June 8, 2026

هل تلغى الامتحانات الثانوية؟

على بعد نحو 3 أشهر من موعد الامتحانات الرسمية، لا معطيات حاسمة بشأن آلية إجرائها، سوى تصريح يتيم لوزير التربية، عباس الحلبي، عن التوجه لتنظيم «امتحانات وطنية» لشهادة البريفيه في المدارس، بإشراف وزارة التربية، من دون معرفة حتى مصير الشهادة الموازية في التعليم المهني (البريفيه المهنية). في ما عدا ذلك، يسود تخبط في الوزارة وتكثر الشائعات، تارة عن فتح دورة خاصة بالشهادة الثانوية لمحافظة الجنوب، وأخرى عن تقليص كبير للمحاور التعليمية المطلوبة واعتماد المواد الاختيارية، وصولاً إلى الكلام عن إلغاء الامتحانات في هذه الشهادة. كذلك، لا معلومات حول شكل «البريفيه الوطنية» في المدارس، ومن سيراقب الصفوف، ويصحّح المسابقات، ويصدر النتائج، وما إذا كان النازحون من القرى الحدودية سيخضعون لامتحانات خاصة بهم، وفي أي مدارس سيجرون امتحاناتهم.  وماذا عن الثانوية العامة، وكيف سيجري أكثر من «امتحان رسمي» لشهادة واحدة، ما يعني أن يحمل طالبان الشهادة نفسها بتقييمين مختلفين للمعارف والمهارات؟ وهل تختلف ظروف من يقطن في صيدا وبلدات الجوار المنضوية في محافظة الجنوب عن القرى والمدن في بقية المحافظات؟ وهل يمكن أن تكون المواد الاختيارية للجنوب فقط، وهل ستخضع للظروف أم لأسس علمية وموضوعية لها علاقة بظروف التعليم؟ وهل سيتكرر ما أثير العام الماضي لجهة الفوضى في جداول تعويضات الامتحانات والأسماء الوهمية التي تقبض، وخصوصاً أن قيمة التعويضات المقبوضة من الخزينة فاقت بكثير قيمة ساعات العمل الإضافية المسموح بها، فكيف إذا كانت الأسماء نفسها تقاضت تعويضات من الامتحانات الرسمية ومن لجنة المعادلات للتعليم ما قبل الجامعي تنفيذاً للبروتوكول العراقي؟  من أين أتى هؤلاء بالوقت ليقبضوا من الجهتين على عين التفتيش المركزي أو الإداري الذي لم يتحرّك لإجراء تحقيق داخلي في وزارة التربية لتحديد المسؤولية عن هذا الهدر الذي يتحمّل مسؤوليته وزير التربية أيضاً، إذ لا يمكن أن تصرف أيّ جداول، سواء في الامتحانات أو البروتوكول العراقي من دون توقيعه. ورغم أن هناك اتجاهاً لإلغاء «البريفيه الرسمية» والاستعاضة عنها بـ«الامتحان الوطني»، تصرّ المدارس الخاصة، بناءً على تعليمات الوزير، على الطلب من التلاميذ تأمين إخراج قيد جديد لا تعود صلاحيته إلى أكثر من ثلاثة أشهر، بكل ما يرتّبه ذلك من عناء على المواطن، بدءاً من تأمين الطوابع مروراً بالكلفة المالية لإخراج القيد نفسه. إذ تبدأ رحلة المعاناة بتأمين طوابع بقيمة 400 ألف، فيما «أعلى» طابع متوفر هو 20 ألفاً ويباع في السوق السوداء بـ 200 ألف، لتصل كلفة إخراج القيد مع الصور بالحدّ الأدنى إلى مليون و700 ألف ليرة. وهذا الواقع ينسحب على نحو 60 ألف طالب يتقدمون عادة لشهادة البريفيه، عدا عن الطلاب السوريين التي تقوم منظمة اليونيسيف عادة بتسديد أكلاف تعليمهم. المصدر : فاتن الحاج – الأخبار

محاولة لإقصاء المسيحيين من الدولة؟

اعتبر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أنه “إذا حكومة تصريف الاعمال المبتورة وغير الميثاقية عيّنت، في غياب رئيس جمهورية، ٢٣٤ خفيرا جمركيا ما في من بينهم أي مسيحي، معناها أنهم مصرّون على إقصاء المسيحيين من الدولة. وحمّل المسؤولية بالمباشر في منشور على حسابه على منصة “إكس”،  للوزراء سعادة الشامي، جوني القرم، زياد المكاري، وليد نصار، جورج كلاس ، نجلا رياشي، وجورج بوشيكيان، إذا أمّنوا نصاب الجلسة. وأضاف :”كذلك نحمّل المسؤولية للمرجعيات السياسية لهؤلاء الوزراء، والقوى السياسية التي تتألّف منها الحكومة او تغطيها وعلى رأسها حركة امل وحزب الله. ويتحمّل المسؤولية أيضًا كل النواب الذين يرفضون توقيع عريضة محاكمة الحكومة، لأنهم يشجعون الحكومة على الاستمرار في ممارساتها. هذا القرار وغيره، كما منع انتخاب رئيس ميثاقي، يقول للمسيحيين لا نريدكم في الدولة الّا بشروطنا. لوين عم بتدفشوا بالمسيحيين؟! تذكروا شو قلنا لكم: “#ع_سوا_تنبقى_سوى”.   المصدر :منصة اكس

فضيحة تطال SOS.. انتحار وأدوية أعصاب!

القضاء يتحرّك… ماذا يحصل مع أطفالٍ ومراهقين في قرى SOS؟ قصصٌ مأساويّة تحصل مع بعض أطفال قرى SOS في لبنان، من بينها ما حصل مع رامي نجيب، الذي بلغ سنّ التاسعة عشرة، وقال إنّه تعرّض لإهمالٍ صحي ونفسي ومعنويّ من قبل الجمعيّة حتى وصل به الأمر إلى محاولة الانتحار، وهو في المستشفى اليوم. رامي ليس وحده من تعرّض لسوء مُعاملة من قبل الجمعيّة على حدِّ ما كشفته مصادر مطّلعة على أوضاع أطفال المؤسّسة، فوفق إخبارٍ قُدّم الى قاضي الأحداث في جبل لبنان جويل أبي حيدر في 15 شباط 2024، “يُعاني عددٌ كبيرٌ من أطفال وشبّان المؤسّسة الخيرية لجملة تعدّيات لفظيّة وجسديّة وجنسيّة، فهناك مراهقون يتناولون أدوية أعصاب بسبب وضعهم المعنوي، وقد أُدخل ولدان الى مصحّ للأمراض العصبيّة، ومراهقون آخرون تعرّضوا لتحرّشات واعتداءات جنسيّة متكرّرة، وأطفالٌ فقدوا كلّ أنواع الدعم النفسي والجسدي وحتى المستلزمات والضروريّات الأساسيّة للعيش”. وردت هذه المعلومات وتفاصيل أخرى في الإخبار الذي شدّد على أنّ إدارة SOS لا تطبّق التربية والرعاية الضروريّتين، وفق ما ورد في نظامها، وتتستّر على الأحداث التي تُجرّم المؤسّسة كما تتلف كلّ الأدلّة، أمّا المؤسّسة من جانبها، فرفضت كلّ هذه الادعاءات، ونفت كلّ ما ورد في الإخبار، مؤكّدة حرصها على كلّ طفل وشاب يعيش تحت جناحها. ولكن، ماذا يقول القضاء؟ في هذا السيّاق، أكّدت مصادر قضائيّة أنّ “القضاء يتابع الملف بجديّة كبيرة، ويقوم بالتّحقيقات اللازمة، ويُغربل كلّ ما ورد في الإخبار ليميّز بين الأكاذيب وبين الوقائع”، مُضيفةً: “مصلحة الأطفال أولوية قصوى، ولا إهمالَ مطلقاً لهذا الملفّ، والقضاء لن يسكت على أيّ جرم، إن ثبُت حصوله، وسيتّخذ القرار المناسب”. جرائمٌ كبيرة، إن ثبُتت، فهي تأكيدٌ على أنّ وضع بعض الجمعيّات في لبنان ليس بخير، وأنّ آلاف الأطفال يعيشون في خطرٍ كبيرٍ يُهدّد حياتهم ومُستقبلهم، في وقتٍ يغيب فيه الدّور الرقابي للدّولة على بعض المؤسّسات، ليبقى القضاء هو الحكم وهو خشبة الخلاص الوحيدة لكلّ ضحية.     المصدر : ام.تي.في

احباط عملية تهريب إلى الإمارات!

تمكنت فصيلة التفتيشات في قوى الأمن الداخلي في المطار من إحباط محاولة لتهريب كمية كبيرة من المخدرات قدرت بعشرة كيلوغرامات من الحشيشة مع أحدى المسافرات من الجنسية الأوكرانية إلى الإمارات العربية المتحدة. وأحيلت على القضاء المختص.   المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

متى تُبَتّ الطعون بمواد الموازنة؟

من المتوقَّع أن يُصدر مجلس شورى الدولة قراره النهائي في الطعون المقدَّمة بـ7 مواد من قانون الموازنة العامة لسنة ٢٠٢٤، في غضون أيام حيث تكون المهلة المحدَّدة للبت بها قد انتهت وفق معلومات لـ”المركزية” إذ يُفترض أن يصدر قراره النهائي في مدة أقصاها شهر من تاريخ تقديم الطعن، وذلك بعدما علّق العمل ببعض بنود الموازنة موقتاً لغاية البت بالطعون التي تقدّم بها أكثر من حزب وجهة سياسية. بتاريخ 19 شباط علق المجلس الدستوري مفعول 5 مواد من قانون الموازنة إلى حين البت بالمراجعة، بعدما تقدّم عدد من النواب في كتلة “الجمهورية القوية” بالطعن بقانون الموازنة لأسباب عدّة أبرزها غياب “قطع الحساب” و”فرسان الموازنة”: – المادة 36: ترفع الضريبة البلدية على القيمة التأجيرية للأملاك المبنيّة. – المادة 45: تفرض غرامة على كل مَن يضع عوائق على استخدام الشواطئ العامة مجاناً. – المادة 72: تفرض غرامات بالعملة الأجنبية. – المادة 93: تفرض ضريبة بنسبة 17% على الأرباح التي تتخطى 15 ألف دولار للأفراد والشركات الذين استفادوا من منصّة “صيرفة”. – المادة 94: تفرض ضريبة 10% على الأرباح التي تتخطى 10 آلاف دولار والتي حققتها الشركات والمؤسسة خلال الاستفادة من الدعم على السلع والمواد المستوردة. بتاريخ 2 آذار قرّر المجلس الدستوري وقف مفعول 9 مواد مطعون بها من قِبَل أحزاب أخرى كنواب “حزب الكتائب” و”التجدّد” و”التغييريين” لاعتبارهم أن هذه المواد تشكّل خرقاً للدستور. والمواد التسع هي: 10، 39، 40، 56، 69، 83، 86، و87، و91: – المادة 10 من قانون الموازنة تتعلق بحظر إعطاء سلفات خزينة خلافاً لأحكام المواد 203 ولغاية 212 من قانون المحاسبة العمومية. – المادة 39 من قانون الموازنة تتعلق بتعديل المادة 3 من قانون رقم 273 / 2001 (قانون طابع المختار) والذي اصبح بقيمة 50 الف ليرة. – المادة 40 حول إلزامية وضع “طابع المختار” على المعاملات. – المادة 56 تتعلق بإمكانية تأجير أملاك الدولة الخصوصية من خلال مزايدة عمومية يتم تنظيمها، وفق قانون الشراء العام واستناداً إلى دفتر شروط خاصة يضعه وزير المال والوزير المختص. – المادة 69 تتعلق بإعفاء السيارات الكهربائية من الرسوم خلال خمس سنوات، و70% من رسم التسجيل، ورسم الميكانيك للمرة الاولى فقط. والسيارات الهجينة (Hybrid) تعفى بنسبة 80% من الجمارك و70% من رسوم التسجيل. – المادة 83 تتعلق بفرض رسوم على الشاحنات الاجنبية العادية والمبردة المعدة للشحن الدولي للبضائع. – المادة 86 تتعلق بخفض معدل الضريبة على أرباح التفرّغ عن العقارات بصورة استثنائية إلى 1% ولمدة تنتهي في 31 -12-2026. – المادة 87 تتعلق بإجراء تسوية على التكاليف غير المسدَّدة المتعلقة بضريبة الدخل والضريبة على القيمة المضافة المقدَّمة أمام لجنة الاعتراضات. – المادة 91 المتعلقة برسوم الجامعة اللبنانية إذ يناط بمجلس الجامعة تعيين الرسوم السنوية، على أن يخضع لمصادقة وزير التربية. في انتظار قرار المجلس الدستوري، يرى الخبير الاقتصادي الدكتور نسيب غبريل عبر “المركزية” في معرض قراءته لهذه الطعون، أن “القبول بهذه الطعون دونه تأثير على الخزينة العامة، لا سيما بالنسبة إلى المواد التي تتضمّن إيرادات ضريبية. لكن المادتين 93 و94 اللتين تنصّان على فرض ضرائب على المستفيدين من منصّة “صيرفة” أو من “سياسة الدعم”، لم تُحدَّد أرقام إيراداتها في الموازنة أساساً لأنه تم إقرار هاتين المادتين في اللحظة الأخيرة من مناقشة الموازنة من دون أي دراسة ولا حتى أي أرقام عن قيمة إيراداتها. وباستثناء هاتين المادتين، تؤمّن المواد الأخرى بالتأكيد إيرادات للخزينة العامة”. لكنه يعتبر أن “تعليق المادة 86 المتعلقة بخفض الضريبة على الأرباح العقارية من 15% إلى 1% لغاية أواخر 2026، لا يخدم إيرادات الخزينة… صحيح أنها تخفّض الإيرادات إنما هدفها تشجيع الحركة العقارية، من بيع وشراء وتسجيل العمليات العقارية، الأمر الذي يحرّك السوق العقارية ويفعّل حركتها وبالتالي هناك احتمال كبير بارتفاع الإيرادات من هذه الضريبة أكثر مما لو بقيت عند نسبة 15 في المئة”. ويقول: “لقد وافق مجلس الوزراء على هذه الموازنة وقدّم النسخة الأولى منها إلى مجلس النواب في أيلول 2023 أي قبل “7 تشرين الأول” تاريخ اندلاع حرب غزة وبدء الاعتداءات على الجنوب، في حين كان على الحكومة سحب مشروع الموازنة من لجنة المال والموازنة وإعادة النظر في أرقام الإيرادات كافة، لأن تداعيات الحرب ستؤثر على إيرادات الخزينة، وبالتالي ستبقى هذه الأخيرة حبراً على ورق طالما أن الوضع على الأرض مختلف كلياً”. المصدر : المركزية