June 5, 2026

توغّل إسرائيلي نادر في قرية سورية بهدف تضييق الخناق على حزب الله

في تصعيد ميداني لافت على الساحة الحدودية، نفّذت وحدة إسرائيلية خاصة عملية توغّل نادرة داخل الأراضي السورية، وتحديدًا في قرية رخلة المحاذية للبنان، في خطوة اعتُبرت استثنائية وذات أبعاد استراتيجية تهدف إلى قطع خطوط الإمداد والربط بين سوريا ولبنان، وتضييق الخناق على تحركات “حزب الله” في تلك المنطقة الحيوية. وبحسب ما كشفه المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن التوغّل استهدف مواقع وثكنات تابعة للفوج 36 من الجيش السوري السابق، والتي كانت تُستخدم في السابق من قبل عناصر “حزب الله”، تحديدًا في محيط قلعة جندل بمنطقة جبل الشيخ، في مشهد يعكس تطورًا نوعيًا في قواعد الاشتباك غير المعلنة بين الطرفين. في موازاة ذلك، رُصد تحليق مروحيات إسرائيلية في أجواء بلدة يعفور السورية القريبة، دون ورود معلومات مؤكدة عن تنفيذ عمليات إنزال جوي. كما شهد ريف القنيطرة الأوسط تحركات إسرائيلية أخرى، تمثلت بأعمال حفر وتجريف بالقرب من بئر عجم، المحاذية للجولان المحتل، تبعها إنشاء سواتر ترابية، في مؤشر على نية واضحة لتعزيز السيطرة الميدانية. ولم تقتصر التحركات على ذلك، إذ اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات قرية رويحينة في الريف الجنوبي للقنيطرة، حيث أجرت عمليات تفتيش طالت عدداً من المنازل، وقامت بجمع استبيانات ميدانية من السكان، في خطوة أثارت علامات استفهام حول أهدافها وتوقيتها. يُذكر أن هذه التحركات تأتي بعد أيام قليلة من نشاطات عسكرية مماثلة، حيث سجّل في 4 تموز الحالي تحرك إسرائيلي غير اعتيادي امتد من بلدة يعفور في ريف دمشق الغربي، وصولًا إلى قلعة جندل عند تخوم جبل الشيخ، في مشهد يعكس تصعيدًا واضحًا في التعامل الإسرائيلي مع المساحات الجغرافية المشتركة بين سوريا ولبنان. خاتمة: تأتي هذه العمليات في سياق تصعيد ميداني غير معلن، يُظهر تحوّلًا في قواعد الاشتباك التقليدية، ويطرح تساؤلات حول مستقبل التوتر الإقليمي، خصوصًا مع ازدياد التركيز الإسرائيلي على الممرات الاستراتيجية التي يستخدمها “حزب الله” بين سوريا ولبنان. وبينما تلتزم الأطراف المعنية بالصمت الرسمي، تبقى الساحة الجنوبية السورية مرشّحة لمزيد من التصعيد، في ظل تعقّد المشهد الإقليمي وتشابك المصالح الأمنية والعسكرية. المصدر : الملفات

بري وقع القوانين العشرة المقرة

وقع رئيس مجلس النواب نبيه بري القوانين العشرة التي أقرها المجلس النيابي في جلسته التشريعية التي عقدت على مدى يومي الاثنين والثلثاء الواقعين في 30 حزيران و1 تموز 2025 واحالها على مجلس الوزراء.

“معركة الصوت المغترب”… من يخشى اقتراع الخارج؟

قانون الانتخاب بين هواجس “الثنائي” واندفاعة التغيير في مشهد يعكس عمق الانقسام السياسي اللبناني، تتجدد المعركة حول حق المغتربين في انتخاب نوابهم وفق دوائرهم، لا الاكتفاء بستة مقاعد موزعة على القارات كما ينص القانون الحالي. كلام النائب علي فياض باسم “الثنائي الشيعي” بأن “لا تكافؤ فرص في انتخابات الاغتراب” يوضح الخلفية الحقيقية لرفض تعديل المادة 122 من قانون الانتخابات، وهي الخوف من تكرار سيناريو 2022، حين صوّت المغتربون بكثافة لمصلحة قوى المعارضة والتغيير، وتركوا بصمتهم على نتائج 12 مقعدًا نيابيًا. تتقاطع مواقف “حزب الله”، “حركة أمل”، و”التيار الوطني الحر” في مواجهة مقترح التعديل، مقابل دعم واسع من “القوات اللبنانية”، “الكتائب”، “اللقاء الديمقراطي”، والتغييريين، وسط أرقام مرشحة للارتفاع في انتخابات 2026 مع نحو 250 ألف مقترع مغترب متوقّع. ويعتبر مراقبون أن الحزب يسعى لمنع انتقال خسائره العسكرية إلى الميدان السياسي، فيما ترى مجموعات الاغتراب أنّ سلبها حق الاقتراع على مستوى الـ128 نائبًا هو انتقاص من مواطنتها. وبين هواجس الخصوصية، وتحالفات مصلحية لفرملة التغيير، تتحوّل المادة 122 إلى ساحة “كباش” حقيقي عنوانه: من يملك الصوت في الخارج، يملك التأثير في الداخل.   المصدر : الملفات 

