسرقوا محفظتها وخاتم من الذهب وهاتفها الخليوي. على الأثر، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة التي قامت بها القطعات المختصة في الشعبة، توصّلت إلى تحديد هويتهم، ومن بينهم مالك السيارة نوع “ب أم”، ويدعى: س. ق. (مواليد عام 1980، لبناني)”. وأشار إلى أنه بتاريخ 29-4-2023، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في محلة الغبيري على متن دراجة آلية نوع “سويت” لون اسود دون تسجيل، وتم ضبط سيارته المستخدمة من قبل أفراد العصابة في عمليات السرقة المذكورة.وبالتحقيق معه، اعترف بما نسب اليه لجهة تنفيذه بالاشتراك مع آخرين عدة عمليات سرقة من داخل المنازل في العديد من مناطق جبل لبنان، وآخرها عملية السرقة في محلة الدلب”.ووفق البلاغ، “أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء، والعمل مستمر لتوقيف سائر المتورطين”. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

من البحصاص الى الكورة.. 3 تجّار مخدّرات

في إطار ملاحقة تجّار ومروجي المخدّرات وتوقيفهم، ونتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثفة، تمكّنت عناصر مكتب مكافحة المخدّرات الإقليمي – طرابلس في وحدة الشّرطة القضائية، بتاريخ 07-5-2023 من توقيف مروجَيْن في محلّة البحصاص، وهما كل من: م. ب. (من مواليد عام 1999، لبناني)ع. م. (من مواليد عام 2000، لبناني)ضُبط بحوزتهما حوالى 8 كلغ من مادّة الحشيشة. كما تبيّن أنه يوجد مذكرة توقيف بجرم ترويج مخدرات بحق (م. ب.) وفي الإطار عينه، بتاريخ 09-05-2023 وفي محلة ضهر العين- الكورة، أوقفت دورية من مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي- طرابلس المدعو: ش. س. (من مواليد عام 1989، لبناني) بجرم تجارة وترويج المخدرات. وبتفتيش منزله، ضبطت 75 غ من مادة الكوكايين، و760 غ من مادة حشيشة الكيف. التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

تبدلات في موقف الاطراف اللبنانية

ينتظر لبنان على رصيف التوافقات الاقليمية والدولية مستطلعا ومنتظرا علها تشمله بمباحثاتها ومنها خصوصا التسوية السعودية – الايرانية التي دشنتها قطر عبر موفدها الوزير محمد بن عبد العزيز الخليفي لتقدير مدى استجابة لبنان الى حل يلتحق من خلاله بركب المنطقة اثر نصائح وصلت الى المعنيين فيه بضرورة التحلي بمرونة تحتاجها المتغيرات في الاقليم، سيما وان الامور تتجه الى الاعتدال وكسر الاصطفافات الطائفية حيث ان مفهوم الاقليات والاكثريات ذاهب الى الزوال، وكل من يتطرف لن يجد لنفسه مكانا عندما تسلك الدول الكبرى الطريق وتتطلع الى مصالحها. ومن يعتقد حاليا ان حجمه كبير لن يتمكن من تغيير المسار او التأثير فيه، وان خرقا متوقعا بداية الصيف اذا ابدى المسؤولون نيات طيبة بالاستجابة الى الدعم الاقليمي تاركين الحسابات الشخصية جانبا. وبحسب المعلومات ان الملفات اللبنانية الكبرى بدأ النقاش بها وهي تحتاج الى التحاور حولها وفي مقدمها ماذا يمكن ان يفعل الرئيس العتيد للجمهورية في قضايا شائكة مثل امن الدول العربية، الاستراتيجية الدفاعية والسلاح، النزوح وعمليات التهريب… وغيرها من الملفات التي تعطي تطمينات وتؤسس لنهج جديد من التعاطي مع الدول العربية خصوصا السعودية، بالاضافة الى اتمام الواجبات الداخلية من اصلاحات ومحاربة الفساد، وتغيير النهج المتبع، ورفض التورط بالسلوك المضر بالدول العربية ومسار الاعتدال. كلها قضايا بدأ الحديث حولها لاسقاطها على الشخصية المناسبة للرئيس المقبل للبلاد.    النائب ياسين ياسين يراهن على حدوث تبدلات في موقف الاطراف اللبنانية من شأنها ان تقود اجلا ام عاجلا الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية اثر شغور طال امده وانسحب تعطيلا لمؤسسات الدولة ودوائرها وتاليا لمصالح المواطنين الذين بدأوا يستشعرون سوء الفراغ ويضغطون باتجاه ملء الشغور الرئاسي في حراك نلمسه على الارض ويتمثل في تظاهر النقابات والجمعيات، وقطع الطرقات من قبل المواطنين لمجرد حدث صغير وعادي.  ويلفت الى امكانية توافق مسيحي – مسيحي بين القوى المتخاصمة منطلقه كان الانسحاب اولا من جلسة اللجان النيابية، ومن ثم تعزز في رفض تأخير التوقيت الصيفي حيث التقت كل القوى المسيحية من قوات وتيار وكتائب على الامر، اضافة الى حضور الصلاة من اجل لبنان التي دعا اليها البطريرك الراعي في بكركي لاحقا. هذا عدا الاتصالات القائمة بين نواب من هذا الصف بين الحين والاخر، والتنسيق الجاري حول عدد من الشؤون النيابية والوزارية. كل هذه المعطيات ستؤدي في رأيي الى انتخاب رئيس للجمهورية وان لم يكن بتوافق قواتي – عوني فسيكون من خلال تأمين احدى الكتلتين النيابيتين النصاب والفوز للرئيس العتيد. وان لم يحدث ذلك عما قريب فمعناه ان امد الشغور في سدة الرئاسة قد يلامس اواخر الصيف بانتظار ما يقرره الخارج لنا.  المصدر : المركزية – يوسف فارس

