June 8, 2026

طريق المطار ومسلسل الاجرام والقتل.. بالتفاصيل

خاص – موقع الملفات مسلسل الرعب الذي تدور أحداثه على طريق المطار لم تنته حلقاته بعد، ويبدو أنها لن تنتهي في ظل غياب تامّ لأي معاجلة ومحاولات كبح جماح سلسلة الجرائم التي تقع ليلاً نهاراً على هذا الطريق الحيوي. عمليات السلب والسرقة أو ما يُعرف بـ “التشليح”، ليست خبراً مفاجئاً أو صادماً للرأي العام، فمنذ مدة علت الصرخات في وجه المعنيين لوقف ما يجري وحماية المواطنين الآمنين سواء من سكان المنطقة أو المارّين من وإلى المطار. أساليب كثيرة تعتمدها عصابات “التشليح” التي تنشط على هذا الطريق، وهي بحسب المعطيات، عصابات منظمة، قامت بتقسيم الطريق إلى نقاط تعمل في إطارها، وكل عصابة مسؤولة عن نقطة معينة برئاسة “معلّم” و”صبية” أغلبهم من جنسيات غير لبنانية. إذ تجري على هذه الطريق جميع أنواع السرقات وبعضها يتطوّر إلى القتل في حال قاوم المعتدى عليه. أمّا الجديد في كل ما تقدّم فهو ما اخترعته تلك العصابات من طريقة مبتكرة للسرقة، لاسيما بعدما باتت أوضاع الطريق معروفة، وأصبح الناس يتّخذون احتياطاتهم خلال سلوك الطريق لجهة إقفال أبواب السيارة أو تفادي المرور بالدراجة النارية عليه في وقت متأخر من الليل. وبحسب ما علم موقع “الملفات”، فإن عدداً من الشبان يتبادلون الأدوار أو “الدوامات”، حيث يتمركز شخصان منهم تحت شجرة معروفة على الطريق والتي تقع أسفل الجسر الذي يربط النفق بأوتوستراد الأسد، وما إن يحدّدا هدفهما، حتى يقوما برشق السيارة الهدف بحجر على الزجاج الأماميّ كي يتوقّف صاحبها وعندها يتمكّنان من سرقته تحت تهديد السلاح. تكرّرت هذه الحوادث بنفس الطريقة وبشكل شبه يومي، حتى تعالت صرخة المواطنين، وسط غياب كلّي لأي معاجلة أمنية، وغياب التواجد الأمني على طول الطريق. وهنا تشير المعطيات إلى أن الأجهزة الأمنية تلاحق تلك العصابات استقصائياً، إلا أن ما يطلبه المواطنون لجهة تثبيت دوريات 24/24 على طول الخط العام، شبه مستحيل بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمّر بها البلد والتي انعكست بدورها على المؤسسات الأمنية فيما يتعلّق بميزانيتها التي تسمح لها بالعمل بشكل مكثّف أكثر. طريق المطار، أصبح طريق “التشليح” من دون منازع، وبات المواطنين يخافون سلوكه، بالرغم من أنه طريق رئيسي يربط عدداً من المناطق ببعضها، فضلاً عن أنه وجهة المسافرين من وإلى لبنان، ومن المفترض أن يكون مصدر أمن وأمان، فيما تُضاف هذه الطريقة اليوم إلى سلسلة أنواع السرقات لاسيما للدراجات النارية ومرايا السيارات التي انتشرت بكثرة في الآونة الأخيرة، عوضاً عن إنهاء هذه الظاهرة المخيفة. إن هذا الخطر الداهم يُهدّد حياة الناس، لاسيما وأن الكثير من عمليات السرقة تنتهي بجريمة قتل، ما يحتّم اتّخاذ إجراءات فوريّة مهما كانت الظروف، لأن الأمور خرجت عن السيطرة وهذا ما حاول بعض المواطنين إيصاله خلال فيديوهات صوّروها ونشروها على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام القليلة الماضية. المصدر : خاص – موقع الملفات

سرقة “برمانا” تابع.. حرّاس الأمن خلفها!

فجر تاريخ 3-3-2024، قام مجهولون ملثمون بالدخول إلى إحدى المدارس في منطقة برمانا بواسطة الكسر والخلع، حيث قاموا بخلع خزنتين وسرقة محتوياتهما، وقد قدرت قيمة المسروقات بحوالى/56,000/ ألف دولار أميركي وحوالى/7,000/ يورو، بالإضافة إلى مبلغ بالعملية اللبنانية يقدر بحوالى /8/ مليارات، كما أقدموا على تكبيل حارسي أمن المدرسة، وفروا الى جهة مجهولة.” وأضاف البيان: “على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي اجراءاتها للعمل على كشف هوية الفاعلين وتوقيفهم. نتيجة المتابعة التي قامت بها شعبة المعلومات توصّلت الى كشف هوية المتورطين في عملية السرقة، وهم كل من اللبنانيين: خ. ح. (مواليد عام 1999) (حارس أمن المدرسة والرأس المدبر للعملية)ج. ع. (مواليد عام 1996) (حارس أمن المدرسة)ج. ح. (مواليد عام 2000) (حارس أمن المدرسة)ع. ح. (مواليد عام 1995)خ. س. (مواليد عام 1997)أ. ح. (مواليد عام 2005).” وتابع: “بتاريخي 7و9-3-2024، وبعد عملية رصد ومتابعة دقيقة، تمكنت دوريات الشعبة من توقيفهم في مناطق السماقية والعريضة والعبدة، وتم ضبط المبالغ المسروقة وهي على الشكل التالي: /798,750,5000/ ليرة لبنانية ضبطت مدفونة في الارض في خراج بلدة السماقية، و/46,991/ دولارًا أمريكيًا، /7,265/ يورو، ضبطت بعد تفتيش منازل الموقوفين. بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نسب إليهم لجهة اشتراكهم في تنفيذ عملية السرقة المذكورة، وانهم استخدموا في تنفيذ عملية السرقة ونقل الأموال سيارة رباعية الدفع نوع “رانج روفر” مستأجرة تم ضبطها، وقاموا بتخبئة الأموال تمهيدا لتقاسمها لاحقا.” وختم البيان: “سُلّمت الاموال المضبوطة إلى إدارة المدرسة، وأجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين وأودعوا المرجع المختص بناء على إشارة القضاء.” المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

