June 8, 2026

أهالي برعشيت يعترضون دورية لـ”اليونيفيل”!

اعترض عدد من أهالي بلدة برعشيت على  دورية من الكتيبة الفرنسية في “اليونيفيل” أثناء دخولهم إلى أحد الاحياء السكنية، وعمدوا على تخريب اطارات الآلية وتوقيفها. وعلى الاثر حضرت دورية من مخابرات الجيش وعملت على اخراج الدورية والعناصر من البلدة. المصدر : رصد الملفات

إقتراب شبح توسيع الحرب !

على وقع العدوان الوحشي الذي تشنه إسرائيل على لبنان لليوم الخامس والسبعين بعد المئة على امتداد الحدود مع فلسطين المحتلة، من الناقورة ساحلاً إلى شبعا في سفح جبل الشيخ، واللاستقرار الذي يمرّ به البلد بفعل تداعيات هذا العدوان، أحيت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي يوم الجمعة العظيمة، في حين حُرم المسيحيون في الضفة الغربية وغزة من إحياء طقوسهم الدينية، تماماً كما حُرم المسلمون من الصلاة في المسجد الأقصى في القدس، في سياق عدواني واحد يحرم كل الفلسطينيين من حقهم بالحياة. وبينما يشهد الهجوم العدواني الوحشي الذي تقترفه اسرائيل ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني تصعيداً غير مسبوق منذ قرار مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار في غزة، يبدو أنَّ هذا القرار بقي معلقاً حتى إشعار آخر، ويضاف إلى سلسلة القرارات الأممية بحق إسرائيل التي ما زالت حبراً على ورق. في السياق، رأت مصادر أمنية أنَّ التصعيد الأخير يعتبر مؤشراً خطيراً لمضاعفة موجات العنف ضد المدنيين اللبنانيين والفلسطينيين، واصفةً الجرائم البربرية التي ترتكبها إسرائيل ضد لبنان، بأنها تُنذر بعملية ما متوقعة في لبنان بعد تفريغ المنطقة الحدودية من سكانها ومنع حزب الله من استهداف المستعمرات الإسرائيلية في شمال فلسطين المحتلة مستقبلاً. وإذ لفتت المصادر إلى أنَّ هذا العدوان يحظى باستمرار الغطاء الدولي خصوصاً بعد أن تمكن حزب الله من فرض توازن رعب في المنطقة، في وقت لن تصمت فيه إسرائيل عن ذلك، بحيث أنها تسعى لتأمين دعم دولي، معتبرة أنَّه لم يبق أمام لبنان سوى تطبيق القرار 1701 لتجنب العدوان الجديد الذي تخطط له إسرائيل. وفي المواقف، اعتبر النائب السابق شامل روكز أنَّ المشهد بشكل عام يشي بأن الأمور الميدانية تطورت أكثر من قبل، نتيجة مفهوم جبهة المساندة، إذ اننا لم نعد نعي ما إذا كانت فعلاً تفيد غزة أم لا، مشيراً إلى أنَّه بعد قرار الأمم المتحدة ومحكمة لاهاي أصبحت إسرائيل تعيش حالة عزل دولي غير مسبوق، بالإضافة إلى مشاكلها الداخلية والإنقسامات داخل الحكومة وعدم تحقيق أهدافها في غزة وهو ما دفع رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو للتوجه نحو الشمال. روكز شدّد على أنَّ التطورات الميدانية تنبئ بأن العملية ضدّ لبنان باتت جاهزة، لأن من مصلحة نتنياهو توسيع الحرب وقد ينفذ تهديده باجتياح ضد الأراضي اللبنانية، لافتاً إلى أنَّ إزاء هذا التهديد، فإنَّ على لبنان تغيير استراتيجيته وتطبيق القرار 1701 باعتباره المخرج الوحيد وتكليف الجيش اللبناني والقوات الدولية ضبط الأمن على حدود البلدين، خاصةً بعد الدمار الذي لحق بالجنوب بفعل الاعتداءات الإسرائيلية العنيفة. وإذ كشف روكز أنَّ إيران لا تريد الحرب، لأن هناك مفاوضات بينها وبين السعودية والولايات المتحدة الأميركية، قد تقودها إلى مكتسبات تمكنها من الحفاظ على دورها في المنطقة، أكّد وجوب توفّر استراتيجية عبر تدعيم القرار 1701، وزيادة عديد الجيش في الجنوب، كما تفعيل دور قوات اليونيفل ليتمكنوا من بسط الامن في المنطقة. روكز تطرّق إلى دور الحكومة في ظلّ هذه الظروف الدقيقة، داعياً إلى إعادة تفعيل هذا الدور وتقوية الجيش وتكليفه بحفظ الأمن في الجنوب وكلّ لبنان، والتزامها بواجبها كما بالقرار 1701، معتبراً أنَّ لبنان ليس بخاسر بعد أن خلق نوعاً من توازن الرعب. وسط هذا المشهد الخطير، فإنَّ تفلّت زمام الأمور بات ينذر بتفاقم الأزمة واقتراب شبح توسيع الحرب أكثر من أيّ وقت مضى، لذلك يبقى على الحكومة وكل المعنيين اقتناص الفرصة والقيام بما يلزم لتجنيب لبنان الأسوأ. المصدر : الأنباء الإلكترونية

