June 5, 2026

لبنان أنجز ردّه الرسمي… والتسليم الاثنين للموفد الأميركي

أنجز لبنان صياغة رده الرسمي على ورقة المقترحات الأميركية، على أن يُسلَّم إلى الموفد الأميركي توم برّاك يوم الاثنين، حيث من المقرر أن يلتقي الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية، وفقًا لما أفادت به مصادر مطلعة. ويستند الرد اللبناني إلى مبدأ التزام الدولة اللبنانية بحصر السلاح بيد الشرعية، مقابل الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة. وبحسب المعلومات يتضمن الرد عشرة بنود رئيسية: الالتزام بتفاهمات وقف الأعمال العدائية المنبثقة عن القرار 1701. الدعوة إلى تجديد ولاية اليونيفيل وتعزيز قدرات الجيش اللبناني، لتمكينه من التوسع جنوب الليطاني، مع مطالبة المجتمع الدولي بدعم مالي ولوجستي مباشر. تفكيك منشآت حزب الله جنوب الليطاني، في إطار تعزيز سلطة الدولة وإنشاء منطقة خالية من السلاح غير الشرعي. المطالبة بانسحاب إسرائيل من النقاط الخمس المتنازع عليها، وعلى رأسها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، إلى جانب المطالبة بإطلاق الأسرى والموقوفين اللبنانيين، وتوضيح مصير المفقودين. التشديد على تطبيق اتفاق الطائف والقرار 1701 بشكل كامل. تفعيل “لجنة الميكانيزم”، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، مع مطالبة الولايات المتحدة بلعب دور فعّال في الضغط على إسرائيل لاحترام التفاهمات. الدعوة إلى رعاية عربية لمسار العلاقة مع سوريا، بما يضمن عودة النازحين بشكل آمن وكريم، مع التأكيد على ضبط الحدود. التمسك بخطاب القسم والبيان الوزاري، لا سيما ما يتعلق بحماية السيادة وتنفيذ الإصلاحات وتعزيز مرجعية الدولة. الاستمرار في مسار الإصلاح المالي والاقتصادي، في سياق استعادة الثقة الدولية وتعافي النظام المالي اللبناني. التأكيد على أهمية إعادة الإعمار، ووضع ملف سلاح الفصائل الفلسطينية على طاولة الحل بما يتماشى مع اتفاق الطائف والقرار 1701. في المقابل، نقلت تقارير اعلامية عن مصادرها، أن الرد اللبناني لم يتناول مسألة سلاح حزب الله بشكل مباشر، باستثناء ما يتعلق بمنطقة جنوب الليطاني. كما أشارت إلى وجود تفاهم غير مكتوب بين الدولة اللبنانية وحزب الله يقضي بالإبقاء على الخلاف ضمن إطار “التباين” دون الوصول إلى “تضارب”. ولفتت إلى أن الحزب أبلغ الجهات الرسمية أنه سيتعامل مع ورقة برّاك بطريقته الخاصة، طالباً من الدولة تقديم رد منفصل لا يشمله مباشرة.                                                                               ويُنتظر أن يشكّل هذا الرد محطة مفصلية في المسار التفاوضي، خصوصًا أنه يوازن بين متطلبات السيادة الوطنية وضمان الاستقرار، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة. ويبقى الرهان على مدى جدية المجتمع الدولي في الضغط على إسرائيل للالتزام بمندرجات القرار 1701، وتحقيق خطوات ملموسة نحو تهدئة مستدامة تحفظ حقوق لبنان وتحمي أمنه. المصدر : الملفات

هجمات عنيفة واستثنائية تستهدف البقاع والجنوب

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي شنّ، مساء الأحد، سلسلة غارات جوية عنيفة واستثنائية على أهداف متفرقة في لبنان. وتركّزت الغارات على مناطق جنوبية وشرقية، أبرزها: كفرملكي في صيدا، بصليا، والوادي بين صربا وعين قانا في إقليم التفاح، بالإضافة إلى جرود بوداي غرب بعلبك، ومحيط بلدة أرزي قرب نهر القاسمية في قضاء الزهراني. كما طالت الضربات الجوية المنطقة الواقعة بين ردي والمطرية عند ضفاف الليطاني، منطقة الفلوات، جرود الشعرة – النبي شيت في بعلبك، وبلدة برج رحال في قضاء صور. من جهتها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الغارات استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقتَي البقاع والجنوب. المصدر : الملفات

اختطاف طفلة بعد المسيرة العاشورائية؟

تداولت بعض المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي خبراً يفيد بتعرّض طفلة صغيرة لعملية اختطاف في مدينة الهرمل، عقب انتهاء المسيرة العاشورائية، من قِبل رجلين ملثمين كانا يستقلان دراجة نارية. ووفقاً للرواية المتداولة، فقد توجه الخاطفان إلى محيط جبانة المدينة، قبل أن تتمكن الطفلة من الفرار. وقد جاء في الخبر المتداول: “في حادث مروّع ومفاجئ، وبعد انتهاء المسيرة العاشورائية الضخمة التي شهدتها طرقات الهرمل اليوم، أقدم رجلان ملثمان على اختطاف طفلة صغيرة، توجها بها نحو جبانة المدينة، إلا أنها تمكنت من الإفلات والهرب. وقع الحادث بسرعة خاطفة، ولا تتوافر معلومات إضافية حول وجهة الخاطفين أو هويتهم. نناشد كل من يمتلك أي معلومة بتقديمها فوراً للأجهزة الأمنية المختصة. وتتم حالياً مطاردة الخاطفين من قبل الأجهزة الأمنية كافة.” في المقابل، نفت مصادر أمنية صحّة هذه الرواية، مؤكدة عدم تسجيل أي بلاغ رسمي أو موثّق عن حادثة اختطاف حتى الآن، واصفة ما يتم تداوله بأنه يندرج ضمن سياق التهويل ونشر معلومات غير دقيقة، من شأنها بث الذعر في صفوف المواطنين. المصدر : الملفات

بالأسماء.. تعيينات قضائية جديدة الأسبوع المقبل!

أفادت معلومات ليل السبت – الأحد، بأن التوجه يسير نحو تعيين القاضي ماهر شعيتو مدّعياً عاماً مالياً، والقاضي زاهر حمادة مدّعياً عاماً في الجنوب، في إطار التشكيلات القضائية المرتقبة، فيما لا يزال منصب رئيس الهيئة الاتهامية في بيروت قيد البحث ولم يُحسم بعد. وبحسب المعلومات نفسها، هناك توجه لـتثبيت القاضي كمال نصار في منصبه الحالي كرئيس لمحكمة الجنايات في بعبدا، إضافة إلى تعيين مدعين عامين جدد في مختلف المحافظات اللبنانية. ومن المتوقع أن تصدر التعيينات القضائية بشكل رسمي خلال الأسبوع المقبل، في حال لم تطرأ مستجدات تعيق التوافق السياسي حولها. المصدر : الملفات

حزب الله: لا تطلبوا منا ترك السلاح!

في كلمة له خلال فعالية عاشورائية اليوم الأحد، اعتبر الأمين العام لـ”حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم، أن الحضور الجماهيري هذا العام شكّل رسالة بالغة الأهمية، ردًّا على ما وصفه بـ”رهانات البعض على تراجع الالتفاف الشعبي حول المقاومة نتيجة التطورات في المنطقة”. وقال قاسم: “نحن في لبنان نواجه الجيش الإسرائيلي دفاعًا عن بلدنا ومقاومتنا، وهذا الدفاع سيستمر لأننا نؤمن أن التحرير واجب، ولو طال الزمن”. وأضاف: “على إسرائيل أن تنفذ الاتفاق، تنسحب من الأراضي المحتلة، توقف عدوانها، وتعيد الأسرى.” وأكد قاسم رفضه للضغوط الرامية إلى نزع سلاح المقاومة، قائلًا: “التهديدات لن تجعلنا نستسلم. لا تطلبوا منا تسليم سلاحنا، بل على من يضيّق علينا أن ينضم إلى منظومة الدفاع تحت رعاية الدولة”. كما أشار إلى أن “مناقشة الاستراتيجية الدفاعية للبنان يمكن أن تتم بعد إنجاز المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.” وتابع مستغربًا: “يطالبوننا بتسليم الصواريخ، وهي أساس قدرتنا الدفاعية. كيف نترك وسائل الدفاع بيدينا في وقت لا تزال فيه الأراضي محتلة والعدوان مستمر؟” وفي ختام كلمته، وجه قاسم تحية إلى الشعب الإيراني، مؤكدًا أنه “وقف بقوة وعزيمة، ومنع إسرائيل من تحقيق أهدافها”، في إشارة إلى دعم طهران المستمر للمقاومة في لبنان والمنطقة. المصدر : الملفات