June 8, 2026

مخاوف مما سيحصل جنوبا!

كلّ الإحتمالات مفتوحة في ظلّ التصعيد العسكري الذي تمارسه إسرائيل في حربها ضدّ حماس في غزة، وحزب الله في جنوب لبنان، إذ باتَ من الواضح أنَّ خيار حكومة بنيامين نتنياهو هو الحرب واستباحة الأراضي العربية من غزة جنوباً إلى لبنان وسوريا والعراق شمالاً وشرقاً وما يتبع ذلك من توسيع العدو لبنك أهدافه ليشمل المدنيين والدبلوماسيبن وكل ما يعتقد أنه يشكل خطراً عليه. ووسط هذه الأجواء، توقعت مصادر أمنية  اشتداد حدّة المواجهات الميدانية بين إسرائيل وحزب الله في الجنوب، خصوصا في ظل غياب المبادرات الدولية لتبريد هذه الجبهة، مشددة على ضرورة الالتزام بتطبيق القرار 1701 والعمل على حلّ الخلافات في النقاط الـ 13 المتبقية استكمالاً لعملية الترسيم البري التي كان يضغط باتجاهها الموفد الأميركي آموس هوكشتاين. المصدر : الأنباء الإلكترونية

منتجات تبغية مهرّبة ومزوّرة

في إطار الجهود المستمرة لمكافحة التهريب، ضبطت  ادارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية الريجي بنتيجة عملية دهم بمؤازرة الجيش اللبناني عند مدخل مخيم صبرا من جهة الرحاب كميات من المصنوعات التبغية المهرّبة والمعسّل المهرّب والمزوّر والتنباك العجمي والسيجارة الالكترونية vape”. كذلك كَمَنت فرقها المختصة لمركبة “فان” وضبطت في داخلها كميات من التبغ المعدّ لتصنيع المعسل المزور. وسطّرت محاضر ضبط بالمخالفين ينظر فيها القضاء المختص.   المصدر : إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية الريجي

في رصيده عشرات السّرقات!

في إطار مكافحة عمليات سرقة الدّراجات الآليّة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الدّاخلي المختصّة في مختلف المناطق اللبنانية، تمكّنت شعبة المعلومات من متابعة شخصٍ مجهول الهويّة، ينفّذ عمليات سرقة درّاجات في العديد من مناطق محافظة جبل لبنان. على أثر ذلك، كثّفت قطعاتها المختصّة جهودها الميدانية والاستعلامية، لتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات، تمكّنت من تحديد هويّته، ويدعى: – ج. ب. (من مواليد عام ١٩٨٤، سوري الجنسيّة)، وهو من أصحاب السّوابق بجرائم: سرقة سيارات، مخدّرات، وسرقة. ومطلوب للقضاء بجرائم سرقة وإقامة غير مشروعة. بتاريخ 22-3-2024، وبعد مراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة، من توقيفه، بكمينٍ محكمٍ في محلّة طريق المطار، بعد أن رصدته على متن دراجة آليّة نوع “جوك” لون أحمر من دون لوحات، وبرفقته شخص آخر، حيث كانا يقومان بِقَطر دراجة نوع “سويت” لون أزرق.  تبيّن أنّ الدّراجتَين مسروقتان، تمّ ضبطهما، وأنّ الموقوفَ الثاني يُدعى: – ح. ب. (من مواليد عام ۱۹۸۸، لبناني)، وهو من أصحاب السّوابق، أيضاً، بجرائم: سرقة وسرقة سيارات. بالتّحقيق معهما، اعترف الأوّل بما نُسب إليه لجهة قيامه بتنفيذ عشرات عمليات سرقة دراجات آليّة من مناطق عدّة، أبرزها التّاليّة: النّبعة، الزّلقا، سِنّ الفيل، الأشرفيّة، شارع الغزال، حرش تابت، وظهر الجمل، ومنها الدّراجة نوع سويت، “المقطورة”، والتي كان بصدد نقلها لبيعها في مخيم صبرا وشاتيلا، بمساعدة الموقوف الثّاني، وذلك مقابل مبلغ خمسة عشر دولارٍ أميركي. وأنّه قام، بتاريخ سابق، بسرقة دراجة، نوع “جونواي” لون “جرودوني”، من محلّة سِنّ الفيل، وخبّأها في المحلّة ذاتها، كما اعترف بتعاطي المخدّرات. كذلك، اعترف الثّاني بما نُسِبَ إليه لجهة قيامه بمساعدة الأوّل بنقل الدّراجة المسروقة، وبتعاطيه حشيشة الكيف. قامت دوريّة من الشّعبة بضبط الدراجة نوع “جونواي” في محلّة سِنّ الفيل، بعد الدّلالة على مكان تخبئتها. أجري المقتضى القانوني بِحقّ الموقوفَين، وأودعا والمضبوطات المرجع المعني، عملاً بإشارة القضاء المختص. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

مطار بيروت في الجنوب.. ما القصة؟

حرب التشويش التي تلجأ إليها إسرائيل بشكل عام وخلال الحروب والمعارك على وجه الخصوص ليست بالأمر الجديد، لاسيما وأنها تمتلك تكنولوجيا متقدمة جداً في هذا الصدد. فالتشويش على نظام التموضع العالمي أي الـ”جي بي إس”، من الأمور التي عايشها واختبرها اللبنانيون والجنوبيون خصوصاً، لاسيما وأن إسرائيل تهدف بذلك إلى التأثير على التقنيات والأجهزة التي يستخدمها حزب الله سواء لتنفيذ الهجمات أو لتعقّب المسيّرات. وفي جديد تطورات هذه الحالة، لاحظ معظم سكان الجنوب، حسبما علم موقع الملفات، وبشكل مفاجئ أنّهم كلما أرادوا تحديد موقعهم عبر خاصية المكان أو ما يُعرف بالـ “location”، يظهر لهم موقع مطار بيروت الدولي حصراً، مهما حاولوا ولو قاموا بإطفاء الخاصيّة ثم إعادة تشغليها، وأينما تواجدوا على أرض الجنوب. وقد أثار هذا الأمر استغراب الجميع، بالرغم من أن مسألة التشويش ليست أمراً مستجداً، إلا أن فكرة ظهور موقع مطار بيروت تحديداً في كل مكان أثار تساؤلات كثيرة، لاسيما وأنه لم يعد خافياً على أحد مدى التأثير السلبي الذي تركه هذا التشويس على حركة الملاحة الجوية والبحرية في لبنان. المصدر : خاص – موقع الملفات

أسلحة حربية وذخائر..

بتاريخ 2 / 4 / 2024، نفذت وحدات من الجيش بمؤازرة دوريات من مديرية المخابرات تدابير أمنية في منطقة الشمال، شملت تسيير دوريات راجلة ومؤللة وإقامة حواجز تفتيش ظرفية وعمليات دهم منازل مطلوبين.بنتيجة التدابير، أوقِف 12 مواطنًا لارتكابهم جرائم إطلاق النار والإخلال بالأمن، وقد ضُبِطت في حوزتهم أسلحة حربية وكمية من الذخائر. سُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص المصدر : قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه