June 5, 2026

بين خيوط الردع وحدود الحرب: هل تُحاول إيران فرض معادلة جديدة في زمن النار؟

الحرب لم تعد احتمالًا. إسرائيل أطلقت نيرانها على إيران، وكسرت بذلك الخطوط الحمراء التي طالما ظنّ البعض أنها قائمة.  ومع اشتداد المواجهة، دخلت طهران مرحلة جديدة من الحسابات الدقيقة والمعقدة: من الرد على الضربة إلى رسم معادلات ردع حقيقية في نطاق أوسع وخطورة أكبر بكثير من المعادلات التي كان يسعى إلى رسمها حزب الله طوال سنوات. إيران في قلب الحرب: أوراق مكشوفة أم ردع فعلي؟في المشهد الحالي، وبعد بدء الحرب الإسرائيلية على إيران، يظهر أن الضربة الإسرائيلية المباشرة سحبت من تحت طهران ورقة المفاجأة المتعلقة بالوثائق المضبوطة ومحاولة جعلها في ميزان الردع، إذ كان إعلان طهران سابقًا عن امتلاكها معلومات استخباراتية حول المواقع النووية الإسرائيلية، محاولة لتثبيت معادلة ردع: أي ضربة إسرائيلية ستقابلها ضربات موجعة تطال العمق الإسرائيلي، لكن الحرب التي اندلعت نسفت جزءًا من هذا الخطاب.إسرائيل التي اختارت لحظة الحرب، أثبتت أنها لا تنتظر كثيرًا حين ترى الفرصة مناسبة. هي نفسها التي تركت حزب الله يعتقد طوال أشهر الإسناد أنها تخشى دخول الحرب الواسعة، بينما هي كانت تراقب وتراكم المعلومات، وتنتظر اللحظة للانقضاض، واليوم، مع إيران، السيناريو مشابه ولكن على نطاق أوسع وبأدوات أكثر خطورة. إيران بلا شك تملك أوراق قوة: صواريخ باليستية، طائرات مسيّرة، شبكة حلفاء تمتد من اليمن إلى لبنان وسوريا والعراق، قدرات سيبرانية، ومفاتيح أمنية في الخليج، لكن هذه الأدوات، رغم أهميتها، لم تمنع الضربة الإسرائيلية، ولم توقف سلسلة الاغتيالات والعمليات التخريبية داخل إيران، والأهم ان استخدامها لن يكون بسيطاً تبعاً للنتائج المتوقعة من الاستخدام، فلكل مرحلة أدواتها وأوراقها، وبعض الأدوات والأوراق قد تكون نتائجها سلبية على إيران في هذه المرحلة من الحرب، لذلك هناك قدرات قد تشكل ردعاً لكنها غير متاحة بعد. ما يعني أن سياسة “الردع الاستباقي” التي حاولت طهران تثبيتها، وقعت في اختبار صعب. وأصبح هدف إيران اليوم ليس فقط استعادة هيبتها، بل محاولة فرض قواعد اشتباك جديدة، تجعل الحرب مكلفة لإسرائيل، وتردعها عن التمادي، وهو أمر لا يبدو سهلًا في ظل الدعم الغربي للعدوان. في إسرائيل، لم تعد الضربة مجرد خيار سياسي أو عسكري يُناقش في غرف مغلقة، الحرب بدأت وهي باتت خيارًا استراتيجيًا مفتوحًا. الجيش الإسرائيلي ينفذ، والدعم الأميركي موجود، والمجتمع الدولي يتعامل مع الأمر كـ”حق إسرائيل في الدفاع عن النفس”. أما بالنسبة لإيران، المعركة انتقلت من إدارة التوقيت إلى محاولة قلب الميدان. طهران تحاول تحويل كل ضربة إلى سبب لإنهاء الحرب التي ستكون مكلفة جدا ولكنها ضرورية، فإيران تخوض الحرب من اجل وقفها والإسرائيلي يخوضها من أجل توسيعها وجر أميركا واوروبا إليها.اليوم، كل ما يجري يؤكد أن الردع ليس مجرد تصريحات ولا بيانات تهديد. الردع الحقيقي هو القدرة على منع العدو من بدء الحرب، أو على الأقل جعله يدفع ثمناً لا يُحتمل، وإيران، رغم كل أوراقها، لم تنجح حتى الآن في منع العدوان، لذلك تسعى إلى رسم معادلات جديدة تثبت الثمن الكبير الذي ينبغي على إسرائيل دفعه. والسؤال الأخطر: هل ستكون قادرة على تغيير قواعد اللعبة خلال المعركة؟ أم أنها دخلت في صراع إقليمي ودولي أكبر منها، وستجد نفسها مضطرة للقبول بترتيبات جديدة للمنطقة لا ترضى عنها، وتحديداً بحال توسعت الحرب وشملت الأميركيين وغيرهم شكل علني ومباشر؟إسرائيل فتحت باب الحرب الكبرى، وإيران أمام اختبار وجودي بكل ما تعنيه الكلمة، والشرق الأوسط كله يقف اليوم عند حدود النار… بانتظار من يملك الكلمة الأخيرة. المصدر : خاص – موقع “الملفات” 

