В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 14, 2026

منتجات تبغية مهربة ومزورة

واصلت إدارة حصر التبغ والتنباك “الريجي” جهودها لمكافحة التهريب، إذ ضبطت كميات من المصنوعات التبغية المهربة والمعسل المهرب والمزور والتنباك العجمي والسيجارة الالكترونية vape . بنتيجة عمليات دهم في منطقة الليلكي، حي السلم، حارة حريك والكفاءات. وسطرت محاضر ضبط بالمخالفين ينظر فيها القضاء المختص.   المصدر : الريجي

بكركي و”القوات”: لا تجاوب مع دعوة “التيار”

علم أنّ بكركي لم تبدِ «حماسة» حيال اقتراح رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل إلى التلاقي المسيحي برعاية الصرح البطريركي. وعزت المصادر عدم حماسة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الى أنّ الظروف غير مؤاتية لمثل هذه الخطوة. وأكدت الدائرة الإعلامية في حزب «القوات اللبنانية»، «أنّ الحوار قيمة مطلقة، وهو سبيل من سبل التفاهم للخروج من الأزمات، ولكن حرص «القوات» على الحوار يجعلها تتشدّد في إجراءات انعقاده كي لا يفقد قيمته ومعناه وجدواه». المصدر :نداء الوطن

هل تلغى الامتحانات الثانوية؟

على بعد نحو 3 أشهر من موعد الامتحانات الرسمية، لا معطيات حاسمة بشأن آلية إجرائها، سوى تصريح يتيم لوزير التربية، عباس الحلبي، عن التوجه لتنظيم «امتحانات وطنية» لشهادة البريفيه في المدارس، بإشراف وزارة التربية، من دون معرفة حتى مصير الشهادة الموازية في التعليم المهني (البريفيه المهنية). في ما عدا ذلك، يسود تخبط في الوزارة وتكثر الشائعات، تارة عن فتح دورة خاصة بالشهادة الثانوية لمحافظة الجنوب، وأخرى عن تقليص كبير للمحاور التعليمية المطلوبة واعتماد المواد الاختيارية، وصولاً إلى الكلام عن إلغاء الامتحانات في هذه الشهادة. كذلك، لا معلومات حول شكل «البريفيه الوطنية» في المدارس، ومن سيراقب الصفوف، ويصحّح المسابقات، ويصدر النتائج، وما إذا كان النازحون من القرى الحدودية سيخضعون لامتحانات خاصة بهم، وفي أي مدارس سيجرون امتحاناتهم.  وماذا عن الثانوية العامة، وكيف سيجري أكثر من «امتحان رسمي» لشهادة واحدة، ما يعني أن يحمل طالبان الشهادة نفسها بتقييمين مختلفين للمعارف والمهارات؟ وهل تختلف ظروف من يقطن في صيدا وبلدات الجوار المنضوية في محافظة الجنوب عن القرى والمدن في بقية المحافظات؟ وهل يمكن أن تكون المواد الاختيارية للجنوب فقط، وهل ستخضع للظروف أم لأسس علمية وموضوعية لها علاقة بظروف التعليم؟ وهل سيتكرر ما أثير العام الماضي لجهة الفوضى في جداول تعويضات الامتحانات والأسماء الوهمية التي تقبض، وخصوصاً أن قيمة التعويضات المقبوضة من الخزينة فاقت بكثير قيمة ساعات العمل الإضافية المسموح بها، فكيف إذا كانت الأسماء نفسها تقاضت تعويضات من الامتحانات الرسمية ومن لجنة المعادلات للتعليم ما قبل الجامعي تنفيذاً للبروتوكول العراقي؟  من أين أتى هؤلاء بالوقت ليقبضوا من الجهتين على عين التفتيش المركزي أو الإداري الذي لم يتحرّك لإجراء تحقيق داخلي في وزارة التربية لتحديد المسؤولية عن هذا الهدر الذي يتحمّل مسؤوليته وزير التربية أيضاً، إذ لا يمكن أن تصرف أيّ جداول، سواء في الامتحانات أو البروتوكول العراقي من دون توقيعه. ورغم أن هناك اتجاهاً لإلغاء «البريفيه الرسمية» والاستعاضة عنها بـ«الامتحان الوطني»، تصرّ المدارس الخاصة، بناءً على تعليمات الوزير، على الطلب من التلاميذ تأمين إخراج قيد جديد لا تعود صلاحيته إلى أكثر من ثلاثة أشهر، بكل ما يرتّبه ذلك من عناء على المواطن، بدءاً من تأمين الطوابع مروراً بالكلفة المالية لإخراج القيد نفسه. إذ تبدأ رحلة المعاناة بتأمين طوابع بقيمة 400 ألف، فيما «أعلى» طابع متوفر هو 20 ألفاً ويباع في السوق السوداء بـ 200 ألف، لتصل كلفة إخراج القيد مع الصور بالحدّ الأدنى إلى مليون و700 ألف ليرة. وهذا الواقع ينسحب على نحو 60 ألف طالب يتقدمون عادة لشهادة البريفيه، عدا عن الطلاب السوريين التي تقوم منظمة اليونيسيف عادة بتسديد أكلاف تعليمهم. المصدر : فاتن الحاج – الأخبار

محاولة لإقصاء المسيحيين من الدولة؟

اعتبر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أنه “إذا حكومة تصريف الاعمال المبتورة وغير الميثاقية عيّنت، في غياب رئيس جمهورية، ٢٣٤ خفيرا جمركيا ما في من بينهم أي مسيحي، معناها أنهم مصرّون على إقصاء المسيحيين من الدولة. وحمّل المسؤولية بالمباشر في منشور على حسابه على منصة “إكس”،  للوزراء سعادة الشامي، جوني القرم، زياد المكاري، وليد نصار، جورج كلاس ، نجلا رياشي، وجورج بوشيكيان، إذا أمّنوا نصاب الجلسة. وأضاف :”كذلك نحمّل المسؤولية للمرجعيات السياسية لهؤلاء الوزراء، والقوى السياسية التي تتألّف منها الحكومة او تغطيها وعلى رأسها حركة امل وحزب الله. ويتحمّل المسؤولية أيضًا كل النواب الذين يرفضون توقيع عريضة محاكمة الحكومة، لأنهم يشجعون الحكومة على الاستمرار في ممارساتها. هذا القرار وغيره، كما منع انتخاب رئيس ميثاقي، يقول للمسيحيين لا نريدكم في الدولة الّا بشروطنا. لوين عم بتدفشوا بالمسيحيين؟! تذكروا شو قلنا لكم: “#ع_سوا_تنبقى_سوى”.   المصدر :منصة اكس

فضيحة تطال SOS.. انتحار وأدوية أعصاب!

القضاء يتحرّك… ماذا يحصل مع أطفالٍ ومراهقين في قرى SOS؟ قصصٌ مأساويّة تحصل مع بعض أطفال قرى SOS في لبنان، من بينها ما حصل مع رامي نجيب، الذي بلغ سنّ التاسعة عشرة، وقال إنّه تعرّض لإهمالٍ صحي ونفسي ومعنويّ من قبل الجمعيّة حتى وصل به الأمر إلى محاولة الانتحار، وهو في المستشفى اليوم. رامي ليس وحده من تعرّض لسوء مُعاملة من قبل الجمعيّة على حدِّ ما كشفته مصادر مطّلعة على أوضاع أطفال المؤسّسة، فوفق إخبارٍ قُدّم الى قاضي الأحداث في جبل لبنان جويل أبي حيدر في 15 شباط 2024، “يُعاني عددٌ كبيرٌ من أطفال وشبّان المؤسّسة الخيرية لجملة تعدّيات لفظيّة وجسديّة وجنسيّة، فهناك مراهقون يتناولون أدوية أعصاب بسبب وضعهم المعنوي، وقد أُدخل ولدان الى مصحّ للأمراض العصبيّة، ومراهقون آخرون تعرّضوا لتحرّشات واعتداءات جنسيّة متكرّرة، وأطفالٌ فقدوا كلّ أنواع الدعم النفسي والجسدي وحتى المستلزمات والضروريّات الأساسيّة للعيش”. وردت هذه المعلومات وتفاصيل أخرى في الإخبار الذي شدّد على أنّ إدارة SOS لا تطبّق التربية والرعاية الضروريّتين، وفق ما ورد في نظامها، وتتستّر على الأحداث التي تُجرّم المؤسّسة كما تتلف كلّ الأدلّة، أمّا المؤسّسة من جانبها، فرفضت كلّ هذه الادعاءات، ونفت كلّ ما ورد في الإخبار، مؤكّدة حرصها على كلّ طفل وشاب يعيش تحت جناحها. ولكن، ماذا يقول القضاء؟ في هذا السيّاق، أكّدت مصادر قضائيّة أنّ “القضاء يتابع الملف بجديّة كبيرة، ويقوم بالتّحقيقات اللازمة، ويُغربل كلّ ما ورد في الإخبار ليميّز بين الأكاذيب وبين الوقائع”، مُضيفةً: “مصلحة الأطفال أولوية قصوى، ولا إهمالَ مطلقاً لهذا الملفّ، والقضاء لن يسكت على أيّ جرم، إن ثبُت حصوله، وسيتّخذ القرار المناسب”. جرائمٌ كبيرة، إن ثبُتت، فهي تأكيدٌ على أنّ وضع بعض الجمعيّات في لبنان ليس بخير، وأنّ آلاف الأطفال يعيشون في خطرٍ كبيرٍ يُهدّد حياتهم ومُستقبلهم، في وقتٍ يغيب فيه الدّور الرقابي للدّولة على بعض المؤسّسات، ليبقى القضاء هو الحكم وهو خشبة الخلاص الوحيدة لكلّ ضحية.     المصدر : ام.تي.في