В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 14, 2026

سقوط امرأة في ريغار مفتوح!

أعلنت “اليازا” في بيان، أن “امرأة سقطت منذ يومين في ريغار مفتوح عند مستديرة الحايك في سن الفيل، وقد أثار ذلك قلقًا بالغًا حيال خطورة هذه الظاهرة التي تعرض سلامة الناس للخطر”. وأشارت إلى أن “تكرار هذه الكوارث في مناطق مختلفة يسلط الضوء على التحديات التي تواجه السلامة المرورية في البلد، ففتحات مياه الصرف المكشوفة تمثل خطرًا كبيرًا يُهدد حياة المشاة وسائقي السيارات على حد سواء”. ودعت “السلطات المعنية والمجتمع الأهلي، لاتخاذ المزيد من الخطوات العاجلة من أجل سد هذه الفتحات وتأمينها بشكل صحيح تفاديًا لوقوع المزيد من الضحايا”. وذكرت أنها قدمت “سابقًا اخبارًا الى النيابة العامة التمييزية مطالبةً بمعاقبة السارقين الذين يقومون بسرقة غطاءات الصرف الصحي وأغطية قنوات المياه. فالسرقة العشوائية لهذه الأغطية ليست فقط عملًا غير قانوني، بل تعتبر أيضًا خطرًا يهدد سلامة الناس وبخاصة المشاة والأطفال”. وكررت “اليازا” مطالبتها “السلطات المختصة بتشديد الإجراءات القانونية ضد السارقين، وتفعيل الرقابة من اجل توفير بيئة آمنة للجميع على الطرقات”. المصدر : اليازا

تواقيع وزارية ورئاسية مزورة

عقدت قاضية التحقيق الأول في الشمال، سمرندا نصار، جلسة التحقيق الأولى، بالتزامن مع اثارة فضيحة مرسوم التجنيس المزور بتواقيع وزارية ورئاسية مزورة من قبل مجموعة مؤلفة من سبعة أشخاص. ودامت الجلسة أربع ساعات، استمعت خلالها إلى الموقوفين والمتروكين بسند اقامة، باستثناء مرافق وزير الداخلية، الذي تم تبليغه أصولا في الجلسة المقبلة الثلثاء. وعلم أنّ نصار بدأت بالتوسّع التقنيّ في التحقيق وفي موضوع الهواتف والشرائح. وطلبت استنابات لداتا الاتصالات. واشارة الى أي مسؤول رسمي تم تزوير توقيعه لم يتقدم بعد بشكوى مباشرة ضد المجموعة المزورة. المصدر : ال.بي.سي

الـ1701.. ما بعد 7 تشرين ليس كما قبله!

في وقت تتواصل المساعي الدولية لتجنيب لبنان حربا اسرائيلية شاملة، وفيما البحث جار عن صيغة ما يمكن ان تعيد الهدوء الى الحدود الجنوبية، اعاد مجلس الامن الدولي التمسك بالقرار 1701، كحلّ وحيد. فقد قدّمت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونِتسكا ووكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام جان بيار لاكروا إحاطة إلى مجلس الأمن حول تنفيذ الـ 1701، وذلك أثناء جلسة مشاورات مغلقة الثلثاء، لمناقشة أحدث تقرير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول تطبيق هذا القرار.. وبعدما أعربت فرونيتسكا “عن قلقها العميق إزاء التصعيد في تبادل إطلاق النار على جانبي الخط الأزرق، وفي ما وراءه”، اعتبرت انّ “هذه الانتهاكات المتكررة للقرار 1701 تزيد من مخاطر سوء التقدير كما تفاقم التدهور في الوضع الحرج الحالي”. وشددت على اهمية “الحَضّ على العودة إلى وقف العمليات العدائية”، مضيفةً أن لا يزال هناك مجال للجهود الديبلوماسية من أجل التوصّل إلى حل يمنع اندلاع نزاع أوسع نطاقًا”. من الطبيعي، وفق ما تقول مصادر سياسية معارضة، ان تتمسّك الامم المتحدة بقرار صادر عنها، وان تصرّ على تطبيقه بحرفيته. لكن اللافت في احاطة فرونتسكا، تمثّل في دعوتها الى تعزيزٍ اضافي للـ1701. البعض في الكواليس الدبلوماسية، كان يتحدّث عن تطبيقٍ للقرار بـ”التي هي أحسن”، بحيث يتراجع حزب الله او قوات الرضوان النخبوية تحديدا، عن الحدود مثلا، بما يريح تل ابيب ومستوطني الشمال، وفي الوقت نفسه لا يشكّل انكسارا لحزب الله. غير ان فرونتسكا رأت، في مقابل هذا التساهل الذي طبع بعض الطروحات، ان “عملية سياسية ترتكز على التنفيذ الكامل للقرار 1701 وتهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية للنزاع وضمان الاستقرار على المدى الطويل، أصبحت ضرورية”، مضيفة “هي عملية تفترض اتخاذ إجراءات من جانب كل الأطراف، وأنّ من الضروري التركيز مجددا على الهدف الشامل المتمثّل في الوقف الدائم لإطلاق النار وإيجاد حل طويل الأمد للصراع”. وسلّطت فرونتسكا الضوء على أهمية “وجود جيش لبناني قوي وتتوافر له الإمكانات لتنفيذ القرار 1701 بكامله”، داعية إلى “تعزيز الدعم الدولي للجيش لتمكينه من القيام بواجباته على أكمل وجه، بما في ذلك تعاونه مع “اليونيفيل”. مجلس الامن يدعو اذا الى تشدد اضافي في تطبيق القرار ولا يعتبر ان “المسايرة” تشكّل حلا، بل من الضروري الا يسكت العالم عن التطبيق الملتوي للـ1701، وان يكون صارما في تنفيذه حرفيا، من اجل ارساء هدوء ثابت ومستدام على الحدود اللبنانية الاسرائيلية، تختم المصادر. المصدر : المركزية

وضع لبنان مخيف!

استذكر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، بمناسبة عيد الام، محطات جمعته بوالدته الراحلة ماري حبيب الخوري جعجع، في حديث خاص لإذاعة “لبنان الحر”، قائلاً: “كنت ألمس في مكان ما ان والدتي فخورة بي ولو انها لم تكن سعيدة بالمسار الذي اتخذته في حياتي، لأنها كانت تفضل ان يكون لها ابن تقضي معه وقتا اكثر وتراه اكثر “ومش يكون عندا كل يوم ١٠٠ وهلة من تحت راس اذا بعدو طيّب او ميّت”. وأضاف: “لدي ذكريات كثيرة من طفولتي وأجمل ما فيها انني سواءٌ كنت حزينا او سعيدا جدًا أركض وأجلس في حضن والدتي واضعا رأسي على كتفها ولكن في عمر معين نادتني الحياة وأصبحنا في مكان مختلف كليًا”. وعن طلب والدته منه استكمال دراسته التي كان تبقّى منها سنة واحدة للحصول على شهادة في الطب، سأل جعجع: “هل كنت سأحصل على الشهادة لأعلقها على الحائط؟ لم اكن سأمارس الطب ولا أحب أن أفعل شيئًا للصورة او الشكليات، وبالتالي فلأكمل من المكان الذي انا فيه، واذا اردت العودة الى الطب أكمل السنة السابعة وأحصل على الشهادة الجامعية وأتدرج” . وعن كيفية مرور تاريخ 21 آذار من كل عام عليه في المعتقل، أجاب: “لم أكن أركز على الاعياد لانني كنت مأخوذا بما أفعله حتى قبل المعتقل، فالعيد كان يمر بشكل طبيعي. فمنذ أيام الجامعة، وعندما اتخذت سكنا معينا لانني كنت ملاحقا من النظام السوري، لم اعد اركز على الاعياد لانني كنت مأخوذا بما افعله واعتبرت انني دخلت الحياة فعلا مناضلا فيها ومواجها، وحتى عندما كنت طالب طب كنت مأخوذا بالدراسة واتذكر كل مادة وكل تفصيل حتى اليوم.” وتابع: “عندما كنت في المجتمع كنت أسمع من الناس عن حلول عيد الام، وفي المعتقل ولانني كنت في الافرادي، كان ممنوعا على احد ان يتحدث امامي، وبالتالي كنت أتذكر عيد الام حينًا وأنساه حينًا آخر”. وعما اذا شكّكت والدته ببراءته ، أجاب جعجع: “تانت ماري اكتر حدا بتعرف ابنها بالكون كلو. من يعرف الانسان فعلًا هي امه، فهي تعرفه بالطبيعة والغريزة وطبعا لم تشكك والدتي يوما ببراءتي”. وتابع: “لو كان النظام السوري مؤمنا ولو ١% بانني مجرم لكان عمل المستحيل ليأخذني إليه لانه لا يحب الا المجرمين، ولكن بمجرد انه فعل المستحيل وضغط وشغّل معه جانبا كبيرا من القضاء واجهزة المخابرات اللبنانية حتى يضعني في السجن، فهذا يعني انني ابعد ما يكون عن الاجرام”. وعن أكثر اللقاءات المؤثرة التي جمعته بوالدته في المعتقل، كشف جعجع عن أن “اللقاء الاول كان الاصعب والاكثر تأثراً “فالقصص كانت كلها بارمة من السما للأرض” ولم تتخيل الوالدة للحظة ان ترى ابنها بهذا الوضع الذي هو فيه بعدما كانت تراه قائدًا للقوات اللبنانية وفي المحافل ومع السياسيين ورؤساء الجمهورية”. وتابع: “والدي كان جامدًا على العكس من والدتي التي اعتادت بعدها على الامر واصبحت اللقاءات بيننا طبيعية” . وأشار جعجع الى “ان الصفة التي ورثها من والدته هي المبادرة اذ كانت تملك أفكارًا وتضعها موضع التنفيذ وتترجمها الى خطوات عملية، هذا فضلاً عن صلابتها”. وقال: “كنت اتمنى ألّا يتوفى الله والديّ وانا في المعتقل، وهذا امر تخطيناه وشكرت ربي عليه. لم ينكسر فيّ شيء بموت والدتي خصوصًا انني أرى الحياة كما هي وبالتالي سنصل الى يوم وينتقل فيه أهلي وننتقل جميعًا، وبالتالي فان والداي ماتا ميتة طبيعية غير مفاجئة، وعندما تقترب الشيخوخة يشعر الانسان بان الوقت يحين للانتقال، وعندها نفقد عنصر المفاجأة ولا نشعر بالكثير من الفراغ”. وعما اذا كان جعجع يتقدم بأي اعتذار من والدته اليوم، أجاب: “لا أعلم ما اذا كان يجب ان أعتذر عن امر محدد، ولكن كانت والدتي تتمنى أن اقضي معها وقتا أطول، فالاهل يحبون الجلوس مع اولادهم والكلام معهم لساعات وهذا امر طبيعي”. وقال: “انا طبقت قول جبران خليل جبران، ” اولادكم ليسوا لكم انهم أبناء الحياة”، لانني كنت أثق بأن كل دقيقة في الحياة هي مهمة لاترجم الأشياء التي أؤمن بها. لم يكن ينقص أهلي اي شيء، بقدر ما أعطاني الله للوقوف إلى جانبهما، وكنت اتابعهما لحظة بلحظة من مكاني، لكن ظروفي الامنية كانت تمنعني من زيارتهما كما أريد، حيث كان منزلهما نوعًا من المصيدة، فهو منزل معروف ويمكن ان اتوجه اليه في اي وقت، وهذا هو الشيء الوحيد الذي كان ينقصهما، ان يقضيا وقتًا أكثر مع ابنهما، وهو ما كنت أتمناه ايضًا”. واعتبر رئيس القوات أنه “بقدر ما تخاف الامهات على اولادهن بقدر ما يعرّضنهم للخطر”. وقال: “ما بدها خوف. الاكيد ان وضع لبنان مخيف وصعب وانا لا أقلل من محاذيره، ولكن على الانسان ان يتمالك نفسه ويتصرف بوعي وحكمة اكبر وهدوء وصلابة، فبقدر ما يخاف المرء أمام الدنيا بقدر ما هي” تأكله “. على المرء ان يفعل ما ينبغي فعله، فهذا هو الدواء لكل شيء. أمّا الخوف فلا يحقق شيئا الا انه يقرّب الخطر أكثر” . وتمنى أن “تنتبه كل أم في لبنان لهذه الامور وألا تخاف على ابنها “حتى ما يطلع خوّيف وما بيعود يعرف يعمل شي” وان تضبط نفسها و”تسلّمها” الى الرب، فأفضل طريقة ان تتكل على الله بعد اتمام واجباتها كلها، ومن لا يتكل على الله، يصبح في مكان آخر كليًّا”. ووجه رئيس القوات رسالة الى الامهات في عيدهنّ قائلًا: “وضع الأم في لبنان صعب وقاسٍ وفي الظروف التي نعيش اليوم، على الام ان تبذل جهودًا مضاعفة واضافية عما ينبغي في ما لو كنا في مجتمع طبيعي، لكن لا يمكن حل هذا الوضع الصعب اذا هربنا منه او شتمناه او لعنّاه. الحل ان تعلّم الامهات أبناءهنّ ما يلزم، وان يمتلك الأبناء الايمان ويعملوا ما يجب كي يساهموا في تغيير الوضع الصعب حتى يصبح طبيعيًا كما هي الحال في باقي المجتمعات في الوقت الحاضر”. وأردف: “أعلم ان ما أقوله ليس سهلًا لكنني أعني كل كلمة، والّا لأصبحنا نتخبط في الأزمة خارج هذا الإطار. فمثلا اذا أُلقِيَ أحدهم في البحر، فأسوأ ما يحصل ان يتخبط في الماء، فعندها يغرق أكثر فأكثر، والأفضل ان يحافظ على نفسه ويسبح شيئًا فشيئًا للوصول الى شاطئ الأمان.” وختم: أقول للأم في لبنان: “نحن نحاول الاقتراب وتقريب شطّ الأمان بكل ما استطعنا، ولكن يجب ان تضعن ايديكنّ بايدينا من خلال تنشئة الاولاد، حتى نستطيع الوصول معًا الى شاطئ الأمان اذا شاء الله.” المصدر : لبنان الحر

الإفراج عن الاستحقاق الرئاسي في يد الحزب؟

استبعد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل  تخلي “الحزب” عن مرشحه الوحيد للانتخابات الرئاسية اللبنانية المعلقة منذ 31 تشرين الأول 2022، رئيس “تيار المردة” الوزير السابق سليمان فرنجية. وأبدى الجميل، خشيته من حل يأتي على حساب لبنان، «بتلزيم إدارة شؤون البلد إلى حزب الله، كما حصل في بداية تسعينيات القرن الماضي يوم عهد بالأمور في لبنان إلى سورية”. ورأى الجميل أن “الحزب” لن “يفرّط في ورقة قوية في يده، ويفرج عن الاستحقاق الرئاسي اللبناني قبل تبيان نتائج الحرب في غزة وجنوب لبنان”. وكشف عن “عرض فرنسي سابق من الموفد جان إيف لودريان، بالقبول بتسوية تحمل فرنجية إلى قصر بعبدا، في مقابل اختيار المعارضة هوية رئيس الحكومة” . وأشار إلى أن “الموفد الفرنسي ذكّر بتجربة الفراغ الرئاسي الثالث في تاريخ الجمهورية اللبنانية بعد 1988 و2007، وقد انتهى “بانتخاب مرشح حزب الله العماد ميشال عون رئيسا” بعد انتظار أكثر من سنتين. واعتبر الجميل أن “حظوظ فرنجية حاليا أقوى من تلك التي كان عليها الرئيس ميشال عون، ذلك أن فرنجية ينطلق من دعم 51 نائبا اقترعوا له في الجلسة الأخيرة، في حين أن البلد كله (المكونات السياسية والنيابية) كان يقف ضد عون الذي انطلق من كتلة نيابية متوسطة تضم نوابه ونواب حزب الله. ووصل إلى الرئاسة وشفنا شو صار بالبلد.”. وكرر الجميل مقولة عدم القبول برئيس من قبل فريق يتغلّب على فريق آخر، داعيا «إلى انتخاب رئيس جامع قادر على توحيد اللبنانيين. رئيس يفتح النقاش ويفاوض حزب الله على كل المسائل السياسية، لاستعادة قرار الحرب والسلم من قبل الدولة اللبنانية، لاستعادة سيادة الدولة اللبنانية. رئيس لا يثبّت انتصار فريق على آخر». وأستكمل “حائط مسدود نواجه به حاليا من قبل الحزب». ورفض التعليق على ما ينسب إلى الرئيس نبيه بري من القبول بمرشح “خيار ثالث”, مفضلا انتظار معرفة ذلك من الرئيس بري، وليس مما يتناهى الينا من شائعات”. كشف عن “غياب التواصل «من زمان مع الرئيس بري»، من دون ان يكون في الأمر مشكلة مع رئيس مجلس النواب”. وأضاف: “القرار في الإفراج عن الاستحقاق الرئاسي ليس عند اللجنة الخماسية او الرئيس بري او مجلس النواب، بل هو عند حزب الله الواضع يده على البلد متخذا منه رهينة بين يديه”. لم يشأ الجميل الدخول في نقاش حول أسماء في لائحة قصيرة تم التداول بها. ورفض تصنيف ترشيح قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون في ان “المواجهة” او “الخيار الثالث”، مشيرا إلى أن “الموضوع عند العماد عون وهو يصنف نفسه يوم يقرر الترشح، فيتموضع في هذا المكان او ذاك”. واستكمل: “نحن في حزب الكتائب لا نقوم بمناورات في السياسة، ولا ننتخب في المجهول، بل نقترع لمشروع سياسي واضح بعد