В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 13, 2026

الرّواية الكاملة لاحتجاز “اليونيفيل” في الضّاحية

جدد الاعتداء على أفراد قوة الطوارئ الدولية «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، لكنه طال هذه المرّة دورية تابعة للكتيبة الإندونيسية في ضاحية بيروت الجنوبية، وتحديداً منطقة «حيّ السلم» المتاخمة لمطار رفيق الحريري الدولي. وقد تقاطعت المعلومات عن أن الدورية دخلت الضاحية «عن طريق الخطأ»، وأن معترضيها اقتادوها إلى مقرّ اللجنة الأمنية الواقعة تحت سلطة «حزب الله»، وأخضعوا عناصرها للتحقيق والتفتيش، قبل أن يتدخل الجيش اللبناني، وينقلهم إلى أحد مقراته في المنطقة.وقال مصدر أمني لبناني إن الدورية كانت تتجه من الجنوب نحو بيروت بالاعتماد على خرائط «غوغل» التي أخذتها في طريق مختصرة عبر الضاحية بسبب زحمة السير. «اليونيفيل»: خطأ غير مخطط لهوأعلنت كانديس آرديل، نائبة مدير مكتب «اليونيفيل» الإعلامي، أن «آلية تابعة لبعثة حفظ السلام كانت في رحلة لوجيستية روتينية إلى بيروت، الليلة الماضية (ليل الخميس)، انتهى بها الأمر أن وصلت إلى طريق غير مخطط لها»، لافتة إلى أنه «جرى إيقاف السيارة واحتجاز حفظة السلام من قبل أفراد محليين، وأُطْلِقَ سراحهم في ما بعد». وقالت آرديل: «بالإضافة إلى حرية الحركة داخل منطقة عمليات (اليونيفيل)، يتمتع حفظة السلام بالحرية والتفويض من الحكومة اللبنانية للتنقل في جميع أنحاء لبنان لأسباب إدارية ولوجيستية، وحرية الحركة هذه ضرورية لتنفيذ القرار 1701». وأعادت الحادثة إلى الأذهان الاعتداءات التي طالت القوات الدولية في السنتين الأخيرتين، والتي ألحقت إصابات بأفراد منها، كان آخرها مقتل الجندي الآيرلندي شون روني (23 عاماً)، وإصابة رفاقه الثلاثة بجروح خطيرة في منطقة العاقبية (جنوب لبنان)، وأدت إلى توتير العلاقة مع «اليونيفيل»، حيث جرى توقيف شخص واحد من المتورطين بالحادثة، ثم أطلق بعد سنة من توقيفه. وعلّق مصدر أمني لبناني على حادثة حيّ السلم، جازماً بأن «الدورية دخلت الضاحية الجنوبية عن طريق الخطأ». وأوضح أن الجيش اللبناني «تدخل سريعاً، واصطحب الدورية التي احتجزها مدنيون إلى مركز تابع لمخابرات الجيش، قبل أن تعود إلى مقرّ عملها في الجنوب»، مشيراً إلى أن الدورية «انتقلت إلى بيروت من ضمن مهمّة إدارية وليس هناك أي بُعد أمني، خصوصاً أن تحركات القوات الدولية، سواء في نطاق عملها في الجنوب، أو خلال تنقلاتها خارج هذه المنطقة، تبقى على تنسيق دائم من الجيش اللبناني». ودائماً ما تسارع قوات حفظ السلام إلى توضيح أسباب وجودها في أي منطقة يقع فيها إشكال مع مدنيين أو حزبيين، وتجري قيادتها اتصالات بالجيش اللبناني، خصوصاً أن العمل مع الأخير يأتي في سياق مهمّة مشتركة، وتنفيذاً لمندرجات القرار 1701. مصدر مقرب من «اليونيفيل»: ندرك حساسية الوضعوجزم مصدر مقرّب جداً من قوات «اليونيفيل»، بأن «دخول الدورية إلى الضاحية الجنوبية حصل عن طريق الخطأ، لكون منطقة حيّ السلّم قريبة جداً من مطار بيروت». وأكد أنه «لا يمكن أن تكون العملية مقصودة، خصوصاً أن دوريات (اليونيفيل) تأخذ احتياطاتها في الجنوب، وتحاول تلافي الخطأ، ولا يعقل أن تتعمّد دخول الضاحية الجنوبية لدوافع أمنية». وأشار المصدر الذي رفض ذكر اسمه، إلى أن دوريات الأمم المتحدة في مناطق الجنوب باتت محدودة جداً ومعقّدة، في ظلّ التدهور الأمني وارتفاع وتيرة العمليات العسكرية ما بين «حزب الله» وإسرائيل. وقال: «تعرف قيادة «اليونيفيل» ووحداتها من كلّ الجنسيات، حساسيّة الوضع بالنسبة للناس في هذه المرحلة، وتقدّر الأمور بمسؤولية كبيرة». وتمنى المصدر المقرب من «اليونيفيل» أن «لا تتكرر مثل هذه الحوادث، وألا يكون العناصر الدوليون الموجودون في الجنوب، ويتحمّلون المخاطر، عرضة للاعتداء والاستهداف». ومن جهته، اعتبر الباحث السياسي قاسم قصير، المطلع على أجواء «حزب الله»، أن «أسباب دخول الدورية إلى الضاحية باتت واضحة، أي عن طريق الخطأ». وأوضح، أن «ردّ فعل الناس تجاهها والاعتراض عليها هو تصرّف طبيعي في ظروف غير طبيعية». وشدد على أنه «ليس ثمّة عداء بين سكان الضاحية الجنوبية وقوات (اليونيفيل)، لكن الحذر مفهوم، خصوصاً أننا في مرحلة بالغة الدقّة». سلسلة الاستهدافات للقوات الدولية في الجنوبجدير بالذكر أن انتشار قوات «اليونيفيل» في جنوب لبنان، يأتي تنفيذاً للقرارات الدولية، لا سيما القرار 1701، وبموافقة الحكومة اللبنانية، إلّا أن دورها أثار دائماً حساسية مفرطة لدى «حزب الله» وجمهوره، لذلك تكررت الاعتداءات التي تتعرض لها هذه القوات، وزادت نسبتها في العامين الأخيرين. ففي شهر كانون الثاني 2022، تعرضت دورية لـ«اليونيفيل»، في بلدة شقرا الجنوبية، للاعتداء بحجة قيامها بالتقاط صور داخل البلدة، وجاء الاعتداء بعد ساعات قليلة من مغادرة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لبنان مختتماً زيارة استمرت 4 أيام، طالب خلالها بـ «تحول (حزب الله) إلى حزب سياسي كبقية الأحزاب». وبعد أسبوع واحد، تكرر المشهد في بلدة بنت جبيل، بحجّة تصوير المنطقة التي تعدّ أحد معاقل «حزب الله»، ودعت «اليونيفيل» السلطات اللبنانية إلى «إجراء تحقيق سريع وشامل، ومحاكمة جميع المسؤولين عن هذه الجرائم»، لافتة إلى أنه «على عكس المعلومات المضللة التي يجري نشرها، لم يكن جنود حفظ السلام يلتقطون الصور، ولم يكونوا في ملكية خاصة، بل كانوا في طريقهم للقاء زملائهم في القوات المسلحة اللبنانية للقيام بدورية روتينية». وفي منتصف شهر كانون الأول 2022، تعرّضت دورية آيرلندية تابعة لقوات حفظ السلام لاعتداء مسلّح في بلدة العاقبية الجنوبية، حيث هاجم مسلّحون الدورية التي ضلّت الطريق، وكانت متجهة إلى بيروت، وأطلقوا النار عليها، ما أدى إلى مقتل أحد أفرادها على الفور وإصابة رفاقه الثلاثة بجروح بليغة وتحطيم الآلية، كما تعرّضت في الوقت نفسه دورية آيرلندية لهجوم على الطريق الدولية في الجنوب، وسمح تدخل الجيش اللبناني بتحريرها، وإنقاذ طاقهما. وفي أواخر كانون الأول 2023، تعرضت قوة حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان لاعتداءين خلال أقل من 24 ساعة، استهدفا الوحدتين الفرنسية والإندونيسية، ما أدى لإصابة أحد الجنود الدوليين، حيث هاجمت مجموعة من الشّبان دورية تابعة للكتيبة الإندونيسية في بلدة الطيبة، ما أدى لإصابة أحد الجنود، كما اعترض شبان أيضاً دورية فرنسيّة على الطريق العام في بلدة كفركلا، وأقدموا على تطويقها وضرب الآلية بقطع حديدية. وأدى تدخل الجيش اللبناني والاتصالات التي أجريت مع جهات حزبية إلى السماح لها بالمغادرة إلى مقرّ الكتيبة الفرنسية. المصدر : يوسف دياب – الشرق الأوسط

 أكثر من 400 مبنى في برج حمود مهدّدة بالانهيار

أشار رئيس شبكة سلامة المباني المهندس يوسف عزام إلى ان “شبكة سلامة المباني اشارت سابقا الى وجود على ما يزيد عن ٤٠٠ مبنى في نطاق برج حمود تحتاج الى الكشف الفوري وذلك وفق استبيان قامت به الشبكة سابقا من خلال برنامج GIS لتنظيم المدن”. وقال في بيان: “على البلدية القيام بالمسح الفوري للكشف على هذه الابنية، علماً ان العدد قد يكون أكثر من ذلك بكثير، ومن الطبيعي ان تتزايد حالات المباني المهددة لاسيما في المناطق العشوائية والذي كنا حذرنا منه سابقا”. أضاف: “ان التغيير المناخي الذي شهدناه في لبنان مؤخراً عبر غزارة الامطار في وقت زمني قصير أدى الى تدفق مياه الامطار بكميات كبيرة في طبقات water table والذي يفسر علمياً السبب وراء ازدياد حالات المباني المهددة”. وتابع: “نقوم حاليا بدراسة تأثير تدفق المياه وتأثيرها على الطبقات التي شيدت عليها المدن في جامعة JMU في الولايات المتحدة الاميركية والتي أظهرت ترابطًا وثيقاً بالخلل الانشائي لاسيما في الابنية القديمة والعشوائيات المنتشرة حول المدن الرئيسية”. وختم: “في حال استدامة هذا الواقع المناخي يتوجب على الحكومة اللبنانية لاسيما وزارة الطاقة بالشروع في سياسات مائية تعتمد على الحد من تدفق المياه نحو المدن الساحلية كبناء السدود المدروسة والبحيرات الاصطناعية”. ويأتي هذا التحذير بعد كارثة انهيار مبنَيين في منطقة الشويفات خلّفتا ضحايا وإصابات.

احتجاز” عناصر لـ”اليونيفيل” في بيروت.. بالتفاصيل

أعلنت نائب مدير مكتب “اليونيفيل” الاعلامي كانديس ارديل أن “آلية تابعة لبعثة حفظ السلام كانت في رحلة لوجستية روتينية إلى بيروت الليلة الماضية انتهى بها الأمر أن وصلت الى طريق غير مخطط له”. وأضافت في بيان: “تم إيقاف السيارة واحتجاز حفظة السلام من قبل أفراد محليين، وتم إطلاق سراحهم فيما بعد”. وتابعت آرديل: “إننا نؤكد أنه، بالإضافة إلى حرية الحركة داخل منطقة عمليات اليونيفيل، يتمتع حفظة السلام بالحرية والتفويض من الحكومة اللبنانية للتنقل في جميع أنحاء لبنان لأسباب إدارية ولوجستية. وحرية الحركة هذه ضرورية لتنفيذ القرار 1701”.    

احذروا هذه الشبكة الاجرامية!

وقع عدد من الأشخاص في الآونة الأخيرة ضحية شبكة إجرامية تقوم بأعمال احتيالية في مجال العملات الرقمية عن طريق التواصل معهم عبر تطبيقي WhatsApp” و”Telegram”، وايهامهم ببيعهم عملات رقمية من نوع “USDT”، ثم يتم تحديد موعد فيقومون بسلب الأموال منهم دون ارسال أي عملات رقمية.     لذلك، تُحذِّر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي المواطنين عدم الانجرار وراء المناورات الاحتيالية لتلك العصابات، كي لا يكونوا عرضة للسّلب أو تعريض حياتهم للخطر، وتطلب بناء على اشارة القضاء المختص، من الذين وقعوا ضحية عمليات مماثلة الاتّصال بشعبة المعلومات على الخط الساخن: /1788/، للإدلاء بما لديهم من معلومات. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

قصّة بؤرة الخردة

في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها القطعات المختصّة في المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي للحدّ من عمليات سرقة الكابلات الكهربائية عن الشّبكة العامّة لمؤسّسة كهرباء لبنان، كثّفت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات دوريّاتها في المناطق التي تكثر فيها تلك العمليات، للعمل على توقيف المتورطين بها، وبنتيجة المتابعة الميدانية والاستعلامية التي أجرتها، تمكّنت من رصد عصابة يقوم أفرادها بتنفيذ عملياتهم في مناطق عدّة من محافظة جبل لبنان. بنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصلت الشّعبة الى تحديد هويّات أفراد العصابة، وهم كلٌّ من: م. ف. (من مواليد عام ١٩٩٥، سوري)أ. م. (من مواليد عام ١٩٩٥، سوري)ع. ح. (من مواليد عام ۲۰۰۱، سوري) بتاريخ 22-2-2024، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيف الأوّل والثّاني في محلّة برج حمود. وبالتّزامن تم توقيف الثّالث في محلّة الصالومي. بالّتحقيق معهم، اعترف الأوّل والثّاني بما نُسب إليهما لجهة قيامهما بتنفيذ أكثر من خمس عمليات سرقة كابلات كهربائية عن الشّبكة العامّة لمؤسسة كهرباء لبنان في مناطق الحازميّة، سدّ البوشريّة، الدّورة وجسر الباشا. وأنّهما كانا يبيعان المسروقات للثّالث الذي يعمل في “بؤرة للخردة” في محلّة الصالومي، وقد اعترف الأخير أيضاً بما نُسب إليه. تم ختم “بؤرة الخردة” بالشّمع الأحمر، وأجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين، وأودعوا المرجع المعني، عملاً بإشارة القضاء المختص”. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة