June 5, 2026

الذكاء الإجرامي.. عُملات رقمية وغسيل أموال!

الجريمة السيبرانية  –: Cybercrime‏ هي الجريمة الرقمية – الإلكترونية، هي كل مخالفة ترتكب ضد أفراد أو جماعات بدافع جرمي ونية الإساءة لسمعة الضحية أو لجسدها أو عقليتها، سواءً كان ذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وأن يتم ذلك باستخدام وسائل الاتصالات الحديثة مثل الإنترنت، غرف الدردشة، البريد الإلكتروني أو المجموعات لا يوجد تعريف عام لمفهوم الجريمة الرقمية نظراً لحداثة هذه الظاهرة الاجتماعية بعد تطوّر وسائل الاتّصال، حيث يتمّ استخدام مصطلحات الجريمة الإلكترونية والافتراضية والحاسوب، بهدف وصف تلك الجريمة التي تُرتَكَب من خلال أي نوع من المعدّات الرقمية والتقنية والشبكات.  تحدث الجرائم الإلكترونية من خلال التكنولوجيا، مثل الكمبيوتر والكمبيوتر المحمول والهاتف واستخدام تطبيقات الـ   Facebookوالـ  Twitter والـ WhatsApp والـ TikTok و الـ Instagram  والإنترنت و Web Chrome  ومواقع أخرى.  تشهد التقنية والتكنولوجيا تطورات كثيرة واستحداث لأمور جديدة، هذا الأمر ينذر بتطور أدوات وسبل الجريمة الإلكترونية بشكل أكثر تعقيداً أو أشد ضرراً من قبل. تختلف الجريمة الإلكترونية إختلافًا جذريًا عن أنواع الجرائم الأخرى وذلك لأنها من الجرائم المستحدثة نظير التقدم التكنولوجي الهائل، فالجريمة الإلكترونية تمثل ضربًا من ضروب الذكاء الإجرامي.   وقد استغل مرتكبو الجريمة الإلكترونية التقدم التكنولوجي وطوعوه لصالحهم، فالخطر الذي يُمكن أن تفرزه التكنولوجيا المعلوماتية قد يفوق كل تصور، فتعدد مظاهر الإساءة والاستغلال السيء في استعمال هذه التقنية يؤكد على انسيابها وتشعبها بشكل يصعب السيطرة عليه، وهذا يؤكد على عدم وجود نقطة تنتهي إليها الجريمة الإلكترونية، ولهذا يُمكن القول إن أي معلومة قد يحتويها أي جهاز موصول بالإنترنت لا يمكنها أن تفلت من بصمة هذه الجريمة. يُطلَق على المجرم الرقمي إسم المخترق Hacker، وهو الذي يمارس جريمته السيبرانيّة من خلال أجهزة الكومبيوتر بهدف القرصنة والتصيّد الإحتيالي والإضرار بالأشخاص أو الشركات، وبالتالي الوصول الى معلومات شخصية أو تجارية يتمّ بيعها وإستثمارها من خلال التهديد وقبول الرشوة. فيُمكن من خلال الإنترنت سرقة المستندات والبيانات والملفّات والصور وتزويرها وإختراق مواقع المعلومات وتدميرها، ونشر الإشاعات وتشويه سمعة الأشخاص والمؤسسات والدول، والاستيلاء على الإنتاج الفكري والعلمي للآخرين، بل ونشر الفتن والفسوق والفجور، وإختلاس الحسابات المصرفية والمالية عبر الشبكة، ناهيك عن مكالمات “التصيّد الإحتيالي الصوتي” الذي إنتشر في الآونة الأخيرة بهدف توريط المتلقّي في إجراء تحويلات مالية، إضافة الى الإبتزاز والنمطيّة على صفحات التواصل الإجتماعي وتطبيقات الدردشة، وتشجيع الإرهاب والقتل وتجارة المخدرات والأسلحة ومختلف الأفعال الجرمية.   كلّ ذلك بفعل تطوّر الخدمات الشبكيّة وثورة التكنولوجيا التي أفرزت نوعاً جديداً من المعاملات الإلكترونية في بيئة إفتراضيةٍ دخيلة، أحدثَتْ خَضَّةً على المستوى الإقتصادي والإجتماعي والثقافي. تزداد الجرائم الرقمية – الألكترونية تعقيداً في الآونة الاخيرة في لبنان مع تطوّر وإنتشار الأدوات التي تُستخدم لتنفيذها، وقد يؤدي إنتشارها ورواجها السريع والمتنامي الى تفاقم المشكلات التي تصل الى تهديد الأمن القومي، وخصوصًا أّنها في معظمها تطال البُعد الإجتماعي، فالتشهير والتحرّش ونشر الأخبار الكاذبة والنمطيّة وإثارة النعرات الطائفية والسياسية وترويج الشائعات الهادفة من طريق الرسائل النصيّة أو الصوتية، قد تؤدي الى إستخدام العنف وزعزعة الثقة وتفكيك أواصر العلاقات بين الأفراد والجماعات. وعليه، نقول إنّ الجريمة الرقمية – الألكترونية هي إحدى السلوكيات والأفعال الخارجة عن القانون، ونوع من المخالفات التي تُرتَكب ضد الأفراد والمجموعات والشركات بهدف الأذيّة وإلحاق الضرر المادي أو المعنوي من خلال إستخدام شبكات إتصال الإنترنت، وهي تهدّد أمن وسلامة المواطنين، وتزيد مظاهرها في بلداننا العربية على مستوى الإباحيّة والتحرّش بالأطفال والقاصرين وإنتهاك خصوصيّة الآخرين وتبييض الأموال ولعب الميسر الإفتراضي وتجارة المخدرات. ولعلَّ الإقبال على العُملات الرقمية المشفرة في الآونة الأخيرة أيضاً، يحمل في طيّاته فعلاً جرمياً عندما يلجأُ البعض الى غسيل أموالهم غير الشرعية وممارسة التجارة غير القانونية لبعض السلع مثل الأسلحة والمخدرات، إضافة الى تمويل الجماعات الإرهابيّة. تتشابه الجريمة الرقمية – الإلكترونية مع الجريمة العاديّة – التقليدية في عناصرها من حيث توافر “الجاني” والضحية والفعل الجرمي، لكنها تختلف عنها بإختلاف البيئة والوسائل المستخدمة، فالجريمة الرقمية مسرحها فضائي والمجرم يكون بعيداً عن مكان الحدث، والوسيلة المستخدمة هي التكنولوجيا ووسائل الإتّصال الحديثة والشبكات المعلوماتية. بإختصار، نقول إنَّ الجريمة الرقمية – الألكترونية هي فعل سلبي يتسبَّب بضررٍ كبير للأفراد والجماعات والمؤسسات، من خلال إبتزاز الضحية على الشبكة العنكبوتية بهدف تحقيق مكاسب مادية أو خدمةً لأهداف سياسية، ويحصل أن تتم سرقة وإستخدام المعلومات من أجل التسبّب بأذى نفسيّ وماديّ، أو إفشاء أسرار أمنية عامة تخصّ مؤسسات الدولة أو بيانات وحسابات خاصّة بالبنوك والأشخاص. جميع الحقوق محفوظة لمكتب المحامي روجيه نافذ يونس للدراسات والإستشارات القانونية © 2023 المصدر : الملفات

مصادرة أموال المتسولين

 من يحكم عليه بجريمة التسول المنصوص عليها في المادة 610 وما يليها من قانون العقوبات وتضبط معه أو في مسكنه أو لدى شخص مؤتمن من قبله دراهم أو حلى أو أوراق مالية أو شهادات ملكية أو إسناد دين ، تصادر هذه الأشياء لحساب الدولة بحكم من محكمة الجزاء ذات الصلاحية . وتستوفي قيمة إسناد الدين من موقعيها وتنتقل الأملاك لأسم الدولة بموجب الحكم الصادر عن المحكمة المشار إليها .

عبد الله مفقود، هل شاهدتموه؟

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: تُعمّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي بناءً على إشارة القضاء المختص صورة المفقود: عبد الله محمّد العويد (مواليد عام 2000، سوري) الذي غادر منزل ذويه، الكائن في بلدة غزير، قُرابة السّاعة 22،00 من تاريخ 2/05/2023، ولم يَعُد لغاية تاريخه. لذلك، يرجى من الذين شاهدوه ولديهم أي معلومات عنه أو عن مكانه، الاتّصال بفصيلة غزير في وحدة الدّرك الإقليمي على الرقم: 920037-29، للإدلاء بما لديهم من معلومات.   المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

حرب “المايوه”

شهد الكورنيش البحري في صيدا اليوم مواجهة بين مطالبين بالسماح بحرية اللباس عند شواطئ المدينة وبين معارضين لارتداء «المايوه». المواجهة التي تطورت إلى اشتباك بالأيدي وتوقيف ثلاثة أشخاص، أتت بعد أيام من التعرض لإحدى الصيداويات من قبل شيخ ومرافقيه، حينما كانت تسبح في المسبح الشعبي مرتديةً “المايو”. وكان عدد من ناشطي المجتمع المدني والجمعيات النسوية قد دعا إلى حضور مؤتمر صحافي قبل ظهر اليوم عند مدخل المسبح الشعبي لاستعراض حيثيات تعرض الشيخ عبد الكريم علو للناشطة الصيداوية ميساء حانوني وزوجها سامر يعفوري. وفي رواية مرافقي علو، فإن «عدداً من رواد الشاطئ اتصلوا به ليحضر ويتحدث إلى حانوني التي كانت ترتدي لباس البحر وينهيها عن المنكر الذي تقوم به من فعل فاضح وغير محتشم في المدينة ذات الطابع الإسلامي. وبعد أن حاول الشيخ نصحها وهدايتها، توجهت له بكلام نابٍ وشتمته، ما دفع بمرافقيه إلى رشقها وزوجها بالرمال والقناني» أما حانوني، فاتهمت علو ومرافقيه بالاعتداء عليها وعلى زوجها بـ«الضرب وبالشتائم وحاولوا طردها من الشاطئ بعد أن حاصروهما». وعلى الأثر، تمّت الدعوة من قبل ناشطين في المجتمع المدني إلى مؤتمر صحافي لـ«استنكار التضييق على الحريات الفردية والرفض للقمع والترهيب»، وهو ما جرى الرّد عليه سريعاً بالدعوة إلى وقفة مناهضة في ذات الزمان والمكان. المصدر : الأخبار

للمركبة ..جواز سفر

دفتر المرور الجمركي عبارة عن مستند رسمي أوجدته الامم المتحدة لتسهيل الاستيراد المؤقت للمركبات من دولة اخرى ويمكن ان يوصف بدقة بأنه جواز سفر للمركبة.  إن اتحادات اندية السيارات الدولية هي التي تتولى الاشراف والسيطرة على عملية بيع هذه الدفاتر طبقاً لمواثيق الامم المتحدة. مما سبق يتضح ان دفتر المرور الجمركي هو مستند قيم للغاية حيث انه يعفي مالك السيارة او المركبة من دفع مبالغ مالية باهظة للسلطات الجمركية التي ينبغي زيارة أقطارها وبالتالي فان الدفتر هو مستند لضمان تسديد النادي الذي اصدره لكافة الرسوم الجمركية التي قد تطالب بها السلطات المختصة في اي قطر قد يكون استعمل بها ولم يثبت خروج السيارة المكفولة به من ذلك القطر طبقاً للانظمة المرعية. مما سبق يفرض على العاملين على اصدار الدفاتر الجمركية وجوب المراعاة التامة والدقيقة للنقاط التالية:  • قيمة المركبة من الضروري جداً مراعاة النص على ثمن الحقيقي والواقعي للمركبة عند حصولها على دفتر جمركي.  • الكفالة جميع حالات طلب الحصول على دفتر مرور جمركي ينبغي على مالك السيارة مقدم الطلب التوقيع على تعهد شخصي من قبله ثم يدعمه بكفالة طرف آخر على انه يمكن أن تكون كفالة الطرف الآخر على احدى الصور التالية:    – كفالة شخصية .    – كفالة بنكية .    – تأمين نقدي.  ينبغي مراعاة العاملين الهامين التاليين عند القبول بالكفالة الشخصية اولهما كون الكفيل قادر على تسديد كامل المبلغ المستحق وثانيهما أن يكون العنوان الكامل للكفيل مدوناً على النموذج المستعمل. • الافراج عن الكفالة لا ينبغي تحت اي ظرف من الظروف والافراج عن اية كفالة ما لم يستعاد الدفتر الجمركي الصادر مقابلها او بعد مرور ما لا يقل عن /12/ اثني عشر شهراً على تاريخ انتهاء صلاحيته. الكفالة الشخصية غير مقيدة بتاريخ انتهائها ام الكفالة البنكية فهي سارية المفعول لمدة سنة من تاريخ إصدارها. • المطالبة الجمركية: طبقاً لبنود الاتفاقية الصادرة عن الامم المتحدة والتي تنظم اصدار الدفاتر الجمركية فان للسلطات الجمركية لأي دولة الحق بالمطالبة بالرسوم المقررة خلال فترة اقصاها عام كامل من تاريخ انتهاء صلاحية الدفتر. ان السلطات الجمركية لا يمكنها اصدار مطالبة بحق دفتر مدون عليه عدم صلاحية استعماله في اراضيها او اذ لم يختم ذلك الدفتر بخاتمها عند نقطة الدخول ولم تقتطع قسيمة الدخول منه وتحفظ لدى مسؤولي الجمارك فبي تلك النقطة.  علماً بأن معظم الدول تعطي زائريها في العادة فترة (3) ثلاثة أو (6) ستة اشهر للتجول بسيارتهم داخل أراضيها، وقد تختصر هذه الفترة الى حدّ كبير لا تتجاوز احياناً الاسبوع اذ جرى منح السيارة لوحة جمركية او رخصة ادخال مؤقت.  اذا تعرض ذات الدفتر الجمركي للسرقة او الضياع او التلف بينما ما زالت فترة صلاحيته جارية وجرى استعماله لادخال السيارة الى بلد ما ، يمكن اصدار دفتر مرور جمركي آخر بديل لتمكين صاحب السيارة من اخراجها من ذلك البلد. • إعادة دفتر المرور الجمركي من الجلي تماماً أنّ إعادة الدفتر الجمركي للنادي الذي أصدره واجب عند انتهاء مدة سريان مفعوله او قبل ذلك اذا انتفت الحاجة اليه حيث ان تسديد اي مطالبة يغدو امراً يسيراً في حال الرجوع للدفتر. • تمديد صلاحية الدفتر إن فترة صلاحية دفتر المرور الجمركية تمتد في العادة لسنة من تاريخ اصداره هذا ويمكن أن يصدر الدفتر اقل من ذلك ولكن لا يجوز ان يصدر عند الاصدار الاول لفترة صلاحية تتجاوز العام.