September 28, 2026

ما مصير حركة “الخماسيّة”؟

يستعد سفراء الخماسي الدولي لجولة على القوى السياسية الداخلية الاسبوع المقبل. هم كانوا التقوا منذ ايام رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، الا ان حركتهم اقتصرت عليهما وتوقّفت. اليوم وغداة طرح تكتل الاعتدال الوطني مبادرته الرئاسية، والتي جال بها ايضا على الاطراف السياسيين، يستعد سفراء الخماسي الذين كانوا اجتعوا في السفارة القطرية منذ ايام ايضا، لنسخة موسّعة اكثر، من لقاءاتهم المحلية: هم سيلتقون الاثنين البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والرئيس بري، والثلثاء، الرئيس السابق ميشال عون ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، على ان تشمل لقاءاتهم، في المرحلة المقبلة، القوى السياسية كلّها. لكن بحسب ما تقول مصادر سياسية معارضة، فإن هذه الدينامية التي تعكس اهتماما دوليا بلبنان وبالملف الرئاسي، يجب عدم البناء عليها كثيرا. فهي لا تعني ان الانتخابات حاصلة في المدى المنظور… لماذا؟ ان حزب الله لا يبدو جاهزا بعد للبحث في القضية، ويربطها بالتطورات الاقليمية وبحرب غزة والاوضاع على الجبهة الجنوبية. واسطع دليل على ذلك، تتابع المصادر، هو ان الحزب لم يرد بعد على مبادرة الاعتدال. اللقاء بين الوفاء للمقاومة والكتلة حصل منذ ايام، وقد وعد الحزب ضيوفه حينها بأنه سيدرس المبادرة ويقدم جوابا عليها، الا انه وحتى اللحظة، لم يقدّم هذا الجواب. هذه الاشارة لا تشجّع، وفق المصادر، وتشير الى ان الاستحقاق ليس في سلم اولويات الضاحية راهنا. انطلاقا من هنا، وايا يكن موقف بري، وحتى لو صحّت المعلومات التي تقول إن تكتل الاعتدال نسّق مبادرته مع رئيس المجلس فتشكّل سلّما لانزال الثنائي الشيعي عن شجرة التمسك بترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وحتى ولو كان الحزب مشاركا في “الخطة” هذه التي صاغها “الاستيذ”، فإن صمت الضاحية رئاسيا، وعدم ردّها، لا سلبا ولا ايجابا على طرح “الاعتدال”، وتمسّك المقربين منه بترشيح فرنجية حتى اليوم، كلّها معطيات تؤكد ان جولة السفراء ستكون لملء الوقت وهي لن “تخرق”، والشغور مستمر الى ان يبدّل الحزب سلوكه، تختم المصادر. المصدر : لارا يزبك- المركزية

ناقوس الخطر يدّق.. صحة اللبنانيين مهددة!

في ظل الانهيارات المالية الحاصلة التي يعيشها اللبنانيون يومياً، وسلسلة الأزمات التي تطرق بابهم مع كل ريح، عادت أزمة الدواء إلى الواجهة من جديدة، ولكن من باب الأسعار لا فقدانها فقط، إذ شهد لبنان منذ حوالي الأسبوع موجة ارتفاع كبيرة في أسعار الأدوية بعد وقف الدعم عن تلك المصنّعة محلياً، الأمر الذي سينعكس حكماً على المرضى ذوي الدخل المحدود والذين ليس باستطاعتهم دفع مبالغ كبيرة لقاء الدواء لهم أو لأولادهم، ما يعني أن القطاع الصحي قد يكون مقبل على كارثة جديدة تُهدّد الأمن الصحي للمواطنين. في هذا السياق، أوضح نقيب الصيادلة الدكتور جو سلوم في حديث لموقع “الملفات” أن “هذا الارتفاع في الأسعار لم يطال كل أنواع الأدوية بل فقط تلك المصنعة محلياً، إذ إن الدواء اللبناني كان مدعوماً في السابق، أما اليوم فقد تم رفع الدعم عنه ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بين 70 إلى 80 %”, لافتاً إلى احتمالية عودة التهريب بسبب هذا الارتفاع الكبير في الأسعار. أما بالنسبة للحلول الممكنة، فشدّد سلوم على ضرورة “وضع خطة سريعة لإعطاء محفزات للصناعة المحلية للحفاظ على قدرتها التنافسية وتلبيتها لحاجات المواطنين في ظل الأوضاع التي يعيشونها”. إلى ذلك، أكد سلوم أن “الأدوية متوفّرة في الصيدليات، إلا ان هناك أزمة في أدوية الأمراض السرطانية، والتي يعاني منها القطاع بشكل دائم”. أزمة جديدة تُثقل كاهل المواطنين في أكثر ما يحتاجون إليه ولا يمكنهم الاستغناء عنه، فيما الحلول شبه غائبة وسط تقاذف المسؤوليات بين المعنيين. المصدر : خاص – موقع الملفات

لبنان يسلّم ردّه الرسمي على الورقة الفرنسية

أفادت معلومات  بأن “لبنان سلم رده الرسمي على الورقة الفرنسية عبر وزارة الخارجية وتضمن الرد اطاراً عاماً يبدي فيه لبنان استعداده للتطبيق الفوري للقرار 1701 شرط التزام اسرائيل بتطبيق مندرجاته. وأبدى لبنان استعداده لمعاودة الاجتماعات الثلاثية في الناقورة. المصدر :الجديد

نصرالله يُطمئن ايران: سنُقاتل بمفردنا!

أعلنت سبعة مصادر أنه وسط الهجوم الذي تتعرّض له حركة “حماس” في غزة، زار قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني بيروت في شباط للبحث في المخاطر التي قد تنشأ إذا استهدفت إسرائيل “حزب الله” بعد ذلك. وذكرت المصادر أن قاآني اجتمع في العاصمة اللبنانية مع أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله للمرة الثالثة على الأقل منذ السابع من تشرين الأول. وقالت ثلاثة مصادر، وهم إيرانيون من الدائرة الداخلية للسلطة، إن مثل هذا التصعيد قد يضغط على إيران للرد بقوة أكبر مقارنة بما فعلته حتى الآن منذ السابع من تشرين الأول، وذلك فضلاً عن الآثار المدمرة على “الحزب”. وأشارت جميع المصادر، وفق “رويترز”، إلى أنه في الاجتماع الذي لم يعلن عنه سابقاً، طمأن نصرالله قاآني بأنه لا يريد أن تنجر إيران إلى حرب مع إسرائيل أو الولايات المتحدة وأن “حزب الله” سيقاتل بمفرده. وأضافت المصادر أن “الحديث تحول إلى احتمال أن تشن إسرائيل هجوماً شاملاً في لبنان”. وقال نصرالله لقاآني: “هذه هي معركتنا”، وفق ما قال مصدر إيراني مطلع على المباحثات.      المصدر : رويترز

مسبح كلّف 19 مليون دولار… ولم يُنجز

أنهت لجنة تقصي الحقائق التي شكّلتها لجنة الشباب والرياضة البرلمانية في 11/5/ 2023، عملها أمس، للتفرغ لإعداد تقرير حول النتائج التي توصلت إليها في شأن ملف مسبح الرئيس إميل لحود الأولمبي الذي كانت تعمل عليه. ووفق معلومات فإنّ التوجّه العام لدى اللجنة هو أن يتضمّن التقرير الذي سيُرفع إلى اللجنة الأم، أحد الخيارين: إما توصية بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية لمتابعة الملف، أو تحويل الملف إلى القضاء المختص، لأنّ المعطيات التي توافرت لدى اللجنة تقول بوجود هدر مؤكد وفساد محتمل في هذا الملف. رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية ورئيس لجنة تقصي الحقائق النائب سيمون أبي رميا، أوضح أنّ «إجتماع اللجنة أمس كان الأخير، وكان مخصصاً للإستماع للأشخاص الذين كانوا يتعاطون بهذا الملف، إن كان من وزارة الشباب والرياضة أو من مجلس الإنماء والإعمار أو المؤسسات والشركات التي عملت على الدراسات والتنفيذ». وأوضح أنّ «اللجنة ستعمل على تحضير تقرير عن عمل لجنة تقصي الحقائق خلال مهلة أسبوعين أو ثلاثة، ثم يُحدّد توجه اللجنة وماذا تريد أن تعمل أو ما هي التوصيات التي ستُرفع إلى اللجنة الأم التي بدورها سترفعها إلى رئيس مجلس النواب، على أن نعقد مؤتمراً صحافياً نتحدث فيه عن خلاصة التقرير». ولفت إلى أنّ «اللجنة ستُقرر إذا كانت ستطلب تشكيل لجنة تحقيق برلمانية أو ستتجه نحو المسار القضائي، لأنّ العنوان الكبير لهذا الملف هو هدر مؤكد وفساد محتمل، وفي كلا الحالتين أكان هدراً أو فساداً، يجب أن نعرف أين ذهب المال العام، في مشروع كانت كلفته 10 ملايين دولار لإنهائه، تجاوز المبلغ 18 مليون دولار وربما يحتاج أكثر ولم ينجز المشروع، ما يؤكد أن هناك شيئاً ما حصل بشكل خاطئ، وبالتالي سنذهب في البحث عن هذا الأمر حتى النهاية». بدأ العمل بمسبح الرئيس إميل لحود الأولمبي بالنقاش منذ عام 2002 ولم ينتهِ حتى الآن رغم مرور نحو 22 سنة، ودفعت ملايين الدولارات، وفي كل مرة كان يُقال إنّ الإعتمادات كافية لإنهاء العمل بهذا المسبح، وبالتالي إفتتاحه، لكن حتى اليوم لم يحصل أي شيء من هذا القبيل. لذلك تشكلت لجنة تقصي الحقائق للقيام بالرقابة البرلمانية والإطلاع على تفاصيل ما جرى ويجري في هذا الملف، ولا سيما أنّ وزارة الشباب والرياضة كانت هي المسؤولة في المرحلة الأولى، حيث تم إكتشاف الكثير من الثغر والشكوك حول وجود هدر للمال العام. وفي العام 2006 إستلم مجلس الإنماء والإعمار الملف بعد تحويله من وزارة الشباب والرياضة وتم رصد إعتمادات جديدة، وحتى هذه اللحظة، وبالرغم من صرف حوالى 19 مليون دولار، لم يُنجز المسبح. المشروع بدأ تنفيذه في مرحلة سابقة لإستلام اللجنة النيابية الحالية مهماتها وفق معايير لم تراعِ المطلوب عالمياً لجهة المساحة المطلوبة وعلو السقف. وللتذكير، فإنّ دور لجان تقصي الحقائق النيابية يقتصرعلى إستفسارات وإستيضاحات وربما تحقيقات أولية بالمفهوم القانوني، حول الملف المطروح أمامها، وهي تستطيع أن تستدعي كل من له علاقة بهذا الملف للإطلاع منه على المعلومات التي تريد، ثم ترفع تقريراً في نهاية عملها إلى اللجنة الأم التي تشكلت منها، مرفقاً ببعض المقترحات والتوصيات التي قد تصل إلى الطلب إلى الهيئة العام لمجلس النواب إنشاء وتشكيل لجنة تحقيق برلمانية، أو يتم تحويل الملف مع ما توصلت إليه من نتائج إلى الجهات القضائية المختصة.   المصدر : أكرم حمدان – نداء الوطن