June 8, 2026

عصابة جديدة

في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الداخلي للحدّ من عمليات سرقة السّيّارات والدّراجات الآليّة ضمن مدينة بيروت، كثّفت دوريّات مفرزة استقصاء بيروت في وحدة شرطة بيروت جهودها الاستعلاميّة والميدانيّة في المناطق التي تكثر فيها تلك العمليّات، حيث تم رصد عصابة جديدة تنشط بعمليات سرقة الدّراجات الآليّة. بنتيجة الاستقصاءات والتحرّيّات، تمكّنت من تحديد هويّة أفراد العصابة المذكورة، وهما: ع. م. (من مواليد عام ۱۹۹۲، لبناني) وهوه مطلوب للقضاء بموجب مذكّرتَي توقيف بجرم تسهيل فرار سجين، ومحاولة قتل. وتبيّن أنّ بحقّه أسبقيات بجرائم سرقة، سلب، مخدّرات، إتجار، وتعاطي مخدّرات. – م. ع. (من مواليد عام ۱۹۹۳، فلسطيني)  وتبيّن بحقّه أسبقيات بجرائم سرقة ومخدّرات. بتاريخ 03-03-2024 وبعد رصد ومراقبة دقيقة، أوقفتهما إحدى دوريّات المفرزة، بالجرم المشهود، في أثناء محاولتهما سرقة دراجة آلية نوع “سويت” من محلّة الروشة، حيث كانا يجرّانها بواسطة دراجة أخرى نوع “صينيV150″، وتبيّن أيضاً أن الأخيرة مسروقة. وبتفتيشهما، ضُبِطَ بحوزتهما: – مسدّس حربي. – /11/ قطعة من حشيشة الكيف. – أدوات تُستَعمَل في السرقة. – قناعَا وجه. بالتّحقيق معهما، اعترفا بما نُسِبَ إليهما لجهة قيامهما بسرقة دراجات آلية. أجري المقتضى القانوني بحقّهما، وأودعا مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص، وأعيدت الدّراجة “نوع سويت” إلى صاحبها بعد التثبُّت من ملكيّتها له. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

قصة المساجين في نظارات “أمن الدولة”

صدر عن المديريّة العامّة لأمن الدولة قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامّة البيان الآتي: “طالعنا عدد من وسائل الإعلام بخبر طلب المدعي العامّ التمييزيّ نقل المساجين الموجودين في نظارات المديريّة العامّة لأمن الدولة إلى نظارات وسجون المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخليّ، وحيكت حول هذا الطلب روايات وسيناريوات خياليّة لا تمتّ إلى الحقيقة والواقع بصلة، والهدف منها فقط المضيّ بأسلوب التشكيك والاتّهام الذي دأب عليه بعض المغرضين بحقّ المديريّة. إنّ المديريّة العامّة لأمن الدولة إذ تترفّع عن الدخول في مهاترات وسجالات، تكتفي حاليّاً، بإيضاح النقاط الآتية: 1- إنّ كلّ موقوف لدى المديريّة جاء توقيفه نتيجة إشارة قضائيّة تحدّد النظارة التي سيتمّ توقيفه فيها. 2- سبق للمديريّة منذ أكثر من ستة أشهر أن طلبت إلى المعنيّين عبر مراسلات خطّيّة نقل المساجين في نظاراتها إلى نظارات قوى الأمن الداخليّ، لأنّ الطاقة الاستيعابيّة لديها محدودة. 3- إنّ التنسيق قائم منذ فترة طويلة ولا يزال، بين المديريّة العامّة لأمن الدولة من جهة، والمديريّة العامّة لقوى الأمن الداخليّ من جهة ثانية، بهدف نقل الموقوفين لدى أمن الدولة إلى نظارات قوى الأمن الداخلّي وسجونها ، وفقاً لقدرة الأخيرة على الاستيعاب،ونظراً للاكتظاظ، ولِكَون نظاراتها تعجّ فَي العدد المسموح به لحجز الموقوفين، لا سيّما أنّ أكثر من أربعين بالمئة منهم من غير اللبنانيّين، ولا إمكانيّة لديها لاستيعاب المزيد. 4- إنّنا نرى أنّ الحلّ الأمثل هو بأن تعمد وسائل الإعلام فلحقنا انطلاقاً من مبدأ التكافل والتضامن الوطنيّين، على مقاربة هذه القضيّة من زاوية إنسانيّة، والضغط على الجهات المعنيّة ومنها المنظّمات الدوليّة، للمسارعة إلى إنشاء مراكز توقيف وسجون جديدة تتوافر فيها كلّ الشروط الإنسانيّة والحقوقيّة اللازمة، والكلّ يعلم كلفة إنشائها المرتفعة وإمكانيّات الدولة اللبنانية في الوقت الراهن. حرصاً على أعلى معايير الشفّافيّة والتعاون في سبيل المصلحة العامّة، إنّ المديريّة العامّة لأمن الدولة على أتمّ الاستعداد للإجابة عن أيّ استفسارٍ أو توضيحٍ عند وجود التباس، بما يُسهم في تحقيق هذه المصلحة، ويجنّب الوقوع في المغالطات والتضليل”.  

