June 5, 2026

خالد نصر عقيدًا… ثقة متجددة لرئيس مكتب مكافحة القمار المركزي

في خطوة تعبّر عن تقدير المؤسسة الأمنية للكفاءة والجدارة، رُقّي رئيس مكتب مكافحة القمار المركزي في قوى الأمن الداخلي، خالد نصر، من رتبة مقدّم إلى عقيد. ويُشهد للعقيد نصر مسيرته الحافلة بالمهنية والانضباط، ونجاحه في ملفات حسّاسة تطلبت دقة وحزمًا ومسؤولية. وقد عُرف بمتابعته الحثيثة، وأدائه المتوازن في إدارة الملفات الأمنية المرتبطة بمكافحة القمار ومختلف أشكال المخالفات. موقع “الملفات” يهنّئ العقيد خالد نصر على الترقية المستحقة، متمنيًا له دوام النجاح والتقدّم في خدمة القانون وحماية المجتمع. المصدر : الملفات

كارلوس أديب الحاماتي… عقيدًا في خدمة الوطن

في استحقاق يُجسّد مسيرةً متميزة في العطاء والانضباط، رُقّي الضابط في قوى الأمن الداخلي كارلوس أديب الحاماتي إلى رتبة عقيد، تقديرًا لما أظهره من كفاءة وإخلاص خلال سنوات خدمته. ويُشهد للعقيد الحاماتي بالتزامه المهني وأخلاقياته العالية، وقد ترك بصمة إيجابية في كل موقع تسلّم مسؤولياته فيه، عُرف خلالها بعمله المتقن وأدائه الهادئ والمسؤول. يتقدّم موقع “الملفات” من العقيد كارلوس الحاماتي بأحرّ التهاني، متمنّيًا له دوام التألّق والتوفيق في مسيرته الأمنية، فبأمثاله تُصان المؤسسات، وتنهض الأوطان. المصدر : الملفات

ربيع الياس عقيدًا.. ابن عكار يرتقي برتبة تليق بمسيرته

علم أن المقدم ربيع إلياس قد رُقّي إلى رتبة عقيد، في ترقيةٍ اعتُبرت استحقاقًا طبيعيًا لمسيرته المشرّفة. ويُشهد للعقيد إلياس بمناقبيّته العالية وتفانيه في أداء مهامه، حيث عُرف بعمله الدؤوب ومساهماته البارزة في تعزيز العمل الأمني وخدمة المواطنين بكل مسؤولية واحتراف. يتقدّم موقع “الملفات” من العقيد إلياس بأحرّ التهاني، متمنّيًا له دوام التقدّم والتوفيق في مسيرته المهنية. المصدر : الملفات