“ستارلينك” على الطاولة… وتشويش على الخط!

هل ينقذ الفضاء لبنان من عتمة الإنترنت؟ في بلد يتعثر في كل خطوة إصلاحية، يبدو أن مشروع دخول لبنان إلى شبكة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” يواجه معركة مبكرة، ليس بسبب التقنية، بل بفعل التشويش السياسي والتشكيك القانوني. ومع أن “ستارلينك” — التي أنشأتها شركة “سبايس إكس” المملوكة لإيلون ماسك — تُعد أكبر منظومة أقمار صناعية في العالم، وتوفّر الإنترنت في المناطق النائية ومناطق النزاعات مثل أوكرانيا، فإن انضمام لبنان إلى هذه الشبكة لا يزال في دائرة التفاوض والحذر. الملف شهد تطورًا لافتًا بعد زيارة وفد من “سبايس إكس” إلى بيروت، واتصال مباشر بين ماسك والرئيس جوزف عون، أبدى فيه الأول استعداده لدخول السوق اللبنانية، وسط ترحيب رسمي مشروط بالضوابط القانونية والأمنية. وزارة الاتصالات بدأت فعليًا بوضع الأرضية التقنية والتشريعية للمشروع، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وهيئة “أوجيرو”، لضمان حماية خصوصية المستخدمين والسيادة الرقمية. ورغم تأخر إتمام العقد النهائي، أوضحت الوزارة أن العرقلة ليست من الجانب اللبناني، بل تعود إلى حسابات تجارية تخص “ستارلينك” مع دول أخرى. أما عن الأصوات التي تعلو وتحذّر من اختراقات رقمية وتهديد للسيادة ناهيك عن المخاوف من تأثير الخدمة على شبكات الإنترنت المحلية، فتؤكد الوزارة أن “ستارلينك” ستكون مكملة لا بديلة، خصوصًا أن تكلفتها المرتفعة تجعلها موجّهة للمؤسسات وليس الأفراد. ومع ترقّب طرح المشروع قريبًا على طاولة مجلس الوزراء، تبقى الأنظار معلّقة على سؤال جوهري: هل تتحرّر شبكة لبنان من الأعطال والبطء المزمن… عبر السماء؟ المصدر : الملفات

خسائر فادحة لـ”الحزب”

نقلت تقارير إعلامية عن مصادر خاصة أن “حوالى 10 آلاف مقاتل من حزب الله باتوا خارج الخدمة بشكل كامل منذ اندلاع حرب غزة”، مشيرة إلى أن “الخسائر البشرية التي تكبدها الحزب في الحرب الأخيرة تجاوزت 4 آلاف شهيد، من بينهم قياديون عسكريون وسياسيون”. وأوضحت المصادر أن “العدد الإجمالي لمقاتلي الحزب يُقدَّر حالياً بنحو 60 ألفًا، فيما انسحب ما يقارب 2000 عنصر من صفوفه بعد اغتيال الأمين العام السابق للحزب حسن نصرالله”. كما كشفت أن “حزب الله أقفل معظم مراكزه التدريبية في منطقتي الجنوب والبقاع”، مؤكدة أن “أكثر من 80% من الأراضي الواقعة جنوب نهر الليطاني أصبحت تحت سيطرة الجيش اللبناني”. وأضافت أن “الجيش اللبناني صادر أو دمّر الجزء الأكبر من أسلحة الحزب المتوسطة والثقيلة، سواء خلال العمليات الأمنية أو بفعل الغارات الإسرائيلية الأخيرة”. المصدر : الملفات