В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 14, 2026

بكتيريا وأعفان… داخل معمل شوكولا

ختمت مصلحة الاقتصاد في الجنوب بالشمع الأحمر، معملا لتصنيع الشوكولا ( وايفر ) في بلدة السكسكية، بمؤازرة عناصر من أمن الدولة مكتب الزهراني، وذلك بعد أن أتت نتائج عينة الشوكولا غير مطابقة للمواصفات جرثوميا وتحتوي على خمائر وأعفان وبكتيريا مضرة. ونفذت عملية الإقفال بعد مخابرة النيابة العامة في الجنوب بشخص القاضي ديالا ونسة التي أمرت بختمه بالشمع الأحمر وتلف البضاعة. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

توقيف ضالعين بعملية اغتيال قيادي في لبنان

أفادت معلومات ، بأن “استخبارات الجيش اللبناني أوقفت 3 أشخاص خارج مخيم الرشيدية على علاقة بالشبكة الضالعة باغتيال القيادي هادي مصطفى”. كما أكدت المعلومات أن “أحد العناصر الأساسيين بالشبكة هو لبناني وسوريين اثنين أوقفوا في مداهمات ليل أمس في مدينة صور ومحيطها”. وأشارت المصادر إلى أن “توقيف الأشخاص داخل المخيم جرى بالتنسيق مع مديرية المخابرات التي تتعقبهم منذ بدء التحقيق بعملية الاغتيال”. المصدر : الميادين

جثة قبالة أحد الشواطئ

عُثر صباح اليوم على جثة مجهولة الهوية قبالة شاطئ الشيخ زناد في عكار. وفور العثور على الجثة، حضرت عناصر الأدلة الجنائيّة والقوى الأمنية إلى المكان، حيث بوشرت التحقيقات لمعرفة هوية صاحب الجثة. وتتولى حاليا فرق الدفاع المدني من مركز ببنين – العبدة نقل الجثة الى مستشفى الدكتور عبدالله الراسي الحكومي في حلبا للكشف عليها من قبل الطبيب الشرعي لتحديد تفاصيل ومسببات الوفاة. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

الملاحة الجوية والبحرية اللبنانية مهدّدة

اضطر مهندس طبوغرافي كان يمسح عقاراً صغيراً في بلدة شقرا بجنوب لبنان، للاستغناء عن معداته الحديثة التي يستخدمها منذ 4 سنوات، بسبب التشويش الإسرائيلي على الأجهزة العاملة بنظام «جي بي إس». يقول المهندس: «منذ بدأت الحرب، لم يعد هذا الجهاز صالحاً، ويفشل في تحديد النقاط الطبوغرافية بدقة»، وذلك وسط شكاوى كبيرة في الجنوب من تشويش إسرائيلي على المعدات الإلكترونية وأجهزة الاتصال. وعادة ما تلجأ إسرائيل إلى التشويش على نظام التموضع العالمي المعروف بـ«جي بي إس» خلال الحروب، وهي أمور بدأ اللبنانيون يختبرونها بكثرة في الحرب الأخيرة. وإذا كانت إسرائيل تسعى للتأثير على أنظمة يُعتقد أن «حزب الله» يستخدمها لقيادة مسيّراته وتوجيه صواريخه، فإن قطاعات لبنانية مدنية واسعة تأثرت بهذا التشويش، تبدأ من الملاحة الجوية والملاحة البحرية، ولا تنتهي بالاستخدامات اليومية لتطبيقات تعتمد على «جي بي إس». ويعد «جي بي إس» نظام ملاحة قائماً على الأقمار الاصطناعيّة، حيث يساعد في تحديد الموقع الجغرافي الدقيق للأجهزة (والأشخاص الذين يستخدمونها) أينما كانت على هذا الكوكب. وأثارت وسائل الإعلام الإسرائيلية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي القضية، بحديثها عن أساليب التأثير الإلكتروني التي يتّبعها الجيش، وقالت إنها تطال الإشارات في سائر الأراضي الفلسطينية والدول المجاورة. وتحدثت تقارير عن التشويش الذي يطال منطقة شرق المتوسط بأكملها، ومن بينها تقرير أصدرته «الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران EASA». وأثار وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية قضية التشويش خلال جلسة الحكومة يوم الثلاثاء، وقال بعد انتهاء الجلسة: «تقرر في مجلس الوزراء الطلب إلى وزارة الخارجية والمغتربين، بعد التنسيق مع وزارة الأشغال العامة والنقل والجهات المعنية، بتقديم شكوى أمام مجلس الأمن الدولي، على خلفية التشويش الذي يتم في أجواء المطار، وذلك نظراً لخطورته على جميع شركات النقل الجوي المحلية والدولية، ولأنه يشكل انتهاكاً واضحاً لسيادتنا الوطنية».وينسحب التشويش على الملاحة البحرية في موانئ لبنان. وقال مصدر لبناني مواكب للحركة البحرية لـ«الشرق الأوسط» إن التشويش عرقل دخول باخرة كبيرة إلى مرفأ بيروت في الشهر الماضي، حيث لاحظ القبطان تشويشاً كبيراً على نظام الملاحة. وعندها، «رفض القبطان الدخول ليلاً إلى رصيف السفن، وفضّل انتظار الصباح حتى يدخل المرفأ بالعين المجردة لضمان عدم التعرض لأي حادث». وتوسّعت استخدامات «جي بي إس» المدنية في السنوات الأخيرة، من قطاعات النقل والملاحة، إلى استخدامات واسعة بالهندسة والحواسيب ورسم الخرائط، وغيرها من الاستخدامات. لكنّ مهندسي المساحة تعرضوا لانتكاسة جراء التشويش. وقال المهندس يوسف ف. من الجنوب، إن أجهزة المساحة بدأت تتعرض لتشويش منذ بدء الحرب، و«بتنا نعاني جراء هذا التشويش»، فيما قال مهندس آخر يعمل في محيط مدينة بنت جبيل إنه اضطر لإعادة إخراج المعدات القديمة المعروفة بـ«المنظار»، وذلك لإنجاز مهمته، كون التشويش منع الأجهزة الحديثة من تقديم نقاط دقيقة. تلاعب بنظام التموضع العالمي ويقول الخبير في السلامة الرقمية عبد الغني قطايا، إن تكرار الشكاوى في الآونة الأخيرة منذ بدء حرب غزة، يشير إلى أن إسرائيل تستخدم تقنيّات التشويش والانتحال للتشويش على إشارات نظام التموضع العالمي (GPS) والاتّصالات، بوصف ذلك جزءا من استراتيجيّتها الحربيّة. ويشرح قطايا، أن الجوالات الذكيّة وأنظمة الملاحة تحتوي على أجهزة استقبال لنظام «جي بي إس» تلتقط الإشارات من أقمارٍ اصطناعيّة متعدّدة لهذا النظام، ويمكن أن يستخدم لأغراض مدنية وعسكرية. ويحتسب جهاز استقبال نظام التموضع العالمي المسافة إلى كلّ قمرٍ اصطناعيّ بناءً على الوقت الذي تستغرقه الإشارات للوصول إلى الأجهزة. ويشير إلى أن المنتحل الإسرائيلي «يستطيع أن يحجز مكاناً بين الجهاز وقمر (جي بي إس)، ما يتيح له تضليل الجهاز على الأرض». ورصدت منظمات لبنانية زيادة في مستوى التشويش على أنظمة الملاحة وسائر المعدات التي تستخدم «جي بي إس»، في أوقات التطورات الأمنية مع إسرائيل، ومع أن هذا الأمر جرى الإبلاغ عنه أخيراً خلال حرب غزة، لكن تم رصده في أبريل (نيسان) 2023 إثر الحملة الإسرائيلية على غزة التي تمت مؤازرتها بصواريخ من جنوب لبنان، كما رصدت في شهر مايو (أيار) 2021، خلال التصعيد العسكري في غزة أيضاً وإطلاق صواريخ في لبنان. ويمكن أن ينطلق التشويش الإسرائيلي من محطات على الأرض، أو قواعد عسكرية أو مراكز تجسس تقني، كما يمكن أن تكون محمولة جواً في مسيرات أو مناطيد، وعادة ما تكون ملاصقة لأنظمة الدفاع الجوي. ولا ينفي قطايا أنّ حركة الملاحة المدنيّة الدولية، البحرية والجويّة، قد تتأثّر بشكلٍ خطيرٍ بتدخّل القوّات الإسرائيليّة، ويقول إن نظام «جي بي إس» «يسهل اختراقه بفعل التطور التقني الموجود لدى إسرائيل»، وتالياً، فإن التلاعب بنظام التموضع العالمي على الأجهزة والتطبيقات كافّة يصبح متاحاً، ويبدأ من حركة الملاحة الجوية للطيران المدني، ولا ينتهي عند الألعاب الإلكترونية وقيادة الطائرات المسيرة الصغيرة التي تُستخدم لأغراض مدنية، فضلاً عن الملاحة البحرية وغيرها. المصدر : نذير رضا – الشرق الاوسط

خيبة أمل جنوبية.. الجمعيات اختفت والنازحون متروكون

بشيء من الغرابة ينظر الجنوبيون إلى غياب ما يُعرف بالجمعيات الإنسانية والمنظّمات الدولية التي تُعنى مباشرة بمواكبة التطورات الإنسانية وتقديم كل أنواع المساعدة. هذا الغياب رسم الكثير من التساؤلات لدى النازحين من القرى الحدودية، فلماذا هم حصراً متروكون على عكس طريقة التعاطي مع الأحداث التي وقعت في عدد من المناطق اللبنانية حيث كانت تتهافت الجمعيات على تشكيل فرق المساعدة وإجراء المسح الميداني، وتقديم المساعدات العينية والمالية. توافق عدد من أهالي الجنوب النازحين الذين استطلع موقع “الملفات” رأيهم، على أن هناك غياب شبه كلي للجمعيات على أرض الواقع باستثناء جمعيتين وبشكل خجول، إلى جانب المساعدة الأساسية التي تقدمها القوى المحلية، أي حزب الله وحركة أمل واتحاد بلديات صور مثلاً، إضافة إلى الهيئة العليا للإغاثة ومجلس الجنوب . هذه الصرخة أكدها مدير وحدة إدارة الكوارث في اتحاد بلديات قضاء صور مرتضى مهنا، في حديث لـ “الملفات”، والذي أشار إلى أن “استجابة بعض الجمعيات ليست بحجم الأزمة والكارثة، بل هناك ضعف كبير جداً”، موضحاً أنه “في بداية الحرب بدأ عدد من الجمعيات بالاستجابة وتقديم بعض المساعدة، ثم ما لبث أن انخفض كثيراً، فيما بقيت فقط كل من منظمة ورد فيجين ومنظمة سايف ذا شيلدرن على قدر المساعدة، إضافة إلى الـ “acf” التي استجابت مرات قليلة ولكن ليس بحجم اسمها وقدرتها”. وكشف مهنا، أن ما تتذرّع به الجمعيات لتبرير عدم انخراطها أو قدرتها على المساعدة، يعود لكون الدولة اللبنانية لم تعلن حالة الطوارئ، إضافة إلى أن لا تمويل جديد لديهم، وبالتالي يعملون على ضبط الإنفاق في محاولة للتكيّف مع الواقع، بحسبب ما يبرّرون. وفي السياق، عرض مهنا بعض أرقام النازحين حصراً في قضاء صور، لتبيان حجم الأزمة والحاجة الملّحة للاستجابة وتقديم كل أنواع المساعدات بشكل دوري للنازحين، إذا قال إن هناك ” 26 ألف نازح أي 6800 عائلة في قضاء صور فقط موزعين بين القرى ومراكز الإيواء (أي المدارس)، التي يبلغ عددها 5 وفيها حوالي 960 شخص أي 230 عائلة. الكاتب والباحث السياسي الدكتور حسن الدرّ، وضع هذا التراجع أو الغياب عن الاستجابة لمساعدة نازحي الجنوب في إطار ما وصفه بـ “ازدواجية المعايير، وتأكيد على وجود أجندات سياسية لدى بعض هذه الجمعيات وتحديداً التابعة للـ ngo منذ دخولها البلد، والتي كان هدفها التصويب على المقاومة وتحميلها مسؤولية الفساد والانهيار وصولاً إلى المسؤولية عن انفجار المرفأ، حيث كان تحرّكهم سياسي لا إنساني”، مشيراً في حديث لـ “الملفات” إلى أن “غياب هذه الجمعيات اليوم عن الجنوب يؤكد وجهة نظرنا تجاههم، لاسيما مع وجود آلاف النازحين المتروكين، وهم بحاجة لمساعدات والتفاتة وإيواء، بالرغم من أن القوى المحلية سواء حزب الله أو حركة أمل تقدم ما استعاطت، إلّا أن الاحتياجات كثيرة نظراً لحجم الكارثة الكبير جداً”. ووضع الدرّ هذا “التقاعس الواضح برسم الرأي العام اللبناني والعربي والعالمي”، معتبراً أن “هذه الفئات تكيل بمكيالين وترى بعين واحدة وكأن الجنوب ليس من لبنان وأهل الجنوب مواطنون درجة ثانية أو ثالثة”. وعن التبريرات المتعلّقة بالوضع الأمني في الجنوب، أكد الدرّ أن النازحين جميعهم يتواجدون في مناطق آمنة في صور ومحيطها والنبطية ومحيطها، لافتاً إلى أنه “في حال كان لدى تلك الجمعيات إرادة بتقديم المساعدة، فيمكنها التواصل والتنسيق مع البلديات التي أصبح لديها إحصاءات دقيقة بكل ما يتعلّق بالنازحين وأماكن تواجدهم وأعدادهم وحاجاتهم، بالتالي هم ليسوا بحاجة للتجوّل ميدانياً إن كانت حججهم أمنية”، واعتبر أن “هذه الصورة التي أصبحت واضحة اليوم لأهل الجنوب تدلّ على انقسام حادّ وخطير قد يؤدي إلى أماكن بشعة”. المصدر : خاص- موقع الملفات