В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

ماذا يقول الذكاء الاصطناعي عن الفساد في لبنان؟

موقع الملفات – خاص الساكت عن الفساد فاسد أيضاً، وإن نطق بالحقيقة وسمّى الأشياء كما هي، يتمُّ التشكيك به وتخوينه، باستثناء هذا الناطق أدناه. فمن نصّ هذه السطور، ليس محسوباً على فلان أو آخر، ولا تحوم حوله شبهة الولاء والطاعة لأي جهة أو فريق سياسيّ أو حتى سفارة، كونه كاتب يُشبه البشر ولكنه ليس منهم، إنّه الذكاء الاصطناعي. موقع “الملفات” قرّر محاورة روبوت “شات جي بي تي”، حول الفساد في لبنان، حيث طلب من GPT-3، مُنشئ اللغة الجديد الفعّال في OpenAI، الإجابة عمّا يدور بأذهاننا جميعاً وكتابة هذا التحقيق وتحليل المشكلة بتفاصيلها من أجل فهم الفساد في لبنان بشكل أفضل، ولكن بمنظوره الخاص. وسيتضمّن هذا التحقيق تقييماً شاملاً للأسباب والعوامل التي أدّت إلى انتشار الفساد في لبنان، ويهدف إلى تحديد أفضل الحلول والإجراءات التي يُمكن اتخاذها لمكافحة هذه المشكلة. والنتيجة كانت كالآتي: مشكلة هيكلية وجوهرية لا يُمكن تحديد بداية الفساد في لبنان بشكل دقيق، لأن الفساد كمفهوم يعود إلى فترات قديمة في تاريخ البشرية. ومن الواضح أن الفساد ليس مشكلة حصريّة للبنان، ولكنه موجود في جميع الدول والمجتمعات، بمختلف أشكاله وأسبابه. ومع ذلك، فإن تفاقم الفساد في لبنان يعود إلى فترة الحرب الأهلية (1975-1990)، حيث تضرّرت الهيئات الحكومية والمؤسسات العامة والخاصة، وتأثّرت بشكل كبير بالفساد والرشوة والاحتكار. وبعد انتهاء الحرب، ومع عدم وجود استراتيجية واضحة لإعادة بناء المؤسسات وإصلاح النظام السياسي والاقتصادي، فإن الفساد تفاقم بشكل متواصل في العقود التي تلت الحرب. ومنذ ذلك الحين، وعلى مدار العقود الأخيرة، شهد لبنان أزمات عدّة، كما شهدت الحكومات المتعاقبة تدهوراً كبيراً في الأداء والممارسات الحكومية، ممّا أدّى إلى تفشّي الفساد في جميع مستويات الحياة العامة وتفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.  ويُعدّ نظام الحكم في لبنان أحد أهم الأسباب لهذا الفساد، حيث يتم التحكم بالبلد من قبل حزبين كبيرين يستخدمان الحكم لتحقيق مصالحهم الخاصة. وقد أدّى ذلك إلى عدم تمكين الشعب اللبناني من المشاركة الفعّالة في الحكم، وزيادة الفساد والتلاعب بالمال العام بشكل واسع، إذ تم تسجيل عدد كبير من الفضائح المالية والفساد في العديد من القطاعات في البلاد، بما في ذلك المصارف والمؤسسات المالية الأخرى، والقطاع العام، والمشاريع الحكومية الكبيرة. بالإضافة إلى ذلك، يُعاني لبنان من ضعف في الرقابة والتحقيق في الجرائم الاقتصادية والمالية والسياسية، فساد في النظام القضائي وتعثّر العدالة، حيث يتعرّض هذا النظام للتدّخل السياسي والرشوة، ويتم إطلاق سراح بعض المتهمين بالفساد بكفالات مرتفعة. كما يعاني من ضعف في الإصلاحات السياسية والاقتصادية وتدني الثقة بالحكومة والمؤسسات الرسمية، وما يرافقها من نزاعات سياسية مستمرة وعدم استقرار سياسي، كذلك تفشّي الفساد في القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والخدمات العامة، ونظام ضريبي غير عادل، حيث يتم تحميل الطبقة الوسطى والفقيرة بمعظم الأعباء الضريبية، في حين يتم تخفيض الضرائب على الأثرياء والشركات الكبيرة. وهذا يؤدي إلى تقليص موارد الدولة، وزيادة الديون العامة، ويُتيح للفاسدين فرصة التلاعب بالمال العام. خفايا الفساد هناك خفايا وأسرار مرتبطة بالفساد في لبنان، تجعل من محاربته صعبة ومعقّدة. ومن بين هذه الخفايا، الواسطة والمحسوبيات، حيث يتم التلاعب بالمواقع الحكومية والمناصب العامة من خلالها، بدلاً من الاستناد إلى الكفاءة والخبرة. يليها التلاعب بالمناقصات العامة، ففي بعض الأحيان يتم تزوير هذه المناقصات، وتوجيهها إلى بعض الشركات بشكل غير قانوني، وهذا يؤدي إلى هدر المال العام وتراكم الديون الحكومية. أما التهرّب الضريبي، الكسب غير المشروع والتجارة غير الشرعية فهم من الخفايا الأكثر شيوعاً في لبنان، فالأول يتم من خلال تزوير الفواتير وإخفاء الدخل غير المشروع، فيما يتمثّل الثاني في الحصول على أموال بطرق غير قانونية وغير مشروعة، مثل الرشوة والاحتيال والاستغلال، أما الأخير يتم من خلال تهريب البضائع والمخدرات، ممّا يؤدي إلى تعزيز الاقتصاد السفلي وزيادة الجريمة المنظّمة. ناهيك عن ذلك، نجد الثقافة المرتبطة بالفساد، والتي تُعتبر أيضاً من الخفايا التي تؤدي إلى تعزيزه وتكراره، وهي الثقافة التي ترى أن الفساد جزء من الحياة اليومية للمواطنين، حيث يتم التعامل مع الرشاوى والواسطة كأمور طبيعية ووسيلة للبقاء على قيد الحياة. القطاعات الأكثر تضرراً يتميّز لبنان بانتشار الفساد في قطاعات عدّة، بدءاً من القطاع العام وصولاً إلى القطاع الخاص والمجتمع المدني. ومن الصعب تحديد القطاع الأكثر تضرراً بالفساد. ولكن يمكن القول بأن القطاعات التالية غالباً ما تكون متضرّرة من الفساد بشكل أكبر، ومن أبرزها، القطاع العام والخاص، القطاع المصرفي، المشاريع العامة، الصفقات الحكومية، والتعاملات الجبائية. ففي قطاع المصارف، تشهد البلاد انهياراً اقتصادياً كبيراً، بسبب تداعيات أزمة الدين العام وتهريب الأموال وعدم الالتزام بمعايير الشفافية والمساءلة، ويشمل الفساد هنا التلاعب بالحسابات المصرفية والاحتيال البنكي والتعاون المشبوه بين البنوك والمسؤولين الحكوميين. وفي القطاع العام، يتعرّض النظام الحكومي للفساد والرشوة في الإدارة العامة والجمارك والجهات الحكومية الأخرى، أما في الخاص، فيشمل هذا النوع من الفساد التعاون المشبوه بين القطاع الخاص والقطاع العام، حيث يتم تهريب الأموال أو تفادي دفع الضرائب، والتلاعب بالعقود والصفقات. ويُعد قطاع المشاريع العامة أيضاً مجالاً حيوياً للفساد، حيث يُهدر المال العام من خلال التعاقد مع شركات لا تستحق العقود. وعلى سبيل المثال يتم التعامل في الطاقة والمياه بشكل غير شفاف في العطاءات والصفقات الحكومية لشركات وأفراد يتمتعون بنفوذ في السلطة. أما في الصحة والتعليم، فيتم الاحتكار وتحويل الأموال لغرض شخصي على حساب تقديم الخدمات الصحية والتعليمية للمواطنين. في حين يتم الاحتفاظ بالبضائع في الموانئ والمطارات لفترات طويلة بسبب الرشاوى، ويتم تهريب البضائع بطرق غير شرعية لتفادي دفع الرسوم الجمركية والضرائب. الزعماء والفساد لا يمكن القول إن الزعماء السياسيين هم السبب الوحيد للفساد في لبنان، لأن الفساد يتأثّر بعوامل متعدّدة ومتشابكة، كضعف النظام القضائي وعدم فعاليته في مكافحة الفساد، تشكيل حكومات غير فعّالة ومتورّطة في الفساد، وانعدام الشفافية والحوكمة الرشيدة في إدارة الموارد العامة والخاصة. ومع ذلك، فإن الزعماء السياسيين والمسؤولين الحكوميين يتحملون جزءًا من المسؤولية، ولديهم دور كبير في تشجيع الفساد وتسهيل انتشاره في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص. وعادةً ما يتم توظيف أشخاص غير كفوئين في المناصب الحكومية، وتمنح الشركات والأفراد المقربين من السلطة صفقات حكومية بأسعار مبالغ فيها، كما تمنح الرشاوى والمناصب والصفقات للمحسوبين على الزعماء السياسيين. ومن الجدير ذكره، أن هناك تقارير عدّة تشير إلى تورّط عدد من السياسيين والمسؤولين في أعمال فساد في لبنان، بما في ذلك سرقة الأموال العامة وتزوير المستندات والرشوة وغيرها. المواطن شريك غير مباشر يتحمّل المواطن جزءاً من المسؤولية عن هذا الفساد، لكنه ليس المسؤول الوحيد. ويمكن القول إنه يلعب دوراً بشكل غير مباشر، حيث يمكن لبعض المواطنين اللجوء إلى دفع الرشوة أو الاستفادة من الأمور غير القانونية من أجل الحصول على خدمات حكومية أو حل مشاكلهم، وهذا يُساهم في زيادة مستويات الفساد في المجتمع. لذا، من المهم أن يتحمّل المواطن مسؤوليته في مكافحة الفساد

لا تتهافتوا

جدّدت المديرية العامة للأمن العام تأكيدها “ان لديها ما يكفي من جوازات السفر لتلبية كل الطلبات في الداخل وفي بلاد الاغتراب. وتناشد المواطنين الكرام، الذين ليسوا بحاجة فورية لتقديم طلب جواز سفر، افساح المجال امام المضطرين منهم للحصول عليه، مع التشديد على أحقية كل لبناني على ان يكون لديه جواز سفر”. أضافت في بيان: “وفي هذا الإطار، تضع المديرية العامة للأمن العام أمام المواطنين الحقائق الآتية: 1- إن القدرة اليومية للطباعة هي ثلاثة الاف جواز سفر، في حين ان عدد المواطنين الذين يأتون يوميا الى مراكز الامن العام يتعدى الخمسة الاف. 2- تبين ان حوالي 80% من جوازات السفر التي أنجزت، لم تستعمل حتى الان. وهذا يعني ان أسباب التهافت للحصول على جواز السفر غير مبررة، خصوصا مع توفرها بكميات كافية، وبالتالي لا لزوم إطلاقا للأخذ بالشائعات التي يتم تناقلها من وقت لآخر”. وتابعت: “إنطلاقا من هذه الوقائع، تناشد المديرية العامة للأمن العام المواطنين الكرام، انه “بقدر ما تتحمل المديرية مسؤولية تأمين الحقوق للمواطنين وتسهيل اجراءاتها، بقدر ما تطلب منهم مشاركتها هذه المسؤولية”، خصوصا لجهة عدم التهافت أمام المراكز للحصول على جوازات السفر، إلا للذين بحاجة ماسة اليها”. وختمت: “أخيرا، ستبقى المديرية العامة للأمن العام، حريصة على ضمان الخدمة المطلوبة للمواطنين وتوفيرها لهم بكل الوسائل القانونية، وهذا من صلب عملها وواجباتها، وستتخذ كل الاجراءات الكفيلة التي تؤمن طلبات المواطنين وحقوقهم”.

مصير المخطوف الغمراوي

أعلنت مديرية المخابرات في الجيش أنها حررت المخطوف رجل الاعمال عبد الرزاق الغمراوي في منطقة القصر شمال قضاء الهرمل، وكان خطف امس في منطقة البداوي في شمال لبنان. وفي التفاصيل، نشر الجيش عبر صفحته على تويتر الآتي: بتاريخ ١٨/ ٥/ ٢٠٢٣ نفذت مديرية المخابرات عمليات دهم في بلدة القصر- الهرمل أدت إلى تحرير المواطن عبد الفتاح الغمراوي الذي كان قد اختُطف بتاريخ ١٤ /٥ /٢٠٢٣ في منطقة البداوي.

سلامة يفجر مفاجأة

أكّد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أنه “لن أبقى في منصبي بعد انتهاء ولايتي، لافتا الى ان “نائب حاكم المصرف المركزي سيتسلم المنصب بعد انتهاء ولايتي”. وفي حديث تلفزيوني، كشف سلامة أن تحقيقات صندوق النقد تظهر ألا تزوير في ميزانيات مصرف لبنان ولفت الى ان “التبليغ من قبل القاضية الفرنسية لم يكن حسب أصول الاتفاقية بين لبنان وفرنسا وقد طلبنا منها تبلغينا حسب الأصول وهي رفضت”. المصدر : الحدث

بين “القمار الإلكتروني”  والـ ” vpn”  خسائر فادحة

موقع الملفات – خاص رغم تعرّض سوق “القمار” لضربة مُوجعة وخسائر ضخمة، يبدو أن البعض من أبناء هذا الكار سيحاولون لملمة خسائرهم وإيجاد مخرجاً لأزمتهم التي تسبّبت بها شركات توزيع الإنترنت عقب حظرها لجميع مواقع المقامرة الإلكترونية والتطبيقات في لبنان والتي يصل عددها إلى حوالي الـ 200 موقع غير شرعي، وذلك بناءً على إشارة النّيابة العامّة التمييزية. وأتت هذه الخطوة بغية حصر قطاع المراهنات الإلكترونية بالموقع الـ”أونلاين” لكازينو لبنان والذي يمنحه القانون الحق باحتكار جميع ألعاب الميسر والنشاطات المتعلقة بها على الأراضي اللبنانية. وهنا، يؤكد المعنيون أن الحظر هذا يُعد بمثابة ضربة قاضية لأصحاب هذه المواقع والتطبيقات ووكلائهم الذين يُسهلون أعمالهم في السوق السوداء، فيما الدولة هي الرابح الأكبر بعد شرعنة هذا القطاع. مصادر متابعة لقضية حجب مواقع المقامرة الإلكترونية في لبنان، نبّهت المقامرين من خطورة تحدّي القوانين المحلية واستخدام ما يُعرف بالـ” Vpn” أو “Virtual private network” لتجاوز الحظر والولوج إلى مثل هذه المواقع والتطبيقات غير الشرعية. وكشفت المصادر عن خسائر مادية فادحة قد تصيب اللاعبين نتيجة بطء الإنترنت الزائد في لبنان ورداءته، لاسيما أن عمل هذه الشبكات يُقلّل من سرعة الاتصال بالإنترنت في الأساس. وتطرقت إلى احتمال تحوّل المقامرين من مستخدمي “أوجيرو” والشركات الشرعية إلى الإنترنت غير الشرعي، مرجحةً أن يزيد رصيد هذه الخدمة تحديداً لدى هذه الفئة، مما قد يؤدي إلى تعويم القطاع غير الشرعي. وفي هذا الصدد، يُؤكد المستشار في أمن المعلومات والتحوّل الرقميّ، رولان أبي نجم، أن مستخدمي خدمة الإنترنت غير الشرعي لن يتأثروا بمثل هذا القرار، لأن لهؤلاء شبكاتهم وإمداداتهم الخاصة وهم لا يتّكلون على أوجيرو، وبالتالي هذا الحجب لن يشمل إلا مستخدمي الإنترنت الشرعي، باعتبار أن هذه الخدمة تصلهم إمّا عبر اليد التنفيذية لوزارة الاتصالات “أوجيرو”، وإمّا عبر شركتي “تاتش” و”ألفا”، أو من خلال الشركات المرخصة. ويلفت أبي نجم إلى إمكانية لجوء هؤلاء المقامرين إلى خدمة الـ”vpn” التي توفّر طريقاً سهلاً للوصول إلى أي موقع أو تطبيق على شبكة الإنترنت، وحتى إن كان محظوراً من قبل الدولة، وذلك عبر تغيير العنوان الإلكتروني الحقيقي للمستخدم بعنوان إلكتروني وهمي (IP) الذي لا يمكن من خلاله التعرّف على مكان الإقامة. كما حذّر من استخدام الـ”vpn” في مثل هذه الحالات في لبنان، تحديداً في كل ما يتعلّق بالمراهنات و”القمار”، كون هذه الألعاب تحتاج لشبكة إنترنت فائقة السرعة، وفي حال انقطاعها أو توقّفها أو حتى تعرّض سرعتها لبطء نتيجة استخدام الـ”vpn” سيتعرّض اللاعب حتما لخسائر ضخمة قد لا يستطيع تحمّلها. وبالتالي على كل مقامر يسعى للتذاكي والاحتيال على الدولة، أن يحسب ألف حساب قبل القيام بخطوة كهذه، وإلّا “بتطلع بجيبتو”. المصدر : الملفات – خاص