June 8, 2026

الراعي: الجنوب ضحيّة بريئة!

أكد البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي أننا “نشهد حاليًا عودة لغة الحرب بطريقة لافتة من ضمن مأساتين الأولى بين أوكرانيا وروسيا مع دعم من أكثر من دولة لهذه الجهة أو تلك والثانية الحرب الإسرائيلية الفلسطينية من دون أمل بسلام قريب مع خسارة أرواح بشرية تمزّق القلوب”. وسأل الراعي خلال القداس السنوي على نية فرنسا في حضور السفير الفرنسي واركان السفارة: هل يمكن نسيان المأساة اللبنانية المتأتية من تدخل القوى الخارجية التي تحاول دفع شعبه الى التخلّي عن حياده الإيجابي لمصالح فردية وتفقده جذوره وهويّته؟. وأضاف: “نذكر مآسي الحروب بين أوكرانيا وروسيا، وبين إسرائيل وفلسطين، والدول تدعم من هنا وهناك، بدون أيّ رؤية سلام، فيما الضحايا البشريّة ننكاثر، والدمار يتّسع والخسائر لا تُحصى، ولا ننسى مأساة لبنان الآتية من تدخّلات خارجيّة متفاعلة مع داخليّة أفقدته حياده الإيجابيّ الناشط، والجنوب اللبنانيّ ضحيّة بريئة في كلّ هذا”. وتابع: “نرفع إلى الله مع هذا القربان نوايانا هذه كلّها، ككلّ سنة في إثنين الفصح. فنصلّي على نوايا فرنسا، صديقة لبنان، وعلى نيّة لبنان الذي أحبّته فرنسا وشعبها من القلب”. وقال الراعي: “فرنسا بالنسبة إلينا وإلى العالم علامة رجاء لقيم الحريّة والمساواة والأخوّة. نصلّي لكي تبقى مشعلًا ينير الطرقات نحو عالم أفضل، وإنسانيّة جديدة”. وختم: “نسأل الله أن يتقبّل صلاتنا على نيّة بلدينا، وأن تلمس قلوبنا نعمةُ الفصح، وتوجّه عقولنا إلى كلّ ما هو حقّ، وإرادتنا نحو ما هو عدل، وأن تبقى فرنسا ولبنان بلدي قدّيسين وقداسة”.   المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

ملحمة تبيع لحوماً تحتوي على دود

على اثر انتشار خبر بيع احدى الملاحم في منطقة الحوش – صور المعروفة باسم “ملحمة الزعيم”، وهي بادارة سوريين، لحومًا تحتوي على دود قاتل، اعطى النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان توجيهاته لمخفر المخيمات في فصيلة صور للكشف عليها. وبنتيجة الكشف، أشار القاضي رمضان بختم الملحمة بالشمع الأحمر وتوقيف صاحبها من الجنسية السورية، فتم العمل بإشارته.   المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

جنوب الليطاني منطقة منزوعة الحياة؟

علم ان «الرسائل الدولية لاسيما الأميركية تتكثف وتتسارع محذرة من انفلات الأمور إلى حرب واسعة، وان السلوك الاسرائيلي ليس تهويلا انما جدي جدا. وكررت الدعوة إلى لبنان للمبادرة بوقف اطلاق النار عبر الجبهة الجنوبية، معتبرة ان ورقة التهدئة بيده، وعليه ان يسارع إلى عمل تنفيذي قبل فوات الأوان. وكشف مصدر ديبلوماسي في بيروت ان حكومة الحرب الاسرائيلية اتخذت قرارا بجعل منطقة جنوب الليطاني بعمق من ثلاثة إلى خمسة كيلومترات منطقة منزوعة الحياة، بمعنى انها ستستهدف اي حركة في هذه المساحة ما سيؤدي إلى تهجير ما تبقى من مدنيين لا يزالون صامدين في بيوتهم، وان عمليات الاعتداء على قوات مراقبة الهدنة ومراكز الجيش اللبناني تندرج في هذا السياق. المصدر: الأنباء

رفع وتيرة التحركات بعد عطلة الفطر

كشف مصدر نيابي لبناني، أن عاصمة عربية تهتم بالملف الرئاسي اللبناني، أبلغت إلى كبير المستشارين لدى مرجعية لبنانية رسمية كان زارها اخيرا، «اقتصار الاهتمام بالترويج لاسم أحد المرشحين المحدثين على فترة معينة، وانتهاء الأمر عند هذا الحد». وفي هذا السياق، باشرت المرجعية اللبنانية التقاط ردات فعل سائر الأفرقاء حول اسم كانت اقترحته، كأحد «مرشحي الخيار الثالث»، معتبرة انه يشكل نقطة التقاء مشتركة لدى أوسع الشرائح من أهل السياسة. وتحدث مقربون من المرجعية «عن وزن تحظى به هذه الشخصية، وتمثل ضمانة في قدرة صاحبها على توفير مظلة واسعة تتسع للجميع، إلى قدرته على التواصل مع عواصم القرار العالمية والأوروبية والعربية، انطلاقا من خبرة واسعة راكمها في عمله في مؤسسات ودوائر رسمية..». وعلى خط مواز، توقع نواب من كتل اخرى، خروج أسماء جديدة للتداول ضمن «لائحة قصيرة» خاصة بـ«البورصة الرئاسية»، وان كان هؤلاء النواب يسلمون بتقدم أحد المرشحين على سائر رفاقه في اللائحة، وسقوط حظوظ «مرشحي المواجهة»، بفعل التطورات الميدانية الحالية التي تشهدها المنطقة. وفي سياق متصل، ذكرت مصادر نيابية أن «حزب الله» سيرد خلال الأيام المقبلة على مبادرة كتلة «الاعتدال» بإيجابية، ولكن بشروط الرئيس بري، بمعنى أن تعقد طاولة تشاور في المجلس النيابي مع تحديد عدد المشاركين في هذا التشاور للوصول إلى اتفاق او الذهاب إلى جلسة انتخاب. المصدر : الأنباء

بري “المستاء” يلتزم الصمت ولا يساجل الراعي

خطفت رسالة البطريرك الماروني بشارة الراعي بنبرتها العالية، والتي وجهها السبت في مناسبة عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية التي تعتمد تقويم الكنيسة الغربية، الاهتمام. ورأى كثيرون أنها موجهة بالشق السياسي الرئاسي إلى الرئيس نبيه بري حامل مفتاح المجلس النيابي. وقال مقربون من رئيس المجلس «إنه مستاء من مضمون الرسالة، ولكنه يلتزم الصمت ولا يريد الدخول في سجالات مع أحد خصوصا المرجعيات الروحية، وكعادته يوصي بالتهدئة وسعة الصدر، وانه يمكن تجاوز الأمر ومعالجته بعيدا من التشنج». واعتبرت مصادر نيابية أن المفتي الشيخ أحمد قبلان رد على الرسالة، «وان كان هناك بعض التحفظ على بعض الإشارات التي ربما لم تكن في محلها، وكان يمكن الاستغناء عنها». المصدر : الأنباء