هل يعود شبح تنظيم “داعش” إلى لبنان؟

لم يكن خبر توقيف عناصر من عناصر تنظيم “داعش” في لبنان مجرّد حادث أمني معزول، بل تحوّل سريعاً إلى مؤشر خطير أعاد إلى الأذهان شبح سنوات الدم والتفجيرات، حين كانت الرايات السوداء تنتشر في بعض المناطق اللبنانية، وتطل الخلايا الإرهابية من خلف الحدود أو من قلب الأحياء المهمّشة.بعد يومين على هجوم انتحاري على كنيسة في سوريا أوقع 25 ضحية، تم توقيف زعيم تنظيم “داعش” في لبنان ر.ف الملقب بقسورة، وتم ضبط “كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر الحربية، بالإضافة إلى أجهزة إلكترونية ومعدات لتصنيع الطائرات المسيّرة” كانت بحوزة الرجل الذي تُشير مصادر أمنية إلى أنه تسلم قيادة تنظيم داعش في لبنان منذ مطلع العام الجاري، بعد توقيف المسؤول السابق م.خ الذي كان بمثابة “والي داعش” في لبنان.لم تنته التوقيفات هنا، فبعد ساعات فقط أوقفت دوريّة تابعة للمديرية العامة لأمن الدولة في لبنان، شخصاً من الجنسية السورية في منطقة كسروان في ، لارتباطه بتنظيم “داعش”، واللافت كان دخوله إلى لبنان خلسة منذ يومين قبل توقيفه، فهل هناك ما يستدعي القلق؟يأتي الإعلان اللافت في هذه التوقيفات، بحسب المصادر الأمنية، ليس فقط عدد الأشخاص، بل طبيعة المهمات التي كانوا يحضّرون لها، والتي تتخطى مجرّد النشاط الفردي أو الدعائي لتصل ربما إلى مرحلة التخطيط لهجمات إرهابية داخل الأراضي اللبنانية.   خلايا نائمة في مرحلة “الإنتظار”؟تؤكد المصادر الأمنية أن جزءاً من هؤلاء الموقوفين ينتمي إلى ما يُعرف بـ”الخلايا النائمة”، وهي مجموعات تحتفظ بولائها الأيديولوجي والتنظيمي لـ”داعش”، لكنها تتحرّك فقط عند تلقيها أوامر واضحة، سواء بتنفيذ عمليات أمنية أو بالتجنيد والتنسيق، مشيرة عبر “الملفات” إلى أن هذه المجموعات موجودة في لبنان منذ سنوات، وسبق للأجهزة الأمنية أن فكّكت عشرات الشبكات المشابهة، خصوصاً بعد انتهاء معركة جرود عرسال والقضاء على الوجود العسكري العلني للتنظيم على الحدود الشرقية.   لكن اليوم، تبدو الأمور أكثر تعقيداً، فعودة خطر “داعش” لا تنفصل عن المشهد الإقليمي المشتعل، وخصوصاً في سوريا. التفجير الإرهابي الذي استهدف الكنيسة منذ أيام، وتبنّاه التنظيم، أعاد رسم خارطة انتشار “داعش” في المنطقة، وكشف أن التنظيم لا يزال يمتلك القدرة على التحرك وتنفيذ هجمات نوعية، رغم الحديث المتكرر عن انحسار قوته، وتعتبر المصادر أن الخلايا النائمة التي قد تتحرك ستُرفد بعناصر من خارج لبنان، وهذا ما يستدعي رفع الجهوزية إلى درجة إعلان حالة الطوارىء الأمنية.   الأمن اللبناني في سباق مع الوقتتشير المصادر الأمنية إلى أن الأجهزة المختصة، دخلت في سباق مفتوح مع الزمن، لمنع تسلل أي موجة جديدة من الإرهاب إلى الداخل اللبناني، لا سيما في ظل هشاشة الوضع الأمني والاجتماعي، وانتشار الفوضى الاقتصادية، وكلها بيئة خصبة تحاول التنظيمات الإرهابية استغلالها. عملياً، التحرك الأمني الأخير ليس وليد اللحظة، بل يأتي ضمن استراتيجية طويلة الأمد تعتمدها المؤسسات الأمنية اللبنانية، تشمل الرصد، والمتابعة الإلكترونية، وتفكيك الشبكات، بالتوازي مع التعاون الاستخباراتي الدولي، خاصة مع الأجهزة الأوروبية والأميركية التي تضع خطر “داعش” العابر للحدود تحت المراقبة الدقيقة.   صعوبة المعركة وخطورة الاستغلالرغم كل هذا، يقرّ الأمنيون بأن المعركة مع “داعش” في هذه المرحلة أكثر صعوبة من السابق. فالتنظيم بات يعتمد على ما يُعرف بـ”الذئاب المنفردة”، أي الأفراد الذين ينفّذون عمليات دون ارتباط تنظيمي مباشر، مما يجعل كشفهم أو إحباط تحرّكاتهم أكثر تعقيداً. كذلك، ثمة خشية جدّية من استغلال التنظيم للانقسامات الداخلية، وحتى التحريض الطائفي والمذهبي، لإعادة إحياء نشاطه في المناطق الرخوة.   ورغم هذه المؤشرات المقلقة، تُجمِع المصادر الأمنية على نقطة أساسية: عودة الخطر لا تعني حتمية عودة الحرب أو التفجيرات المتنقلة، لكنها تفرض رفع مستوى الجهوزية، وتكثيف التعاون الأمني، وعدم الاسترخاء أمام أي معلومة أو تحرّك مشبوه، فلبنان، الذي دفع ثمناً باهظاً في معركة الإرهاب قبل سنوات، لا يحتمل اليوم فتح جبهة جديدة. المصدر : خاص موقع “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش

حزب الله في زمن الحرب الكبرى: متى يتدخل ولماذا؟

في زمنٍ يبدو فيه الشرق الأوسط كمنطقة تمر بمرحلة قيصرية من التاريخ، حيث تُعاد الولادة بالنار والدم، تواجه البيئة الشيعية في لبنان واحدة من أكثر اللحظات حرجاً وتعقيداً منذ عقود. الحرب الإسرائيلية المفتوحة على إيران، والتي تجاوزت حدود الضربات الأمنية التقليدية إلى حالة صدام استراتيجي مستمر، فرضت على الجماعات والقوى الشيعية، وفي طليعتها حزب الله، إعادة تقييم لموقعها، دورها، ومصيرها.لم يكن الموقف الشيعي عاطفياً فقط في مقاربته للحرب على إيران. فهذه ليست حرباً على دولة بالمعنى الجغرافي، بل على الرمز، على “العقيدة”، على ما تمثل طهران من منظومة فكرية وعقائدية ومعنوية تمتد من العراق إلى اليمن، وصولاً الى بيروت ودمشق. لذلك، فإن البيئة الشيعية بمعظم أطيافها قرأت هذا الصراع كصراع وجود لا مجرد خصومة إقليمية عادية.لكن في الوقت نفسه، هناك حذر يصل إلى حدّ الترقب الثقيل في مزاج هذه البيئة. فالحرب التي تُخاض ضد إيران ليست مفاجئة في سياقها التاريخي، لكن خطورتها اليوم أنها تأتي في لحظة تشظي داخلي شيعي كبير، خصوصاً بعد تعقيدات التجربة العراقية، والتحديات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية في لبنان، والاسناد اليمني، والضغط الإقليمي غير المسبوق لتغيير الشرق الأوسط وجعل إسرائيل سيدة مطلقة عليه.من هذا المنطلق لم يعد السؤال حول مصير المنطقة والطائفة الشيعية بحال انكسرت طهران سؤالاً فرعياً، بل بات يطرحه العقل الجمعي الشيعي على نفسه: ماذا لو انكسرت طهران؟ وماذا عن حزب الله وموقفه من الحرب؟ حزب الله ليس ذراعاً… لكنه جزء من الجسدفي هذا السياق، ندخل إلى لبنان، فبرأي مصادر شيعية مطّلعة لا يمكن قراءة موقف حزب الله من الحرب على إيران كمسألة فصل بين “اللبناني” و”الإيراني”، كما تروج بعض التحليلات، أو تعتبر أن الحزب فصيل إيراني في لبنان بسياق الدعاية الإعلامية التي تُخاض بوجهه، فالحزب الذي نشأ في ظل الثورة الإسلامية، لا يرى نفسه ذراعاً تابعاً لإيران، بل جزءاً حيوياً من هذا الكيان، لكنه في المقابل، وبحسب تأكيد المصادر، ليس في وارد الدخول بحرب لا تتقاطع مع حساباته اللبنانية، ولا تخدم موقعه الاستراتيجي داخل المعادلة الداخلية والإقليمية. تجزم المصادر عبر “الملفات” أن إيران لم تطلب من حزب الله التدخل بالحرب الحالية، فالحرب واقعة عليها بشكل مباشر، وهي تتولى عملية الدفاع عن نفسها بشكل مباشر أيضاً، لذلك فإن موقف الحزب حتى اللحظة هو “الاحتياط الاستراتيجي” إنطلاقاً من مقولة السيد حسن نصر الله بأن المقاومة تختار الزمان والمكان والطريقة، واليوم يعيد الحزب تطبيق هذا المنطق، ولكن على رقعة حرب إقليمية أكثر تعقيداً. متى يتغير الموقف؟برأي المصادر يتحول حزب الله من موقع المراقب إلى الفاعل عندما تُقرر إسرائيل إدخال لبنان إلى الحرب بهدف استنزاف الحزب نفسه، فهو اليوم يعتبر نفسه بموقع المدافع عن لبنان، خصوصاً بظل تقارير تكشف عن نوايا عدوانية إسرائيلية تنطلق من احتلال جنوب الليطاني مع تكثيف الغارات الجوية على بيروت والبقاع، لوصل المناطق المحتلة في الجنوب بالمناطق المحتلة في سوريا، وهذا السيناريو مرتبط بشكل كبير بمسار ونتائج الحرب الإسرائيلية على إيران، مشيرة إلى هناك وجهة نظر أخرى تقول أن الحزب قد يتدخل بحال ضعُف الكيان الإسرائيلي، من اجل إعادة فرض قواعد ومعادلات جديدة يكسر من خلالها المعادلات الحالية. هل يمتلك الحزب القدرة على التأثير؟قد يكون السؤال الأهم اليوم إلى جانب متى يقرر الحزب التدخل، هو هل يملك القدرة على تغيير مسار الحرب إذا قرر التدخل؟ترى المصادر أن الجواب ليس فنياً فقط، بل سياسياً أيضاً، فنعم، الحزب لا يزال يمتلك ترسانة ضخمة من الصواريخ الدقيقة، شبكة واسعة من الأنفاق والكمائن، آلاف المقاتلين المدربين، وتجربة قتالية شاملة، لكنه يدرك أيضاً أن أي دخول مباشر في الحرب مع إسرائيل سيؤدي إلى فتح جبهة الجنوب ولبنان بشكل كامل، وهو ما قد يستنزف قوته على المدى البعيد، ويفتح لبنان على حرب شاملة قد لا يحتملها وضعه الداخلي.وتُشير المصادر إلى انه “في الحروب الكبرى، لا تُقاس الفاعلية بعدد الصواريخ فقط، بل بقدرة الضربة على قلب المعادلة، وهذا ما يعلمه سوى حزب الله نفسه، وعلى مستوى قيادي، علماً أن التدخل اليوم في الحرب قد لا يعود بالفائدة على أحد سوى إسرائيل نفسها.”حزب الله ليس خارج المشهد”، تؤكد المصادر، لكنه لا يتعجل الدخول إليه، فهو اليوم يقرأ اللحظة بحسب الظروف المستجدة، ويعلم أن حركة واحدة غير محسوبة جيداً قد تُعدّ انتحاراً، ولكن حركة ذكية في التوقيت المناسب، قد تكفي لتغيير ما.أما البيئة الشيعية، فهي تقف على ضفة السؤال الكبير: هل هذه الحرب بداية النهاية أم نهاية البداية؟ ولأنها تدرك أن انتصار إيران هو انتصار للهوية التي تبنتها منذ أربعين عاماً وتمكيناً لها في معادلات الإقليم الجديدة، وانكسار إيران انتصار لإسرائيل مع ما يعنيه ذلك من تغيير جذري لمكانتها. المصدر : خاص ” الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش