June 7, 2026

مولوي يردّ على فرنجية: القانون فوق الجميع

صدر عن المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي البيان الآتي: “سعادة النائب طوني فرنجية”، لا نوافقكم بأن القانون استنسابية… فالقانون فوق الجميع ويطبّق على الجميع.ورداً على ما ورد في بيان مكتبكم الاعلامي،ومن باب القانون ومواده الواضحة نورد لكم بعض الإيضاحات التي لربما غابت عنكم،١- إن عائدات البلديات من الصندوق البلدي المستقل توزّع وفق معايير تحدّدها القوانين المرعية الإجراء، وتصرف الى البلديات عبر وزارة المالية،وذلك بعيداً كل البعد عن “الزبائنية” التي لم ولن نعتد عليها، وحكماً مع التقيّد بالقانون.٢- ان موضوع دفع مستحقات الشركات الخاصة التي تتولى اعمال التنظيف في بعض المحافظات يستند الى المادة /64/ من قانون موازنة العام 2001، وكذلك الى قرارات مجالس الوزراء المتعاقبة، التي كانت تتمثل فيها كل القوى السياسية بما فيها تيار “المردة”.٣- إن البلديات المستفيدة من أعمال الجمع والكنس والمعالجة مع الشركات الخاصة تُقتطع من حصتها من عائدات الصندوق البلدي المستقل قيمة هذه المستحقات سنوياً بناءً على طلب المجالس البلدية المستفيدة المعنية.٤- أما وبالنسبة الى لجنة الاعتراضات على الرسوم والعلاوات البلدية، التي ربما قصدتموها عندما ذكرتم عبارة “لجنة الاعتراض على البلديات”،فهي وللتوضيح تُشكَّل بموجب مرسوم بناء على اقتراح وزراء العدل والمالية والداخلية، وقد قام وزير الداخلية بما يتوجب عليه بهذا الخصوص.

“القوات” لبري: الخفّة هي في تعطيل الانتخابات الرئاسية!

رأت الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية”، أن “رئيس مجلس النواب نبيه بري لم يكتفِ بالإمعان في تعطيل الانتخابات الرئاسية منذ أكثر من سنة وأربعة أشهر، بل أخذ على عاتقه خنق أي مبادرة جدية لحصول الانتخابات الرئاسية، وآخر محاولاته كانت في وضعه العصي في دواليب مبادرة كتلة “الاعتدال الوطني” سعيًا إلى عرقلتها”. وأضافت الدائرة في بيان: “فبعد أن قطعت “الاعتدال الوطني” أشواطًا لتحضير لقاء تشاوري طبيعي وبديهي بين الكتل النيابية تحضيرًا لانتخاب رئيس للجمهورية، انبرى الرئيس بري إلى وضع الشروط من هنا والعراقيل من هناك”، سائلة: “أين المشكلة إذا تداعت الكتل النيابية للقاء نيابي مصغّر في المجلس النيابي؟ وأليست العادة والعرف والتقليد والمنطق بإجراء هذا النوع من التشاور تهيئةً للانتخابات الرئاسية؟”. وقالت: “إن الخفّة، يا دولة الرئيس، هي في تعطيل الانتخابات الرئاسية وإلهاء الناس كل يوم في “خبرية” جديدة بعيدة عن الواقع والدستور، وليست الخفة إطلاقًا في سعي الكتل النيابية إلى التفاهم على عقد جلسة انتخابات رئاسية مفتوحة بدورات متتالية كما كان يجب ان يحصل منذ اليوم الأول للاستحقاق الرئاسي وضمن المهلة الدستورية”. وتابعت: “إذا كنت، يا دولة الرئيس بري، متمسكًا بمرشحك فهذا حقك، ولكن ليس من حقك إطلاقًا الاستمرار بتعطيل الانتخابات الرئاسية لأنك لم تستطع أن تؤمِّن له الأكثرية النيابية التي تخوِّله الفوز. والعجيب والغريب فعلا، يا دولة الرئيس، إبقاء لبنان من دون رئيس جمهورية ومن دون انتظام دستوري في واحدة من أدقّ المراحل التي يمر فيها البلد، وذلك فقط تحقيقًا لمعادلة “إما مرشحنا وإما الشغور وعلى لبنان الطوفان”. واعتبرت أن “العجيب والغريب فعلا، يا دولة الرئيس، الإصرار على أساليب منافية للدستور، لأن الانتخابات الرئاسية يجب ان تكون لها الأولوية في جلسة مفتوحة ودورات متتالية يومية حتى انتخاب رئيس للجمهورية، وبالتالي يجب ان تشكل الهم الأول والأساسي وليس بحجج مكشوفة استمرار الشغور آملا في تراجع المعارضة مع الوقت، الأمر الذي لن يحصل، أو سعيا لصفقة خارجية لن تمر في مجلس النواب”. وختمت الدائرة بيانها: “العجيب والغريب فعلا، يا دولة الرئيس، الإصرار على التعطيل في لحظة حرب وانهيار وعدم استقرار، والأسوأ تبرير التعطيل بخفّة واستخفاف قلّ نظيرهما”.

خطر على سلامة الطيران!

أشار وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية إلى أن “الخبرة والمعرفة المكتسبة من مشروع التوأمة تشكل أساساً متيناً سنواصل البناء عليه، وذلك من خلال الحفاظ على الشراكة مع الاتحاد الاوروبي وأصحاب المصلحة الآخرين”. وأضاف في الحفل الختامي لمشروع التوأمة، بين الإتحاد الأوروبي وهيئة الطيران المدني الإيطالي والمديرية العامة للطيران المدني اللبناني: “الهدف على الدوام يتمثل في ضمان بقاء سماء لبنان آمنة ومأمونة للجميع، ولاسيما بأن الوكالة الاوروبية لسلامة الطيران ( EASA) قد أصدرت مؤخراً نشرة معلومات السلامة SIB 2022 -02R بتاريخ 6 تشرين الثاني 2023، تتناول فيها مشكلة تشويش وانتحال نظام تحديد المواقع (GPS) في منطقة شرق البحر الابيض المتوسط.” وتابع: “هذا الامر يفرض خطراً ناشئاً على جميع شركات النقل الجوي بما في ذلك الشركات الأوروبية، ولا يخفى على أحد مصدر هذا التشويش، هو من ذاك الجيش الإسرائيلي الذي ينتهك سيادتنا الوطنية ولا يقيم وزناً لسلامة الطيران في أجوائنا، وبغض النظر عمن يطال ذلك). وطالب حمية “الاتحاد الاوروبي ببذل الجهود لاتخاذ تدابير جذرية لإزالة هذا الخطر البالغ على سلامة الطيران في المنطقة برمتها ، هذا فضلاً عن أنه يعرّض المعايير والعمليات الدولية للخطر ويخاطر بحياة الناس”.

تحذيرٌ لـ”حزب الله”… مصيرُ لبنان كغزة!

يقول ديبلوماسي مخضرم، أنّ ما لفته في خطاب الموفد الاميركي آموس هوكشتاين – بالرغم من أهميّة كلامه ولو أتى مختصراً- قوله “لا وجود لشيء اسمه حرب صغيرة أو حرب كبيرة”، الامر الذي أتى ليعبّر بشكلٍ واضح عن هدف زيارته ويحذِّر حزب الله من أعماله في الجنوب. يشرح الدبلوماسي أنّ ما قاله هوكشتاين يمكن قراءته من زاويتين ولكن في الحالتين ليس لمصلحة حزب الله؛ إذ أنّ هذا الكلام قد يأتي في محاولة لضبط الأمور، ليؤكِّد على جديّة أيّ عمل عدائي، بغض النظر عن حجمه أو مدّته، فحتى النزاعات التي قد تبدو صغيرة أو محدودة يمكن أن تتفاقم وتؤدّي إلى عواقب وخيمة. ومن هذا المنطلق، قد يُستخدم التصريح للتأكيد على أهميّة التفاوض كوسيلة لتجنُّب التصعيد ولضمان المصلحة اللبنانية. أمّا الأخطر، بحسب الدبلوماسي أنّ هذا الكلام، إذا أتى في سياق التصعيد والتهديد، فقد يُفسّر هذا التصريح كتحذير أو حتى تهديد مبطّن، مؤكِّداً على أنّ الطرف المسؤول عن بدء النزاع، أي حزب الله، لن يتمّ التسامح معه أو التقليل من شأن العواقب التي ستترتّب على أفعاله، ممّا قد يفهم منه رسالة صارمة إلى الحزب في حال لم يوقف عمليّاته على المستوطنات. ليخلص الدبلوماسي المخضرم، الى القول: رسالة هوكشتاين كانت واضحة، أمن اسرائيل فوق كلّ إعتبار عبر تطبيق القرار 1701 وأيّ إعتداء من حزب الله ستواجهه إسرائيل بحرب أوسع ستدمّر لبنان الذي سيخسر فرصة النهوض والاستقرار، أي مصيره سيكون مثل مصير غزّة. المصدر : اخبار اليوم