دواء لبنان على “Waiting List”

واصل القطاع الصيدلاني كفاحه من أجل الصمود والاستمرار في الأزمة الخانقة التي تؤثر بشكل كبير على هذا القطاع نتيجة عوامل كثيرة تلعب دورا سلبيا تمنع اعادة اطلاق الدينامية المطلوبة من أجل استنهاض الصيدليات في المناطق اللبنانية. ورغم كل التحديات تصرّ النقابة  على أداء دورها على أكثر من صعيد مع الأخذ في عين الاعتبار الصعوبات التي ترافق مسارها. فقدان الأدوية أدوية عديدة لا تزال مفقودة من الصيدليات، وهنا يميّز نقيب الصيادلة جو سلّوم بين نوعين منها وهي بطبيعة الحال المدعومة وغير المدعومة. فالمدعومة يقول سلّوم بحاجة لأموال لتأمينها، وكلنا ندرك واقع الدولة الاقتصاديّ اليوم، على رغم  الجهود المبذولة من وزارة الصحة، إلّا أنّ هناك عائقا اقتصاديا كبيرا أمام تأمينها. أمّا لناحية الأدوية التي رُفع الدعم عنها، فغالبيتها باتت متوافرة يقول نقيب الصيادلة، لكن هناك بعض الاشكاليات التي لا تزال عالقة بين شركات الدواء في الداخل وتلك الموجودة في الخارج، بسبب الأموال المستحقة، وهو ما أدى الى حذف لبنان عن لائحة أولويات شركات الدواء العالمية، ووضعه على لائحة الـ waiting list ، ما يسبب تأخيرا بتأمين الدواء غير المدعوم ومدّ السوق المحليّ بها. العمالة الأجنبية.. والصيادلة استفحال أزمة الصيادلة لا يقتصر على فقدان الدواء، بل يصل الى المُضاربة، من هنا يؤكد سلّوم البدء بحملة على الصيدليات غير الشرعيّة، أو تلك التي يديرها غير الحائزين على اجازة صيدلة، وأُخرى توظّف من جنسيات غير لبنانية”، ويشدد  على جدية النقابة بملاحقة الصيادلة غير اللّبنانيين الذين يحلّون مكان اللّبناني في عمله”، فهدف النقابة الأسمى هو الحفاظ على نوعية النظام الصحي في لبنان وجودته.   “ويشدد سلوم على أن الحملة مستمرة حتّى اغلاق تلك الصيدليات ، خصوصا وانها منتشرة في مختلف المناطق اللّبنانية منها ما هو غير شرعي وأُخرى تحمل طابعا حزبيا، كما تنتشر صيدليات غير مرخصة تبيع أدوية غير مسجلّة في وزارة الصحة أو مُهربة، وهي تشكّل بطبيعة الحال خطورة على صحة المريض، مؤكدا التعاون بين نقابة الصيادلة ووزارتي الصحة والعمل لمتابعة هذه الملفات.   التهريب ورغم رفع الصوت بوجه الدواء المهرّب، الّا أنّ سلوم ينفي وجود أيّ اجراءات جدية لحلّ هذا الملف، ويقول: “الأمور على حالها”، مضيفا: “للأسف على رغم  توفّر الأدوية، لا يزال تهريب الدواء مستمرا، آملا في الوقت عينه أن يجري انتخاب رئيس جديد للبلاد وتشكيل  حكومة لاعطاء  موضوع التهريب الأولوية. مؤتمر الصيادلة في الآونة الأخيرة شهد القطاع تعثّر العديد من الصيدليات، وهجرة نسبة لا بأس بها من الصيادلة.. لذلك، في  21 الجاري، الذي يصادف “يوم الصيدليّ” تنظّم نقابة الصيادلة مؤتمرا بعنوان “ليبقى لبنان صيدلية الشرق” والعنوان يختصر مدى أهمية هذا القطاع الذي تأثر كثيرا بالازمة ويسعى القيمون عليه اعادة الزخم اليه من حيث الحفاظ على نوعية الدواء وجودته، وتوفره يقول النقيب سلّوم، الذي يتحدث عن أهداف المؤتمر وهي تسليط الضوء على  دور الصيدلي، وأهمية الحفاظ على هذا الدور الكبير الذي تراجع مع أدوية التهريب والتي أدت الى اقفال العديد من المكاتب العلمية وهجرة العديد من الصيادلة وكذلك اقفال العديد من الشركات وتعثّر الصيدليات.. واعدا باستمراره في أداء واجبه المهني في مكافحة كل من يقف بوجه حماية حياة المريض/ المواطن مع رفضه أي تغيير يطال وجه لبنان”.   المصدر : المركزية – سمر الخوري