June 8, 2026

بعد مُستند “الجندر”… فصل معلّمة ومنسّقة لمدّة شهر!

أعلنت أمانة السر العامّة للرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، أن بناءً على ما حدث في المدرسة المركزيّة – جونيه، التّابعة للرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، حول توزيع مستند له علاقة في نظرية الجندر، حقّقت لجنة مكلّفة من الرئاسة العامة للرهبانيّة، مع المعلّمات والمنسّقة المعنيّات بتوزيع المستند المذكور، لتقصّي جميع الحقائق المتعلّقة بهذا الحدث. فتبيّن للجنة التحقيق ما يلي: – المعلّمة التي أخذت المستند من الانترنت هدفت الى معالجة موضوع اليتم، خصوصًا انّ اليتم يحاكي معاناة بعض طلاب صفّها. أرادت، من خلال هذا المستند، تبيان أنّ باستطاعة أعضاء آخرين من العائلة الكبيرة احاطة اليتيم أو اليتيمة بالعطف. أكّدت المعلّمة أنّها ليست ملمّة بموضوع الجندر.وخلصت لجنة التحقيق إلى أنّها أخطأت، ولكنّه خطأ غير متعمّد، خصوصًا لما يعرف عنها من التزام مسيحيّ واخلاقيّ كبير، وخصوصًا أنّ المستند، وفق آراء مختلفة، يتحمّل تفاسير عديدة تخفي نيّته المبطّنة. إنّها أخطأت باستعمالها هذا المستند، ولو كان هدفها معالجة موضوع اليتم. إنّها أخطأت أيضًا بعدم التثبت من هويّة المصمّمة لهذا المستند. – كذلك المنسّقة، قاربت المستند من باب اليتم أيضًا، فسمحت به في نطاق مسؤوليّتها. من الجدير بالذكر أنّ المنسّقة مسؤولة في أحد الأجهزة الكنسيّة، وهي ملتزمة كلّ الالتزام بإيمانها وقيمها المسيحيّة. وإنّ المنسّقة نشيطة جدّا في جميع النشاطات الدينية في المدرسة.أيضًا، خلصت لجنة التحقيق إلى أنّ المنسّقة أخطأت، ولكنّه خطأ غير متعمّد. وعليه، طلبت الرئاسة العامّة للرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة تنفيذ الإجراء التالي: – فصل المعلّمة والمنسّقة عن المدرسة شهرًا كاملاً لأنّ عملهما، ولو كان غير متعمّد، ينمّ عن إهمال وظيفيّ أدّى الى الإساءة الى صورة المدرسة المركزية. فضلاً عن ذلك، تثمّن الرهبانيّة اللبنانية المارونية مواقف الذين هبّوا دفاعًا عن مبادئ الإيمان الكاثوليكيّ وقيمه، فاستنكروا توزيع المستند، بكل رقيّ وخفر وتهذيب. معهم، ترفض الرهبانية نظريّة الجندر وتتمسك بالقيم الكاثوليكيّة حول العائلة. وتجاه الخطأ المتعمّد الذي ارتكبه أولئك الذين اختاروا السباب والتجني والشتائم على مواقع التواصل الاجتماعيّ، فكتبوا ضدّ المدرسة المركزيّة، أو ضدّ الرهبان، أو ضدّ الرهبانيّة، أو ضدّ الكنيسة، تنتظر الرهبانيّة منهم حذف ما كتبوه، والاّ وجدت نفسها مضطرة إلى إحالتهم الى القضاء المختص.   المصدر :أمانة السر العامّة للرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة

“لا أعلم ماذا حل بجثة طفلي”… أب يناشد!

  ناشد والد الطفل محمد بشر العبدالله من سكان علما، وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض والمعنيين التدخل لتسليمه جثة طفله الذي ولد في الشهر السابع، (منذ شهرين) حيث وضع في الحاضنة في المستشفى الحكومي في بلدة حرار العكارية، وكان الوالد سدد مبلغ 2700 دولار لصندوق المستشفى”.وأعلن في بيان، أنه “مُنع منذ أيام من زيارة طفله، ومنذ يومين تحديدا أبلغوه عن وفاته، وعندما طالب باستلام الجثة رفضت ادارة المستشفى تسليمه إياها، إلا بعد تسديد مبلغ 13500 دولار”. وأكد عدم قدرته على تأمين المبلغ في وقت تصر فيه ادارة المستشفى على عدم تسليمه الجثة، وقال:” لا أعلم ماذا حل بجثة طفلي وأناشد وزير الصحة وكل من له علاقة التدخل”.   المصدر : بيان 

حياته في خطر.. أنقذوا الطفل يوسف!

يخوض الطفل يوسف، البالغ من العمر 18 شهرًا، صراعًا حياتيًا مع مرض وراثي نادر يُعرف بمتلازمة الاجيل، والذي يلقي بثقله على قلبه الصغير وكبده. في عمر الثلاثة أشهر فقط، خضع يوسف لعملية قلب مفتوح في المركز الطبي بالجامعة الأميركية في بيروت، في عملية أجراها الدكتور المعروف فادي بيطار، في محاولة لإنقاذ حياته. اليوم، يواجه يوسف تحديًا جديدًا يهدد حياته بسبب فشل كبدي حاد، مما يضعه في حاجة ماسة وعاجلة إلى زرع كبد من متبرع حي قريب. تجد عائلته نفسها أمام مفترق طرق مؤلم، إذ تكافح لتأمين عملية جراحية حاسمة لا تتوفر في لبنان بسبب النقص الحاد في الدعم الطبي. تصل تكلفة الإجراء الطبي اللازم إلى أكثر من 80,000 دولار أميركي، وهو مبلغ يفوق بكثير قدرات الأسرة المالية. وفي ظل الحاجة الملحة لإنقاذ حياة يوسف، تتطلع العائلة حاليًا إلى خيارات العلاج في الخارج، بما في ذلك في تركيا، إيران، وفرنسا، بحثًا عن شعاع أمل يمكن أن ينقذ ابنها. في هذه الأوقات الصعبة، تناشد العائلة المجتمع اللبناني والمجتمع الدولي للوقوف إلى جانب يوسف، مؤكدين أن أي مساعدة، سواء كانت مالية أو إرشادية، ستكون لها أثر كبير في تعزيز فرص الطفل في الحصول على الرعاية الطبية الضرورية. للتبرع أو تقديم المساعدة، يرجى التواصل مع والد يوسف على الرقم ٠٠٩٦١٧٦٩٣٨٩٣٢. في مواجهة هذا التحدي الكبير، تظل كل مساعدة، مهما كان حجمها، ذات قيمة لا تُقدر بثمن. المصدر : خاص – موقع الملفات

جثة هامدة داخل منزله

عثر على المدعو “م.ع” في العقد السادس من العمر جثة هامدة داخل منزله في منطقة القبة مشروع الحريري. وعلى الفور حضرت الادلة الجنائية والطبيب الشرعي ليتبين وفاته منذ ثلاثة ايام داخل منزله اثر سكتة قلبية

القضاء يلاحق إبن شقيق سلامة.. إليكم التهمة!

وُجّه الاتهام في باريس إلى ابن شقيق الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة في قضية تتعلق بأموال غير مشروعة، وفق ما أفاد به، الاثنين، مصدر مطّلع على الملف، وفق وكالة الصحافة الفرنسية ووُجه الاتهام لإميل سلامة (38 عاماً) نجل رجا سلامة شقيق الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة، في 12 شباط بالتآمر الجنائي وغسل أموال على يد مجموعات منظّمة، والتستّر على جرائم، وذلك في نهاية جلسة استجواب له أمام قاضي تحقيق مالي. ويُشتبه في أن يكون إميل سلامة قد حصل بأموال أرسلها والده وعبر ترتيبات مالية، على شقّتين في باريس ومنازل صيفية في لبنان، وغيرها من الممتلكات. واتُهم كذلك بإدارة شركتين مسجلتين في المملكة المتحدة، تملكان عقارات عدة في لندن، بفضل الترتيبات المالية نفسها، وفق ما قال المصدر المطّلع. وقال ستيفان دو نافاسيل محامي الدفاع عن إميل سلامة، لوكالة الصحافة الفرنسية: “سعى السيّد سلامة إلى تقديم توضيحات مفيدة للتحقيق وسيواصل تقديم مساهمته في هذا السياق”. وأضاف أن هذا الإجراء يتعلق بـ”وقائع منسوبة إلى أطراف ثالثة، ولم يشارك فيها”. أثناء استجوابه، أكّد إميل سلامة المقيم في لندن أنه لم يكن على علم بأن الأموال التي حوَّلها والده شقيق رياض سلامة يمكن أن يكون مصدرها غير مشروع، وفق المصدر المطّلع. المصدر : الشرق الأوسط