В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

بعلبك – الهرمل على خط النار.. أكثر من 20 غارة تهزّ البقاع مع توقيت الإفطار

شهدت منطقة البقاع، مساء اليوم، تصعيداً عسكرياً لافتاً تمثّل بسلسلة غارات جوية عنيفة نفذها الجيش الإسرائيلي واستهدفت عدداً من القرى والجرود الممتدة بين بعلبك والهرمل. وبحسب المعطيات الميدانية، فقد تجاوز عدد الغارات العشرين، وتوزعت على جرود شمسطار ومرتفعات بوداي وجرود حربتا وأطراف بلدة بيت مشيك ومحيط بعلبك إضافة إلى مناطق قريبة من الهرمل، حيث سُمع دوي انفجارات قوية ترددت أصداؤها في معظم قرى البقاع الشمالي والشرقي، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في حصيلة أولية سقوط شهيد واحد، وهو فتى سوري الجنسية، إضافة إلى إصابة شخص بجروح متفاوتة نقل إلى أحد مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج، فيما تعمل فرق الإسعاف والدفاع المدني على استكمال عمليات المسح الميداني تحسباً لوجود إصابات أخرى، في ظل الأضرار المادية التي طالت أراضي زراعية وبعض المنشآت في المناطق المستهدفة. في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي أن الغارات استهدفت “مواقع عسكرية وبنى تحتية تابعة لـحزب الله”، مشيراً تحديداً إلى “منشآت مرتبطة بـقوة الرضوان، بينها مواقع تدريب ومستودعات أسلحة في العمق البقاعي”. ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي تفصيلي من حزب الله بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر في صفوفه. ويأتي هذا التصعيد في سياق توتر متصاعد تشهده الجبهة اللبنانية منذ أسابيع، حيث توسّعت رقعة الاستهدافات من الجنوب إلى العمق الشرقي، ما يعكس تحولاً في قواعد الاشتباك واتساع نطاق العمليات الجوية. وتخشى أوساط سياسية وأمنية من أن يكون استهداف البقاع بهذه الكثافة مؤشراً إلى مرحلة جديدة من الضغط العسكري، خصوصاً أن المنطقة تُعدّ عمقاً استراتيجياً للحزب وممراً لوجستياً مهماً. حتى الساعة، تبقى الحصيلة البشرية محدودة وفق الأرقام الرسمية، إلا أن كثافة الغارات وعددها الكبير يطرحان علامات استفهام حول طبيعة الرسائل العسكرية المتبادلة واحتمالات استمرار التصعيد في الأيام المقبلة، في ظل ترقب داخلي حذر لأي تطورات ميدانية أو ردود فعل قد تعيد خلط الأوراق على الساحة اللبنانية. المصدر : الملفات

على حافة الحرب الكبرى: ضربة واشنطن لطهران قد تُشعل المنطقة.. ولبنان أمام أخطر اختبار مصيري

في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، عاد شبح المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة، على وقع الحديث عن ضربة أميركية وُصفت في بعض الأوساط بأنها “تحذيرية ومدروسة”، فيما رآها آخرون رسالة نارية ممهورة بتوقيع سياسي تفاوضي أكثر مما هي إعلان حرب مفتوحة. الإعلام الغربي تحدّث عن عمل عسكري محدود الهدف منه إعادة رسم الخطوط الحمراء، خصوصاً في ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وتمدد النفوذ الإقليمي، بينما سعت طهران إلى التقليل من أهمية الضربة أو احتوائها ضمن إطار الردّ المحسوب، بما يمنع الانزلاق إلى مواجهة شاملة قد تخلط أوراق المنطقة بأكملها. في الكواليس، لا يبدو أن باب المفاوضات قد أُقفل بالكامل. على العكس، تتحدث مصادر دبلوماسية عن قنوات غير مباشرة ما زالت ناشطة عبر عواصم أوروبية وخليجية، هدفها تثبيت قواعد اشتباك جديدة لجهة تشديد الرقابة على المسار النووي مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات، وضبط ساحات النفوذ الممتدة من العراق إلى سوريا ولبنان. من هنا، يقرأ بعض المحللين الضربة – إن وُضعت في سياقها الأوسع – كأداة ضغط تفاوضي لتحسين الشروط، لا كخطوة أولى في حرب كبرى. إنها سياسة “العصا قبل الطاولة”، حيث يُرفع منسوب التوتر لخفض سقف المطالب لاحقاً. لبنان، بطبيعة الحال، لم يكن بعيداً عن هذا المشهد، فوجود حزب الله كحليف استراتيجي لطهران يجعله تلقائياً جزءاً من الحسابات الأميركية – الإيرانية، وجزءاً من أي سيناريو تصعيدي محتمل مع إسرائيل. في الإعلام الدولي، عاد الحديث عن “الساحة اللبنانية” كورقة ضغط محتملة، وعن الجنوب باعتباره جبهة قابلة للاشتعال إذا ما قررت طهران توسيع الردّ خارج حدودها. إلا أن القراءة الأعمق تشير إلى أن قرار فتح جبهة لبنان ليس تفصيلاً عابراً، بل خطوة كبرى ترتبط بتوازنات داخلية وإقليمية معقدة. ما يُتداول في التقارير الغربية يفيد بوجود رسائل غير مباشرة تدعو إلى إبقاء الجبهة اللبنانية مضبوطة، وعدم منح إسرائيل ذريعة لشنّ ضربات واسعة قد تعيد خلط المشهد بالكامل. في المقابل، يحرص خطاب حزب الله العلني على الجمع بين أمرين، تأكيد الالتزام بمحور المقاومة ودعم إيران في مواجهة أي اعتداء، وفي الوقت نفسه عدم الإعلان عن انخراط فوري في أي مواجهة لا تطال لبنان مباشرة. المعادلة التي يحاول الحزب تثبيتها تقوم على الردع المتبادل لا المبادرة بالتصعيد، وعلى ربط أي تحرك بوقائع ميدانية واضحة، لا باعتبارات تضامنية رمزية فقط. الدولة اللبنانية من جهتها تبدو أكثر وضوحاً في خطابها الرسمي. فالمواقف الصادرة عن الرئاسات والمرجعيات الحكومية تشدد على ضرورة تحييد لبنان عن صراعات المحاور، والتمسك بالقرارات الدولية ولا سيما القرار 1701، في ظل إدراك عميق بأن البلاد لا تحتمل حرباً جديدة فوق أزماتها الاقتصادية والمالية والاجتماعية الخانقة. الرسالة الرسمية إلى الداخل والخارج واحدة، ومفادها أن لا مصلحة للبنان في الانخراط في مواجهة إقليمية، وأي تصعيد ستكون كلفته مدمرة على بنية الدولة والمجتمع.أما على مستوى الرسائل الدولية، فتشير أوساط دبلوماسية إلى أن بيروت تلقت إشارات واضحة بضرورة ضبط الإيقاع جنوباً ومنع الانزلاق إلى مواجهة واسعة. بعض العواصم الأوروبية والخليجية ربط بشكل غير مباشر بين الاستقرار الأمني واستمرار أي دعم مالي أو انخراط استثماري مستقبلي، فيما شددت رسائل أخرى على أن المجتمع الدولي لن يوفر غطاءً سياسياً لأي طرف يجرّ لبنان إلى حرب لا قرار رسمياً بها. في المقابل، تؤكد مصادر مطلعة أن ثمة تفهماً دولياً لحساسية الوضع اللبناني، لكن هذا التفهم مشروط بعدم تحوّل الأراضي اللبنانية إلى منصة تصفية حسابات. تبدو الضربة الأميركية، سواء أكانت محدودة ميدانياً أم مكثفة إعلامياً، جزءاً من لعبة توازن دقيقة بين الضغط والتفاوض. لا واشنطن مستعدة لحرب إقليمية مفتوحة بكلفتها الباهظة، ولا طهران في وارد التفريط بأوراقها دفعة واحدة.وبين هذين الحدّين، يقف لبنان على حافة الاحتمالين، إمّا أن ينجح في تثبيت معادلة “التحييد الواقعي” رغم تعقيدات موقعه، وإمّا أن يجد نفسه مجدداً ساحة لتبادل الرسائل بالنار. والرهان اليوم، داخلياً وخارجياً، هو على منع سوء التقدير قبل أن يتحول الضغط المحسوب إلى انفجار غير قابل للضبط. المصدر : الملفات

“حامات” تحت المجهر.. طائرات عسكرية ودرون غامضة تشعلان عاصفة تساؤلات

يتواصل الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية حول ما يجري في قاعدة حامات الجوية، في ظل موجة كثيفة من الأخبار والتكهنات التي اجتاحت وسائل الإعلام ومنصات التواصل خلال الأيام الأخيرة، متحدثة عن حركة طيران عسكرية غير اعتيادية، ووصول عتاد وجنود أميركيين، وحادثة طائرة مسيّرة أثارت بلبلة واسعة في المنطقة. فمنذ مطلع الأسبوع، تصاعدت وتيرة الحديث عن رصد طائرات نقل عسكرية تحطّ بشكل متكرر في القاعدة، وسط معلومات غير مؤكدة تداولتها حسابات ناشطة على مواقع التواصل عن إنزال معدات عسكرية وصناديق لوجستية ووجود عناصر أميركية داخل حرم القاعدة. هذه المعطيات، التي لم تُرفق بأي بيان رسمي مفصّل، سرعان ما تحوّلت إلى مادة سجالية، إذ ربطها البعض بالتوترات الإقليمية المتصاعدة، فيما ذهب آخرون إلى حدّ الحديث عن “تحوّل نوعي” في طبيعة الاستخدام العسكري للموقع. وتزامناً مع ذلك، انتشرت رواية عن تحليق طائرة مسيّرة فوق محيط القاعدة خلال إحدى عمليات الهبوط، ما استدعى استنفاراً أمنياً وإقفال الطرقات المؤدية إلى البلدة لساعات محدودة، بحسب ما تم تداوله. بعض الروايات تحدثت عن عملية تمشيط واسعة بحثاً عن مصدر الدرون، فيما ذهبت روايات أخرى إلى حدّ الحديث عن توتر بين عناصر موجودة داخل القاعدة على خلفية الحادثة. إلا أن مصادر عسكرية نفت حصول أي اشتباك أو مواجهة، مؤكدة أن الإجراءات التي اتُّخذت كانت احترازية بحتة في إطار القواعد الأمنية المعتمدة. في المقابل، شددت مصادر رسمية على أن حركة الطيران التي جرى رصدها تندرج ضمن إطار التعاون العسكري القائم منذ سنوات، وأن أي عمليات هبوط أو نقل تجهيزات تتم بالتنسيق الكامل مع السلطات اللبنانية المختصة، نافية ما تم تداوله عن “تحشيد قتالي” أو استحداث واقع عسكري جديد في القاعدة. كما جرى التأكيد أن ما حصل في ملف الدرون لا يتعدّى حادثة تقنية جرى التعامل معها وفق الأصول. غير أن ذلك لم يحدّ من استمرار السجال على المنصات الرقمية، حيث انقسمت الآراء بين من يرى في كثافة الطيران مؤشراً إلى تطورات إقليمية محتملة قد تنعكس على لبنان، وبين من يعتبر أن تضخيم الحدث يندرج في سياق الحملات السياسية والإعلامية المتبادلة. وفي ظل غياب بيانات تفصيلية توضح الأرقام الدقيقة لحركة الطائرات أو طبيعة الشحنات المنقولة، بقيت المساحة مفتوحة أمام التأويل. وبين روايات متضاربة وتصريحات رسمية مطمئنة، يتكرّس مشهد إعلامي مشحون تحوّلت فيه قاعدة حامات إلى محور نقاش يتجاوز بعدها العسكري المباشر، ليطال مسألة السيادة والتوازنات الإقليمية وحساسية الظرف اللبناني الراهن. وحتى اللحظة، لا معطيات رسمية تؤكد حدوث تطور أمني استثنائي، لكن كثافة التداول الإعلامي كفيلة بإبقاء الملف في صدارة الاهتمام، بانتظار توضيحات أكثر تفصيلاً تضع حداً لسيل التكهنات. المصدر : الملفات

رصاص ورسائل جوية.. محاولة إسرائيلية لفرض إخلاء مواقع للجيش جنوباً بالقوة

في تطوّر ميداني خطير على الحدود الجنوبية، شهدت بلدة الخيام ومحيط منطقة الحمامص خلال الساعات الماضية تصعيداً مباشراً بعد استحداث وحدات من الجيش اللبناني نقاط تمركز جديدة في إطار توسيع انتشارها جنوباً. وبحسب مصادر ميدانية، عملت وحدات الجيش على تثبيت نقاط مراقبة متقدمة ورفع السواتر الترابية في عدد من المواقع المشرفة، في خطوة وُصفت بأنها استكمال لخطة تعزيز الحضور العسكري في المناطق الحدودية، لا سيما في ظل التوتر المستمر منذ الأشهر الماضية. إلا أن التحرك لم يمرّ من دون رد. فقد أفادت المعلومات أن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت النار باتجاه إحدى النقاط المستحدثة في محيط الحمامص، في محاولة لثني العناصر عن استكمال أعمال التحصين، من دون تسجيل إصابات في صفوف العسكريين. وترافق ذلك مع تحليق مكثف لطائرات استطلاع إسرائيلية فوق المنطقة. التصعيد الأخطر تمثّل بإرسال طائرات مسيّرة حلّقت على علو منخفض فوق مواقع الجيش، وبثّت رسائل صوتية تحذيرية تدعو إلى إخلاء النقاط المستحدثة فوراً، في خطوة اعتُبرت محاولة ضغط ميداني مباشر على انتشار الجيش اللبناني. مصادر عسكرية أكدت أن الوحدات المنتشرة التزمت مواقعها ولم تنسحب، معتبرة أن الانتشار يتم داخل الأراضي اللبنانية وبما يتوافق مع مهام المؤسسة العسكرية في حماية السيادة ومنع أي فراغ أمني. كما جرى التواصل مع الجهات الدولية المعنية لتوثيق الخروق الحاصلة. ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الحديث عن دور الجيش في تعزيز انتشاره جنوباً وتثبيت حضوره في النقاط الحساسة، ما يضع التحركات الأخيرة في سياق اختبار ميداني جديد لحدود الاشتباك وقواعد الانتشار على طول الخط الأزرق. المنطقة بقيت تحت مراقبة مشددة، وسط تحليق مسيّر متواصل، في وقت يسود ترقب حذر لاحتمال تكرار محاولات الضغط أو توسعها في الساعات المقبلة. المصدر : الملفات

من القاهرة إلى باريس: ملايين الدولارات..مؤتمر الدعم قد يضع “السلاح” في قلب المقايضة

شهدت القاهرة اجتماعاً تحضيرياً موسّعاً لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، في محطة وُصفت بأنها تمهيد أساسي قبل المؤتمر الدولي المرتقب في باريس مطلع آذار. الاجتماع، الذي شاركت فيه دول معنية بالملف اللبناني إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، ركّز على تحديد الاحتياجات العاجلة للمؤسسة العسكرية، من تجهيزات وذخائر وعتاد لوجستي، وصولاً إلى دعم الرواتب والرعاية الصحية وتعزيز القدرات التقنية والاستخبارية. الوفد اللبناني عرض، خريطة مفصلة للاحتياجات، في ظل الضغوط المالية التي تعاني منها المؤسسة العسكرية منذ سنوات، والتحديات الأمنية المتزايدة على الحدود الجنوبية والشمالية. وتمّ البحث في إنشاء آلية تنسيق دائمة بين الجهات المانحة والقيادة العسكرية لضمان وصول الدعم بشكل مباشر وشفاف، بعيداً عن التعقيدات الإدارية. لكن خلف العناوين التقنية، برز البعد السياسي بوضوح. فالإعلام الدولي واللبناني يتداول منذ أيام معطيات تفيد بأن مؤتمر باريس لن يكون مالياً – تقنياً فقط، بل سيحمل رسالة سياسية واضحة عنوانها، دعم الجيش مقابل تمكين الدولة من بسط سلطتها الكاملة على أراضيها. وفي هذا السياق، يتكرر الحديث عن ربط غير معلن بين حجم المساعدات المنتظرة وبين التقدم الفعلي في ملف حصر السلاح بيد الدولة وتنفيذ القرار 1701. معلومات متداولة نقلاً عن مصادر متابعة تشير إلى أن بعض العواصم الغربية تعتبر أن أي دعم واسع النطاق يجب أن يوازيه التزام لبناني بخطة زمنية واضحة لتعزيز دور الجيش في الجنوب وتوسيع انتشاره، بما يحدّ من ازدواجية القرار الأمني. في المقابل، تؤكد أوساط لبنانية رسمية أن الدعم المطلوب غير مشروط، وأن تقوية الجيش هي بحد ذاتها خطوة سيادية تعزز الاستقرار الداخلي ولا تأتي في إطار «مقايضة سياسية». التحضيرات لمؤتمر باريس تشمل، وفق ما يُتداول، حزمة دعم قد تتجاوز مئة مليون دولار من الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى مساهمات متوقعة من دول عربية وخليجية، وتقديم مساعدات عينية تشمل آليات مدرعة، معدات مراقبة حدود، وطائرات مسيّرة للاستطلاع. كما يجري بحث إنشاء صندوق دعم خاص طويل الأمد يساهم فيه مانحون دوليون ورجال أعمال لبنانيون في الخارج. دبلوماسياً، يُنظر إلى اجتماع القاهرة كرسالة مزدوجة: أولاً تثبيت أولوية المؤسسة العسكرية كركيزة للاستقرار، وثانياً وضع إطار سياسي واضح للمؤتمر الدولي، حيث سيكون ملف السلاح ودور الدولة في صلب النقاش ولو لم يُذكر صراحة في البيان الختامي. وعليه، فإن مؤتمر باريس المرتقب لن يكون مجرد منصة لإعلان أرقام، بل محطة سياسية مفصلية يُراد منها إعادة رسم معادلة الدعم الدولي للبنان، بجيش أقوى، حضور أوسع للدولة، وضغوط متزايدة لترجمة شعار «حصر السلاح» إلى خطوات عملية على الأرض. المصدر : الملفات