June 8, 2026

 التيار خاب امله

أكد النّائب سيزار ابي خليل أن “التيار الوطني الحر مع الدفاع عن لبنان ويؤمن بان المقاومة قوة ردع بوجه الجيش الإسرائيلي، ولكنه يرفض استخدام الجنوب كمنصة هجوم في حرب ليست من شأننا”. وأضاف ابي خليل: “التيار لا يزال في موقعه في الدفاع عن لبنان ملتزم بركائز ورقة التفاهم مع حزب الله التي تضمنت عناوين للشراكة لا يختلف عليها أحد من اللبنانيين”، سائلاً حزب الله عن ممارسته لهذه العناوين. كما أشار إلى العوامل التي أدت الى حدوث الفراق، قائلًا: “ان التيار خاب امله في عهد الرئيس ميشال عون لناحية الخلل في تكريس مفهوم بناء الدولة، بالإضافة الى تغطية المخالفات الدستورية لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي وضرب الصلاحيات واطالة أمد الفراغ، ما أطاح بمبدأ الشراكة الوطنية”. وختم قائلا: “إن التيار يتعاطى بإيجابية مع مساعي الدول الهادفة لتقريب وجهات النظر، والتوافق على اسم يرضى به المسيحيون ولا يستفز الفريق الاخر، بعيداً من سياسة الفرض، لكنه حتى الان لا يزال متمسكاً باسم الوزير السابق جهاد ازعور وسينتخبه في أي جلسة يتم الدعوة اليها الان”. المصدر :صوت كل لبنان

جعجع: خطر الحرب جدّي!

إعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنّه “منذ بدء الأعمال العدائية، كان من الواضح أنها تسير في اتجاه خطر”، مضيفاً: “هذا ما يجعلني أقول إنه لا ينبغي أن يعبث أحد بالتوازنات القائمة في جنوب لبنان منذ إعتماد القرار 1701 في آب 2006، لا سيما وأن المواجهات الجارية في الجنوب لم تساعد غزة حقًا. واليوم، وبعد خمسة أشهر، تتجه الأمور نحو التصعيد، وخطر نشوب الحرب جدي للغاية. برأيي ان إسرائيل ستشن هجوماً على رفح، كما أن الأهداف والغايات التي حدّدتها لنفسها في لبنان جدية أيضاً. وعلى هذا الأساس يجب أن نجري الحسابات في المرحلة المقبلة”. وتابع جعجع: “إلا أن الأخطر في كل هذا يكمن في أن كل شيء يوحي بأن لبنان ليس لديه حكومة مسؤولة عن شعبه، لأنه في الوقت الذي يتخذ حزب الله قرارات تتناغم مع المصالح الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة، والتي تقود اللبنانيين إلى الكوارث، فإن الحكومة اللبنانية غائبة، على الرغم من أنها هي التي تقع على عاتقها مسؤولية الأضرار التي تصيب البلد. مع العلم أن تلك الأضرار ليست قليلة: فمنذ بداية الحرب، قُتل في لبنان أكثر من 300 شخص. لماذا؟ من اجل من؟ لا أعرف”. وفي الملف الرئاسي، أوضح “أننا أيّدنا سريعا مبادرة الاعتدال الوطني لأنها اقتراح منطقي مبني على مشاورات بين النواب ليوم واحد تليها جلسة انتخابية مفتوحة بدورات متتالية. أما المبادرة التي طرحها الرئيس نبيه بري في آب الماضي والتي تلحظ حوارا لمدة أسبوع تعقبه جلسات انتخابية مفتوحة، فتشكل محاولة لتكريس عرف رسمي جديد يسبق الانتخابات الرئاسية، وبالتالي رفضناها لأن نهجا كهذا سيكون بمثابة الخطوة الأولى على الطريق نحو إنشاء مؤسسة متخصصة تسمى “طاولة الحوار” لتكون المعبر الملزم للاستحقاقات الدستورية على اختلافها، ما يشكل انتهاكا للدستور”، مشددا على أن “الانتخابات تتم وفقا للآلية الدستورية، ومواقف الرئيس بري ما هي إلا استمرار لقرار عرقلة إجراء الانتخابات عبر طروحات غير دستورية تهدف إلى جعل ظهر المعارضة على الحائط. إلا أننا لسنا في موقف حرج، لأننا نجري مشاورات مع حلفائنا، وهذا أمر طبيعي. إنها أفضل طريقة للتوافق على رئيس للجمهورية”. وعن الانقسام داخل المعارضة على نهج “الاعتدال الوطني”، قال: “لا أعرف لماذا تختار وسائل الإعلام دائمًا أسلوب التضخيم. المعارضة مكونة من أحزاب وشخصيات، لكل منهم تصوره الخاص للأمور. وليس للاختلاف في وجهات النظر أي تأثير على تماسك هذه المجموعة”. وعن التسريبات التي تشير إلى تقارب محتمل بين الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر حول ترشيح جورج خوري مدير المخابرات العسكرية السابق وسفير لبنان السابق لدى الفاتيكان للرئاسة، أكد جعجع أنه لا يسمح لنفسه أبدًا بإبداء رأيه بشخصية معينة في وسائل الإعلام، مضيفاً: “إنما يؤسفني أن أرى أنه يتم اقتراح أسماء وتسريبها في وسائل الإعلام فقط لحرقها قبل أن يحين وقت الانتقال إلى البحث الجدي. وفي كل الأحوال، هذه ليست طريقة يمكن التوصل من خلالها إلى اتفاق بشأن الانتخابات الرئاسية. بالنسبة إلينا، لن نتخلى عن خيار أزعور طالما لم يسحب فريق الممانعة بقيادة حزب الله مرشحه الذي يتمسك به أكثر من أي وقت مضى. فحين يتخلى الطرف المقابل عن مرشحه، يمكننا مناقشة مبدأ الخيار الثالث. لكن الجميع، بمن فيهم نبيه بري نفسه، يعلم أن الوقت لم يحن بعد لاتخاذ موقف جدّي بسبب رفض الممانعة للجلسة المفتوحة بدورات متتالية، ورفضها في الوقت عينه التوافق على الخيار الثالث”. المصدر : l’orient le jour

