June 5, 2026

لبنان الرسمي يُندّد بالعدوان عشية العيد… وتحذيرات أممية من التصعيد

أدان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بشدة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت محيط العاصمة اللبنانية بيروت، معتبراً أنها استباحة صارخة لاتفاق دولي وانتهاك واضح للقوانين والقرارات الأممية والإنسانية، لا سيما في عشية مناسبة دينية مقدسة. وأكد الرئيس عون أن هذا التصعيد يشكّل دليلاً دامغًا على رفض المعتدي لمقوّمات الاستقرار والسلام العادل في المنطقة، مشددًا على أن الرسالة التي حملها هذا العدوان موجّهة إلى الولايات المتحدة الأميركية مباشرة، عبر “صندوق بريد بيروت ودماء أبريائها”، بحسب تعبيره، مؤكداً أن لبنان لن يرضخ لهذه السياسات العدوانية. من جهته، دان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بشدة الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة، لا سيما في الضاحية الجنوبية لبيروت، واصفاً إيّاها بأنها هجمات ممنهجة ومتعمدة تطال لبنان وأمنه واستقراره واقتصاده، خصوصًا مع اقتراب عيد الأضحى والموسم السياحي. وأكد سلام أن هذه الاعتداءات تُعد انتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية وللقرار 1701، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، والتحرك الجاد من أجل ردع إسرائيل وإلزامها بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة. في أول تعليق أممي على هذا التصعيد، كتبت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جانين هينيس بلاسخارت عبر منصة “إكس”، أن الآليات الدبلوماسية لا تزال متاحة لتسوية أي خلافات أو تهديدات، محذرة من تصعيد غير ضروري قد يفاقم التوترات بشكل خطير. ودعت بلاسخارت إلى وقف أي أعمال تهدد تفاهم وقف الأعمال العدائية أو تعيق تنفيذ القرار 1701، مؤكدة أن الغارات التي طالت الضاحية الجنوبية تسببت بحالة ذعر وخوف في أوساط السكان، عشية العيد المبارك. المصدر : الملفات 

تصعيد خطير في بيروت!

شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الخميس تصعيدًا خطيرًا تمثّل بتنفيذ الطيران الحربي الإسرائيلي سبع غارات تحذيرية أعقبتها ثلاث غارات مباشرة استهدفت محيط مسجد القائم، في سابقة ميدانية لافتة منذ بدء التوترات الأخيرة. هذه الضربات الجوية سبقتها إطلاق كثيف للرصاص من عناصر على الأرض في محاولة لتحذير المدنيين ودفعهم إلى الإخلاء. الغارات الإسرائيلية ترافقت مع حركة نزوح كثيفة من الأحياء المهددة بالقصف، ما تسبب بزحمة سير خانقة على أوتوستراد المشرفية، فيما أُطلقت تهديدات هاتفية عشوائية طالت قرى في الجنوب والبقاع الغربي وبعض مناطق بيروت، وتحقق مخابرات الجيش اللبناني في مصدرها. في السياق، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً لسكان قرية عين قانا جنوب لبنان، طالبهم فيه بإخلاء أحد المباني والمباني المجاورة له فورًا، بسبب ما وصفه بوجود “منشآت تابعة لحزب الله”. وكان قد وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي سلسلة من الإنذارات عبر منصة “إكس” إلى سكان الضاحية الجنوبية، ولا سيما في الحدث، حارة حريك، وبرج البراجنة، داعيًا إلى الابتعاد مسافة لا تقل عن 300 متر عن المباني المحددة. أدرعي زعم أن جيش الدفاع الإسرائيلي سيستهدف قريبًا “بنى تحتية تقع تحت الأرض مخصصة لإنتاج مسيّرات أقيمت في قلب الأحياء السكنية”، مؤكدًا أن وحدة 127 التابعة لحزب الله تعمل على إنتاج آلاف المسيّرات بتمويل وتوجيه إيراني، ما يشكّل وفق تعبيره “خرقًا فاضحًا للتفاهمات بين لبنان وإسرائيل”. في المقابل، أكد رئيس مطار بيروت أمين جابر أن حركة المطار ما تزال طبيعية، مشيرًا إلى أن إدارة المطار اتخذت إجراءات باستخدام المدرج الغربي للإقلاع والهبوط لضمان سلامة واستمرارية العمليات الجوية في ظل الوضع الأمني المتوتر. وعلى خط المواجهة، أفادت معلومات من مصادر عسكرية أن الجيش اللبناني حاول استخدام آلية الاتصال المعتمدة مع الجانب الإسرائيلي للكشف على المواقع التي تم تهديدها، غير أن الجانب الإسرائيلي رفض التجاوب، ما دفع الجيش اللبناني إلى الانسحاب من المناطق المستهدفة، والتي تعرّضت لاحقًا للقصف. يبقى التصعيد الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية تطورًا خطيرًا يحمل في طياته رسائل واضحة حول احتمال توسع المواجهة، في ظل استمرار تلويح إسرائيل باستهداف “القدرات المسيّرة لحزب الله”، واعتبارها تهديدًا مباشرًا لـ”أمنها القومي”. المصدر : الملفات 

