September 28, 2026

وثيقة بكركي!

أفادت مصادر مطلعة بأن “التركيز في لقاء بكركي كان على الشراكة الوطنية بين المسيحيين والمسلمين ولا سيما في الوظائف العامة”. وأشارت المصادر عينها إلى أن “غالبية الحاضرين وافقوا على المبدأ العام لوثيقة بكركي مع الحرص على طابعها الوطني لا المسيحي حصراً لكن أُدخلت بعض التعديلات”. وشددت على أن “النقاش في بكركي لم يتناول مسألة انتخاب رئيس للجمهورية الواردة في الوثيقة كونها من المسلّمات التي يوافق عليها الجميع كما لم يُذكر موضوع الفدرالية”. ومن جهتها، لفتت معلومات إلى أن “التيار الوطني الحر لم يتحفّظ على فكرة حصرية السلاح بيد الجيش مع رفض المطالبة بالتسليم الفوري لسلاح حزب الله على اعتبار أن هذه العملية يجب أن تحصل تدريجاً وفق برنامج محدد”. وأكدت المعلومات أنه “سيُعقد اجتماع مماثل في بكركي قريباً بانتظار إدخال التعديلات على مسودة الوثيقة تمهيداً لإصدارها بصيغتها النهائية وبيلن مرتقب في هذا الخصوص”. المصدر : ام.تي.في

يسرقان دور العبادة وصناديق الصدقات

في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحد من عمليات سرقة الكابلات الكهربائية عن الشبكة العامة في مختلف المناطق اللبنانية، وبنتيجة المتابعة الميدانية والاستعلامية التي تقوم بها القطعات المختصة في شعبة المعلومات، تمكّنت من رصد عصابة يقوم أفرادها بتنفيذ عمليات سرقة كابلات كهربائية عن الشبكة العامة لمؤسسة كهرباء لبنان في العديد من مناطق النبطية. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيّات المكثّفة التي قامت بها الشعبة، توصّلت إلى تحديد هوية أفراد العصابة المذكورة، وهما المدعوان: ع. ن. (من مواليد عام ٢٠٠٥، سوري)هـ. ع. (من مواليد عام ٢٠٠٦، سوري)بتاريخ 08-03-2024 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفتهما إحدى دوريات شعبة المعلومات في بلدة حبوش – النبطية. وبتفتيشهما، ضُبط بحوزتهما هاتفان خلويَّان ومبلغ مالي. بالتحقيق معهما، اعترفا بما نُسِبَ إليهما لجهة قيامهما بتنفيذ العديد من عمليات سرقة الكابلات الكهربائية عن الشبكة العامة لمؤسسة كهرباء لبنان في العديد من مناطق النبطية، وبيعها في بؤر الحديد. كما اعترفا بتنفيذهما عمليات سرقة صناديق الصدقات من المحال التجارية ودور العبادة في بلدات عدة في النبطية. أجري المقتضى القانوني بحقهما وأودعا مع المضبوطات المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

تطبيع “الحزب” مع الخليج؟

لا يمكن اختزال زيارة مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في «حزب الله» وفيق صفا للإمارات بمهمة وحيدة وهي إبرام اتفاق لإخراج الموقوفين في سجونها. ففي الشكل كما في المضمون، للخطوة الأولى من نوعها، دلالات كثيرة تتجاوز عنوانها الأساس. في الواقع، سبقت هذه الخطوة اتصالات حثيثة استمرت أشهراً، قادتها كلّ من إيران وسوريا مع الإمارات، وبالطبع مع «حزب الله» لإنجاز هذا الملف، خصوصاً أنّ الإمارات أبدت استعدادها لطي هذه الصفحة بطريقة ما. وسلكت الاتصالات طريقاً مسهّلاً يُنتظر أن يقود إلى الإفراج عن هؤلاء الموقوفين قبيل عيد الفطر وفق عفو يصدر عادة في دول الخليج لمناسبة العيد. وعليه، ليس محسوماً أن تعود الطائرة التي أقلّت صفا إلى الإمارات برفقة مسؤول أمني إماراتي بالمفرج عنهم، وربما يُفترض انتظار العيد كي يعودوا إلى منازلهم. ولكن الأهم هو في ما رسمته هذه الزيارة، في بُعدها السياسي وفي توقيتها، حيث ترى مصادر متابعة أنّ تسريب إعلانها جاء برغبة من الجهتين، خصوصاً أنّها بمثابة بادرة حسن نية وتطبيع في العلاقات بين «الحزب» ودول الخليج وسط عجقة مفاوضات تشهدها المنطقة، وقد تؤدي إلى خلط الكثير من الأوراق.   المصدر : نداء الوطن

قرارٌ للمدارس… لن يُفرح الاهل!

أبلغت بعض المدارس الخاصة الأهالي عن نيتها زيادة الأقساط بالدولار الأميركي للعام الدراسي المقبل بنسبة تزيد عن 30 في المئة.   المصدر : نداء الوطن

حراك “الخماسية” إلى ما بعد الأعياد..

فيما يستمرّ الوضع الأمني في الجنوب على غليانه بانتظار ما قد تؤول إليه مفاوضات الهدنة في قطر لوقف النار في غزة، بدا واضحاً اهتمام اللجنة الخماسية بإعادة تحريك الملف الرئاسي، المجمّد بفعل غياب أسس التوافق والتطورات الأمنية التي فرضت نفسها على الحدود. وبعد يومين من الاتصالات التي قامت بها الخماسية باتجاه عدد من المرجعيات السياسية والروحية، سيتم تعليق هذه الاتصالات إلى ما بعد الأعياد إفساحاً في المجال لمزيد من التشاور في ما بينها، وتمهيداً لاستئناف لقاءاتها مع باقي القوى السياسية قبل أن ترفع تقريرها إلى مرجعياتها ليبنى على الشيء مقتضاه. وفي السياق، نفت مصادر مواكبة لحراك اللجنة أن يكون توقف اللجنة الخماسية عن استكمال اتصالاتها بباقي الكتل النيابية مرتبطا بأجواء النقاشات التي دارت بينها وبين القيادات السياسية الذين التقتهم، إذ إنه من غير الجائز إجراء عملية تقويمية وإطلاق الأحكام قبل إنهاء الاتصالات، كما أن الأجواء التي حصدتها اللجنة كانت بمعظمها إيجابية عبّر فيها كل فريق عن تصوّره لإنجاز هذا الاستحقاق الذي بات لبنان بأمس الحاجة إليه في ظل الأوضاع المأساوية التي يمر بها أمنياً واقتصادياً. المصدر :  الأنباء الإلكترونية