مصير الامتحانات الرسميّة

كشف منسق حراك المتعاقدين حمزة منصور، عن أن “استطلاعات آراء المتعاقدين على وسائل تواصل المتعاقدين أكدت رفضهم اجراء الامتحانات الرسمية لهذا العام، إذا لم يلتزم وزير التربية وعوده عمليًا وبأسرع وقت ممكن، في ما يتعلق بالمسائل الآتية: 1- إقرار سريع وقبل اجراء الامتحانات الرسمية لقرار يرفع أجر الساعة بشكل مضاعف لقيمتها. 2- اصدار قرار وزاري بدفع بدل انتاجية لأشهر الصيف. 3- دفع كامل حقوق الأساتذة المتعاقدين الذين نزحوا من الشريط الحدودي. -4 دفع حوافز الدولار المتوجبة على الوزارة وعلى اليونيسف عن الدورة الثانية للامتحانات الرسمية والتي أوقفتها اليونيسف بحجة تزوير جداول وادخال أسماء ومضاعفة ساعات عمل لأساتذة كثر من قبل بعض المسؤولين عن الامتحانات الرسمية. وأضاف: “إن غالبية المتعاقدين والملاك أخذوا قرارهم بعدم المشاركة في أعمال الامتحانات الرسمية لهذا العام مراقبة وتصحيحًا إذا لم تعطَ تلك الحقوق وخصوصًا حوافز الدورة الثانية التي لم تدفع للآن”. وسأل: “كيف يذهب للمراقبة مثلاً ذلك المعلم الذي سيدفع تكلفة تنقله إلى مركز الامتحانات أقلها 500 ألف ليرة عن كل يوم بينما وزارة التربية تعطيه 300 ألف لبرة؟ وكيف يذهب للتصحيح من يقضي ست ساعات تصحيح مقابل مليون ليرة ونصف؟ المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

وثائق ومستندات تثبت لبنانية مزارع شبعا 

أكد مدير عام الأمن العام السابق اللواء عباس ابراهيم أن “لبنان لديه كل الوثائق والمستندات التي تثبت لبنانية مزارع شبعا وان المطلوب هو انسحاب إسرائيل منها ومن بقية الأراضي المحتلة في تلال كفرشوبا والغجر والنخيلة وكل النقاط والمواقع الأخرى التي سبق وتم التحفظ عليها خلال الإنسحاب الاسرائيلي عام ٢٠٠٠”.وكان ابراهيم قد التقى مع وفد من قيادة “هيئة أبناء العرقوب” برئاسة رئيس الهيئة محمد حمدان. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

ما مصير حركة “الخماسيّة”؟

يستعد سفراء الخماسي الدولي لجولة على القوى السياسية الداخلية الاسبوع المقبل. هم كانوا التقوا منذ ايام رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، الا ان حركتهم اقتصرت عليهما وتوقّفت. اليوم وغداة طرح تكتل الاعتدال الوطني مبادرته الرئاسية، والتي جال بها ايضا على الاطراف السياسيين، يستعد سفراء الخماسي الذين كانوا اجتعوا في السفارة القطرية منذ ايام ايضا، لنسخة موسّعة اكثر، من لقاءاتهم المحلية: هم سيلتقون الاثنين البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والرئيس بري، والثلثاء، الرئيس السابق ميشال عون ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، على ان تشمل لقاءاتهم، في المرحلة المقبلة، القوى السياسية كلّها. لكن بحسب ما تقول مصادر سياسية معارضة، فإن هذه الدينامية التي تعكس اهتماما دوليا بلبنان وبالملف الرئاسي، يجب عدم البناء عليها كثيرا. فهي لا تعني ان الانتخابات حاصلة في المدى المنظور… لماذا؟ ان حزب الله لا يبدو جاهزا بعد للبحث في القضية، ويربطها بالتطورات الاقليمية وبحرب غزة والاوضاع على الجبهة الجنوبية. واسطع دليل على ذلك، تتابع المصادر، هو ان الحزب لم يرد بعد على مبادرة الاعتدال. اللقاء بين الوفاء للمقاومة والكتلة حصل منذ ايام، وقد وعد الحزب ضيوفه حينها بأنه سيدرس المبادرة ويقدم جوابا عليها، الا انه وحتى اللحظة، لم يقدّم هذا الجواب. هذه الاشارة لا تشجّع، وفق المصادر، وتشير الى ان الاستحقاق ليس في سلم اولويات الضاحية راهنا. انطلاقا من هنا، وايا يكن موقف بري، وحتى لو صحّت المعلومات التي تقول إن تكتل الاعتدال نسّق مبادرته مع رئيس المجلس فتشكّل سلّما لانزال الثنائي الشيعي عن شجرة التمسك بترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وحتى ولو كان الحزب مشاركا في “الخطة” هذه التي صاغها “الاستيذ”، فإن صمت الضاحية رئاسيا، وعدم ردّها، لا سلبا ولا ايجابا على طرح “الاعتدال”، وتمسّك المقربين منه بترشيح فرنجية حتى اليوم، كلّها معطيات تؤكد ان جولة السفراء ستكون لملء الوقت وهي لن “تخرق”، والشغور مستمر الى ان يبدّل الحزب سلوكه، تختم المصادر. المصدر : لارا يزبك- المركزية