تنظيم ألعاب الميسر أونلاين

عقدت اللجنة النيابية الفرعية المنبثقة عن اللجان النيابية المشتركة جلسة برئاسة النائب طوني فرنجيه وحضور النواب جهاد بقرادوني، هاغوب طرزيان، نقولا صحناوي، سجيع عطية وميشال موسى .كما حضر الجلسة الخبير القانوني المحامي أنطوان فنيانوس. وناقشت اللجنة اقتراح قانون “تنظيم ألعاب الميسر Online ” وأقرّت المواد 71 حتى 98 معدلّة والمتعلّقة بتشكيل الهيئة الناظمة لقطاع ألعاب الميسر عبر الإنترنت، نظام منح التراخيص والأحكام المالية والضريبية، بالإضافة إلى نظام العقوبات المتعلّق بمخالفة أحكام القانون. ويهدف قانون “تنظيم ألعاب الميسر Online ” إلى ضبط قطاع الميسر عبر الإنترنت وتنظيمه ما يؤمّن الحماية للقصّر ولكل الفئات التي من الممكن ان تقع ضحية في عالم الميسر الافتراضي. كما يكافح القانون عمليات تبييض الأموال والسوق السوداء ومختلف الممارسات غير الأخلاقية، كما يؤمّن موارد مالية للدولة اللبنانية إذ انه من المتوقع أن يُدخل عشرات الملايين إلى خزينة الدولة بشكل سنوي.

ما وراء إقالة أورتاغوس؟

كشفت مصادر أميركية، اليوم الإثنين، أن المفوضة مورغان أورتاغوس أقيلت من منصبها في وزارة الخارجية الأميركية، مشيرةً إلى أن الأسباب “داخلية ومهنية بحتة” تتعلق بأسلوبها في التعامل مع زملائها، ولا صلة لها بالملف اللبناني. وأوضحت المصادر أن زيارة أورتاغوس المرتقبة إلى بيروت باتت شبه ملغاة بعد خروجها من منصبها، مؤكدةً في الوقت نفسه أن جويل رايبورن سيُعيَّن قريبًا مساعدًا لوزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، وسيتولى إدارة الملف اللبناني. وختمت بالتشديد على أن الإقالة “لن تُبطئ الزخم الأميركي تجاه لبنان، بل العكس”، داعية المسؤولين اللبنانيين إلى “اغتنام الفرصة السياسية المتاحة قبل أن تضيع.” المصدر : الملفات

عميل في صفوف الحزب.. وشُبهة تسريب ملفات المرضى!؟

سادت حالة من التوتر والبلبلة في بلدة حاروف، إحدى أبرز معاقل “حزب الله” في قضاء النبطية، جنوب لبنان، خلال الساعات الماضية، عقب توقيف الشاب م. أيوب على خلفية الاشتباه بتعاونه مع الاستخبارات الإسرائيلية. وبحسب المعلومات الأمنية، فإن أيوب، وهو أحد المتفرّغين في صفوف الحزب، يشغل منصب المدير المالي في أحد المستشفيات المرتبطة بـ”حزب الله”، وقد أُوقف من قبل فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، بالتنسيق مع جهاز أمن الحزب. وتكمن حساسية التوقيف، وفق مصادر مطلعة، في الموقع الذي يشغله أيوب، حيث يمتلك اطلاعًا دقيقًا على السجلات المالية والطبية، ويُعتقد أنه يملك معلومات مفصّلة عن مرضى الحزب وعائلاتهم، ما يثير الشبهات حول احتمال تسريب هذه البيانات إلى العدو الإسرائيلي. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الموقوف يحتفظ ببيانات تعود لعدة سنوات، ما يعزّز فرضية تورطه في تسريب معلومات طبية حساسة. كما لا يُستبعد، وفق المصادر نفسها، أن يكون جزءًا من شبكة أوسع داخل البلدة، تُقدَّر بـنحو 700 متفرّغ ضمن صفوف “حزب الله”. ويأتي هذا التطور بعد ثلاثة أسابيع فقط على توقيف محمد صالح، المنشد الديني المعروف بقربه من الحزب، بالتهمة نفسها. في المقابل، سارع أهالي بلدة حاروف، وآل أيوب، و”عوائل الشهداء الأبرار”، إلى إصدار بيان شديد اللهجة استنكروا فيه ما وصفوه بـ”الاتهامات الباطلة والمغرضة” التي تطال م.أيوب، مؤكدين أنه “ابن البيت المقاوم الذي قدّم الشهداء والعلماء”. وشدد البيان على أن هذه التهم “تمسّ كرامة البلدة وتاريخها الوطني المشرّف”، واعتبر أن “أي اتهام يجب أن يستند إلى حقائق دامغة ومسارات قانونية شفافة، لا إلى شائعات إعلامية هدفها زرع الفتنة والتشكيك”. كما دعا الأهالي وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل إلى “تحري الدقة والمسؤولية وتجنّب نشر الإشاعات التي تمسّ بالناس وتؤذي النسيج الاجتماعي”، مؤكدين أن “كرامة أبناء البلدة ليست محلًا للتداول”، ووضعوا كامل ثقتهم بالقضاء اللبناني والمؤسسات الأمنية لـ”اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الأصول”. المصدر : الملفات