June 8, 2026

“القوات”: رهان “الخماسية” يجب أن يكون على “الممانعة”

صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” البيان الآتي: “طالعتنا بعض وسائل الإعلام بأخبار معروفة المصدر عن ان الخماسية تراهن على القيادات المارونية لإحداث خرق رئاسي، الأمر الذي يدعو للعجب والتعجُّب، فإذا كانت بعض هذه الوسائل لا تدري ماذا تكتب فتلك مصيبة، وان كانت تدري فالمصيبة أعظم، لأن رهان الخماسية يجب ان يكون على الممانعة لإحداث خرق رئاسي كون الممانعة هي التي تُمعن في تعطيل الانتخابات الرئاسية، فيما معظم القيادات المارونية على خلافها واختلافها لم تعطِّل جلسات الانتخاب، ووافقت على مفهوم الخيار الثالث، وتقاطعت على مرشّح ثالث، بينما الذين عطلوا نصاب الجلسات كلها هم الممانعة، والذين يحاولون فرض مرشحهم هم الممانعة، والذين يرفضون الخيار الثالث هم الممانعة، والذين يتمسكون بمرشحهم على رغم عجزهم عن انتخابه هم الممانعة، والذين يرفضون الجلسة المفتوحة بدورات متتالية هم الممانعة، والذين يتحملون مسؤولية الشغور هم الممانعة”. وختم البيان: “من هذا المنطلق نستغرب شديد الاستغراب الأخبار المعروفة المصدر عن ان الخماسية تراهن على القيادات المارونية لإحداث خرق رئاسي، فيما الرهان يجب ان يكون على تغيير موقف الممانعة إما بالكفّ عن التعطيل من خلال المشاركة بجلسة مفتوحة بدورات متتالية، وإما بالتراجع عن مرشحهم والتقاطع على الخيار الثالث”.

بالأرقام.. خسائر الحرب في الجنوب

أعلن الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين أنّ “الخسائر المباشرة للحرب الدائرة في الجنوب تنقسم بين الخسارة البشرية التي بلغت 306 شهداء، 1200 جريح و91 ألف نازح، وتعطّل الدورة الاقتصادية في 46 بلدة وقرية. أما الخسائر المادية غير المباشرة، فبلغت لغاية اليوم 350 مليون دولار أميركي توزّعت بين دمار جزئي وكامل لآلاف المنازل والبنى التحتية، وخسارة زراعية تمثّلت بموسمي الزيتون والتبغ، بحيث تم احتراق 10 ملايين متر مربع من الأراضي الزراعية والأحراج وفق المجلس الوطني للبحوث العلمية”. المصدر :صوت لبنان

باسيل يناشد القوات والكتائب!

شدد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، على أن “عملنا السياسي بحاجة الى كثير من التواصل مع الناس، من داخل التيار والبلد وخارجهم، وعلى كل المستويات؛ وهالجهد بيصحّح شوي الصورة يلّي تشوّهت بفعل الاغتيال الاعلامي يلّي عم نتعرّض له”. وأشار خلال المؤتمر الوطني السنوي إلى أننا “اتهمّونا بالفساد لأن بنهجنا الاصلاحي فضحنا الفاسدين يلّي موّلوا الاعلام ليشوّه صورتنا. واتهمّونا بالطائفيّة لأنّنا وطنيين ومطالبتنا بالدولة المدنية بتضرب طائفيّتهم”. وتابع: “اتهمّونا بالصدامية لأنّنا تفاهميين وبالعنصريّة لأننا وحدويين. بس شو بتعمل اذا واحد بدّو يلغيك لأنّك اصلاحي ومدني وتفاهمي؟ بتتصدّى له!” وأضاف: “شو بتريدوا نعمل لمّا بيوّقفوا تمويل معمل الكهرباء كأن الكهرباء لطايفة او لبيت بيّي؟ دخلكم وين صارت كذبة البواخر؟ وكيف برّأنا القضاء؟ نحنا اصحاب خيار، مش اصحاب رهان. خيارنا هو الدولة والعيش سوا فيها بشراكة كاملة” وقال إن “ليش خيارنا الدولة؟ لأن الدولة بتجمعنا وبتنظّم حياتنا وبتمنع تفكّك المجتمع والمؤسسات وضرب الوحدة الوطنية ونطرح ثلاث ثنائيات: 1- الدولة والعيش سوا، 2- الوحدة والشراكة، 3- السيادة الوطنية والاستراتيجية الدفاعية”. واعتبر أن “الهدف ربح الوطن والحفاظ على التيار من ضمنه، الخطر الوحيد بالمعارضة هو انو نترك دورنا الريادي بتمثيل مكوّن أساسي بالبلد، والتيار ممنوع ينغلق على حاله ولا يقفل باب الخيارات قدّامه”. وأردف: “اتفقنا مع الحزب على ورقة موقّعة بتحترم الشراكة والمناصفة والديمقراطية التوافقية، سمحت لنا نصحّح التمثيل السياسي والاداري، ولمّا رجع الحزب عن التزامه بالشراكة، ما تردّدنا نقلّه لا! نحنا مع التفاهم مع واشنطن ومع الحزب بس مش على حساب الشراكة”. وناشد باسيل “سماحة مفتي الجمهورية ببصيرته والقيادات بالطائفة السنية، بناشد السيّد حسن بصدقه، والرئيس برّي بحكمته، اذا اراد استخدامها عندما يقرر، وبناشد الاستاذين وليد وتيمور جنبلاط بفهمهم للجبل، وكل القيادات اللبنانية ما يفرّطوا بالشراكة المتوازنة والمتناصفة”. وكرّر طلبه من “غبطة البطريرك المؤتمن على مجد لبنان انو يجمع القيادات السياسية المسيحية وما في ولا سبب ما نلتقي”. وناشد أيضًا “القوات والكتائب بإسم آلاف الشهداء وعلى راسهم وبشير الـ 10452 كلم²، والمردة وآل فرنجية الكرام وإرث التضحيات من اجل لبنان– تعوا نحط سوا خط احمر عريض تحت الوجود والشراكة المتناصفة… ولبنان الكبير؛ ونبلّش من هون”. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

فوضى وتحطيم في إحدى المستشفيات

عُلم بأن اشكالاً كبيرا وقع بين أشخاص من آل قاسم وآل صبرا في بلدة كفرشلان، قضاء الضنية، وسرعان ما تطور إلى اطلاق نار ما اسفر عن اصابة “م.ع” بطلق ناري في بطنه، نقل على اثرها إلى مستشفى قيصر معوض في زغرتا إلا أنه ما لبث أن فارق الحياة متأثرا بجراحه. وبعد شيوع خبر وفاته، حالة من الهرج والمرج شهدتها المستشفى اثر اقدام بعض الأشخاص على تحطيم بعض من محتويات المكان. المصدر :رصد الملفات

النقاب كُشف عن ردّ الجيش على الرسالة السورية 

كُشف أمس النقاب عن الردّ الذي أعدته قيادة الجيش على الرسالة السورية في شأن ابراج المراقبة عند الحدود. وأتى الرد الذي أودعه الجيش وزارة الخارجية في حكومة تصريف الاعمال، بعد أسابيع من تسلم الاخيرة الرسالة من نظيرتها السورية. وفي هذه السياق قالت أوساط حكومية أمس إن «الردّ اللبناني الرسمي على الرسالة السورية في شأن أبراج المراقبة عند الحدود قد أنجز وأرسل الى المسؤولين السوريين قبل ثلاثة ايام، وهو مطابق تماماً للرد الذي كانت ارسلته قيادة الجيش الى السوريين عام 2017، ردّاً على رسالة مشابهة للرسالة السورية الجديدة التي تسلمها لبنان». وتلقت «نداء الوطن» معطيات ردّ قيادة الجيش على الرسالة السورية التي ادّعت أن «تلك المراصد تكشف كامل العمق السوري لما تحتويه من كاميرات مراقبة حديثة وقالت انه تتمّ ادارتها من قبل جهات خارجية». فرد الجيش: «إن هدف هذه الأبراج يتعلق بحماية الحدود ومنع التهريب عبر النقاط الحدودية المشتركة. كما أن هدف الابراج مراقبة الحدود ومنع تسرب المهربين او تهريب الأسلحة والمخدرات من لبنان واليه. وترتبط التجهيزات التي تحملها الأبراج بالجيش اللبناني فقط، وان الكاميرات موجهة باتجاه الأراضي اللبنانية وليس باتجاه الأراضي السورية، ولا تستخدمها جهات خارجية». وجاء في رد قيادة الجيش: «إن هدف هذه المراصد وتحصيناتها وبناء الأبراج عليها هو حماية عناصر الجيش وتأمين الإتصالات بينهم خصوصاً في ظل الظروف المناخية الصعبة على الحدود. وتعتبر هذه المراصد جزءاً من نظام الجيش، وقد تم بناؤها بمساعدة دول صديقة لكن ادارتها يتولاها الجيش اللبناني الذي سبق له أن نظم جولات عدة للإعلاميين لإطلاعهم على سير عملها». المصدر : نداء الوطن