В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 13, 2026

الـ”GPS” يُشوّش إبحار الصيادين!

قطاع جديد يدخل حيّز الاستهداف الإسرائيلي، لكن هذه المرّة بأسلوب غير مباشر، يتمثّل بعرقلة الصّيادين، ليس من خلال القصف المباشر، بل بالتشويش على جهاز الـgps الذي يعتمدون عليه في خروجهم إلى البحر ورمي شباكهم. خسائر كبيرة يسجّلها هذا القطاع، فكثير من الصيادين تعطّل صيدهم ويصعب على عدد منهم الخروج ليلاً لرمي الشباك، فالأماكن التي يُحدّدها الجهاز خاطئة ووهمية، ما يعني أنه إذا استمرّ الأمر على حاله، قد ينكسر هذا القطاع وتعلو الصرخة. بعد أن تعطّل منذ السابع من «تشرين الأول»، عاود الـgps عمله، ولكن بإحداثيات خاطئة، ما انعكس على عمل صيادي صور والجوار، وعطّل مهنة الغوص، وأيضاً أثّر على عمل المسّاحين. تعرّض «أبو موسى» أحد صيادي صور قبل أيام لنكسة خطيرة أفقدته شباكه. ففي العادة كان يرمي شباك الصيد على علو 30 متراً، ويعتمد على الـgps في تحديد مكان رميه الشباك، هذه المرة حدّد له الجهاز مكاناً خاطئاً على عمق 100 متر، فخسر شباكه، لأنّ مراكب الصيد غير مجهّزة للصيد عند هذا العمق. في السياق، يرى مدير المركز اللبناني للغوص في الجنوب يوسف الجندي، في «خطوة العدو قطع أرزاق الصيادين، بغية تحريض الصيادين على «المقاومة»، كون أعمالهم توقفت في ظل وضع معيشي صعب». وقال الجندي إنّ «الصيّاد يعتمد في حياته على ما يصطاده يومياً وفي حال لم يصطد شيئاً فإنه لا يؤمّن قوت يومه». ولفت إلى أنّ «تعطيل حركة الـgps يُعطل: الملاحة، الصيد، الغطس، المساحة، حتى حركة تنقّل الناس بين القرى تتأثر، إذ يعطي الجهاز إحداثيات خاطئة، وتنقلهم إلى أماكن خاطئة، تماماً كما يحصل مع الصيّاد حيث يقوم العدو بالتشويش على حركته في البحر وسحبه إلى مكان مختلف». وأضاف أنه «عادةً في الحرب يُحرّك العدو زوارقه وفرقاطاته في المياه ويروّع الصيادين بالقنص عليهم، هذه المرة اختفت هذه الزوارق من البحر خشية أن تتعرض لصواريخ المقاومة، واستعاضت عنها بالتشويش على حركة الصيد والغواصين». وقال: «منذ أيام لا أقوم بالغطس، لأن عملي يتطلب تحديد الأماكن وفي ظل التشويش الحاصل، يحول دون إكمال مشروعي الذي أقوم به». مع تدهور الأوضاع الاقتصادية في لبنان، لجأ عدد لا بأس به من موظفي القطاع العام إلى مهنة الصيد، ليؤمّن متطلبات الحياة، هؤلاء بحسب الجندي أكثر تعرّضاً للخطر في ظل ما يحصل لأنهم «لا يحفظون خريطة البحر جيداً ويعتمدون على الـgps في مهمّتهم، فيمكن أن يجرّهم التشويش نحو الجزر ويودي بحياتهم ويلحق الضرر بمراكبهم». لا يكفي الصيادون ما يعانونه من وضع معيشي صعب حتى حلّت عليهم هذه الكارثة الجديدة، وبحسب الصيادين فإنهم الحلقة الأفقر في لبنان، ويتكبدون خسائر جمّة، وتركتهم الدولة منذ زمن، غير أنهم يشدّدون على أنهم لن يخرجوا من البحر، ولن يعطوا إسرائيل فرصة هزيمتهم وتدمير ما تبقى من قطاعهم. المصدر : رمال جوني – نداء الوطن

حاولوا شنق أنفسهم.. والسبب!

قال مصدر أمني لبناني مطلع، إن السجناء الأربعة الذين حاولوا شنق أنفسهم داخل زنزانتهم في سجن رومية، قبل أن تتدخل القوى الأمنية وتنقذ حياتهم، “حاولوا الانتحار إثر تبلّغهم بأن السلطات اللبنانية سلّمت شقيق أخوين منهم إلى النظام السوري، في الأول من آذار الحالي”. وقد وضع هذا الحادث الإجراءات التي تتخذها السلطات اللبنانية تحت مجهر المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، ومراقبة مدى اعتماد معايير ترحيل السوريين بعد انقضاء أحكامهم في لبنان. ووقّعت الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة اتفاقية تقضي بعدم تسليم أي شخص سوري إلى بلاده، إذا كان من المنشقين عن قوات النظام، أو ممن التحق بالانتفاضة السورية. ويفاقم تنامي أعداد السجناء السوريين أزمة السجون في لبنان، خصوصاً أن نسبتهم باتت بحدود 28.5 في المائة من أعداد السجناء، وفق مصادر معنية بملفّ السجون كشفت، أن “هناك 1850 سورياً موزعين على سجون لبنان”. المصدر : الشرق الأوسط

في أو ما في!؟

رأت أوساط سياسية متابعة أن الأجواء تشير إلى أن التوجّه الحالي يسير نحو تأجيل موعد إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية المقررة في شهر أيار المقبل. ولفتت في حديث إلى موقع “الملفات”، إلى أن “الطاسة ضايعة”، وبالرغم من ذلك على وزير الداخلية والبلديات أن يتخذ الإجراءات اللازمة ويدعو للانتخابات، وهذا ما سيقوم به فور الانتهاء من تنقيح اللوائح. كما أشارت الأوساط نفسها إلى استحالة إجراء الانتخابات بسبب المعارك الجارية في الجنوب، والتي قد تنتقل في أي لحظة إلى مناطق أخرى في لبنان. وتحدثت الأوساط عن احتمال ضئيل لإجرائها في حال حصول هدنة في جنوب لبنان أو توقف المواجهات والتعديات تمامًا، أي “إذا توقفت من الآن حتى شهر وتمت الدعوة للانتخابات، ففي ذلك الحين سيجري الاستحقاق”. كذلك لفتت إلى الوضع الراهن الذي ترزح تحته بعض القرى والبلدات الجنوبية، ما يؤكد عدم إمكانية إجراء الانتخابات، في الوقت الذي لا يمكن أن تحصل في مناطق معينة وأخرى تكون مستبعدة. المصدر : الملفات

محاولة احراق مبنى بلدية.. بالتفاصيل

أفيد بأن أحد أبناء بلدة الدوير ع. م. ق (60 عاما) اقتحم، قبل ظهر اليوم، مبنى البلدية، وحاول إحراقه بعد رميه مادة البنزين عند مدخل مكتب رئيس البلدية، وعمد إلى إشعال النيران، واعتدى على الكاتبة رشا علي رمال بالضرب، بسبب اعتراضه على طريق غير نافذ قانونا يمر في عقار يملكه في البلدة . وعلى الفور، سارعت عناصر الدفاع المدني الموجودة في مركزها في المبنى ذاته إلى إطفاء النيران ، ومعالجة الموظفة رمال التي اصيبت بانهيار عصبي. ولاذ المعتدي بالفرار إلى عقاره في محلة الوادي، وعمد إلى قطع الطريق هناك أمام السيارات والمارة . وحضرت دورية من مخفر درك النبطية إلى البلدية، وفتحت تحقيقا.   المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

دوي انفجار كبير في بنت جبيل

أفادت المعلومات عن سماع دوي إنفجار كبير في مدينة بنت جبيل – جنوب لبنان، مساء اليوم الإثنين، جراء غارة نفذتها طائرة إسرائيلية. وقالت مصادر ميدانية إنّ القصف إستهدف حي العويني في المدينة، وقد هرعت فرق الإسعاف إلى المكان.