اليونيفيل بين التجديد والتعديل والإنهاء: هل ينجح لبنان بإفشال حسابات إسرائيل؟

مع اقتراب موعد التجديد السنوي لقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، يعود هذا الملف إلى الواجهة، محاطًا بجملة من التجاذبات السياسية والأمنية، فـ”إسرائيل”، التي لطالما تعاملت مع وجود اليونيفيل كعقبة في وجه مشاريعها التوسعية في الجنوب، تسعى اليوم إما إلى إنهاء وجود هذه القوة، أو تقليص فعاليتها أو إلى تعديل مهمتها جذريًا، عبر وضعها تحت الفصل السابع، بما يتيح لها مواجهة “حزب الله” بصورة مباشرة، وبغطاء أممي.في المقابل، يتمسك لبنان الرسمي بمبدأ سيادته الوطنية وبالدور المحدد لليونيفيل وفقًا للقرار 1701، ويرفض أي تعديل لمهامها أو أي تفويض يمس صلاحيات الجيش اللبناني كقوة سيادية وحيدة على الأرض، لأن أي صلاحيات إضافية لليونيفيل ستكون على حساب الجيش، وأي إنهاء لوجودهم يعني تمهيد الطريق أمام التوسع الإسرائيلي.اليونيفيل بين القرار 1701 وطموحات “تل أبيب”قوة اليونيفيل وُجدت أساسًا بموجب القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن في العام 2006 بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، بهدف مراقبة وقف إطلاق النار، دعم الجيش اللبناني في انتشاره جنوب الليطاني، وتأمين بيئة آمنة للمدنيين، ولكن بحسب مصادر سياسية مطلعة تنظر “إسرائيل” إلى وجود اليونيفيل نظرة مزدوجة، فهي تراها أولا عائقاً ميدانياً يمنعها من تنفيذ مشروعها التوسعي في الجنوب، وثانياً عنصر توثيق لأي تجاوز إسرائيلي يتم رصده دوليًا.من خلال هذه القراءة يضغط العدو الإسرائيلي باتجاه أمرين، إما تقليص دور اليونيفيل أو إفراغه من مضمونه وإنهائه، أو تحويل مهمته إلى قوة تنفيذية تحت الفصل السابع، الذي يُستخدم عندما يكون هناك تهديد للسلم والأمن الدوليين، ويتيح استخدام القوة لتنفيذ المهام.بحسب المصادر فإن إدخال اليونيفيل تحت هذا الفصل سيعني عملياً إعطاء القوات الدولية حق التحرّك بدون تنسيق مع الجيش اللبناني وتنفيذ عمليات دهم أو مراقبة بناءً على معلومات استخبارية تقدمها دول معيّنة ستكون إسرائيل بالدرجة الأول، والتحوّل إلى طرف أمني في النزاع، لا وسيطاً دولياً.الموقف اللبناني… حدود الممكن والرفض الثابتيرى لبنان الرسمي أن هذا التوجه سيؤدي إلى تآكل السيادة اللبنانية على أراضيه، وتوتير العلاقة بين اليونيفيل والأهالي في الجنوب، ما قد يهدد استقرار البيئة الأمنية، لذلك تكشف المصادر أن لبنان، عبر وزارة الخارجية والمؤسسات الأمنية، يؤكد التزامه بالقرار 1701، وهو بصدد إرسال طلب التجديد عبر الحكومة اللبنانية، مشددة عبر “الملفات” أن لبنان يرفض بشكل قاطع أي تغيير في قواعد الاشتباك الحالية، وأي تفويض جديد لليونيفيل بدون موافقة الدولة اللبنانية، وأي تجاوز لصلاحيات الجيش اللبناني.بناءً على ما أوردته المصادر، فإن تحقيق الهدف الإسرائيلي بتعديل مهمة قوات “اليونيفيل” أو نقلها إلى الفصل السابع يبدو أمرًا معقدًا في المرحلة الحالية، فثمة جملة من العوامل السياسية والديبلوماسية التي تعيق هذا المسار، أبرزها الموقف اللبناني الرسمي الصلب الرافض لأي مسّ بالتفويض القائم، إلى جانب تحفظات بعض الدول الأوروبية المشاركة في القوة، والتي تخشى من تبعات الانخراط في مهام قد تؤدي إلى صدام مباشر مع السكان المحليين أو مع أطراف داخلية.كما أن السياق الدولي لا يوفّر الزخم المطلوب لتعديل قواعد الاشتباك الأممية في جنوب لبنان، في ظل انشغال القوى الكبرى بملفات أكثر إلحاحًا كأوكرانيا وغزة والملف النووي الإيراني. ومن هذا المنطلق، تبدو المساعي الإسرائيلية محكومة بالفشل في الوقت الراهن، مع احتمال الاكتفاء بمحاولات الضغط لتوسيع هوامش الحركة الميدانية لليونيفيل ضمن التفويض القائم، دون الوصول إلى مرحلة فرض تعديلات جذرية.في وقت تحاول فيه “إسرائيل” تطويع التفويض الأممي بما يخدم أجندتها، يبقى على لبنان أن يتمسّك بسيادته، وأن يخوض معركته الدبلوماسية بروح واضحة: لا للمسّ بقواعد الاشتباك، لا لتجاوز الجيش، ولا لوصاية دولية جديدة تحت عنوان أمني. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

توقيف الأسد على الحدود السورية اللبنانية 

أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن توقيف وسيم الأسد، ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد، على الحدود السورية اللبنانية، وذلك أثناء محاولته العبور في ظروف لم تُكشف تفاصيلها بعد. وأفادت الوكالة بأنه جرى تسليمه إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية بحقه. ولم توضح “سانا” أسباب التوقيف أو التهم المحتملة الموجهة إلى وسيم الأسد، كما لم يُصدر أي تعليق رسمي من السلطات السورية أو اللبنانية بشأن ملابسات العملية. ويُعد وسيم الأسد شخصية معروفة داخل الأوساط العلوية في الساحل السوري، وكان اسمه قد تردّد في فترات سابقة على خلفية نشاطات اقتصادية وأمنية غير واضحة المعالم، ما يفتح الباب أمام احتمالات عدّة بشأن خلفيات توقيفه. وتأتي هذه الخطوة وسط مناخ متوتر سياسيًا وأمنيًا في سوريا، حيث تُكثّف السلطات رقابتها على الحدود، وتواصل إجراءات أمنية مشددة في المناطق الحدودية مع لبنان، التي تُعتبر نقطة عبور حساسة للعديد من الشخصيات والجهات ذات الصلة بالنظام. المصدر : الملفات

تقرير شامل: تسعة أيام من الحرب الإسرائيلية الإيرانية – التصعيد الأخطر في الشرق الأوسط منذ عقود

