В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 14, 2026

نكبة سياحيّة وقلق اقتصاديّ.. شبح الحرب بمواجهة المغتربين

على ما يبدو لن يكون صيف لبنان المقبل كما كان عليه العام الماضي، وذلك بسبب التطورات الأمنية في لبنان والمنطقة وتخوّف المغتربين من توسّع رقعة المواجهات والحرب في أي لحظة، حيث تُشير التقديرات إلى انخفاض محتمل بنسبة الحجوزات هذا الصيف، الأمر الذي سينعكس سلباً على اللبنانيين ومصالحهم الاقتصادية. في هذا السياق، كشفت مصادر معنية في قطاع السياحة لموقع “الملفات” أن “الحجوزات في فصل الصيف هذه السنة لا تزال ضعيفة جداً بسبب تخوّف المغتربين من الحرب واحتمال تأجيل سفرهم إلى لبنان لتمضية العطلة”، مشيرةً إلى أنه “إذا استمر الوضع على ما هو عليه فسيؤثر حتماً على الوضع الاقتصادي في لبنان بشكل عام وليس فقط على قطاع السياحة”. ولفتت المصادر إلى أنه “مقارنة بالسنوات الماضية، فإن الحجوزات كانت أفضل من هذه السنة”، مضيفةً أنه “من الممكن أن تتغيّر الأمور إلى الأفضل في الأشهر المقبلة”. وطلبت من المغتربين “عدم التخوّف من اندلاع حرب واسعة في المنطقة، قائلةً: “نحن بحاجة لتواجدكم في لبنان وتمضية عطل الصيف”. بالمقابل، نفت إحدى شركات الحجز ما حكي عن تدني نسبة الحجوزات، وأكدت شركة “Tazkara travel” لموقع “الملفات” أن “هذه السنة الحجوزات أفضل بكثير وما يتم الحديث عنه غير صحيح، لأنه حتى الآن أصبحت نسبة الحجوزات أفضل بكثير من نسب العام الماضي”. بدوره، أوضح الخبير الاقتصادي الدكتور بلال علامة في حديث لموقع الملفات أن “هدف المغتربين هو زيارة أهلهم وقضاء بعض الوقت مع ذويهم”، مشدداً على أنه “إذا مرّت هذه المرحلة على ما يرام ومن دون مشاكل، سيتوافد المغتربون إلى لبنان حتى لو كانت المخاطر عالية لأنهم من أهل هذا البلد”. وحول تأثير قدومهم أو عدمه على الاقتصاد اللبناني، رأى علامة أن ” حجم تأثيرهم لم يعد كالفترة السابقة، لأن المغتربين اليوم باتوا يُرسلون الأموال إلى ذويهم بشكل دائم”، مشيراً إلى أنه “طالما أن المساعدات تأتي بالدولار فلا شيء سيؤثّر على الوضع الاقتصادي الداخلي ولا شيء سيؤثّر على سعر صرف الدولار، إلا إذا تغيّرت المعادلات وعندها من الممكن أن يتغير السعر لأسباب ليست محصورة فقط بالمغتربين”. الجدير ذكره أن موقع “الملفات” حاول مراراً وتكراراً التواصل مع وزارة السياحة ووزير السياحة وليد نصّار تحديداً للاستفسار عن وضع الموسم الصيفيّ المقبل وبعض التفاصيل، إلا أن المحاولات باءت بالفشل لعدم تلقّي الموقع أي ردّ من المعنيين، مع العلم أن وزير السياحة دائماً ما يشدّد على جهوزيتهم للتواصل مع الجميع والردّ في أي وقت. لكن بالرغم من كل ذلك، على المغتربين أن لا يخافوا، فبلدهم ينتظرهم بفارغ الصبر لتمضية عطلة الصيف بجوار الأهل والأحبة والتمتّع بجمال الأماكن المميّزة والممتدة على الأراضي اللبنانية كافّة. المصدر : خاص – موقع الملفات

“لا اله الا الله وكلمة سوريا” على حائط كنيسة!

أقدم مجهولون مساء أمس الثلثاء على كتابة عبارات عند مدخل كنيسة كفرحبو في قضاء الضنية. واستعملت مادة السبراي، وكتبت عبارة : “لا اله الا الله و كلمة سوريا”. وحضرت القوى الامنية والمخابرات الى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادثة.

مواد سامّة في الجوّ.. وتخوّف من ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان

أهلا بكم في شريعة الغاب، حيث وللأسف كما يُقال و”عاللبناني: كل مين فاتح على حسابه” في بلد يُعتبر التلوث البيئي فيه إحدى أكبر مشاكله، والذي لا يُدمّر البشر فحسب بل جميع الكائنات الحيّة من إنسان وحيوان ونبات. وبالرغم من التطور العلميّ والتكنولوجيّ والصناعي في هذه المجالات، إضافة إلى انتشار الوعي حول مخاطر الثلوّث في العالم، ومخاطر انتشار الغازات والدخان في الهواء، والمواد الكيميائية الأخرى في المياه والنفايات الصلبة على الأرض، إلا أن المشكلة لا زالت في ازدياد ونسب التلوث ترتفع أكثر. وما يزيد الطين بلّة، موّلدات الكهرباء التي تغزو كل شارع وقرية ومدينة بلا رقيب أو حسيب، حيث فاق عددها الـ 30 ألف، إذ إن انقطاع الكهرباء في لبنان تسبّب بقتل المواطن وعن قصد، لاسيما مع انتشار خطوط الكهرباء بين المنازل وفي الأحياء السكنية، بهدف مواجهة التقنين الأمر الذي زاد من مخاطر الإصابة بأمراض خطيرة وأهمّها السرطان. في هذا السياق، تحدثت النائب والدكتورة نجاة عون صليبا عن دراسة يجري العمل عليها لرؤية مدى تأثير المولدات الكهربائية على التلوّث في الهواء، لاسيما وأنها تعمل حوالي الـ ١٥ ساعة يومياً. وأكدت صليبا في حديث لموقع “الملفات” أنّ “التلوّث الناتج عن المولدات الكهربائية قد تضاعف عن السنين الماضية، وهذا يعني أن نسبة المواد المسرطنة تضاعفت في الجو أيضاً، ما يُشير إلى تأثير ذلك على زيادة نسب الإصابة بمرض السرطان في المستقبل القريب”، لافتةً إلى أن “المشكلة الأولى هي أن هناك سلطة هدرت 40 مليار دولار على الكهرباء ولا نزال حتى الآن نعاني من غيابها ونعتمد على المولدات الكهربائية لتعويض النقص”. واعتبرت صليبا أنه “لا يجوز ترك السلطة التي تتسبّب ببثّ السموم في أجساد المواطنين والموافقة على هذا الواقع الذي فُرض على الناس فرض”، مشددةً على أن “المحاسبة ضرورية وهي أول جزء من الحلّ، لأن المساءلة تأتـي بعد المحاسبة، وإذا تبيّن أنّ هناك من قام بهذا الضرر عن سابق تصوّر وتصميم، فالمحاسبة يجب أن تتّم”. وقالت: “هناك مافيات للمولدات والمافيا الثانية هي من يستورد المازوت لهذه المولدات، والآن يقولون لنا أوجدوا الحلّ أو فلتُقتلوا بالسرطان”. وتعقيباً على ذلك، أشارت إلى أنه “في ظل هذا الفلتان وسلطة عدوّة لشعبها وانحلال كلّي لدولة القانون، فإن اللبنانيين أمام خيارين، إمّا التأقلم مع وجود المولدات وتنشّق السمّ والتحوّل إلى مشاريع سرطان، أو رفع الصوت عالياً ومطالبة المافيات وأصحاب المولدات، بوضع الفلاتر للتخفيف من هذه الانبعاثات، والتي تُساعد على التقاط الجزئيات الصغيرة في الهواء، وبمتابعة دقيقة ومتواصلة من السلطات المحلية”. كما أعلنت صليبا في السياق عن دراسة ثانية يجري إعدادها عن مدى إيجابية وجود مساحات خضراء للتخفيف من الانبعاثات السّامة. المصدر : خاص – موقع الملفات

منزل نائب يتعرض للسرقة

تعرض منزل النائب غازي زعيتر في حي الشراونة في بعلبك لمحاولة سرقة من قبل مجهولين، دخلوا إلى المنزل بواسطة الكسر والخلع، وعبثوا بمحتويات الغرف ومكتبه الخاص.  المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

للمرة الثانية.. مواطن يقتحم بنك !

 عاد أحد المواطنين الذي كان قد اقتحم سابقًا فرع بنك فدرال لبنان ش.م.ل. في الحمرا خلال شهر آب من العام الماضي، إلى نفس الفرع اليوم. وفي جو مشحون بالتوتر، قام هذا المواطن بتهديد الموظفين والزبائن المتواجدين بإلحاق الأذى، مما أثار حالة من الذعر والقلق بين الحاضرين. وتأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من صدور قرار قضائي ضمن الدعوى القائمة بين المواطن والمصرف، والذي لم تُكشف تفاصيله بعد، ويجري تنفيذه حاليًا. في ظل هذه الأجواء المتوترة، تواصل محامي المصرف، السيد روي مدكور، على الفور مع الأجهزة الأمنية طالبًا تدخلهم العاجل لضمان أمن وسلامة الأشخاص المتواجدين داخل الفرع. المصدر : رصد الملفات