مهمة سرية

لم يمض يومان على مغادرة الموفد آموس هوكشتاين بيروت حتى توجّه المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل الى الدوحة. وعلم ان خليل غادر بيروت الاربعاء على عجل في زيارة خاطفة الى العاصمة القطرية التي سيعود منها خلال الساعات المقبلة، حيث عقد ويعقد لقاءات مع المسؤولين القطريين الكبار في مهمة تتعلق بالملفين الرئاسي والوضع في الجنوب. ولم ترشح معلومات عن نتائج هذه الاجتماعات التي أخذت طابعاً سرياً، كذلك لم يرشح ما اذا كان خليل سيعود حاملاً طروحات وأوراق لمناقشتها في بيروت. المصدر : الجمهورية

مهمة هوكشتاين.. قلق واستحالتان

يبدو، بحسب المعلومات المتوافرة عن زيارة الموفد الاميركي آموس هوكشتاين الاخيرة الى بيروت، أنه قَلِق من نوايا اسرائيل اكثر مما هو قلق من موقف لبنان والمقاومة فيه، بناء لما سمعه في تل ابيب قبل زيارة بيروت وما سمعه بعد انتقاله منها الى فلسطين المحتلة، حيث التقى وزير الحرب الاسرائيلي يوآف غالانت، الذي أسمَعه كلاماً واضحاً – بحسب الاعلام الاسرائيلي – بأنّ للدبلوماسية وقت قصير وانّ استخدام القوة وارد بقوة. مع انّ الافكار او الاقتراحات التي حملها هوكشتاين الى بيروت ليست جديدة، والموقف اللبناني الذي سمعه ليس جديداً، لكن ثمة مفارقتَين طَبعتا زيارته الى بيروت: الاولى ما تردّد في اكثر من مكان انّ الاميركي يلعب منفرداً في الملعب الواسع الممتد من بيروت الى تل ابيب مروراً بجبهة الجنوب، بحيث ان الموفد هوكشتاين حصر موضوع تهدئة جبهة الجنوب بيد الراعي الاميركي الحصري لأيّ مفاوضات يمكن ان تحصل لاحقاً حول تثبيت الحدود البرية، كما كان الوضع خلال مفاوضات ترسيم الحدود البحرية التي أثمَرت اتفاقاً بحضور «شاهد دولي» وحيد هو قوات اليونيفيل». وهذا يعني ان لا مجال لأي دولة اخرى في عرض اي حلول اخرى ولو كانت تنقل الرسائل والافكار والتحذيرات او التطمينات من هنا وهناك. المفارقة الثانية، انه التقى وفدا من نواب المعارضة بداعي «سماع الرأي الاخر» وسمع منهم ما يرددونه في مواقفهم العلنية حول «حصرية السلاح بيد الدولة ونشر الجيش اللبناني في كامل منطقة جنوب الليطاني وتطبيق القرار 1701». ولا شك انه شدّ على ايدي النواب وتمنى عليهم مواصلة هذا الضغط السياسي على المقاومة ليتواكب مع الضغط السياسي الخارجي بهدف تحقيق فكرة «مهندس الحدود» الاميركي حول التهدئة في الجنوب وفقاً للبرنامج المُمرحل الذي حمله، والذي بات معروفاً ولا يتضمن اي تعهدات واضحة او تطمينات بتلبية مطالب لبنان. لكن ثمّة مسألة اخرى لا تقل أهمية عن كل هذا تَمثّلت في أنّ الاميركي اقتنع خلال الزيارة الاخيرة وما قبلها باستحالتين: الاستحالة الاولى تراجع قوات المقاومة الى ما وراء شمال نهر الليطاني وتنفيذ ترتيبات أحادية من جانب لبنان فقط تُرضي اسرائيل ولا توفّر الضمانات لأمن لبنان وسيادته وتحرير ارضه. والاستحالة الثانية وقف العمليات العسكرية ضد مواقع الاحتلال الاسرائيلي في الجنوب قبل وقف الحرب الاسرائيلية العدوانية الهمجية المدمّرة على قطاع غزة وانسحاب جيش الاحتلال من القطاع. وبالتالي، استحالة عودة اي مستوطن اسرائيلي الى مستوطنته. وعلى هذا غادر هوكشتاين بيروت الى فلسطين المحتلة على أمل إقناع الرؤوس الحامية فيها بتقديم تنازلات بما يُرضي لبنان، وقبل ذلك تحقيق الهدنة الانسانية ووقف اطلاق النار ولو المؤقّت في غزة كي يتوقف إطلاق النار في الجنوب. لكن بَدا من اجواء القاهرة حيث جرت المفاوضات حول تبادل الاسرى بين حركة «حماس» والكيان الاسرائيلي، انّ الاتفاق حول الهدنة الذي كان متوقعاً حصوله بين الامس واليوم لم يحصل نتيجة تَصلّب مواقف الطرفين، ما يعني ان مفاوضات تهدئة الجبهة الجنوبية ستبقى متعثرة حتى استئناف مفاوضات القاهرة التي ترددت معلومات صحافية خارجية تفيد أنّ وفد حركة «حماس» قد غادَرها للتشاور مع قيادتها حول استمرار المفاوضات أو وَقفها. هذا الامر يؤكد مرة جديدة المؤكد، ان لا إمكانية اميركية واسرائيلية واوروبية لفصل ساحات «محور المقاومة» قبل وقف الحرب على غزة أولاً، وقد يجرّ هذا الامر الى مواقف أخرى للمحور تتعلق بانسحاب القوات الاميركية من العراق وشمال شرق سوريا إن لم يكن من كل الخليج، بحيث اذا توقّف القتال في ساحتي غزة وجنوب لبنان قد لا يتوقف في الساحات الاخرى. فكيف سيتصرف «مهندس الصفقات الاميركي»؟ المصدر :غاصب المختار – الجمهورية

لقاء الرابية “حميم جدا”

اكدت مصادر مسؤولة متابعة للقاء الرئيس العماد ميشال عون في دارته في الرابية وفداً من كتلة «الوفاء للمقاومة» ضَم رئيس الكتلة النائب محمد رعد، والنائبين علي عمار وحسن فضل الله، انه كان «حميمياً جداً» وانّ هناك اسباباً عدة أملَت انعقاده، أوّلها تأكيد الحرص على العلاقة الخاصة مع الرئيس عون والعلاقة السياسية مع «التيار الوطني الحر»، والتمسّك بتفاهم مار مخايل رغم بعض التباينات في المواقف السياسية الداخلية والانتقادات التي وَجّهها عدد من قيادات التيار وكوادره الى «الحزب» حول عمل المجلس النيابي والحكومة وتغييب الموقع المسيحي الاول عمّا يجري. وأوضحت هذه المصادر انّ الوفد شرح لعون بالتفاصيل ومباشرة كل اسباب الخلافات حول بعض الملفات الداخلية، وأوّلها سبب دخول الحزب في المواجهات ضد العدو الاسرائيلي، إذ بعد المواقف التي صدرت كان لا بد من توضيح عدد من النقاط التفصيلية حول الموضوع. وقالت ان الوفد أطلعَ عون على «حقائق ميدانية موضوعية لا يعرفها الا أهل الميدان». وسجّل عون امام الوفد ارتيابه من الصمت الدولي إزاء ما يحصل في غزة، مشيراً الى انّ استهداف المدنيين في قطاع غزة لم يحصل في تاريخ العالم المعاصر ولا في الحرب العالمية الثانية. وأوضحت المصادر ايضاً انّ الوفد عرضَ موقف «حزب الله» التفصيلي من موضوع العمل الحكومي ومشاركة وزراء الحزب في كل القرارات التي اتخذتها الحكومة، ومنها التمديد لقائد الجيش وتعيين رئيس للأركان وسواها من قرارات انتقدها «التيار» بشدة واعتبرها تغييباً للدور المسيحي وتجاوزاً لموقف التيار المعارض لها. واشارت المصادر الى انّ البحث لم يتناول موضوع الاستحقاق الرئاسي. المصدر : الجمهورية