الاقتناع به”. وأكد أن “المدخل الحقيقي إلى الحل في أزمة الفراغ الرئاسي، يكمن في إعلان “الحزب” التخلي عن ترشيح فرنجية، واستعداده البحث باسم يلقى قبولا من الشرائح السياسية. وهذا الأمر غير متاح حاليا، نسبة إلى التطورات في غزة وجنوب لبنان، وطالما ان الحزب قادر على تحقيق مكاسب في الداخل، أسوة بما حصل بدعمه لوصول الرئيس (السابق) ميشال عون إلى الرئاسة». وكرر القول ان ظروف فرنجية الانتخابية الحالية أفضل من ظروف العماد ميشال عون في 2016″. وأشار إلى طمأنة دولية للأفرقاء من المعارضة حول عدم حصول تسوية على حساب لبنان، “الا ان احتمال حصول ذلك يبقى واردا. ترشيح فرنجية لم ينته، ولا مشكلة شخصية معه، بل نختلف في السياسة حول موقفه الداعم للحزب». ولم يمانع البقاء منفردا في حال حصول تسوية كما في 2016، «ونحن لن نشارك في خراب البلد.. الرئيس عون سلم البلد في عهده إلى الحزب، فانهار البلد وتم تدمير كل مقومات الدولة». استبعد الجميل “حصول هدنة في غزة وانسحابها تاليا على جنوب لبنان، قبل تحقيق إسرائيل أيا من الأهداف الثلاثة التي حددتها، وهي تحرير أسراها والقضاء على «حماس» وتأمين الأمن في غلاف غزة. في المقابل، سيستعمل حزب الله هذه الورقة في المفاوضات التي يجريها مع (مبعوث الرئيس الأميركي جو بايدن) أموس هوكشتاين، والخشية ان تكون مكافأة الحزب وصول فرنجية إلى رئاسة الجمهورية». ودعا إلى جبهة مماثلة لتلك التي قامت في فندق «البريستول» في 2004، للمطالبة بانسحاب الجيش السوري من لبنان وقتذاك. «جبهة مهمتها استعادة سيادة الدولة اللبنانية من حزب الله، وتحرير قرار الدولة”. ورحّب بعودة “التيار الوطني الحر” إلى موقعه قبل 2006 (تاريخ إعلانه وثيقة التفاهم مع حزب الله في فبراير عامذاك)، كاشفا عن تواصل غير شخصي مع رئيس التيار النائب جبران باسيل. ووصف الأخير بـ«الحليف الاستراتيجي للحزب، ويختلف معه على التكتيك حاليا، ونأمل انتقال الخلاف إلى الاستراتيجية. المسألة تتعدى رفض التيار لوحدة الساحات، اذ نريد منه إعلان رفضه للسلاح غير الشرعي»، كما رفض ازدواجية السلاح المدرجة في البيانات الوزارية للحكومات اللبنانية المتعاقبة. «نعاني غياب ميزان القوى في البلاد، وتشتت المعارضة. ولا يكفي تجمع 31 نائبا في جبهة رفض، ويجب العمل على ضم كل الشخصيات والمجموعات السياسية، للعمل على تحرير قرار الدولة اللبنانية». بالعودة إلى الملف الرئاسي، قال الجميّل: “جهاد أزعور صاحب بروفايل جيد، لكنهم شيطنوه”. وحسم موقفه تكرارا من إمكانية الاقتراع لفرنجية بالقول: «لا لفرنجية، وبدك تشوف غيرنا». وحذّر الجميل من نجاح “حزب الله” في إيصال فرنجية إلى القصر الجمهوري، «للمرة الثانية بعد تجربة (الرئيس ميشال) عون في 2016. وعندها يصبح موضوع انتخاب الرئيس مكرسا في يد حزب الله». المصدر: الأنباء الكويتية