منذ اللحظة الأولى لانطلاق الحرب المفتوحة بين إسرائيل وإيران، دخل الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التصعيد غير المسبوق. صواريخ ومسيّرات، اغتيالات وقصف منشآت نووية، وعواصم تحت النار. تسعة أيام كفيلة بقلب المعادلات، وتبديل الأولويات، وجرّ قوى إقليمية ودولية إلى حافة صراع شامل قد لا ينجو منه أحد. اليوم الأول – الشرارة الأولى اندلعت الحرب بعد قصف إيراني مفاجئ استهدف العمق الإسرائيلي، ما دفع تل أبيب إلى الردّ فورًا بضربات جوية عنيفة استهدفت مواقع في طهران ومدن إيرانية أخرى. الجيش الإسرائيلي أعلن حالة التأهب القصوى، وبدأت وسائل الإعلام بنقل صور دمار واسع ومشاهد إصابات متفرقة. اليوم الثاني حتى الرابع – توازن الرعب وضرب الإعلام تواصل القصف المتبادل، إلا أن اليوم الرابع حمل تطورًا نوعيًا، حين استهدفت إسرائيل مبنى الإذاعة والتلفزيون الرسمي في طهران، ما أدى إلى مقتل عدد من الموظفين خلال بث مباشر، قبل أن تستعيد القناة إرسالها بعد دقائق. في تبريز شمال غرب إيران، أسقطت الدفاعات الجوية الإيرانية مقاتلة إسرائيلية من طراز “F-35”، بحسب ما أفادت وكالة “تسنيم”، في تطور مفاجئ وصفه مراقبون بأنه “ضربة استعراضية” من إيران. الرد الإيراني تمثّل في قصف قواعد عسكرية إسرائيلية ومنشآت في تل أبيب والقدس، فيما بلغ عدد قتلى إسرائيل في هذا اليوم وحده 11، وارتفعت حصيلة الجرحى إلى أكثر من 400 منذ بداية المواجهة. صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت عن مسؤولين إسرائيليين أن إيران أطلقت 370 صاروخًا باليستيًا خلال الأيام الأولى، وصل منها 30 فقط إلى أهدافها، وسط تحذير روسي من المخاطر العالية على مفاعل بوشهر النووي. اليوم الخامس – الاغتيال يدخل المواجهة أعلنت إسرائيل اغتيال رئيس أركان حرب الجيش الإيراني في قصف استهدف طهران، بينما ردّ الحرس الثوري باستهداف مراكز استخباراتية في هرتسيليا ومراكز لتخطيط عمليات الاغتيال في تل أبيب، ضمن الموجة العاشرة من “الوعد الصادق 3”. الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد في تصريحات أنه لا ينوي استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي في الوقت الراهن، رغم وصفه إياه بـ”الهدف السهل”، مؤكدًا أن صبره بدأ ينفد. وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر وصف الهجوم على إيران بـ”القرار التاريخي”، فيما أعلنت طهران أنها أعدّت خطط طوارئ لإدارة المراكز الحساسة في حال تصفية قادتها، مع وجود 10 بدلاء لكل موقع استراتيجي. اليوم السادس – الفتّاح والرسائل النووية الحرس الثوري أعلن استخدام الجيل الأول من صواريخ “فتّاح” في موجته الـ11، معتبرًا أنها بداية نهاية “أسطورة الدفاع الجوي الإسرائيلي”. أُطلقت عشرات الصواريخ الإيرانية على تل أبيب الكبرى، وسُمع دوي انفجارات ضخمة في القدس، مع تصعيد كلامي من خامنئي الذي قال إن “الشعب الإيراني لن يرضخ لا لحرب مفروضة ولا لسلام مفروض”، وحذّر الأميركيين من تدخل عسكري ستكون له “تداعيات لا يمكن تداركها”. الجيش الإسرائيلي اعترف بتلقّي ضربات مؤثرة وبصواريخ متعددة الرؤوس، ما يشكّل تحديًا لمنظوماته الدفاعية. القناة 12 أفادت بإصابة 1800 إسرائيلي حتى الآن، بينما نقلت “واشنطن بوست” عن تقييم استخباراتي أن إسرائيل قد تصمد 12 يومًا دون دعم أميركي. اليوم السابع – مسيّرات وانتحاريات إيران بدأت موجة جديدة من الهجمات بالصواريخ والمسيّرات الانتحارية على تل أبيب وحيفا، بأكثر من 100 طائرة. الجيش الإسرائيلي أكد أن صواريخ إيران تحمل رؤوسًا متفجرة من نمط جديد، بعضها انشطاري. صحيفة “معاريف” كشفت أن صاروخ “خرمشهر” الذي أطلقته إيران يحمل أكثر من طن من المتفجرات، ويعد الأقوى منذ بداية الحرب. وفي الوقت نفسه، تواصلت حالة الترقب للموقف الأميركي، حيث أكد ترامب أنه لم يتخذ قرارًا بعد، لكنه يدرس “تدمير فوردو”، إذا لم تتنازل إيران عن برنامجها النووي. اليوم الثامن – رسائل خامنئي والنار على بئر السبع الحرس الثوري أعلن أن الموجة 17 من عملية “الوعد الصادق 3” شملت صواريخ بعيدة المدى ثقيلة جدًا، أصابت 17 إسرائيليًا، بعضهم بجراح خطيرة، وأحدثت دمارًا واسعًا في بئر السبع. الجيش الإسرائيلي اعترف باستخدام إيران لصاروخ متعدد الرؤوس، في سابقة عسكرية تُعتبر تحديًا كبيرًا لنظام “القبة الحديدية”. المرشد خامنئي قال إن “العدو الصهيوني ينال قصاصه الآن”، وأكد استمرار المعركة حتى “زوال العدوان”. وعلى الجبهة الدبلوماسية، رفضت طهران لقاء الأميركيين وسط الهجوم، بينما أعلن ترامب منح إيران أسبوعين لحسم الموقف. اليوم التاسع – المسيّرات تتوغل، وأصفهان تحترق اليوم التاسع كان الأعنف والأكثر رمزية في المواجهة. هجوم إيراني واسع بالطائرات المسيّرة طال مناطق عدة من الشمال إلى الجنوب داخل إسرائيل. صحيفة “إسرائيل هيوم” أفادت بتسلل 7 مسيّرات خلال ساعة واحدة. سقطت إحداها في بيسان وألحقت أضرارًا بمبنى، وأخرى على طريق وادي عربة في النقب. ردًا على ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال 3 قادة في الحرس الثوري، اثنان منهم من “فيلق القدس”، في غارات استهدفت غرب ووسط إيران. الهجوم الأعنف طال محافظة أصفهان، حيث تأكدت إصابة منشأة نووية بصواريخ إسرائيلية. نائب محافظ أصفهان أعلن أن لا تسرب إشعاعي حصل، مطمئنًا السكان بعدم وجود خطر فوري، بينما دوّت الانفجارات في طهران فجرًا. سياسيًا، استمر التردد الأميركي، حيث قال ترامب إنه لم يتخذ قرارًا بشأن التدخل، مكتفيًا بتصريحات مبهمة حول منح إيران مهلة جديدة. أما الحدث الإقليمي البارز فكان دخول جماعة “أنصار الله” الحوثية على خط المواجهة، إذ توعّد المتحدث العسكري يحيى سريع باستهداف السفن والمصالح الأميركية في حال تدخل واشنطن لصالح إسرائيل، معتبرًا أن المعركة “معركة الأمة بأكملها”. من حرب محدودة إلى مواجهة إقليمية؟ بعد تسعة أيام من الحرب، لا يبدو أن أيًّا من الطرفين على وشك التراجع. فإسرائيل تضرب العمق الإيراني وتغتال قياداته، وإيران تقصف بلا هوادة وتتوعد بمزيد. ومع دخول لاعبين إقليميين على خط النار، يبقى السؤال: هل تتوسع الحرب لتشمل المنطقة كلها، أم هناك فرصة أخيرة لتجميد الكارثة قبل الانفجار الشامل؟ المصدر : الملفات

تحذير بريطاني للبنان: لا تتدخّلوا !

تلقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي اتصالاً من نظيره البريطاني دافيد لامي، جدد خلاله دعم المملكة المتحدة والمجموعة الأوروبية للبنان، مشدداً على ضرورة إبقائه خارج دائرة الصراع بين إيران وإسرائيل، ومحذّراً من تداعيات خطيرة قد تطال البلاد في حال أي تدخل مباشر. وأكد لامي أن بلاده تسعى لمنع اتساع رقعة الحرب وتدفع باتجاه حل دبلوماسي، داعياً إيران إلى الالتزام بالقرارات الدولية المتعلّقة ببرنامجها النووي. وفي ما يخص الوضع في الجنوب اللبناني، شدد وزير الخارجية البريطاني على استمرار بلاده في دعم جهود التوصل إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من النقاط الخمس المتنازع عليها، مؤكداً تأييده لمطلب لبنان بتجديد ولاية قوات “اليونيفيل” واستمرارها في تنفيذ مهامها المصدر : الملفات