مُبادرة بكركي مُهدّدة بسّبب سلاح “الحزب”

ينعكس غياب الثقة بين الأفرقاء اللبنانيين والاختلاف في مقاربة سلاح «حزب الله» على «مبادرة البطريركية المارونية» ما من شأنه أن يهدد نتائجها التي كان يفترض أن تنتهي بإصدار وثيقة تعوّل عليها بكركي لتكون «وطنية إنقاذية جامعة». وأول هذه المؤشرات ظهر في كلام رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، الذي وصفها بـ«طبخة بحص»، معرباً عن عدم قناعته بنتيجة اللقاءات التي تجمع ممثلي الأفرقاء المسيحيين في بكركي. وأعلن، في حديث لتلفزيون لبنان، أنه لا يستشرف جدوى منها، مشيراً إلى أن مشاركة «القوات» لأسباب مختلفة، وفي طليعتها «من أجل الكنيسة». وعبّر جعجع عن عدم ثقته برئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، قائلاً: «تعلمنا انطلاقاً من تجارب الماضي عدم إعطاء التيار قصقوصة ورق قبل التزامه بمواقف معلنة. لذا، وضعنا في بكركي النقاط على الحروف وفسحنا له المجال للتفكير». وتعزو مصادر في «القوات» كلام جعجع إلى غياب الثقة برئيس «الوطني الحر»، وتقول  «رئيس القوات يحذّر من كيفية مقاربة باسيل للأمور بناء على تجارب سابقة». لكنها تؤكد في المقابل أن «القوات» مستمر على مستوى التنسيق والتقاطع في موضوع رئاسة الجمهورية مع المعارضة بما فيها «التيار»، وفي لقاءات بكركي و«يهمّنا أن تصدر وثيقة وطنية جامعة لكن التجارب جعلتنا نعبّر عن شكوكنا». وترتبط هذه الشكوك، بحسب المصادر، بشكل أساسي بعلاقة باسيل مع «حزب الله»، وتقول: «إذا كان هناك فريق آخر يقول إن سلاح الحزب يحمي لبنان فهذا يعني أننا ما زلنا في المربع الأول، لذا من هذه الزاوية نرى أنه إذا لم نتفق على الثوابت لتشخيص الأزمة وعلى حلها عبر وضع خريطة الطريق لتسليم هذا السلاح يعني أنها ستكون طبخة بحص». في المقابل، تردّ مصادر قيادية في «الوطني الحر» على نعي جعجع لمبادرة البطريركية المارونية، بالقول: «لا نطبخ البحص ولا نشارك في طبخة بحص». وتجدد في الوقت عينه التمسك بموقف «الوطني الحر» الذي يرى أن سلاح الحزب هو عنصر قوّة لحماية لبنان لكنها ترفض في المقابل استخدامه في حروب الآخرين. ومن هنا يأتي الخلاف في مقاربة هذا البند المتعلق بالسلاح بين «التيار» والأفرقاء المسيحيين الآخرين المشاركين في لقاءات بكركي. وبينما تلفت المصادر إلى أن لقاءات بكركي بحثت حتى الآن في 80 في المائة من القضايا، متوقعة ألا تأخذ الوثيقة وقتاً طويلاً قبل صدورها، تؤكد أن «الوطني الحر» يدعو لاحترام القرار 1559 الذي ينص على نزع سلاح الميليشيات لكنه في الوقت عينه يؤكد أن السلم الأهلي يبقى الأولوية، مضيفة: «خلافنا مع حزب الله الأخير ورفضنا التورط في حروب خارج لبنان، لا يعني أننا نقبل بعزل أي مكون لبناني». من هنا، تؤكد المصادر أن «الوطني الحر» مستمر في المشاركة في لقاءات بكركي، آملة في التوصل إلى إصدار وثيقة ذات طابع وطني لتكون وثيقة تاريخية تؤدي غرضها لوقف انهيار الدولة والمؤسسات وانتخاب رئيس وتثبيت الشراكة الحقيقية التي لا تهم فقط المسيحيين إنما كل المكونات اللبنانية. وبين هذا وذاك، تجدد مصادر حزب «الكتائب» ترحيبها بمبادرة بكركي وكل المبادرات التي تهدف إلى إخراج لبنان من أزمته. وبينما كانت المعلومات قد أشارت إلى أن اللقاءات في بكركي التي تجمع ممثلين عن الأفرقاء المسيحيين ستنتهي بإصدار وثيقة، أوضح راعي أبرشية أنطلياس المارونية المطران أنطوان بو نجم، قبل أيام في بيان له، أن البطريرك الماروني بشارة الراعي قد كلّفه بـ«إطلاق مسار تشاوري لمبادرة وطنية جامعة إنقاذية، تؤكد الثوابِت التي يؤمِن بها اللبنانيون، على اختِلاف مكوناتهم، مع تشخيص مكامن الخلل واقتِراح خريطة طريق للمعالجات». وأشار إلى أن «التشاور انطلق مع القوى السياسية المسيحية في مرحلة أولى، على أن يتوسع الحِوار بعدها ليشمل كل القِيادات الروحيَّة والمرجعيات السياسية اللبنانية والقوى المجتمعية الحية في مرحلة ثانية». وقال إن «المبادرة بدأت منذ أكثر من عام، ويتابعها فريق عمل متخصص في الدستور والقانون والسياسات العامة، وهي بعيدة عن أي انحياز لأي فريق سياسي، بل هي تتقاطع في ثوابتها مع كل الإرادات الطيبة التي تعمل لخلاص لبنان». المصدر : كارولين عاكوم – الشرق الأوسط

اطلاق نار وإصابات… توتر في هذه المنطقة!

وقع إشكالا فرديا, ليل أمس الجمعة، في منطقة حي الحاج حافظ قبالة روابي القدس في صيدا، تخلله إطلاق نار، ما أدى الى إصابة شخص بطلق ناري في القدم وجروح بليغة في الرّأس، و إصابة آخر بجروح في الرّأس، و حضرت فرق “جهاز الإسعاف و الطّوارئ” في “الجمعيّة الطبيّة الإسلاميّة”. وعملت الإسعاف الى نقل الإصابتين و إلى مركز لبيب الطبي في صيدا.   المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

ضُبط بالجرم المشهود!

في إطار المتابعة التي تقوم بها المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لملاحقة المتورطين بعمليات تجارة وترويج المخدرات في مختلف المناطق اللبنانية وتوقيفهم، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام أحد الأشخاص بترويج المخدرات في مناطق عدّة من جبل لبنان. على الفور، أعطيت الأوامر للقطعات المختصة في شعبة المعلومات للقيام بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هوية المروج المذكور وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، توصلت الشعبة الى تحديد هويته، وهو المدعو: م. ص. (مواليد عام 1971، لبناني) مطلوب بموجب خلاصة حكم بجرم نقل أسلحة وذخائر حربية. بتاريخ 11/03/2024، وبعد عملية رصد ومراقبة، تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه بالجرم المشهود في محلة المشرفية، أثناء قيامه بترويج المخدرات على متن سيارة نوع “كيا” لون فضي تم ضبطها. بتفتيشه والسيارة، تم ضبط: 19/ كبسولة كوكايين زنتها بالكامل حوالي /85،5/غ/18/ مظروفًا من مادة الـ “كوكايين” زنتها بالكامل حوالي /28/غ/19/ مظروفًا من مادة الـ “باز” زنتها بالكامل حوالي /10/غ/4/ كبسولات من مادة الـ “كوكايين نت” زنتها بالكامل حوالي /18،8/غ/9/ كبسولات، و/6/ مظاريف فارغة عليها آثار مادة الـ “كوكايين”/11/ قطعة من مادة “حشيشة الكيف” زنتها بالكامل حوالي /220/ غمبلغ مالي، وهاتف خلوي.بالتحقيق معه اعترف بما نسب إليه لجهة قيامه بترويج المخدرات لصالح أحد التجار في مناطق جبل لبنان منها فرن الشباك، وكاليري سمعان، والمشرفية، والدورة، وجل الديب، والضبية، مستخدمًا الآليّة التي أوقف على متنها. تم حجز آليّة الـ “كيا” عدليًّا، وأجري المقتضى القانوني بحقّ (م. ص.)، وأودع مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء”. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة