В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

هل يتخلى الثنائي عن فرنجية؟

فيما يبدو ان اللعبة الرئاسية أفلتت في شكل شبه تام من يدي اللبنانيين، وباتت متروكة للاعبين الخارجيين، تُسجّل بعض المحاولات الداخلية لتغيير هذا الواقع. ابرز هذه المحاولات، تتمثل في مسعي يقوم به النائب غسان سكاف، وهدفها حصر الانتخابات بمرشحين اثنين ينزلان الى ساحة النجمة ويتنافسان، على الا يعطّل اي من داعميهما النصاب ويحتكم الجميع للعبة الديمقراطية. مطلع الاسبوع، أشار سكاف إلى أن “هناك فريقاً قرّر من هو مرشحه وبالتالي يجب على الفريق الآخر تحديد مرشّحه”. وأعلن أنه بدأ منذ أسبوعين اتصالات مع الأفرقاء وأقنعهم بأن “استمرار الانقسام في قوى المعارضة سيؤدّي إلى الاستفراد ببعض النواب ونقلهم من ضفة إلى أخرى”.  وتوقّع “التوصل إلى اسم مرشح المعارضة في نهاية الأسبوع الحالي، ليتم بعد ذلك إطلاع بكركي على نتيجة الاتصالات”. واعتبر أنّه “باقتراح فريق المعارضة مرشحا واحدا يمكن إنجاز الاستحقاق الرئاسي بتنافس ديمقراطي”، مشدداً على أن مبادرته “ليست ضد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، بل هي فقط للإسراع في إنجاز الاستحقاق”. ورأى أن “الاستحقاق الرئاسي سياديّ يقع على عاتق مجلس النواب  ولا صلاحية لأي دولة بتسمية الرئيس المقبل”. في الموازاة، تُسجّل ايضا حركة يقوم بها نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب. غير ان حتى الساعة، لم تتظهّر طبيعتها ولا الحلول التي يقترحها لكسر المراوحة الرئاسية. واذ اعلن “اننا نحاول ايجاد قواسم مشتركة والحوار مهم لايجاد مخارج داخلية للازمة التي نحن فيها”،  تردد انه يحاول التسويق لاحياء الحوار بين القوى السياسية، بدعم من رئيس المجلس نبيه بري، وقيل ايضا انه يطرح اسم نائب من تكتل “لبنان القوي” لرئاسة الجمهورية يعتبره غير صدامي وقادرا على تحقيق إجماع سياسي حوله… لكن هل يمكن لهذه الحركة الداخلية ان تكسر المراوحة الرئاسية التي دخلت شهرها السابع؟ بحسب ما تقول مصادر سياسية معارضة، الجواب عن هذا السؤال في جعبة الثنائي الشيعي. فاذا تمكنت القوى المعارِضة من الاتفاق على اسم موحد كما قال سكاف، وهو امر بات مرجّحا، هل ستقبل 8 آذار بفتح ابواب مجلس النواب والركون للعبة الديمقراطية و”ليَفز من يفز”؟ ام ان بري سيبقى مصرا على عدم الدعوة الى جلسة للانتخاب الا بعد ان يكون ضمَن فوز مرشحه سليمان فرنجية؟ هذا على ضفة مسعى سكاف. اما على خط مسعى بوصعب، فالمهم ان يكون حزب الله وامل باتا منفتحين على البحث في خيارات رئاسية جديدة، خاصة وان المعارضين ابدوا استعدادا لذلك، كما ان اي حوار، كي ينجح، يجب ان يمهّد له الثنائي بالتخلي عن معادلة “فرنجية او لا احد”… فهل الحزب والحركة في هذا الوارد؟! لا مجال اذا للخروج من الشغور الا بقرار من عين التينة والضاحية يقضي بالتنازل عن مرشحهما “الصدامي” الذي لن ترضى المعارضة بانتخابه لو مهما كانت الاثمان، سيما وان الموقف الذي كان يعوّل عليه بري لناحية تأييد “فرنجية”، والذي يروّج له الإعلام الممانع، لم يأت،  تختم المصادر. المصدر : المركزيّة – لارا يزبك

عودة النازحين محط إجماع محلي: هل يصمد حتى تحقيقها؟!

في موازاة انطلاق المشاورات العربية – العربية والعربية – السورية، تمهيدا لاعادة دمشق الى جامعة الدول العربية، يُعتبر ملف النزوح أبرز البنود المطروحة على طاولة البحث، حيث يشترط العرب اعادةَ اللاجئين الى بلادهم، وتسهيلَ الرئيس بشار الاسد هذه العودة، لاستقباله مجددا في “الجامعة”. غير ان لبنان اكبرَ المتأثّرين بملف النازحين السوريين والمُحتضن لأكبر عدد منهم، ليس حاضرا في هذه المشاورات. وقد غاب عن الاجتماع الذي عُقد في الاردن الاثنين، وشارك فيه وزراء الخارجية السعودية فيصل بن فرحان والعراقية فـؤاد محمد حسين والمصري سامح شكري والأردنية أيمن الصفدي والسورية فيصل المقداد، الذي بحث في سُبل عودة اللاجئين السوريين من دول الجوار وبسط الدولة السورية سيطرتها على أراضيها. بحسب ما تقول مصادر سياسية مطلعة، فإن العقم السياسي الداخلي، والعجزَ عن انتخاب رئيس للجمهورية وغيابَ السلطة الحقيقية “النظيفة” التي يُمكن للعرب الوثوق بها، وخيار السلطة السياسية الذي اقحم لبنان في محور الممانعة ،كلّها عوامل أدت الى “تهميش” لبنان، وهي المرة الثانية التي لا توجه الدعوة الى لبنان الىاجتماع مماثل. لكن هذا الواقع لا يُمكن الاستسلام له، ويجب ان يزيد اللبنانيين تصميما على انتخاب رئيس سريعا، ومن الضروري الا يكون أي رئيس، بل ان يكون شخصا قادرا على كسب ثقة العالم العربي والمجتمع الدولي…   والى هذا الجهد، تتابع المصادر، مسارُ الضغط ورفعِ الصوت للمطالبة بوضع قطار العودة على السكة، انطلق، ولا عودة فيه الى الوراء. هي (اي العودة) باتت أصلا اولوية على جدول اعمال الاطراف الرسمية والسياسية، معارِضة كانت ام موالية، وهي ستحتل حيزا واسعا من اهتماماتها في المرحلة المقبلة، اي انها باتت قضية عابرة للاصطفافات التقليدية. على اي حال، بيانُ رئيس القوات سمير جعجع امس، خيرُ دليل على كون الملف محط إجماع ولا يحتمل اقحامه في متاهات الصراعات المحلية… فقد استغرب المواقفَ المنتقدة للسلطات اللبنانية في ملف النازحين السوريين، وقال “لا بدّ في هذا المجال من التذكير بأنّ قرار تصنيف النازحين هو قرار سيادي لبناني، خصوصًا أنّ لبنان متمسك بشرعة حقوق الانسان والأعراف والمواثيق الدولية، وبالتالي هذا قرار سيادي ولا يحقّ لجمعية من هنا أو تقارير صحافية من هناك أن تقوم مقام الدولة في عملية تصنيف غير اللبنانيين على أرض لبنان. ودعا جعجع وزارة الخارجية اللبنانيّة الى “الاتصال ببعض الجمعيات التي يبدو أنّها تفتقد إلى المعطيات الحقيقية من أجل وضعها في حقيقة الموقف اللبناني وأسبابه الموجبة وإبلاغها بأنّه مهما يكن من أمر فإنّ لبنان دولة ذات سيادة، وبمعزل عن كون السلطة الموجودة حاليًّا فاسدة وفاشلة فإنّها تبقى في نهاية الأمر السلطة المنوط بها اتّخاذ الأجراءات اللازمة بما يتعلق بالأمور السياديّة”. هذا “الإجماع” يُفترض ان يساعد لبنان على تحقيق مبتغاه وعلى فرض العودة وإحباط مخططات التوطين او الدمج او سواها، على امل ان يصمد ويستمر، تختم المصادر. المصدر : المركزيّة – لورا يمين

فرص معدومة

زارت السفيرة الاميركية دوروثي شيا معراب. ‏وامامها، شدد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على أن “الرهان على عامل الوقت ‏في الانتخابات الرئاسية لن يخدم اي فريق وبشكل خاص الفريق الممانع ومرشحه، الذي لن ‏يزيد من فرص انتخابه التي اصبحت معدومة، وبالتالي جلّ ما تؤديه لعبة الوقت هو تفاقم ‏الازمة وتأخير فرص الاصلاح التي يحتاج اليها اللبنانيون اليوم قبل الغد”.  ولفت جعجع ‏الى أنه “حان الوقت للتحلي بالجرأة المطلوبة ودعوة المجلس النيابي للالتئام والقيام بمهامه ‏الدستورية، وفي مقدمتها انتخاب رئيس للجمهورية، في أسرع وقت ممكن”.  وفي هذا ‏السياق، اكد جعجع أن “المبادرة اليوم تقع بين ايدي اللبنانيين انفسهم لتأمين وصول ‏شخصية تتمتع ليس فقط بالاستقامة والنزاهة فحسب، بل ايضاً بالجرأة الكافية لإدارة البلاد ‏في ظل هذا الوضع الدقيق والحرج ، باعتبار أن الفرصة سانحة للانقاذ، وانتخاب الرئيس ‏باقرب وقت هو المدخل الاساسي لاعادة تشكيل السلطة وفق مصلحة واولويات الشعب ‏اللبناني، والدفع نحو انجاز الإصلاحات المطلوبة ولا سيما خطة التعاقد مع صندوق النقد ‏الدولي، لاحراز التعافي”.‏ المصدر : المركزية

غادة عون.. مصروفة من الخدمة ‏‏

 ‏تصدر التطورٌ القضائي الحدث المحلي اليوم وطغى على الوقائع السياسية – ‏الرئاسية. فقد تبلغت النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون اليوم قراراً ‏صادراً عن المجلس التأديبي برئاسة القاضي جمال الحجار، بصرفها من الخدمة. وأفادت ‏المعلومات ان القرار اتخذ بالاجماع وأنّ القاضية غادة عون ستعترض عليه وستستأنفه. ‏على الاثر قالت القاضية عون بغضب من أمام قصر العدل “بلا تجنّي.. “أين القضاء؟! ‏يُلاحقون القاضي الوحيد الذي يتجرّأ على فتح الملفّات”، مُضيفةً”لم أخترع شيئاً ولديّ أدلّة، ‏وهم يُحاكمونني لأنّني أقوم بعملي… وأنا مش خايفة من حدا حتّى لو بدّن يقتلوني‎”‎‏.‏ وعلم ان “امام القاضية غادة عون مهلة 15 يوما لاستئناف قرار ‏صرفها امام مجلس القضاء الاعلى منذ لحظة تبلغها”، وان “مجلس القضاء  مطلق ‏الصلاحية وليس ملزما بمهلة معينة للبت باستئناف القاضية عون إن تقدمت به”. واشارت ‏معلومات ايضا الى انه و”إبان نظر مجلس القضاء في استئناف القاضية عون ‏تبقى يدها مكفوفة مهما طالت المدة علما انها تحال الى التقاعد بعد عامين ونيف‎”‎‏.‏ المصدر : المركزيّة 

القرار النهائي في الأسابيع المقبلة

أفادت معلومات  بأن المجلس الدستوري أصدر قراراً بتعليق مفعول قانون التمديد للبلديات ريثما يدرس الطعون المقدمة أمامه ويصدر قراره النهائي في الأسابيع المقبلة علماً أن ولاية البلديات تنتهي نهاية هذا الشهر. المصدر : MTV