В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 15, 2026

مهمة هوكشتاين.. قلق واستحالتان

يبدو، بحسب المعلومات المتوافرة عن زيارة الموفد الاميركي آموس هوكشتاين الاخيرة الى بيروت، أنه قَلِق من نوايا اسرائيل اكثر مما هو قلق من موقف لبنان والمقاومة فيه، بناء لما سمعه في تل ابيب قبل زيارة بيروت وما سمعه بعد انتقاله منها الى فلسطين المحتلة، حيث التقى وزير الحرب الاسرائيلي يوآف غالانت، الذي أسمَعه كلاماً واضحاً – بحسب الاعلام الاسرائيلي – بأنّ للدبلوماسية وقت قصير وانّ استخدام القوة وارد بقوة. مع انّ الافكار او الاقتراحات التي حملها هوكشتاين الى بيروت ليست جديدة، والموقف اللبناني الذي سمعه ليس جديداً، لكن ثمة مفارقتَين طَبعتا زيارته الى بيروت: الاولى ما تردّد في اكثر من مكان انّ الاميركي يلعب منفرداً في الملعب الواسع الممتد من بيروت الى تل ابيب مروراً بجبهة الجنوب، بحيث ان الموفد هوكشتاين حصر موضوع تهدئة جبهة الجنوب بيد الراعي الاميركي الحصري لأيّ مفاوضات يمكن ان تحصل لاحقاً حول تثبيت الحدود البرية، كما كان الوضع خلال مفاوضات ترسيم الحدود البحرية التي أثمَرت اتفاقاً بحضور «شاهد دولي» وحيد هو قوات اليونيفيل». وهذا يعني ان لا مجال لأي دولة اخرى في عرض اي حلول اخرى ولو كانت تنقل الرسائل والافكار والتحذيرات او التطمينات من هنا وهناك. المفارقة الثانية، انه التقى وفدا من نواب المعارضة بداعي «سماع الرأي الاخر» وسمع منهم ما يرددونه في مواقفهم العلنية حول «حصرية السلاح بيد الدولة ونشر الجيش اللبناني في كامل منطقة جنوب الليطاني وتطبيق القرار 1701». ولا شك انه شدّ على ايدي النواب وتمنى عليهم مواصلة هذا الضغط السياسي على المقاومة ليتواكب مع الضغط السياسي الخارجي بهدف تحقيق فكرة «مهندس الحدود» الاميركي حول التهدئة في الجنوب وفقاً للبرنامج المُمرحل الذي حمله، والذي بات معروفاً ولا يتضمن اي تعهدات واضحة او تطمينات بتلبية مطالب لبنان. لكن ثمّة مسألة اخرى لا تقل أهمية عن كل هذا تَمثّلت في أنّ الاميركي اقتنع خلال الزيارة الاخيرة وما قبلها باستحالتين: الاستحالة الاولى تراجع قوات المقاومة الى ما وراء شمال نهر الليطاني وتنفيذ ترتيبات أحادية من جانب لبنان فقط تُرضي اسرائيل ولا توفّر الضمانات لأمن لبنان وسيادته وتحرير ارضه. والاستحالة الثانية وقف العمليات العسكرية ضد مواقع الاحتلال الاسرائيلي في الجنوب قبل وقف الحرب الاسرائيلية العدوانية الهمجية المدمّرة على قطاع غزة وانسحاب جيش الاحتلال من القطاع. وبالتالي، استحالة عودة اي مستوطن اسرائيلي الى مستوطنته. وعلى هذا غادر هوكشتاين بيروت الى فلسطين المحتلة على أمل إقناع الرؤوس الحامية فيها بتقديم تنازلات بما يُرضي لبنان، وقبل ذلك تحقيق الهدنة الانسانية ووقف اطلاق النار ولو المؤقّت في غزة كي يتوقف إطلاق النار في الجنوب. لكن بَدا من اجواء القاهرة حيث جرت المفاوضات حول تبادل الاسرى بين حركة «حماس» والكيان الاسرائيلي، انّ الاتفاق حول الهدنة الذي كان متوقعاً حصوله بين الامس واليوم لم يحصل نتيجة تَصلّب مواقف الطرفين، ما يعني ان مفاوضات تهدئة الجبهة الجنوبية ستبقى متعثرة حتى استئناف مفاوضات القاهرة التي ترددت معلومات صحافية خارجية تفيد أنّ وفد حركة «حماس» قد غادَرها للتشاور مع قيادتها حول استمرار المفاوضات أو وَقفها. هذا الامر يؤكد مرة جديدة المؤكد، ان لا إمكانية اميركية واسرائيلية واوروبية لفصل ساحات «محور المقاومة» قبل وقف الحرب على غزة أولاً، وقد يجرّ هذا الامر الى مواقف أخرى للمحور تتعلق بانسحاب القوات الاميركية من العراق وشمال شرق سوريا إن لم يكن من كل الخليج، بحيث اذا توقّف القتال في ساحتي غزة وجنوب لبنان قد لا يتوقف في الساحات الاخرى. فكيف سيتصرف «مهندس الصفقات الاميركي»؟ المصدر :غاصب المختار – الجمهورية

لقاء الرابية “حميم جدا”

اكدت مصادر مسؤولة متابعة للقاء الرئيس العماد ميشال عون في دارته في الرابية وفداً من كتلة «الوفاء للمقاومة» ضَم رئيس الكتلة النائب محمد رعد، والنائبين علي عمار وحسن فضل الله، انه كان «حميمياً جداً» وانّ هناك اسباباً عدة أملَت انعقاده، أوّلها تأكيد الحرص على العلاقة الخاصة مع الرئيس عون والعلاقة السياسية مع «التيار الوطني الحر»، والتمسّك بتفاهم مار مخايل رغم بعض التباينات في المواقف السياسية الداخلية والانتقادات التي وَجّهها عدد من قيادات التيار وكوادره الى «الحزب» حول عمل المجلس النيابي والحكومة وتغييب الموقع المسيحي الاول عمّا يجري. وأوضحت هذه المصادر انّ الوفد شرح لعون بالتفاصيل ومباشرة كل اسباب الخلافات حول بعض الملفات الداخلية، وأوّلها سبب دخول الحزب في المواجهات ضد العدو الاسرائيلي، إذ بعد المواقف التي صدرت كان لا بد من توضيح عدد من النقاط التفصيلية حول الموضوع. وقالت ان الوفد أطلعَ عون على «حقائق ميدانية موضوعية لا يعرفها الا أهل الميدان». وسجّل عون امام الوفد ارتيابه من الصمت الدولي إزاء ما يحصل في غزة، مشيراً الى انّ استهداف المدنيين في قطاع غزة لم يحصل في تاريخ العالم المعاصر ولا في الحرب العالمية الثانية. وأوضحت المصادر ايضاً انّ الوفد عرضَ موقف «حزب الله» التفصيلي من موضوع العمل الحكومي ومشاركة وزراء الحزب في كل القرارات التي اتخذتها الحكومة، ومنها التمديد لقائد الجيش وتعيين رئيس للأركان وسواها من قرارات انتقدها «التيار» بشدة واعتبرها تغييباً للدور المسيحي وتجاوزاً لموقف التيار المعارض لها. واشارت المصادر الى انّ البحث لم يتناول موضوع الاستحقاق الرئاسي. المصدر : الجمهورية

عصابة تسقط أمام ضربة المعلومات

في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتورّطين بعمليات سرقة الدراجات الآلية من مختلف المناطق اللبنانية وتوقيفهم، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام مجهولين بتنفيذ عمليات سرقة دراجات من منطقة البترون وضواحيها. على أثر ذلك، ونتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصلت هذه الشعبة الى تحديد هويات أفراد العصابة، وهم كل من: ع. ر. ن. (مواليد عام 1999، فلسطيني) ن. ع. (مواليد عام 1996، فلسطيني) ا. ع. (مواليد عام 1991، فلسطيني) بتاريخ 1-3-2024، وبعد عملية مراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات شعبة المعلومات من رصدهم على متن سيارة نوع “هيونداي” لون جردوني تحمل لوحة مزوّرة في محلة البترون، فنصبت لهم كمينًا محكمًا أسفر عن توقيفهم وضبط السيارة التي كانوا على متنها. وبتفتيشهم والسيارة، عُثِرَ على أدوات تُستَخدَم في عمليات السرقة، وخوذة دراجة آلية، وخنجر، عائدين لإحدى ضحاياهم. بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نُسِبَ إليهم لجهة قيامهم بتنفيذ العديد من عمليات سرقة دراجات آلية من منطقة البترون وضواحيها. أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء.   المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

خطر يهدد ١٠ آلاف مواطن!

الكارثة التي سنعرضها في هذه السّطور ليست جديدة. ولكن كالعادة في لبنان “لا مين شاف ولا مين سمع”. تجاهل الكوارث بات آفةً في بلدنا، بالرّغم من تراكمها وتسبّبها بأمراضٍ صحيّة مُزمنة أو الوفاة. يرفع رئيس إتحاد بلديات الفيحاء حسن غمراوي الصّوت، مُحذّراً من تفاقم تداعيات تلوّث الآبار الارتوازيّة نتيجة الرواسب النفطيّة. ويُشير إلى أنّ “الكارثة الصحيّة في المنطقة وشيكة وتُعرّض حياة آلاف السكّان للخطر”.ويُتابع غمراوي قائلاً: “10 آلاف مواطن تصلهم هذه المياه الملوّثة، مع العلم أنّ جبل البداوي يتغذّى من الآبار الارتوازيّة وليس من شبكة مياه تابعة للدولة. مياهنا باتت رائحتها مازوت، غير صالحة للري ولا للاستخدام المنزلي”.ويُضيف: تواصلتُ مع وزارة الطاقة والمياه ومع وزير البيئة ونفّذنا تحرّكات واعتصامات “بس ما حدا عم يسمعنا”. خطر الموت يواجهنا بمياهنا وطعامنا وهوائنا… والفيديو المُرفق خير دليل على ما يعيشه الآلاف ممّن يتغذّون من هذه المياه “القاتلة”.أمّا في ما يتعلّق بالمواد الخطرة في منشآت النّفط في طرابلس – البداوي، فيقول غمراوي إنّها كارثة أخرى عبارة عن مواد كيميائيّة خطرة قابلة للانفجار موجودة منذ العام 2021. ويُضيف: “قيل لنا إنّ هذه المواد يُفترض أن تُنقل بأسرع وقت من المنشآت، إلا أنّ الشركة الخاصة التي يُمكنها نقل هذه المواد إلى خارج البلاد تحتاج تمويلاً كبيراً يصل إلى ملايين الدولارات… من أين يُمكن أن تؤمَّن؟”. إذاً، كارثتان تتربّصان بمنطقةٍ واحدة ولا مَن يتجاوب. إلى متى؟   المصدر : كريستال النوار – ام تي في