مطالبات بتسليم سلاح الحزب 

صرحت مساعدة وزير الخارجية الأميركي باربارا ليف، اليوم الخميس، “نطالب إيران بوقف تسليح جماعات في المنطقة مثل الحوثيين وحزب الله”. ولفتت الى أن “حزب الله يقود لبنان إلى وضع خطير”. وتابعت، “نتطلع إلى أن تحتكر الدولة اللبنانية السلاح ويكون حزب الله حزبا سياسيا”. المصدر : سكاي نيوز عربية

مبادرة “قواتيّة”؟

كانت لافتة الزيارة التي قام بها وفدٌ من القوات اللبنانية الى بكركي، حيث سلّم البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خطة سياسية للمرحلة المقبلة، أو ورقة عمل كما فضّل أن يصفها الوزير السابق ريشار قيومجيان . أوضح قيومجيان أنّ الورقة تتضمّن طروحات حول جوهر الأزمة التي يعيشها البلد، من رئاسة الجمهورية الى الحرب القائمة في الجنوب وغيرها من التحديات الكبيرة التي تواجه المسيحيين بشكل خاص واللبنانيين بشكل عام، إضافة الى المواضيع ذات الطابع الاستراتيجي التي أبدينا وجهة نظرنا حولها.وقال: “نأمل أن يلتقي الجميع على هذه الورقة وأن يتوحّد جميع المسيحيين حولها، بعدما يطلّع عليها غبطة البطريرك، وهي تبدأ بانتخابات الرئاسة الى الملف السيادي والوضع العام في البلد ووضعية المسيحيين فيه وفي الشرق”. وعمّا اذا كانت الورقة موجّهة الى القيادات المسيحيّة فقط، قال قيومجيان: “كخطوة أولى يطّلع عليها البطريرك على أن نتابع وفق ما يرتئيه. ولكن طبعاً الساحة المسيحية أساسية في مواجهة التحديات”.وأوضح ان “ما نقوم به ليس مبادرة بقدر ما هي ورقة عمل للاتفاق على العناوين الرئيسة كمسيحيين”. وعمّا اذا كانت تتضمّن الورقة أي خطوات عملية، قال قيومجيان: “طبعاً هناك خطوات عملية، كالرؤية الواحدة لملف السيادة وانتخابات الرئاسة، من خلال الالتقاء على موقف واحد والتصرّف على أساسه”.ورداً على سؤال عمّا اذا ما كانت الورقة تمهّد للقاء بين القوى المسيحية، يجيب: “ليس بالضرورة، وهذه الخطوة قد تأتي في مرحلة لاحقة، وما نقوم به الآن هو وضع رؤية واضحة. فلبنان يعيش تحديات كبيرة ومن الطبيعي أن نتحرّك كقوى وكنيسة ببركة سيدنا”.واضاف “هذه رؤيتنا للأمور، وإذا كان ممكناً الالتقاء مع آخرين والتحرك حول العناوين الأساسية يكون أمراً جيداً”. وأوضح أن سبب تعطيل الاستحقاق الرئاسي ليس مسيحياً، كما يفعل أحياناً الرئيس نبيه بري حين يضع المشكلة عند المسيحيين، مؤكداً أن هذا الأمر غير صحيح، مستطرداً “طبعاً المسيحيون مختلفون حول بعض المواضيع، كالسلاح مثلاً، رغم الخلاف بين التيار الوطني الحر وحزب الله حول الحرب في الجنوب، لكنه لم يتخذ موقفاً حازماً من السلاح ومن الملف السيادي بشموليته. لكن المسيحيين تقاطعوا رئاسياً على مرشح ونذكر كيف قاموا بتعطيل النصاب وكيف يقوم بري بتعطيل الانتخاب وإقفال مجلس النواب”. وأمام هذا الاستعصاء، هل يمكن ان تذهب القوات مع القوى المسيحية وبكركي لطرح الخيار الثالث الرئاسي؟يجيب قيومجيان: “نحن كقوات قلناها، اذا كان الفريق الثاني اقترب الى منتصف الطريق قد نتلاقى على مرشح ثالث، أي كمعارضة وفريق حزب الله. ومن المبكر القول اننا كمسيحيين سنذهب الى الخيار الثالث، فنحن لدينا خيارنا الحالي وهو جهاد ازعور وعلى رئيس المجلس ان يفتح البرلمان لننتخب الرئيس. واذا كانوا لا يريدون الانتخابات وفق الدستور والمسار الانتخابي ويريدون الخيار الآخر عبر التوافق فعليهم الاقتراب الى منتصف الطريق”. المصدر : نادر حجاز- ام.تي.في

تشاؤم وقلق شديد!

ينقل عن زعيم سياسي تشاؤمه من مرحلة مقبلة قد تمتد طويلاً ويبدي قلقاً شديداً على المقبل من الأيام في لبنان. المصدر : النهار